نظمت الهيئة الاسلامية العليا الخميس اليوم الدراسي الثاني تحت عنوان " الهيئة الاسلامية العليا والقدس.. الواقع والطموحات"بمشاركة حشد من الشخصيات والمفكرين والمتخصيين.
واستهل اليوم بكلمة ترحيبية القاها الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة كلمة ترحيبية مشيرا الى انه ستطرح خلال اليوم الدراسي تسعة اوراق عمل في مجالات المواطنة والاقتصاد والوضع القانوني لمدينة القدس وكذلك التعرض لسياسية الابعاد وللواقع الاجتماعي والتعليمي والمنهاج الدراسي والعمل الخيري معربا عن المه واسفه لان موضوع القدس قد اصبح مغيبا وان المشاكل الداخلية والخارجية في فلسطين وفي العالم العربي والاسلامي اخذت تطغى عليه.
وقال ان مدينة القدس كانت ولا تزال مطمع الغزاة والمستعمرين المحتلين منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا وكان اخرها ما عرف بنكسة فلسطين والتي على اثرها اسست الهيئة الاسلامية العليا بالاستناد الى الادلة والاحكام الشرعية وكان ذلك يوم 24-7-67 وقال ان الهيئة تمكنت منذ تاسيسها من سد الفراغ القانوني والحفاظ على الاقصى والاوقاف والمقدسات الاسلامية والمحاكم الشرعية مؤكدا ان الهيئة ستبقى قائمة الى ان يزول الاحتلال عن القدس بخاص وفلسطين بعامة.
واوضح ما قامت به الهيئة من تشكيل لجنة للبيوت والعقارات التي تكن اعضاؤها من فض عشرات النزاعات بين الناس وحماية العقارات ممن يعرف بحارس املاك الغائبين وعدم التوجه الى المحاكم كما تشكلت لجنة معالم التراث المقدسي للحفاظ على الاسماء العربية والتاريخية والحضارية للطرقات والاماكن العامة والعقارات التراثية واصدرت خارطة للبلدة القديمة ولمدينة القدس واصدرت الهيئة تلاث نشرات باسم صوت الهيئة لتوثيق تاسيس الهيئة ومواقف المؤسسين لها.
يليه تحدث الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية مشيرا الى الفتوى الشرعية التي ادت الى تاسيس الهيئة والتي اكدت انذاك اثبات للعالم بان اهل القدس لديهم القدرة على ادارة شؤونهم وكانت قرارات الهيئة للمحافظة على المؤسسات في المدينة بما فيها المسجد الاقصى المبارك.
واوضح ان الهيئة سارت خلال سنوات الاحتلال مسيرة مباركة وكانت لها الكلمة المسموعة وستظل الهيئة موضع ثقة الجميع , مشيرا الى ان الهيئة شكلت لدعم الاوقاف الاسلامية وقضية المسجد الاقصى, مؤكدا ان الاوقاف الاسلامية تقوم بدورها رغم كل الظروف والمعاناة وخاصة في الاقصى الذي يتعرض يوميا من هجمات المحتلين المستوطنين الذين يدخلون من باب المغاربة بحراسة الشرطة الاسرائيلية وبحيث اصبحت تشكل خطورة على المسجد الاقصى.
وتطرق الى الاجتياحات التي تهدد المسجد الاقصى. مؤكدا ان التفاف المسلمين حول مسجدهم له الاهمية البالغة وفي اعداد المصلين الذين توافدوا عليه في شهر رمضان رغم الحواجز والمعوقات الاسرائيلية وهذا يثبت ان الاقصى مسجد اسلامي بكل ساحاته وقبابه ومصاطبه .وليس لغير المسلمين اي حق به. وان الحفريات التي تجري في محيط واسفل الاقصى تشكل اعتداء على تاريخنا وحضارتنا .
