Ashams Logo - Home
search icon submit

الفلسطينيون مستاؤون من خطاب اوباما

الفلسطينيون مستاؤون من خطاب اوباما
اعرب الفلسطينيون مساء الأربعاء عن استيائهم من خطاب الرئيس الامريكي اوباما في الامم المتحدة. ووصف محافظ القدس عدنان الحسيني الخطاب بانه دعاية انتخابية يندرج في اطار المصلحة الخاصة ولا علاقة له في القيم التي نسمعها من الدول العظمى، مضيفا ان الخطاب كان بعيدا كل البعد عن تطلعات وامال الشعب الفلسطيني.. واكد الحسيني انه لا يوجد سلام بدون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وقد طلبنا في الرسالة التي سلمناها اليوم للرئيس اوباما ضرورة الحصول على حقوقنا الشرعية وفي اعادة النظر في الموقف الامريكي من استخدام الفيتو عند التصويت على عضوية فلسطين. فيما اكد ديمتري دلياني عضو الملجس الثوري لحركة فتح ان التحيز الامريكي الواضح لم يعد اخفاؤه وان الخطاب اثبت استقالة الولايات المتحدة من زعامة العالم. وقال المحلل الفلسطيني الدكتور عزمي الشعيبي:" واضح ان اوباما كان امام الحركة واللوبي الصهيوني انسانا مهزوما وقد باعنا كلام ولم يعطنا امالا وطموحا لصالح الطلب الفلسطيني في الحصول على عضوية من قبل مجلس الامن". واضاف:" سيلجأ اوباما الى المماطلة داخل مجلس الامن ولن يتم التصويت على الطلب الفلسطيني. بينما قال وزير القدس السابق خالد ابو عرفة ان الخطاب كان مخيبا للآمال وكدولة تدعي حمل رسالة حقوق الانسان ومساعدة الشعوب المستضعفة كنا نتوقع من امريكا الاستفادة من دروس التاريخ والثورات العربية وان تعيد النظر في قضية الشعب الفلسطيني الا انه يبدو ان امريكا ترزح تحت ضغوط هائلة للوبي الصهيوني والمصالح الدولية. نبيل ابو ردينة: مستعدون للعودة الى المفاوضات! وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن الجانب الفلسطيني مستعد للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل عند موافقتها على وقف النشاط الاستيطاني، وعلى حدود 1967 كمرجعية للمفاوضات. وقال أبو ردينة ردا على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة: نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات لحظة موافقة إسرائيل على وقف الاستيطان وحدود عام 1967 كمرجعية للمفاوضات. احمد يوسف: هروب من استحقاق سبتمر الدكتور احمد يوسف وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة السابق أكد انه لا جديد في تصريحات الرئيس الأمريكي باراك اوباما، ويحاول الهروب من استحقاق سبتمبر. وقال يوسف وهو قيادي في حركة حماس في حديث لمعا "إن تصريحات اوباما منحازة لإسرائيل وتشكل هروبا من استحقاق سبتمبر حتى لا تحرج أمريكا أمام العالم، مضيفا انه ليس هناك جدوى من الاستمرار بالمفاوضات، ومشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تستطيع الضغط على إسرائيل من اجل وقف الاستيطان. وأكد القيادي في حماس "أن أمريكا لم تثبت أنها طرفا نزيها في الملف الفلسطيني". المصري: اوباما جرب وتراجع اما المحلل السياسي هاني المصري فقد اعتبر خطاب اوباما بانه ياخذ بالموقف الداعم والدائم لاسرائيل لان العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل اكبر من العرب وذهاب للامم المتحدة لا سيما في ظل المعركة الانتخابية الامركية. وكشف المصري ان خطاب اوباما سوف بنعكس على لقائه بالرئيس عباس الليلة لجهة تقديم عرض قد يكون اقصى تنازل من قبل الادارة الامركية من اجل انقاذ الفلسطييين وتجنيبهم الفشل في مجلس الامن بعدم حصولهم على 9 اصوات كذلك انقاذ امركيا من عدم استخدام الفيتو. واضاف": اقصى شي هو ان يتقدم الفلسطينييون بطلب لمجلس الامن يجري تجميد التصويت عليه لفترة باستخدام اساليب بيروقراطية وافساح المجال لمفاوضات لمدة سنة او ستة اشهر وهو ما من شانه ان ينقذ ابو مازن وينقذ امريكا". مجدلاوي:تنكر لحقيقة معروفة اما القيادي في الجبهة الشعبية جميل مجدلاوي فقال ان الرئيس الامريكي لم يقدم جديدا على صعيد المنطقة بشكل عام والصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشكل خاص وهو تاكيد على المصالح الامريكية تحت مسمى امن اسرائيل . اضافة الى انه يتجاهل ويتنكر لحقيقة معروفة لدى الجميع وهو ان المفاوضات وصلت لطريق عقيم , ويضيف القيادي في الشعبية ": ان هدف اوباما من المفاوضات هو اعطاء اطول فرصة لاسرائيل لتغيير واقع فلسطين من خلال التهام الارض لصالح الاستيطان. لكن مجدلاوي اكد ان كلمة اوباما يجب ان تشكل قوة اضافية للرئيس عباس في توجهه للامم المتحدة وعدم التراجع عن اي حق من حقوق الفلسطينيين وعدم العودة تحت اي ظرف من الظروف. عوكل: دعامة اضافية للرئيس اما المحلل السياسي طلال عوكل فقد راى ان الرئيس الامريكي لم يقدم جديدا بل اضاف خيبة امل جديدة من خلال تاكيده على نفس المباديء التي ادت الى فشل كل محاواتها السابقة لجهة العودة لمفاوضات اثبتت فشلها. ووصف عوكل خطاب اوباما بانه يعبر عن شيء من الصفاقة والانحياز غير المبرر والمحسوم لصالح اسرائيل . وقال ان خطاب اوباما يعني ان الادارة الامركية ستمنع بقدر ما تستطيع المسعى الفلسطيني للام المتحدة. لكن عوكل شدد على ضرورة ان يشكل خطاب اوباما صلابة اكبر للرئيس عباس لجهة تطوير الموقف الفلسطيني وليس التوقف عن اي خطوة سواء مجلس الامن او الجمعية العامة. ابو ظريفة: قديم جديد طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية يقول إن خطاب اوباما جديد قديم ويحمل في ثناياه انحيازا لإسرائيل، مضيفا انه على إسرائيل أن توقف سياسة الكيل بمكيالين. وأوضح أبو ظريفة في حديث لمعا أن كل تعهدات اوباما خلال السنوات الماضية تراجع عنها.

