تشهد الاسواق التجارية في القدس ازدحامات من قبل المتسوقين هذه الأيام, استعدادا للعيد الفطر السعيد.
وشهدت المحال التجارية منذ الصباح الباكر اقبالا على شراء الملابس والأحذية والحلويات والسكاكر والمكسرات وصالونات الحلاقة . فيما انتشرت البسطات والاسواق الشعبية حيث ارجع التجار واصحاب المحال النشاط التجاري تزامنا مع صرف الرواتب الى الموظفين.
ومع ذلك اشتكى التجار من تراجع الحركة الشرائية لهذا العام بسبب استمرار اغلاق مدينة القدس وعزلها عن بقية المدن الفلسطينية فالمدينة تعتمد بشكل اساس على اهالي القرى والبلدات والمدن المجاورة.
سامح ابوبكر
و يقول سامح ابو بكر تاجر ألبسة إن الحركة التجارية لديه لهذا العام وخاصة موسم العيد تشهد نشاطا منخفضا مقارنة مع الاعوام الماضية وهذا يرجع الى الوضع الاقتصادي العام حيث يتراجع عاما بعد عام.
ويضيف ان سوء الاوضاع الاقتصادية تؤثر على الحركة التجارية متوقعا انه في حال ثبوت هلال شوال فمن الممكن ان تزيد الحركة الشرائية مشيرا الى استقرار أسعار الملابس الجاهزة لهذا العام بالرغم من ارتفاعها عالميا .
صالونات الحلاقة
وتشهد محال "صالونات الحلاقة" حالة من الاقبال المنقطع النظير اخر ايام شهر رمضان استعدادا للعيد ويصل الازدحام في صالونات الحلاقة والتجميل إلى ذروته في الليلة التي تسبق العيد، كما يقول الحاج ماجد ابو غربية صاحب صالون.
ويشير ابو غربية الى ان حالة الاقبال تشهد ذروتها لدى صالونات الحلاقة عشية العيد ,مشيرا الى ان الحركة بدأت تشهد نشاطا.
ومع ذلك يقول ابو غربية ان اهل الضفة الغربية يساهموا في زيادة الحركة التجارية وبسبب الحصار لم نعد نشاهدهم في المدينة وهذا اثر على مداخلينا لذلك زبائنا هم من القدس فقط.
محال الحلويات
وتشهد محال الحلويات وبيع الشكولاتة ايضا اقبالا وتزايدا بالطلب استعدادا للعيد كما اكد اصحاب محال والتي زادت فيها القوة الشرائية للمواطنيين بسبب صرف الرواتب وخاصة المعمول والحلويات المشكلة البقلاوة والشوكلاته بانواعها.
واكد المواطن ابو يزن:" أننا اجرينا استعدادات للعيد باكرا حيث يشهد عادة اقبالا من المواطنين على الحلويات ، مشيرا بان المواطنين خلال يوم "الوقفة" يتحولون من شراء الحلويات الشعبية المشهورة وخاصة الرمضانية وغيرها الى شراء حلويات العيد وخاصة المعمول والذين يعتبرونها الحلوى المفضلة خلال العيد.
واكد ابو عاهد صاحب محل لبيع البن والشكولاتة في شارع صلاح الدين انه في شهر رمضان المبارك شهدت الحركة التجارية حالة من الركود نامل ان تتحسن الاوضاع الاقتصادية خلال الفترة القادمة مضيفا ان القدس تعتمد على السياحة الداخلية والخارجية وهذه السياحة ضعيفة في هذه المرحلة.
ويقول عبد الحكيم زلوم صاحب محل احذية ان الحركة الشرائية لم تكن حسب المطلوب بسبب ظروف الناس الاقتصادية خاصة ان مصاريف شهر رمضان كثيرة.
وارجع الى ان الاغلاق على مدينة القدس كان احد الاسباب التي ادت الى تدهور الوضع الاقتصادي في المدينة ناهيك عن ان المتسوقين يترددون على الاسواق الاسرائيلية وهذا اثر على عملنا واصبحت البضائع متكدسة عندنا.
عمار التميمي والذي يفترش بسطه يبيع عليها العاب اطفال على احد الارصفة ان الازدحام في تزايد كلما قرب يوم العيد , مشيرا الى ان الحركة لديه ولغيره من بائعي البسطات تشهد حركة قوية وخاصة التي تبيع ملابس والعابا وغيرها من مستلزمات العيد.
المدينة تعاني من حصار
يذكر ان المدينة تعاني من حصار منذ سنوات عديدة بحيث يمنع ابناء الضفة الغربية من الوصول الى القدس الا لمن يحملون التصاريح اللازمة.لذلك فان اغلب المتسوقين هم من ابناء القدس ومحيطها ومن القرى والبلدات العربية من داخل الخط الاخضر.
