نعى مجلس الطائفة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة، ابن المدينة، عوني الفار، الذي راح ضحية العنف المستشري في مجتمعنا العربي، عن عمر ناهز 55 عاما، وهو الشخصية الطيبة الدمثة، وأحبه من عرفه.
وفي نفس الوقت فإن مجلس الطائفة الأرثوذكسية استنكر هذه الجريمة النكراء، التي راح ضحيتها المرحوم عوني الفار، إذ اصيب وقتل كعابر سبيل في جريمة جرى فيها استخدام الاسلحة النارية في منطقة عامة في مدينة الناصرة، وتقع هذه الجريمة ضمن موجة العنف المستشري في مجتمعنا العربي، وانفلات حملة الأسلحة بشكل بات يهدد المجتمع بأسره، في ظل تواطؤ وصمت أجهزة تطبيق القانون.
وحمّل مجلس الطائفة، الشرطة وكل أجهزة تطبيق القانون مسؤولية هذه الجريمة، وكل الجرائم التي ترتكب وتتصاعد في مجتمعنا العربي، دون أن نلمس نشاطا ملموسا من قبل هذه الأجهزة لصدها وملاحقة مرتكبيها وأطرافها بالشكل الرادع، بحسب بيان صادر عن المجلس وصل الى موقع الشمس.
ودعا مجلس الطائفة إلى حراك شعبي أكثر جدية، يرتقي إلى مستوى المسؤولية المتوخاة من مجتمع ككل، لمواجهة هذه الظاهرة، التي باتت تحصد الابرياء أسبوعيا، فالأرقام والاحصائيات مرعبة، ومن الصعب استيعابها، وهذا ما يتطلب وقفة حقيقية لمواجهتها، وليس فقط حينما تقع جريمة بشعة كالتي شهدناها الليلة الماضية.
نعى مجلس الطائفة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة، ابن المدينة، عوني الفار، الذي راح ضحية العنف المستشري في مجتمعنا العربي، عن عمر ناهز 55 عاما، وهو الشخصية الطيبة الدمثة، وأحبه من عرفه.
وفي نفس الوقت فإن مجلس الطائفة الأرثوذكسية استنكر هذه الجريمة النكراء، التي راح ضحيتها المرحوم عوني الفار، إذ اصيب وقتل كعابر سبيل في جريمة جرى فيها استخدام الاسلحة النارية في منطقة عامة في مدينة الناصرة، وتقع هذه الجريمة ضمن موجة العنف المستشري في مجتمعنا العربي، وانفلات حملة الأسلحة بشكل بات يهدد المجتمع بأسره، في ظل تواطؤ وصمت أجهزة تطبيق القانون.
وحمّل مجلس الطائفة، الشرطة وكل أجهزة تطبيق القانون مسؤولية هذه الجريمة، وكل الجرائم التي ترتكب وتتصاعد في مجتمعنا العربي، دون أن نلمس نشاطا ملموسا من قبل هذه الأجهزة لصدها وملاحقة مرتكبيها وأطرافها بالشكل الرادع، بحسب بيان صادر عن المجلس وصل الى موقع الشمس.
ودعا مجلس الطائفة إلى حراك شعبي أكثر جدية، يرتقي إلى مستوى المسؤولية المتوخاة من مجتمع ككل، لمواجهة هذه الظاهرة، التي باتت تحصد الابرياء أسبوعيا، فالأرقام والاحصائيات مرعبة، ومن الصعب استيعابها، وهذا ما يتطلب وقفة حقيقية لمواجهتها، وليس فقط حينما تقع جريمة بشعة كالتي شهدناها الليلة الماضية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!