انتقد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عضو الكنيست محمد بركة في مظاهرة عرابة القطرية التي اقيمت مساء السبت، محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربيه على تصريحه لوكالة "معا" الفلسطينية قبل ايام، حيث قال حول دور العرب في الحراك والنضال الاجتماعي والمطالبة بالعدالة الاجتماعية ان" لا مكان لنا "العرب " في هذه المعركة ولا علاقة لنا بهم اي المحتجين الذين يقودون النضال في المجتمع اليهودي ونحن لسنا بشركاء معهم في هذا النضال ....
وقال بركة بعد انتهاء المظاهرة لمراسل موقع الشمس:" لا يمكن لزيدان قيادة جماهيرنا العربيه اذا عزل الجماهير العربيه عن النضال فمن يتنكر لهموم الناس في السكن والصحة والتعليم لا يستطيع ان يكون في قيادتها...
واضاف:" نحن الجماهير العربية في البلاد لنا مطالب وشعبنا لديه مشاكل حارقة ومن الضروري ان يكون لدينا نضال مشترك وما جاء على لسان رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان لهو كلام غير مسؤول ولا يعبر عن موقف اللجنة ولم يتفق عليه في لجنة المتابعه"، قال رئيس لجنة المبادرة العربية محمد زيدان
كما كشف زيدان خلال زيارة قام بها لمقر وكالة "معا في" مدينة بيت لحم ان تفاعل الجمهور العربي مع الثورات العربية غير محدود وهو اكثر من التفاعل مع تظاهرات الوسط اليهودي، وتقريبا ان كل اسرة عربية تتسمر امام شاشة التلفاز لمتابعة اخبار الثورات العربية اولا باول.
وعما يحدث في اسرائيل اعترف محمد زيدان "ابو فيصل" انه فوجئ مما جرى في منتصف شهر تموز حين اندلعت تظاهرات اليهود، كما كشف ان رئيس حكومة اسرائيل نتنياهو قام بتشكيل لجنة حوار من 17 شخصية ولم يضع فيها اي مسؤول عربي فهم يتعاملون مع العرب على انهم مهمشين ولا يزالون في تعاملهم هذا.
وبحسب قراءة زيدان فان هذه ظاهرة جديدة في الوسط اليهودي وهو على قناعة ان ما يفعله اليهود في اسرائيل الان هو انعكاس مباشر عن الثورات العربية وعن ميدان التحرير في القاهرة، لكنه اشار الى ان ثورة الخيام في اسرائيل ستبقى محدودة واسرائيل قادرة ان ارادت ان تحل الازمة بشكل سريع ويمكنها ذلك من خلال افتعال اية ازمة "امنية" او مواجهة مع العرب وحينها سيتوحد جميع الاسرائيليين مرة اخرى.
لكنه لم ينكر ان تظاهرات اليهود حركة شارع غاضب وتعبّر عن ازمة حقيقية، فهناك طبقة رأسمالية غنية جدا وهناك طبقات مسحوقة جدا في اسرائيل وان الذي بدأ التظاهرات هم ابناء الطبقة الوسطى اليهود والذين وجدوا انفسهم يدفعون الثمن ويعانون اكثر في عملية الاستنزاف الرأسمالي حسب سياسات حكومات اسرائيل.