Ashams Logo - Home
search icon submit

الشيخ صبري: إعتقال الشيخ أبوطير جولة أخرى من الضغط على المقدسيين

الشيخ صبري: إعتقال الشيخ أبوطير جولة أخرى من الضغط على المقدسيين
أشاد الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في خطبته أمام المصلين المحتشدين في خيمة نواب القدس والوزير السابق، بصبر المقدسيين وثباتهم في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية، اضافة إلى انتهاكها اليومي للمسجد الأقصى وأسفله ومن حوله. كما أشاد الدكتور عكرمة برباط الإخوة النواب والوزير السابق الذين ثبتوا لليوم ألـ 436 على التوالي في وجه قوات الإحتلال التي تريدهم مغادرة المدينة، لكنهم رفضوا وقرروا البقاء فيها بعزة وثبات. وطالب المؤسسات الدولية بالتحرك العاجل للضغط على الإحتلال للرجوع عن قرار سحب هويات النواب والوزير السابق وكذلك سحب قرار إبعادهم، وكذلك دعى للإفراج الفوري عن النائب الشيخ محمد أبو طير الذي عاودت سلطات الإحتلال لاعتقاله من بيته في رام الله حيث كانت السلطات نفسها قد أبعدته إليها بتاريخ 8/12/2010 . من جهة أخرى، ندد رئيس الهيئة الإسلامية العليا بسياسات الإحتلال التي تستهدف مناهج التعليم الفلسطينية، وقال إنّ المناهج جزء من الهوية الوطنية التي يقررها الفلسطينيون أنفسهم، وهي حق مكفول ضمنته الشرائع السماوية وكافة العهود والمواثيق الدولية. وأهاب سماحته بالمؤسسات المقدسية بالوقوف صفاً متماسكاً في وجه هذه الإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة التي تمس حاضر ومستقبل الأجيال المقدسية العربية، وشدد على ضرورة تشكيل مرجعية واحدة للمؤسسات التعليمية تقود المسيرة التعليمية والثقافية إلى بر الأمان. الى ذلك إستقبل نواب القدس والوزير السابق المحامي "إلياس خليل صباغ"، ممثل الأسير مروان البرغوثي، وقد نقل صباغ للنواب والوزير المعتصمين في خيمة الصليب الأحمر، رسائل من البرغوثي تطمئنهم عن صحته وأحواله، تشيد بثبات النواب على موقفهم، الهادف إلى حماية المقدسيين من سياسات الإحتلال، الساعية إلى طرد المقدسيين من المدينة وإحلال المستوطنين بدلاً منهم. وأعرب المحامي صباغ بإسمه ونيابة عن البرغوثي عن الوقوف بكل الإمكانيات المطلوبة إلى جانب الحق الفلسطيني وحق المقدسيين في العيش بحرية وأمان في عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة. من جهة أخرى، أطلع النواب المعتصمون والوزير السابق صباغ على مسيرة دفاعهم عن أنفسهم في وجه سياسات الإحتلال، التي بدأت باعتقالهم بتاريخ 29/6/2006 في أعقاب فوزهم بانتخابات المجلس التشريعي وتشكيلهم للحكومة العاشرة، حيث قضوا اعتقالاً انتهى بالإفراج عن رابعهم في 2/6/2010 ، ولم تمهلهم سلطات الإحتلال حتى سلمتهم قرارات بمغادرة المدينة خلال شهر، ومع انتهاء الشهر أقدمت السلطات على اعتقال الشيخ أبو طير بتاريخ 30/6/2010، مما دفع بالنواب والوزير السابق في اليوم التالي للجوء إلى مقر الصليب الأحمر، للتمكن من إيصال قضيتهم إلى كافة المعنيين من المؤسسات الدولية ذات العلاقة، وكذلك التمكن من مقابلة الصحافة والإعلام ولقاء السفراء والمندوبين. وقد سلم المحامي صباغ النواب والوزير السابق هدية من النائب الأسير البرغوثي، تشمل مجموعة من الكتب التي ألفها أو شارك في تأليفها، وقد حمل النواب المحامي صباغ رسائل مقابلة للبرغوثي وتطمينات بالرؤيا المشتركة الهادفة إلى تحرير فلسطين من الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وكذلك دعوات بالفرج العاجل له ولكافة الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال. من ناحية ثانية إستقبل النواب والوزير السابق المعتصمون في مقر الصليب الأحمر رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية الشيخ حماد أبودعابس والوفد المرافق له، وكان فضيلته قبل ذلك قد صلى العشاء في المسجد الأقصى المبارك، حيث اطلع على آخر الإنتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد، واستمع من عدد من المصلين والوجهاء عن آثار الإعلان عن نية السلطات افتتاح نفق جديد أسفل المسجد وفي محيطه. وكان في سياق الزيارة جمهور غفير من المتضامنين المقدسيين، حيث جرت نقاشات متنوعة حول أوضاع المدينة المقدسة وسبل الدفاع عنها والحفاظ على إسلاميتها.

