Ashams Logo - Home
search icon submit

علاء خروب يحذر من تجاهل تفشي ظاهرة المخدرات

علاء خروب يحذر من تجاهل تفشي ظاهرة المخدرات
رسم الباحث في مجال التدخل العلاجي و الوقاية من المخدرات علاء خروب صورة قاتمة لظاهرة انتشار وتعاطي وادمان المخدرات في القدس وباقي الاراضي الفلسطينية في ظل سيادة ثقافة التحرج والنبذ والحساسية ونظرة المجتمع الى هذه الظواهر السلوكية وما تشكله من اضطرابات نفسية وتحديات مجتمعية وعدم تقبل مواجهتها بصراحة وبطريقة مباشرة مما يؤدي الى تفاقمها وصعوبة ايجاد حلول سريعة وناجعة لها . وأكد خروب في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة – نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مقهى الكتاب الثقافي- المكتبة العلمية ان المخدرات تعتبر في مجتمعنا من ضمن قائمة الممنوعات والمحرمات على غرار مادة التربية او الثقافة الجنسية وغير ذلك . واشار الى انه وفق برنامج الامم المتحدة لمكافحة المخدرات تحتل منطقة الشرق الاوسط سواء في آسيا او افريقيا نسبة كبيرة من متعاطى المخدرت في العالم وعددهم قرابة 200 مليون ، ارتفع عددهم خلال عامين فقط الى 15 مليون . ورغم صعوبة رصد حجم هذه الظاهرة في الاراضي الفلسطينية ، قال انه حسب احصاءات جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني فان هناك حوال 43 الف متعاطي في الاراضي الفلسطينية ثلثهم في القدس اي ما يعادل 12 الف شخص في حين ان االارقام الواردة من وزارة الرفاه الاسرائيلية تتحدث عن 3 الاف مدمن و7 الاف متعاطي مخدرات . وحذر من تنامي هذه الظاهرة اضافة الى التدخين بين الشبان وطلاب المدارس الذين تشكل نسبتهم 12% بين اعمار 15-24 عاما وهي نسب غير قليلة من الذين جربوا المخدرات لمرة واحدة بجميع انواعها من ماريوانا وحشيش ومشروبات روحية واساءة استخدام العقاقير ، والمقلق في الامر ان نسبة التعاطي في القدس تفوق النسبة لدى الاسرائيليين ب 3% . واوضح ان برامج الوقاية من المخدرات في مدارس القدس محدودة جدا في حين ان برامج التدخل في الجانب الاخر اكبر بكثير ، وهي عبارة عن 30 مؤسسة لعلاج الادمان في حين توجد فقط 3 مؤسسات فلسطينية في حدود مدينة القدس . وتطرق الى بعض اسباب تعاطي المخدرات بدء من التربية الخاطئة والمشاكل في المدارس وما يتبعها من انحرافات سلوكية من بينها تعاطي المخدرات ومشاكل الطفولة والعلاقة مع الام والاب والرؤيا الاجتماعية والثقافية للمستقبل والتدهور الحاصل في القيم وضعف الوازع الديني والفقر والبطالة والمحيط البيئي الى درجة يقال فيها بسخرية ان الخبز يمكن ان ينقطع في حين ان المخدرات من الصعب ان تنقطع ..! اذ ان التجارة العالمية للمخدرات والمشروبات الكحولية تصل نسبتها 12 % وتنتشر ويتم التداول بها بين قارا ت العالم . ونوه الى اضرارها الصحية والنفسية والبدنية على جسم الانسان وما تلحقه من اذى في الجهاز العصبي والدماغ والمناطق المسؤولة عن التفكير والشعور والذاكرة والادراك وما يصاحب ذلك من هلوسة وهذيان والاقدام على الانتحار وتأثيراتها السلبية على الجهاز النفسي والرئتين والقلب والكبد والمناعة والقدرة على الانجاب ونقل الامراض كالايدز والتهاب الكبد الوبائي. وعدّد بعض اصناف المواد المخدرة مثل القنب الهندي والماريوانا والبانغو والحشيش محذرا من ان الادمان النفسي عليها اخطر من الادمان الجسدي وعقاقير الهلوسة المنشطة او ما يعرف " بحبوب الحب " وحبة الترب – الطوابع وزهرة الخشخاش المشهورة في افغانستان والهيروين والكوكايين والكحوليات وطرق تناولها واخفائها من كبسولات البلع ، بل وصل الامر الى درجة اخفائها بين طيات الكتب المقدسة. وشكك الكاتب نبيل الجولاني في الاحصائيات الرسمية حول هذه الظاهرة واعتقاده ان هناك مبالغة فيها في ظل منظومة القيم والتماسك الاجتماعي في مجتمعاتنا العربية وان القدس مثلها مثل باقي المدن الفلسطينية الاخرى رغم اغراقها بالمخدرات بتسهيلات من الجانب الاسرائيلي بسبب الاستهداف والاستلاب الثقافي. وتساءل الكاتب الروائي عيسى قواسمي عن نسبة الاشخاص المدمنين الذين يمكن انقاذهم وعلاجهم من هذا الوباء والمرشد التربوي راتب حمد عن نسبة الذكور الى الاناث في هذا المجال والناشط المجتمعي حاتم خويص عن المؤامرة التي تحاك ضد شبابنا في القدس بدعم وتشجيع جهات اسرائيلية تسعى الى تفكك المجتمع المقدسي حتى تسهل السيطرة عليه واخضاعه الى مشاريعها السياسية الخطيرة. وطالبت الكاتبة الصحفية ريم المصري بوضع آليات لمعالجة هذا الواقع المؤلم وعدم الاكتفاء بتشخيص الظاهرة فقط ؟ وروى الخبير السياحي محمود دبش من واقع مشاهداته المآسي التي تصيب الشبان من جراء مضاعفات المخدرات والامراض المصاحبة لها وأعرب عن نيته المساهمة في التوعية حول مخاطر المخدرات مركزا على ضرورة الوقاية قبل الوقوع في مصيبة المخدرات . رسم الباحث في مجال التدخل العلاجي و الوقاية من المخدرات علاء خروب صورة قاتمة لظاهرة انتشار وتعاطي وادمان المخدرات في القدس وباقي الاراضي الفلسطينية في ظل سيادة ثقافة التحرج والنبذ والحساسية ونظرة المجتمع الى هذه الظواهر السلوكية وما تشكله من اضطرابات نفسية وتحديات مجتمعية وعدم تقبل مواجهتها بصراحة وبطريقة مباشرة مما يؤدي الى تفاقمها وصعوبة ايجاد حلول سريعة وناجعة لها .

