Ashams Logo - Home
search icon submit

خير:نعارض إقامة قرية درزية على حساب توسيع مسطحات قرانا

خير:نعارض إقامة قرية درزية على حساب توسيع مسطحات قرانا
وسط الاوضاع الاقتصادية السيئة الراهنة في بلادنا بما يخص ضائقة السكن والخرائط الهيكلية والتي أدت الى موجة إحتجاجات عارمة شملت جميع الأوساط الاجتماعية، كان لمراسل موقع الشمس لقاء مُفصل مع نصر خير الدين رئيس مجلس البقيعة المحلي حول مواضيع هامة تتطرق للوسط الدرزي بشكل خاص بحُكم وظيفته رئيساً لسلطة درزية ورئيساً لمنتدى السلطات الدرزية. لماذا لا تتظاهر البقيعة بشكل يومي تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في البلدات المختلفة في اسرائيل؟ بصفتنا جُزء لا يتجزأ من هذه المعركة الاجتماعية لم نقف مكتوفي الايدي، بل أرسلنا عدة رسائل إحتجاجية للفئات المُختصة باسم منتدى السلطات الدرزية، ومستعدون بفعل كل ما يتطلب منا بالنطاق القانوني من تظاهرات وخيم إحتجاج لكي تُثمر هذه الخطوات في نهاية المطاف لنتيجة مُرضية لجميع الأطراف. بصفتي رئيس مجلس محلي ومنتدى السلطات الدرزية تضامنت شخصياً مع عدة رؤساء مجالس درزية في عدة أماكن لإنجاح هذا النضال، ونحن في تنسيق دائم بهذا الخصوص. ما هي حصة المجالس المحلية الدرزية من هذه الاحتجاجات، علما ان الطائفة الدرزية تعاني من ازمة سكانية خانقة منذ عشرات السنين؟ نحن نطالب بشكل دائم حكومات اسرائيل على مدى تاريخها بحل مشاكل الوسط الدرزي والذي يُعاني بشكل مُتأزم وصارخ من عدة قضايا هامة وعلى رأسها الضائقة السكنية التي يُعاني منها شبابنا الدروز، وعبر منبركم أتوجه لرئيس الحكومة بشكل صارم وحازم أن يعمل بجدية لحل هذه الأزمة الكبيرة ليس بالأقوال بل بالأفعال. وتابع: "الوم حكومات اسرائيل منذ تأسيسها، نحن جُزء لا يتجزأ من هذه الدولة ولنا حقوقنا الشرعية والتي تتغاضى عنها الحكومات بشكل صارخ والتي تشمل الوسط العربي والوسط الدرزي بشكل خاص، وأقدر أن أقول بأن حكومة اسرائيل تعمل على أساس التفرقة من حيث الخدمات التي تُعطيها لسكانها". رئيس منتدى السلطات الدرزية السابق طالب بضم السلطات الدرزية للجنة القطرية للرؤساء بشكل فاعل، اين وصلنا في هذا الموضوع؟ هل هناك تقدم؟ أقولها بصراحة، لايوجد لي أي علم بأن رئيس منتدى السلطات الدرزية السابق صالح فارس قد توجه بذلك الطلب للجنة القطرية لرؤساء المجالس المحلية، ولكن اعود وأُكرر مرة أخرى بأننا جُزء لا يتجزأ من الأمة العربية والوسط العربي. شخصياً حتى الآن لم أتوجه بهذا الطلب لأي فئة مسئولة، ولكن أريد أن أُنوه هنا لنقطة هامة جداً بأن مشاكل الوسط الدرزي تختلف تماماً عن مشاكل الوسط العربي بشكل عام، لدينا مشاكلنا الخاصة، شبابنا يخدمون في الجيش ولا يتلقون كل الحقوق المُستحقة لهم لذلك أرى هنا إجحاف تام بحق الوسط الدرزي وأُطالب الحكومة بإعطاء الدروز حقوقهم التامة مثل أي شاب يهودي يخدم في الجيش. الأوضاع الاقتصادية من سيء الى اسوأ وكذلك الاوضاع الاجتماعية، في البلدات الدرزية، ومؤخراً شهدنا حالة استنفار في حرفيش، ما الذي يضمن عدم تكرار احداث البقيعة 2007 في البلدات الدرزية؟ بالنسبة لي أحداث البقيعة 2007 قد ولت وكأنها لم تكن، أما بالنسبة لما حدث في حرفيش بين المحتجين وقسم حماية الطبيعة والمُعزز برجال الشرطة، هذا الأمر غير مقبول علي بالمرة ولا على أي مواطن. الجميع يعلم بانه لدينا ضائقة سكنية، لدينا مشاكل في الخرائط الهيكلية لكل بلدة وبلدة، ولا يُعقل لحكومة إسرائيل بأن لا تعطينا مجال لتوسيع الخارطة الهيكلية ومن ناحية ثانية تعمل على هدم بيوتنا. عملياً حكومة إسرائيل والسلطات المُختصة هي التي تدفع شبابنا لبناء مساكن غير مُرخصة لكي يقعوا تحت طائلة القانون وعواقبه وهذا أمر غير مقبول علينا بالمرة. واضاف: "نريد توسيع الخارطة الهيكلية للأزواج الشابة، للجنود المُسرحين في كل قرية درزية، ونحن كسلطات درزية نعمل بكد وثبات في هذا الخصوص، ومن يتوانى في هذا هي السلطات المختصة وحكومة اسرائيل، ولا يُعقل بان تقبع الخرائط التي تُقدم للبناء سنة وسنتين وأكثر في دواليب الجهات المُختصة ومن جهتها تتملص في تسريح الطلبات بحجج كثيرة ومُتعددة". نشرت مؤخرا نتائج بحث عن ظاهرة الانتحار لدى ابناء الطائفة الدرزية واتضح ان 117 حالة انتحار وقعت خلال 14 عاماً، كيف تنظرون الى هذه الظاهرة الخطيرة وكيف بالإمكان معالجتها كرئيس للمنتدى؟ أولاً أتأسف لسماعي عن حجم هذه الظاهرة الخطيرة وأسبابها عديدة ومُتعددة ومنها ما ذُكر سابقاً، الضائقة الأقتصادية والسكنية، ومن هنا أُطالب جميع أقسام الرفاه الأجتماعي في كل بلدة وبلدة ان يهتموا أكثر لحاجيات أبنائهم، الوضع خطير ولا يُمكن التغاضي عنه. فمن يصل الى مرحلة التفكير في الانتحار فهذا يعني بأنه موجود في مأزق حرج، ومن هنا يأتي دور العائلة بمشاركة أقسام الرفاه الأجتماعي، فشخصياً لا يمكنني الاطلاع على كل مشكلة شخصية في كل بيت وبيت وعلى المحتاجين التوجه للجهات المسئولة في ذلك الخصوص. يتداول مؤخراً عن إقامة قرية درزية في منطقة الجليل الغربي لحل أزمة السكن في الوسط الدرزي، هل ترى في ذلك حلاً لأزمة السكن لدى الشباب الدرزي؟ وصلتني مؤخراً معلومات عن تخطيطات لأقامة قرية درزية في منطقة الجليل الغربي، ولكن ليعلم الجميع هذا لن يكون على حساب توسيع الخارطة الهيكلية لكل بلدة وبلدة ولن نقبل في ذلك مهما كلف الأمر. وتابع: "توجهوا إلي بهذا الشأن، مبدئياً أوافق على هذه الفكرة ولكن لتكن الأمور واضحة يمكنني أن أوافق أو نوافق كرؤساء مجالس درزية على إقامة قرية درزية ولكن ليس على حساب الخرائط والمسطحات الهيكلية بأي شكل من الأشكال". إستمعوا لفيديو المقابلة كاملاً......

