طالبت تركيا نين النظام السوري بوقف العمليات العسكرية فورا ودون شروط, وحذرته من عواقب الاستمرار في قتل المدنيين, وأكدت في الوقت نفسه دعمها لتطلعات السوريين لبناء دولة ديمقراطية.
وقال وزيرالخارجية أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مقتضب بأنقرة "هذه كلمتنا الأخيرة للسلطات السورية. أول ما نتوقعه هو أن تتوقف هذه العمليات على الفور, ودون شروط".
وأضاف محذرا "إذا لم تتوقف هذه العمليات فلن يبقى ما نقوله بخصوص الخطوات التي ستُتخذ" نافيا بالمناسبة أن تكون بلاده قد منحت دمشق مهلة (أسبوعين) كي تنهي العمليات العسكرية الرامية إلى إخماد الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال أوغلو إنه أبلغ القيادة السورية عندما زار دمشق قبل أيام بضرورة سحب الجيش من المدن, وتنفيذ الإصلاحات فورا.
الوزير التركي اجتمع بالأسد في
دمشق قبل نحو أسبوع (الفرنسية)
مطالب تركية
ولاحظ الوزير التركي أن السلطات السورية استمرت في إرسال قوات إلى مختلف المدن متجاهلة كل الدعوات إلى الكف عن الحل الأمني, قائلا إن العلميات العسكرية التي جرت وتجري في حماة وحمص ودير الزور واللاذقية وغيرها يجب أن تتوقف فورا ودون شروط.
وأوضح أن تلك العمليات يجب أن تتوقف لتبدأ مرحلة تلبى فيها كل مطالب الشعب. وتابع أوغلو محذرا القادة السوريين من عاقبة الاستمرار في ضرب المدن المنتفضة "أقول لهم إن خطواتهم لن تكون دون محاسبة".
وشدد على أن موقف تركيا من الأزمة في سوريا لم يتغير, وأكد وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري في تطلعه إلى دولة ديمقراطية. بل إن الوزير أوغلو قال إن على الشعب السوري أن يستمر في مطالبه الديمقراطية سلميا.
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة عمر خشرم إنها المرة الأولى التي تعلن فيها تركيا بوضوح أنه يتعين على دمشق وقف العمليات العسكرية في المدن فورا.
وأضاف أن تصريحات وزير الخارجية التركي تعكس تطورا في الموقف التركي من الأحداث الجارية في سوريا منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.
طالبت تركيا النظام السوري بوقف العمليات العسكرية فورا ودون شروط, وحذرته من عواقب الاستمرار في قتل المدنيين, وأكدت في الوقت نفسه دعمها لتطلعات السوريين لبناء دولة ديمقراطية.
وقال وزيرالخارجية أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مقتضب بأنقرة "هذه كلمتنا الأخيرة للسلطات السورية. أول ما نتوقعه هو أن تتوقف هذه العمليات على الفور, ودون شروط".
وأضاف محذرا "إذا لم تتوقف هذه العمليات فلن يبقى ما نقوله بخصوص الخطوات التي ستُتخذ" نافيا بالمناسبة أن تكون بلاده قد منحت دمشق مهلة (أسبوعين) كي تنهي العمليات العسكرية الرامية إلى إخماد الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال أوغلو إنه أبلغ القيادة السورية عندما زار دمشق قبل أيام بضرورة سحب الجيش من المدن, وتنفيذ الإصلاحات فورا.
ولاحظ الوزير التركي أن السلطات السورية استمرت في إرسال قوات إلى مختلف المدن متجاهلة كل الدعوات إلى الكف عن الحل الأمني, قائلا إن العلميات العسكرية التي جرت وتجري في حماة وحمص ودير الزور واللاذقية وغيرها يجب أن تتوقف فورا ودون شروط.
وأوضح أن تلك العمليات يجب أن تتوقف لتبدأ مرحلة تلبى فيها كل مطالب الشعب. وتابع أوغلو محذرا القادة السوريين من عاقبة الاستمرار في ضرب المدن المنتفضة "أقول لهم إن خطواتهم لن تكون دون محاسبة".
وشدد على أن موقف تركيا من الأزمة في سوريا لم يتغير, وأكد وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري في تطلعه إلى دولة ديمقراطية. بل إن الوزير أوغلو قال إن على الشعب السوري أن يستمر في مطالبه الديمقراطية سلميا.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!