بدوره استذكر محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني كيف كان عمل الهيئة الاسلامية وعندما كانت تجتمع في القبة النحوية ياتي الاسرائيليون لمراقبة من دخل وخرج وما هي القرارات التي ستصدر؟ وقال لولا هذه الهيئة لما كانت القدس هي القدس بعد 44 عاما وبالتالي نحن نفتخر بهذه المؤسسة ونشعر انها بحاجة الى عملية انعاش وان تزيد من نشاطها.
واضاف اعلم ان الظروف التي تحيط بنا صعبة مؤكدا ان الحصار يمنع التواجد وحماية المسجد الاقصى. مؤكدا على ان مسوؤلياتنا ما زالت جسام وانه عندما يبحث الكونغرس الامريكي مشاريع اسرائيلية في فلسطين نحن ما زلنا في بداية النفق ..
من جهته قال الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية انه نتيجة فتوى شرعية صدرت تم تاسيس الهيئة الاسلامية وبمقتضى الفتوى انه اذا احتل العدو جزءا من ارض المسلمين وجب عليهم ان يختاروا من بينهم من يبحث بالقيام بواجباتهم والمحافظة على عقيدتهم وشريعتهم ومؤسساتهم الدينية فكان ذلك من نفر كريم من بناء المدينة المقدسة ان التقوا حول هذه الفتوى واسسوا الهيئة التي انطلق صوتها عاليا بعد الهزيمة لحرب حزيران واحتلال بقية فلسطين والقدس .
واضاف ان هذا الصوت الكبير قال للائمة الاسلامية والعربية والعالم اجمع بان اهل فلسطين وبيت المقدس لن يفرطوا بها وسيبقوا الصامدين, مؤكدا ان الهيئة الاسلامية هي احدى المؤسسات التي كان لها الدور وما يزال في المحافظة على اسلامية وعروبة هذه المدينة المقدسة مشيرا الى المخططات الاسرائيلية للنيل من هذه المدينة المقدسة من حفريات واستيطان والمصادرة وهدم البيوت واقتلاع المواطن الفلسطيني من ارضه كما يحدث مع نواب المدينة المقدسة.
واستنكر ما يتعرض اليه نواب القدس المعتصمين في مقر الصليب الاحمر منددا باعتقال النائب احمد عطون قبل ايام.
وفي ختام هذه الكلمات عقدت الجلسة الاولى حيث تحدث فيها الدكتور مهدي عبد الهادي رئيس الجمعية الفلسطينية الاكاديمية للشوؤن الدولية حول حقوق المواطنة والدكتور عبد الرحمن عباد الامين العام لهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس حول الواقع الاقتصادي في القدس والدكتور ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الاقصى الذي قرأ ورقة نيابة عن الدكتور ابراهيم شعبان من جامة القدس حول البعد القانوني في سلوكيات الاحتلال.
وفي الجلسة الثانية تحدث كل من الدكتور سمير شقير من جامعة القدس و أ. يوسف الحاج يحيي من جامعة القدس حول الواقع الاجتماعي في مدينة القدس و أ. نبيل حمودة باحث في شؤون القدس وسوسن الصفدي من مديرية التربية والتعليم حول الواقع التعليمي والمنهاج المدرسي في القدس و م. مصطفى ابو زهرة عضو الغرفة التجارية حول العمل الخيري في مدينة القدس.
وجرى نقاش عام حول الاوراق البحثية التي عرضت في اليوم الدراسي.
واكد المشاركون في ختام اليوم الدراسي على اهمية تفعيل دور الهيئة الاسلامية العليا وانها ستبقى في اداء عملها حتى رحيل الاحتلال مؤكدين على عروبة مدينة القدس ومؤسساتها والتنسيق بين المؤسسات المقدسية فيما بينها مشددين على حماية هذه المؤسسات وبخاصة القطاع التعليمي والمناهج التعليمية الذي هو حق لجميع الشعوب.
وقد اقيم على هامش اليوم الدراسي معرض صور للمصور الصحفي محفوظ ابو ترك الذي اشتمل على صور لاحداث وقعت في مدنية القدس.
