نسبة كبيرة من العرب يولون اهمية كبيرة للوظائف الحكومية

نسبة كبيرة من العرب يولون اهمية كبيرة للوظائف الحكومية

أظهَر استطلاع جديد للرأي اجري خصيصا لسلطة التطوير الاقتصادي في المجتمع العربي والدرزي والشركسي التابعة لمكتب رئيس الحكومة ان غالبية الشباب العرب يولون اهمية كبيرة للوظائف الحكومية المختلفة الا ان هناك ظاهرة بالمقابل وهي عدم تقدم مرشحين عرب لوظائف حكومية شاغرة.

ووفق الاستطلاع الذي اعد من قبل مكتب الاعلان الحكومي (לפ"מ) وتم عرضه خلال جلسة نقاش شارك بها ممثلون من سلطة التطوير الاقتصادي ومفوض خدمات الدولة اموشيه ديان وممثلون عن وزارتي القضاء والصناعة والتجارة والتشغيل وعن جمعيات ومؤسسات عمل أهلية تعمل في مجال تشغيل ودمج العرب في الوظائف الحكومية فإن نسبة 73 % من العرب يولون اهمية كبيرة للوظائف الحكومية فيما تبين ان 50 % يعتقدون ان الخدمة في الجيش ليست شرطا من شروط القبول و80 % منهم ليسوا على دراية او علم بالتسهيلات التي تقدم لهم كمرشحين عرب لوظائف حكومية من قبل مفوضية خدمات الدولة وفقط ثلث من المواطنين على دراية بان الدولة تخصص وظائف للمواطنين العرب وثلث ايضا يعتقدون ان الوظائف الحكومية تلزم انتماء سياسيا معينا علما ان اكثر من 60 % ابدوا استعدادهم للعمل في وظيفة حكومية و 40 % ابدوا استعدادا بنقل مكان سكنهم في حال توفر لهم العمل في مكان بعيد عن مكان سكنهم فيما نفس النسبة تقريبا ابدوا استعدادا لنقل سكنهم الى القدس في حال تم منحهم مساعدة في اجرة السكن من قبل الدولة. 
 
ويأتي الاستطلاع كجزء من الخطة الحكومية والتي في اعقابها تم تشكيل "لجنة ازالة العقبات" التي تهدف الى تقديم التوصيات والتسهيلات بهدف زيادة نسبة الموظفين العرب في مكاتب الحكومة المختلفة وفق القرار الحكومية بزيادة نسبة المواطنين العرب من 7 % في هذه الفترة الى نسبة 10 % حتى نهاية العام 2012 وكإحدى الخطوات التي أوصت بها لجنة إزالة العقبات عقد خطة إعلامية تسويقية خاصة في الإعلام العربي بهدف حث المرشحين العرب تقديم ترشيحهم للوظائف الحكومية الشاغرة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!