اعرب الفلسطينيون مساء الأربعاء عن استيائهم من خطاب الرئيس الامريكي اوباما في الامم المتحدة. 

الحسيني: خطاب اوباما لا علاقة له بالقيم!
 
ووصف محافظ القدس عدنان الحسيني الخطاب بانه دعاية انتخابية يندرج في اطار المصلحة الخاصة ولا علاقة له في القيم التي نسمعها من الدول العظمى، مضيفا ان الخطاب كان بعيدا كل البعد عن تطلعات وامال الشعب الفلسطيني..

واكد الحسيني انه لا يوجد سلام بدون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وقد طلبنا في الرسالة التي سلمناها اليوم للرئيس اوباما ضرورة الحصول على حقوقنا الشرعية وفي اعادة النظر في الموقف الامريكي من استخدام الفيتو  عند التصويت على عضوية فلسطين.

دلياني: استقالة الولايات المتحدة من زعامة العالم

فيما اكد ديمتري دلياني عضو الملجس الثوري لحركة فتح ان التحيز الامريكي الواضح لم يعد اخفاؤه وان الخطاب اثبت استقالة الولايات المتحدة من زعامة العالم.

الشعيبي: اوباما انسان مهزوم

وقال المحلل الفلسطيني الدكتور عزمي الشعيبي:" واضح ان اوباما كان امام الحركة واللوبي الصهيوني انسانا مهزوما وقد باعنا كلام ولم يعطنا امالا وطموحا لصالح الطلب الفلسطيني في الحصول على عضوية من قبل مجلس الامن".

واضاف:" سيلجأ اوباما الى المماطلة داخل مجلس الامن ولن يتم التصويت على الطلب الفلسطيني. 

ابو عرفة: مخيب للآمال

بينما قال وزير القدس السابق خالد ابو عرفة ان الخطاب كان مخيبا للآمال وكدولة تدعي حمل رسالة حقوق الانسان ومساعدة الشعوب المستضعفة كنا نتوقع من امريكا الاستفادة من دروس التاريخ والثورات العربية وان تعيد النظر في قضية الشعب الفلسطيني الا انه يبدو ان امريكا ترزح تحت ضغوط هائلة للوبي الصهيوني والمصالح الدولية.

نبيل ابو ردينة: مستعدون للعودة الى المفاوضات!

وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن الجانب الفلسطيني مستعد للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل عند موافقتها على وقف النشاط الاستيطاني، وعلى حدود 1967 كمرجعية للمفاوضات.