نظمت الهيئة الاسلامية العليا الخميس اليوم الدراسي الثاني تحت عنوان " الهيئة الاسلامية العليا والقدس.. الواقع والطموحات"بمشاركة حشد من الشخصيات والمفكرين والمتخصيين.
واستهل اليوم بكلمة ترحيبية القاها الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة كلمة ترحيبية مشيرا الى انه ستطرح خلال اليوم الدراسي تسعة اوراق عمل في مجالات المواطنة والاقتصاد والوضع القانوني لمدينة القدس وكذلك التعرض لسياسية الابعاد وللواقع الاجتماعي والتعليمي والمنهاج الدراسي والعمل الخيري معربا عن المه واسفه لان موضوع القدس قد اصبح مغيبا وان المشاكل الداخلية والخارجية في فلسطين وفي العالم العربي والاسلامي اخذت تطغى عليه.
وقال ان مدينة القدس كانت ولا تزال مطمع الغزاة والمستعمرين المحتلين منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا وكان اخرها ما عرف بنكسة فلسطين والتي على اثرها اسست الهيئة الاسلامية العليا بالاستناد الى الادلة والاحكام الشرعية وكان ذلك يوم 24-7-67 وقال ان الهيئة تمكنت منذ تاسيسها من سد الفراغ القانوني والحفاظ على الاقصى والاوقاف والمقدسات الاسلامية والمحاكم الشرعية مؤكدا ان الهيئة ستبقى قائمة الى ان يزول الاحتلال عن القدس بخاص وفلسطين بعامة.
واوضح ما قامت به الهيئة من تشكيل لجنة للبيوت والعقارات التي تكن اعضاؤها من فض عشرات النزاعات بين الناس وحماية العقارات ممن يعرف بحارس املاك الغائبين وعدم التوجه الى المحاكم كما تشكلت لجنة معالم التراث المقدسي للحفاظ على الاسماء العربية والتاريخية والحضارية للطرقات والاماكن العامة والعقارات التراثية واصدرت خارطة للبلدة القديمة ولمدينة القدس واصدرت الهيئة تلاث نشرات باسم صوت الهيئة لتوثيق تاسيس الهيئة ومواقف المؤسسين لها.
يليه تحدث الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية مشيرا الى الفتوى الشرعية التي ادت الى تاسيس الهيئة والتي اكدت انذاك اثبات للعالم بان اهل القدس لديهم القدرة على ادارة شؤونهم وكانت قرارات الهيئة للمحافظة على المؤسسات في المدينة بما فيها المسجد الاقصى المبارك.
واوضح ان الهيئة سارت خلال سنوات الاحتلال مسيرة مباركة وكانت لها الكلمة المسموعة وستظل الهيئة موضع ثقة الجميع , مشيرا الى ان الهيئة شكلت لدعم الاوقاف الاسلامية وقضية المسجد الاقصى, مؤكدا ان الاوقاف الاسلامية تقوم بدورها رغم كل الظروف والمعاناة وخاصة في الاقصى الذي يتعرض يوميا من هجمات المحتلين المستوطنين الذين يدخلون من باب المغاربة بحراسة الشرطة الاسرائيلية وبحيث اصبحت تشكل خطورة على المسجد الاقصى.
وتطرق الى الاجتياحات التي تهدد المسجد الاقصى. مؤكدا ان التفاف المسلمين حول مسجدهم له الاهمية البالغة وفي اعداد المصلين الذين توافدوا عليه في شهر رمضان رغم الحواجز والمعوقات الاسرائيلية وهذا يثبت ان الاقصى مسجد اسلامي بكل ساحاته وقبابه ومصاطبه .وليس لغير المسلمين اي حق به. وان الحفريات التي تجري في محيط واسفل الاقصى تشكل اعتداء على تاريخنا وحضارتنا .
