ضم د. أيمن إغبارية إلى طاقم مدرسة( ماندل) للقيادة التربوية

ضم د. أيمن إغبارية إلى طاقم مدرسة( ماندل) للقيادة التربوية
انضم د. أيمن إغبارية مطلع شهر آب الجاري إلى الهيئة التدريسية في مدرسة القيادة التربوية ضمن معهد "ماندل" في القدس. وأعربت إدارة "دراسات" - المركز العربي للحقوق والسياسات عن اعتزازها بهذه الخطوة وعن تمنياتها له بالنجاح، ذلك أن د. اغبارية هو من المجموعة المؤسسة لمركز دراسات ويقود ضمنه برامج بحثية عديدة في مجالات التربية والتعليم. وقال د. إغبارية أن التحاقه بالعمل في مدرسة القيادة التربوية "ماندل" يأتي بهدف إحداث تغييرات جذرية على تعاطي هذه المؤسسة المرموقة مع المجتمع والتعليم العربيين من حيث مضامين البرامج وطرق التعليم. ويذكر أن مدرسة القيادة التربوية ضمن معهد "ماندل" تقبل سنويًا نخبة من القياديين والقياديات من التخصصات المختلقة وتوفر لهم برنامجًا تعليميًا ومعاش تفرغ سخيًا لسنتين كاملتين، وذلك بهدف تطوير قدراتهم القيادية ورؤاهم الفكرية ومبادراتهم التربوية. حيث ولأول مرّة يضمّ المعهد أكاديميًا عربيًا فلي طاقمه. وأكد د. إغبارية أن انضمامه إلى "مندل" جاء بعد عرض التحديات التي يواجهها التعليم العربي على قيادة المعهد كما فصلّها التقرير البحثي "تعليم تحت الإنتظار" الصادر عن مركز دراسات وجامعة حيفا من تأليف د. إغبارية ود. يوسف جبارين، وبعد أن توصلت إدارة المعهد إلى ضرورة العمل بين أظهر المجتمع العربي بمزيد من الاستدامة والمهنية والتواصل مع الأكاديمين العرب ومؤسسات المجتمع المدني. ويذكر أنّ المعهد خرجّ كوكبة من الأكاديميين والقادة التربويين العرب في العقدين الأخيرين ممن أثبتوا ريادتهم التربوية وتفوقهم العلمي مثل د. سميرة عليان، د. نهاية داوود، د. حسن اغبارية، د. وليد ملا وغيرهم.

انضم  د. أيمن إغبارية مطلع شهر آب الجاري إلى الهيئة التدريسية في مدرسة القيادة التربوية ضمن معهد "ماندل" في القدس.

وأعربت إدارة "دراسات" - المركز العربي للحقوق والسياسات عن اعتزازها بهذه الخطوة وعن تمنياتها له بالنجاح، ذلك  أن د. اغبارية هو من المجموعة المؤسسة لمركز دراسات ويقود ضمنه برامج بحثية عديدة في مجالات التربية والتعليم.

وقال د. إغبارية أن التحاقه بالعمل في مدرسة القيادة التربوية "ماندل" يأتي بهدف إحداث تغييرات جذرية على تعاطي هذه المؤسسة المرموقة  مع المجتمع والتعليم العربيين من حيث مضامين البرامج  وطرق التعليم.

ويذكر أن مدرسة القيادة التربوية ضمن معهد "ماندل" تقبل سنويًا نخبة من القياديين والقياديات من التخصصات المختلقة وتوفر لهم برنامجًا تعليميًا ومعاش تفرغ سخيًا لسنتين كاملتين، وذلك بهدف تطوير قدراتهم القيادية ورؤاهم الفكرية ومبادراتهم التربوية. حيث ولأول مرّة يضمّ المعهد أكاديميًا عربيًا فلي طاقمه.

وأكد د. إغبارية أن انضمامه إلى "مندل" جاء بعد عرض التحديات التي يواجهها التعليم العربي على قيادة المعهد كما فصلّها التقرير البحثي "تعليم تحت الإنتظار" الصادر عن مركز دراسات وجامعة حيفا من تأليف د. إغبارية  ود. يوسف جبارين، وبعد أن توصلت إدارة المعهد إلى ضرورة العمل بين أظهر المجتمع العربي بمزيد من الاستدامة  والمهنية والتواصل مع الأكاديمين العرب ومؤسسات المجتمع المدني.

ويذكر أنّ المعهد خرجّ كوكبة من الأكاديميين والقادة التربويين العرب في العقدين الأخيرين ممن أثبتوا ريادتهم التربوية وتفوقهم العلمي مثل د. سميرة عليان، د. نهاية داوود، د. حسن اغبارية، د. وليد ملا وغيرهم.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!