أشاد الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في خطبته أمام المصلين المحتشدين في خيمة نواب القدس والوزير السابق، بصبر المقدسيين وثباتهم في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية، اضافة إلى انتهاكها اليومي للمسجد الأقصى وأسفله ومن حوله.

كما أشاد الدكتور عكرمة برباط الإخوة النواب والوزير السابق الذين ثبتوا لليوم ألـ 436 على التوالي في وجه قوات الإحتلال التي تريدهم مغادرة المدينة، لكنهم رفضوا وقرروا البقاء فيها بعزة وثبات. وطالب المؤسسات الدولية بالتحرك العاجل للضغط على الإحتلال للرجوع عن قرار سحب هويات النواب والوزير السابق  وكذلك سحب قرار إبعادهم، وكذلك دعى للإفراج الفوري عن النائب الشيخ محمد أبو طير الذي عاودت سلطات الإحتلال لاعتقاله من بيته في رام الله حيث كانت السلطات نفسها قد أبعدته إليها بتاريخ 8/12/2010 .

من جهة أخرى، ندد رئيس الهيئة الإسلامية العليا بسياسات الإحتلال التي تستهدف مناهج التعليم الفلسطينية، وقال إنّ المناهج جزء من الهوية الوطنية التي يقررها الفلسطينيون أنفسهم، وهي حق مكفول ضمنته الشرائع السماوية وكافة العهود والمواثيق الدولية. وأهاب سماحته بالمؤسسات المقدسية بالوقوف صفاً متماسكاً في وجه هذه الإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة التي تمس حاضر ومستقبل الأجيال المقدسية العربية، وشدد على ضرورة تشكيل مرجعية واحدة للمؤسسات التعليمية تقود المسيرة التعليمية والثقافية إلى بر الأمان.

الى ذلك إستقبل نواب القدس والوزير السابق المحامي "إلياس خليل صباغ"، ممثل الأسير مروان البرغوثي، وقد نقل صباغ للنواب والوزير المعتصمين في خيمة الصليب الأحمر، رسائل من البرغوثي تطمئنهم عن صحته وأحواله، تشيد بثبات النواب على موقفهم، الهادف إلى حماية المقدسيين من سياسات الإحتلال، الساعية إلى طرد المقدسيين من المدينة وإحلال المستوطنين بدلاً منهم. وأعرب المحامي صباغ بإسمه ونيابة عن البرغوثي عن الوقوف بكل الإمكانيات المطلوبة إلى جانب الحق الفلسطيني وحق المقدسيين في العيش بحرية وأمان في عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.

من جهة أخرى، أطلع النواب المعتصمون والوزير السابق صباغ على مسيرة دفاعهم عن أنفسهم في وجه سياسات الإحتلال، التي بدأت باعتقالهم بتاريخ 29/6/2006 في أعقاب فوزهم بانتخابات المجلس التشريعي وتشكيلهم للحكومة العاشرة، حيث قضوا اعتقالاً انتهى بالإفراج عن رابعهم في 2/6/2010 ، ولم تمهلهم سلطات الإحتلال حتى سلمتهم قرارات بمغادرة المدينة خلال شهر، ومع انتهاء الشهر أقدمت السلطات على اعتقال الشيخ أبو طير بتاريخ 30/6/2010، مما دفع بالنواب والوزير السابق في اليوم التالي للجوء إلى مقر الصليب الأحمر، للتمكن من إيصال قضيتهم إلى كافة المعنيين من المؤسسات الدولية ذات العلاقة، وكذلك التمكن من مقابلة الصحافة والإعلام ولقاء السفراء والمندوبين.

وقد سلم المحامي صباغ النواب والوزير السابق هدية من النائب الأسير البرغوثي، تشمل مجموعة من الكتب التي ألفها أو شارك في تأليفها، وقد حمل النواب المحامي صباغ رسائل مقابلة للبرغوثي وتطمينات بالرؤيا المشتركة الهادفة إلى تحرير فلسطين من الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وكذلك دعوات بالفرج العاجل له ولكافة الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال.

من ناحية ثانية إستقبل النواب والوزير السابق المعتصمون في مقر الصليب الأحمر رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية الشيخ حماد أبودعابس والوفد المرافق له، وكان فضيلته قبل ذلك قد صلى العشاء في المسجد الأقصى المبارك، حيث اطلع على آخر الإنتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد، واستمع من عدد من المصلين والوجهاء عن آثار الإعلان عن نية السلطات افتتاح نفق جديد أسفل المسجد وفي محيطه.

وكان في سياق الزيارة جمهور غفير من المتضامنين المقدسيين، حيث جرت نقاشات متنوعة حول أوضاع المدينة المقدسة وسبل الدفاع عنها والحفاظ على إسلاميتها.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play