بدوره استذكر محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني كيف كان عمل الهيئة الاسلامية وعندما كانت تجتمع في القبة النحوية ياتي الاسرائيليون لمراقبة من دخل وخرج وما هي القرارات التي ستصدر؟ وقال لولا هذه الهيئة لما كانت القدس هي القدس بعد 44 عاما وبالتالي نحن نفتخر بهذه المؤسسة ونشعر انها بحاجة الى عملية انعاش وان تزيد من نشاطها.
واضاف اعلم ان الظروف التي تحيط بنا صعبة مؤكدا ان الحصار يمنع التواجد وحماية المسجد الاقصى. مؤكدا على ان مسوؤلياتنا ما زالت جسام وانه عندما يبحث الكونغرس الامريكي مشاريع اسرائيلية في فلسطين نحن ما زلنا في بداية النفق ..
من جهته قال الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية انه نتيجة فتوى شرعية صدرت تم تاسيس الهيئة الاسلامية وبمقتضى الفتوى انه اذا احتل العدو جزءا من ارض المسلمين وجب عليهم ان يختاروا من بينهم من يبحث بالقيام بواجباتهم والمحافظة على عقيدتهم وشريعتهم ومؤسساتهم الدينية فكان ذلك من نفر كريم من بناء المدينة المقدسة ان التقوا حول هذه الفتوى واسسوا الهيئة التي انطلق صوتها عاليا بعد الهزيمة لحرب حزيران واحتلال بقية فلسطين والقدس .
واضاف ان هذا الصوت الكبير قال للائمة الاسلامية والعربية والعالم اجمع بان اهل فلسطين وبيت المقدس لن يفرطوا بها وسيبقوا الصامدين, مؤكدا ان الهيئة الاسلامية هي احدى المؤسسات التي كان لها الدور وما يزال في المحافظة على اسلامية وعروبة هذه المدينة المقدسة مشيرا الى المخططات الاسرائيلية للنيل من هذه المدينة المقدسة من حفريات واستيطان والمصادرة وهدم البيوت واقتلاع المواطن الفلسطيني من ارضه كما يحدث مع نواب المدينة المقدسة.
واستنكر ما يتعرض اليه نواب القدس المعتصمين في مقر الصليب الاحمر منددا باعتقال النائب احمد عطون قبل ايام.
وفي ختام هذه الكلمات عقدت الجلسة الاولى حيث تحدث فيها الدكتور مهدي عبد الهادي رئيس الجمعية الفلسطينية الاكاديمية للشوؤن الدولية حول حقوق المواطنة والدكتور عبد الرحمن عباد الامين العام لهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس حول الواقع الاقتصادي في القدس والدكتور ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الاقصى الذي قرأ ورقة نيابة عن الدكتور ابراهيم شعبان من جامة القدس حول البعد القانوني في سلوكيات الاحتلال.
وفي الجلسة الثانية تحدث كل من الدكتور سمير شقير من جامعة القدس و أ. يوسف الحاج يحيي من جامعة القدس حول الواقع الاجتماعي في مدينة القدس و أ. نبيل حمودة باحث في شؤون القدس وسوسن الصفدي من مديرية التربية والتعليم حول الواقع التعليمي والمنهاج المدرسي في القدس و م. مصطفى ابو زهرة عضو الغرفة التجارية حول العمل الخيري في مدينة القدس.
وجرى نقاش عام حول الاوراق البحثية التي عرضت في اليوم الدراسي.
واكد المشاركون في ختام اليوم الدراسي على اهمية تفعيل دور الهيئة الاسلامية العليا وانها ستبقى في اداء عملها حتى رحيل الاحتلال مؤكدين على عروبة مدينة القدس ومؤسساتها والتنسيق بين المؤسسات المقدسية فيما بينها مشددين على حماية هذه المؤسسات وبخاصة القطاع التعليمي والمناهج التعليمية الذي هو حق لجميع الشعوب.
وقد اقيم على هامش اليوم الدراسي معرض صور للمصور الصحفي محفوظ ابو ترك الذي اشتمل على صور لاحداث وقعت في مدنية القدس.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!