وسط الاوضاع الاقتصادية الرديئة الراهنة في بلادنا وموجة الإحتجاجات العارمة التي شملت جميع الأوساط الاجتماعية، كان لمراسل موقع الشمس لقاء مطول مع نصر خير الدين رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية ورئيس مجلس البقيعة المحلي حول مواضيع هامة تهم المجتمع الدرزي بشكل عام والبقيعة بشكل خاص.

لماذا لا تتظاهر البقيعة بشكل يومي تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في البلدات المختلفة في اسرائيل؟

نحن جُزء لا يتجزأ من هذه المعركة الاجتماعية.. لا نقف مكتوفي الايدي، بل أرسلنا عدة رسائل إحتجاجية للفئات المُختصة باسم منتدى السلطات الدرزية، ونحن مستعدون لفعل كل ما يتطلب منا ضمن القانون، من تظاهرات ونصب خيام إحتجاجية لكي تُثمر هذه الخطوات في نهاية المطاف لنتيجة مُرضية لجميع الأطراف.

بصفتي رئيس مجلس محلي ومنتدى السلطات الدرزية تضامنت شخصياً مع عدة رؤساء مجالس درزية في عدة أماكن لإنجاح هذا النضال، ونحن في تنسيق دائم بهذا الخصوص.

ما هي حصة المجالس المحلية الدرزية من هذه الاحتجاجات، علما ان الطائفة الدرزية تعاني من ازمة سكانية خانقة منذ عشرات السنين؟

نحن نطالب بشكل دائم حكومات اسرائيل على مدى تاريخها بحل مشاكل الوسط الدرزي والذي يُعاني بشكل مُتأزم وصارخ من عدة قضايا هامة وعلى رأسها الضائقة السكنية التي يُعاني منها شبابنا الدروز، وعبر منبركم أتوجه لرئيس الحكومة بشكل صارم وحازم أن يعمل بجدية لحل هذه الأزمة الكبيرة ليس بالأقوال بل بالأفعال.

وتابع: "الوم حكومات اسرائيل منذ تأسيسها، نحن جُزء لا يتجزأ من هذه الدولة ولنا حقوقنا الشرعية والتي تتغاضى عنها الحكومات بشكل صارخ والتي تشمل الوسط العربي والوسط الدرزي بشكل خاص، وأقدر أن أقول بأن حكومة اسرائيل تعمل على أساس التفرقة من حيث الخدمات التي تُعطيها لسكانها".

