نظمت الحركة الإسلامية في عارة وعرعرة أمسية لإحياء ذكرى النكبة الـ 62 في مسجد الظهرات بالقرية ، حيث شارك فيها أبناء الحركة الإسلامية في منطقة وادي عارة إلى جانبهم العديد من الأهالي من المنطقة.افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها حسن ضعيف، فيما تولى عرافة الأمسية محمد ابو زرقة. وتحدث الشيخ نضال أبو شيخة مسؤول الحركة الإسلامية في القرية حيث رحب بالحضور، وأكد خلال كلمته أن حق العودة لن يضيع ووراءه 11 مليون مطالب ، كما وتطرق إلى الأسرى والمطالبة بحريتهم مشيرا انه لا تنازل عن الثوابت الفلسطينية .وتخللت الأمسية كلمة للسيد أحمد صالح عقل أحد شاهدي العيان على النكبة ومأساتها حيث تطرق إلى مأساة الحكم العسكري كما وروى للحضور قصص لأهالي عارة وعرعرة ، من أبرزها قصة شخصية حدثت معه حينما مرض ابنه الطفل في زمن الحكم العسكري حيث ذهب ليطالب بتصريح من الحاكم العسكري لنقل ابنه للعلاج في احد المستشفيات، وانتظر وقتا طويلا حتى ينال التصريح إلا أنّ طفله قد توفي ، وليس هو فقط بل الكثير من الأطفال ماتوا على باب الحاكم العسكري .الكلمة المركزية كانت للبروفيسور إبراهيم أبو جابر ، تحدث فيها حول نكبة فلسطين وآثارها والمآسي التي نجمت عنها ، وخصوصا عام 48 حيث خلفت النكبة شهداء ومفقودين لا زلنا نبحث عنهم عن أقارب لنا مهجرين في دول أخرى. وأضاف " فهذه هي مأساة بن غريون التي قال عبارة : " "سيموت كبارهم وينسى صغارهم " ونحن نقول له انك مت كغيرك ونحن لا زلنا على ثوابتنا ولن نتنازل ، فنحن اليوم مليون ونصف المليون لا زلنا نعيش ونعمل على أرضنا ونستنشق هوى قرانا المهجرة ومدننا وسنبقى على هذه الأرض ".
نظمت الحركة الإسلامية في عارة وعرعرة أمسية لإحياء ذكرى النكبة الـ 62 في مسجد الظهرات بالقرية ، حيث شارك فيها أبناء الحركة الإسلامية في منطقة وادي عارة إلى جانبهم العديد من الأهالي من المنطقة.
افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها حسن ضعيف، فيما تولى عرافة الأمسية محمد ابو زرقة. وتحدث الشيخ نضال أبو شيخة مسؤول الحركة الإسلامية في القرية حيث رحب بالحضور، وأكد خلال كلمته أن حق العودة لن يضيع ووراءه 11 مليون مطالب ، كما وتطرق إلى الأسرى والمطالبة بحريتهم مشيرا انه لا تنازل عن الثوابت الفلسطينية .
وتخللت الأمسية كلمة للسيد أحمد صالح عقل أحد شاهدي العيان على النكبة ومأساتها حيث تطرق إلى مأساة الحكم العسكري كما وروى للحضور قصص لأهالي عارة وعرعرة ، من أبرزها قصة شخصية حدثت معه حينما مرض ابنه الطفل في زمن الحكم العسكري حيث ذهب ليطالب بتصريح من الحاكم العسكري لنقل ابنه للعلاج في احد المستشفيات، وانتظر وقتا طويلا حتى ينال التصريح إلا أنّ طفله قد توفي ، وليس هو فقط بل الكثير من الأطفال ماتوا على باب الحاكم العسكري .
الكلمة المركزية كانت للبروفيسور إبراهيم أبو جابر ، تحدث فيها حول نكبة فلسطين وآثارها والمآسي التي نجمت عنها ، وخصوصا عام 48 حيث خلفت النكبة شهداء ومفقودين لا زلنا نبحث عنهم عن أقارب لنا مهجرين في دول أخرى. وأضاف " فهذه هي مأساة بن غريون التي قال عبارة : " "سيموت كبارهم وينسى صغارهم " ونحن نقول له انك مت كغيرك ونحن لا زلنا على ثوابتنا ولن نتنازل ، فنحن اليوم مليون ونصف المليون لا زلنا نعيش ونعمل على أرضنا ونستنشق هوى قرانا المهجرة ومدننا وسنبقى على هذه الأرض ".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!