تقرير بلمار: على اسرائيل الإعتذار لتركيا وتعويضها

تقرير بلمار: على اسرائيل الإعتذار لتركيا وتعويضها

اعتبر تقرير بلمارالأممي الذي بحث هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول المساعدات إلى غزة في العام 2010 ، 'أن إسرائيل بالغت في تصديها للأسطول' وذلك بحسب مقتطفات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز امس الخميس.

التقرير الذي لم ينشر رسميا بعد، والذي أثار أزمة مفتوحة بين إسرائيل وتركيا، اشار إلى ان جنود البحرية الإسرائيلية استخدموا القوة المفرطة في مواجهة ركاب سفينة مافي مرمرة على الرغم من قيام بعضهم باعتراض ومواجهة الجنود.

وأكد تقرير لجنة التحقيق الأممية (لجنة بلمار) أن الجنود استخدموا القوة 'بشكل مفرط وغير معقول'، قائلا: إن الخسائر في الأرواح غير مقبول، ومعاملة الجيش الإسرائيلي للركاب كانت مسيئة.

وقال التقرير إن أدلة الطب الشرعي تبين أن معظم القتلى تم إطلاق النار عليهم عدة مرات، بما في ذلك في الجزء الخلفي، أو من مسافة قريبة.

ودعا التقرير إسرائيل إلى الاعتذار ودفع التعويضات للمتضررين.

إلى ذلك زعمت لجنة التحقيق في تقريرها، أن الحصار الإسرائيلي البحري المفروض على قطاع غزة يتوافق والقانون الدولي، كون إسرائيل تواجه تهديدات أمنية.

وقالت نيويورك تايمز إنه تم الانتهاء من التقرير المكون من 105 صفحات  قبل أشهر، ومن المقرر أن ينشر يوم الجمعة، ولكن تأخر نشره عدة مرات حيث سعت تركيا وإسرائيل إلى تحسين العلاقات بينهما وتجنب نشر التقرير.

وفي ذات السياق اكدت مصادر سياسية في إسرائيل ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مصمم على عدم تقديم الاعتذار لتركيا وان اسرائيل نقلت رسائل عبر قنوات مختلفة بهذا الصدد خلال الايام الاخيرة الى بعض الدول بما في ذلك الولايات المتحدة.

واضافت المصادر ان تركيا ليست معنية بنشر التقرير لانها لا يتضمن معطيات تصب في مصلحتها.

واشارت المصادر الى ان اسرائيل طرحت اقتراحا بالاعراب عن اسفها على مقتل المواطنين الاتراك خلال احداث سفينة مرمرة غير انها لم توافق على تقديم الاعتذار او رفع الحصار عن قطاع غزة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!