تشهد الاسواق التجارية في القدس ازدحامات من قبل المتسوقين هذه الأيام, استعدادا للعيد الفطر السعيد.
وشهدت المحال التجارية منذ الصباح الباكر اقبالا على شراء الملابس والأحذية والحلويات والسكاكر والمكسرات وصالونات الحلاقة . فيما انتشرت البسطات والاسواق الشعبية حيث ارجع التجار واصحاب المحال النشاط التجاري تزامنا مع صرف الرواتب الى الموظفين.
ومع ذلك اشتكى التجار من تراجع الحركة الشرائية لهذا العام بسبب استمرار اغلاق مدينة القدس وعزلها عن بقية المدن الفلسطينية فالمدينة تعتمد بشكل اساس على اهالي القرى والبلدات والمدن المجاورة.
سامح ابوبكر
و يقول سامح ابو بكر تاجر ألبسة إن الحركة التجارية لديه لهذا العام وخاصة موسم العيد تشهد نشاطا منخفضا مقارنة مع الاعوام الماضية وهذا يرجع الى الوضع الاقتصادي العام حيث يتراجع عاما بعد عام.
ويضيف ان سوء الاوضاع الاقتصادية تؤثر على الحركة التجارية متوقعا انه في حال ثبوت هلال شوال فمن الممكن ان تزيد الحركة الشرائية مشيرا الى استقرار أسعار الملابس الجاهزة لهذا العام بالرغم من ارتفاعها عالميا .
صالونات الحلاقة
وتشهد محال "صالونات الحلاقة" حالة من الاقبال المنقطع النظير اخر ايام شهر رمضان استعدادا للعيد ويصل الازدحام في صالونات الحلاقة والتجميل إلى ذروته في الليلة التي تسبق العيد، كما يقول الحاج ماجد ابو غربية صاحب صالون.
ويشير ابو غربية الى ان حالة الاقبال تشهد ذروتها لدى صالونات الحلاقة عشية العيد ,مشيرا الى ان الحركة بدأت تشهد نشاطا.
ومع ذلك يقول ابو غربية ان اهل الضفة الغربية يساهموا في زيادة الحركة التجارية وبسبب الحصار لم نعد نشاهدهم في المدينة وهذا اثر على مداخلينا لذلك زبائنا هم من القدس فقط.
محال الحلويات
وتشهد محال الحلويات وبيع الشكولاتة ايضا اقبالا وتزايدا بالطلب استعدادا للعيد كما اكد اصحاب محال والتي زادت فيها القوة الشرائية للمواطنيين بسبب صرف الرواتب وخاصة المعمول والحلويات المشكلة البقلاوة والشوكلاته بانواعها.
واكد المواطن ابو يزن:" أننا اجرينا استعدادات للعيد باكرا حيث يشهد عادة اقبالا من المواطنين على الحلويات ، مشيرا بان المواطنين خلال يوم "الوقفة" يتحولون من شراء الحلويات الشعبية المشهورة وخاصة الرمضانية وغيرها الى شراء حلويات العيد وخاصة المعمول والذين يعتبرونها الحلوى المفضلة خلال العيد.
واكد ابو عاهد صاحب محل لبيع البن والشكولاتة في شارع صلاح الدين انه في شهر رمضان المبارك شهدت الحركة التجارية حالة من الركود نامل ان تتحسن الاوضاع الاقتصادية خلال الفترة القادمة مضيفا ان القدس تعتمد على السياحة الداخلية والخارجية وهذه السياحة ضعيفة في هذه المرحلة.
ويقول عبد الحكيم زلوم صاحب محل احذية ان الحركة الشرائية لم تكن حسب المطلوب بسبب ظروف الناس الاقتصادية خاصة ان مصاريف شهر رمضان كثيرة.
وارجع الى ان الاغلاق على مدينة القدس كان احد الاسباب التي ادت الى تدهور الوضع الاقتصادي في المدينة ناهيك عن ان المتسوقين يترددون على الاسواق الاسرائيلية وهذا اثر على عملنا واصبحت البضائع متكدسة عندنا.
عمار التميمي والذي يفترش بسطه يبيع عليها العاب اطفال على احد الارصفة ان الازدحام في تزايد كلما قرب يوم العيد , مشيرا الى ان الحركة لديه ولغيره من بائعي البسطات تشهد حركة قوية وخاصة التي تبيع ملابس والعابا وغيرها من مستلزمات العيد.
المدينة تعاني من حصار
يذكر ان المدينة تعاني من حصار منذ سنوات عديدة بحيث يمنع ابناء الضفة الغربية من الوصول الى القدس الا لمن يحملون التصاريح اللازمة.لذلك فان اغلب المتسوقين هم من ابناء القدس ومحيطها ومن القرى والبلدات العربية من داخل الخط الاخضر.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!