رئيس منتدى السلطات الدرزية السابق طالب بضم السلطات الدرزية للجنة القطرية للرؤساء بشكل فاعل، اين وصلنا في هذا الموضوع؟ هل هناك تقدم؟

أقولها بصراحة، لايوجد لي أي علم بأن رئيس منتدى السلطات الدرزية السابق صالح فارس قد توجه بذلك الطلب للجنة القطرية لرؤساء المجالس المحلية، ولكن اعود وأُكرر مرة أخرى بأننا جُزء لا يتجزأ من الأمة العربية والوسط العربي.

شخصياً حتى الآن لم أتوجه بهذا الطلب لأي فئة مسئولة، ولكن أريد أن أُنوه هنا لنقطة هامة جداً بأن مشاكل الوسط الدرزي تختلف تماماً عن مشاكل الوسط العربي بشكل عام، لدينا مشاكلنا الخاصة، شبابنا يخدمون في الجيش ولا يتلقون كل الحقوق المُستحقة لهم لذلك أرى هنا إجحافا تاما بحق الوسط الدرزي وأُطالب الحكومة بإعطاء الدروز حقوقهم التامة مثل أي شاب يهودي يخدم في الجيش.

الأوضاع الاقتصادية من سيء الى اسوأ وكذلك الاوضاع الاجتماعية، في البلدات الدرزية، ومؤخراً شهدنا حالة استنفار في حرفيش، ما الذي يضمن عدم تكرار احداث البقيعة 2007 في البلدات الدرزية؟

بالنسبة لي أحداث البقيعة 2007 قد ولت وكأنها لم تكن، أما بالنسبة لما حدث في حرفيش بين المحتجين وقسم حماية الطبيعة والمُعزز برجال الشرطة، هذا الأمر غير مقبول علي بالمرة ولا على أي مواطن.

الجميع يعلم بانه لدينا ضائقة سكنية، لدينا مشاكل في الخرائط الهيكلية لكل بلدة وبلدة، ولا يُعقل لحكومة إسرائيل بأن لا تعطينا مجالا لتوسيع الخارطة الهيكلية ومن ناحية ثانية تعمل على هدم بيوتنا.

عملياً حكومة إسرائيل والسلطات المُختصة هي التي تدفع شبابنا لبناء مساكن غير مُرخصة لكي يقعوا تحت طائلة القانون وعواقبه وهذا أمر غير مقبول علينا بالمرة.
واضاف: "نريد توسيع الخارطة الهيكلية للأزواج الشابة، للجنود المُسرحين في كل قرية درزية، ونحن كسلطات درزية نعمل بكد وثبات في هذا الخصوص، ومن يتوانى في هذا هي السلطات المختصة وحكومة اسرائيل، ولا يُعقل بان تقبع الخرائط التي تُقدم للبناء سنة وسنتين وأكثر في دواليب الجهات المُختصة ومن جهتها تتملص في تسريح الطلبات بحجج كثيرة ومُتعددة".

نشرت مؤخرا نتائج بحث عن ظاهرة الانتحار لدى ابناء الطائفة الدرزية واتضح ان 117 حالة انتحار وقعت خلال 14 عاماً، كيف تنظرون الى هذه الظاهرة الخطيرة وكيف بالإمكان معالجتها كرئيس للمنتدى؟

أولاً أتأسف لسماعي عن حجم هذه الظاهرة الخطيرة وأسبابها عديدة ومُتعددة ومنها ما ذُكر سابقاً، الضائقة الأقتصادية والسكنية، ومن هنا أُطالب جميع أقسام الرفاه الأجتماعي في كل بلدة وبلدة ان يهتموا أكثر لحاجيات أبنائهم، الوضع خطير ولا يُمكن التغاضي عنه.

فمن يصل الى مرحلة التفكير في الانتحار فهذا يعني بأنه موجود في مأزق حرج، ومن هنا يأتي دور العائلة بمشاركة أقسام الرفاه الأجتماعي، فشخصياً لا يمكنني الاطلاع على كل مشكلة شخصية في كل بيت وبيت وعلى المحتاجين التوجه للجهات المسئولة في ذلك الخصوص.

يتداول مؤخراً عن إقامة قرية درزية في منطقة الجليل الغربي لحل أزمة السكن في الوسط الدرزي، هل ترى في ذلك حلاً لأزمة السكن لدى الشباب الدرزي؟

وصلتني مؤخراً معلومات عن تخطيطات لأقامة قرية درزية في منطقة الجليل الغربي، ولكن ليعلم الجميع هذا لن يكون على حساب توسيع الخارطة الهيكلية لكل بلدة وبلدة ولن نقبل في ذلك مهما كلف الأمر.

وتابع: "توجهوا إلي بهذا الشأن، مبدئياً أوافق على هذه الفكرة ولكن لتكن الأمور واضحة يمكنني أن أوافق أو نوافق كرؤساء مجالس درزية على إقامة قرية درزية ولكن ليس على حساب الخرائط والمسطحات الهيكلية بأي شكل من الأشكال".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play