وقال أبو ردينة ردا على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة: 'نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات لحظة موافقة إسرائيل على وقف الاستيطان وحدود عام 1967 كمرجعية للمفاوضات'.

احمد يوسف: هروب من استحقاق سبتمر

الدكتور احمد يوسف وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة السابق أكد انه لا جديد في تصريحات الرئيس الأمريكي باراك اوباما، ويحاول الهروب من استحقاق سبتمبر.

وقال يوسف وهو قيادي في حركة حماس في حديث لمعا "إن تصريحات اوباما منحازة لإسرائيل وتشكل هروبا من استحقاق سبتمبر حتى لا تحرج أمريكا أمام العالم، مضيفا انه ليس هناك جدوى من الاستمرار بالمفاوضات، ومشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تستطيع الضغط على إسرائيل من اجل وقف الاستيطان.

وأكد القيادي في حماس "أن أمريكا لم تثبت أنها طرفا نزيها في الملف الفلسطيني".

المصري: اوباما جرب وتراجع

اما المحلل السياسي هاني المصري فقد اعتبر خطاب اوباما بانه ياخذ بالموقف الداعم والدائم لاسرائيل لان العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل اكبر من العرب وذهاب للامم المتحدة لا سيما في ظل المعركة الانتخابية الامركية.

وكشف المصري ان خطاب اوباما سوف بنعكس على لقائه بالرئيس عباس الليلة لجهة تقديم عرض قد يكون اقصى تنازل من قبل الادارة الامركية من اجل انقاذ الفلسطييين وتجنيبهم الفشل في مجلس الامن بعدم حصولهم على 9 اصوات كذلك انقاذ امركيا من عدم استخدام الفيتو.

واضاف": اقصى شي هو ان يتقدم الفلسطينييون بطلب لمجلس الامن يجري تجميد التصويت عليه لفترة باستخدام اساليب بيروقراطية وافساح المجال لمفاوضات لمدة سنة او ستة اشهر وهو ما من شانه ان ينقذ ابو مازن وينقذ امريكا".

مجدلاوي:تنكر لحقيقة معروفة

اما القيادي في الجبهة الشعبية جميل مجدلاوي فقال ان الرئيس الامريكي لم يقدم جديدا على صعيد المنطقة بشكل عام والصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشكل خاص وهو تاكيد على المصالح الامريكية تحت مسمى امن اسرائيل .

اضافة الى انه يتجاهل ويتنكر لحقيقة معروفة لدى الجميع وهو ان المفاوضات وصلت لطريق عقيم , ويضيف القيادي في الشعبية ": ان هدف اوباما من المفاوضات هو اعطاء اطول فرصة لاسرائيل لتغيير واقع فلسطين من خلال التهام الارض لصالح الاستيطان.

لكن مجدلاوي اكد ان كلمة اوباما يجب ان تشكل قوة اضافية للرئيس عباس في توجهه للامم المتحدة وعدم التراجع عن اي حق من حقوق الفلسطينيين وعدم العودة تحت اي ظرف من الظروف.

عوكل: دعامة اضافية للرئيس

اما المحلل السياسي طلال عوكل فقد راى ان الرئيس الامريكي لم يقدم جديدا بل اضاف خيبة امل جديدة من خلال تاكيده على نفس المباديء التي ادت الى فشل كل محاواتها السابقة لجهة العودة لمفاوضات اثبتت فشلها.

ووصف عوكل خطاب اوباما بانه يعبر عن شيء من الصفاقة والانحياز غير المبرر والمحسوم لصالح اسرائيل .

وقال ان خطاب اوباما يعني ان الادارة الامركية ستمنع بقدر ما تستطيع المسعى الفلسطيني للام المتحدة.

لكن عوكل شدد على ضرورة ان يشكل خطاب اوباما صلابة اكبر للرئيس عباس لجهة تطوير الموقف الفلسطيني وليس التوقف عن اي خطوة سواء مجلس الامن او الجمعية العامة.

ابو ظريفة: قديم جديد

طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية يقول إن خطاب اوباما جديد قديم ويحمل في ثناياه انحيازا لإسرائيل، مضيفا انه على إسرائيل أن توقف سياسة الكيل بمكيالين.

وأوضح أبو ظريفة في حديث لمعا أن كل تعهدات اوباما خلال السنوات الماضية تراجع عنها.

للاطلاع على الخبر المنشور حول خطاب اوباما، اضغط هنا.

خطاب اوباما:

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play