وأكد خروب في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة - نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مقهى الكتاب الثقافي- المكتبة العلمية ان المخدرات تعتبر في مجتمعنا من ضمن قائمة الممنوعات والمحرمات على غرار مادة التربية او الثقافة الجنسية وغير ذلك .

واشار الى انه وفق برنامج الامم المتحدة لمكافحة المخدرات تحتل منطقة الشرق الاوسط سواء في آسيا او افريقيا نسبة كبيرة من متعاطى المخدرت في العالم وعددهم قرابة 200 مليون ، ارتفع عددهم خلال عامين فقط الى 15 مليون . ورغم صعوبة رصد حجم هذه الظاهرة في الاراضي الفلسطينية ، قال انه حسب احصاءات جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني فان هناك حوال 43 الف متعاطي في الاراضي الفلسطينية ثلثهم في القدس اي ما يعادل 12 الف شخص في حين ان االارقام الواردة من وزارة الرفاه الاسرائيلية تتحدث عن 3 الاف مدمن و7 الاف متعاطي مخدرات .

وحذر من تنامي هذه الظاهرة اضافة الى التدخين بين الشبان وطلاب المدارس الذين تشكل نسبتهم 12% بين اعمار 15-24 عاما وهي نسب غير قليلة من الذين جربوا المخدرات لمرة واحدة بجميع انواعها من ماريوانا وحشيش ومشروبات روحية واساءة استخدام العقاقير ، والمقلق في الامر ان نسبة التعاطي في القدس تفوق النسبة لدى الاسرائيليين ب 3% .

واوضح ان برامج الوقاية من المخدرات في مدارس القدس محدودة جدا في حين ان برامج التدخل في الجانب الاخر اكبر بكثير ، وهي عبارة عن 30 مؤسسة لعلاج الادمان في حين توجد فقط 3 مؤسسات فلسطينية في حدود مدينة القدس . وتطرق الى بعض اسباب تعاطي المخدرات بدء من التربية الخاطئة والمشاكل في المدارس وما يتبعها من انحرافات سلوكية من بينها تعاطي المخدرات ومشاكل الطفولة والعلاقة مع الام والاب والرؤيا الاجتماعية والثقافية للمستقبل والتدهور الحاصل في القيم وضعف الوازع الديني والفقر والبطالة والمحيط البيئي الى درجة يقال فيها بسخرية ان الخبز يمكن ان ينقطع في حين ان المخدرات من الصعب ان تنقطع ..! اذ ان التجارة العالمية للمخدرات والمشروبات الكحولية تصل نسبتها 12 % وتنتشر ويتم التداول بها بين قارا ت العالم .

ونوه الى اضرارها الصحية والنفسية والبدنية على جسم الانسان وما تلحقه من اذى في الجهاز العصبي والدماغ والمناطق المسؤولة عن التفكير والشعور والذاكرة والادراك وما يصاحب ذلك من هلوسة وهذيان والاقدام على الانتحار وتأثيراتها السلبية على الجهاز النفسي والرئتين والقلب والكبد والمناعة والقدرة على الانجاب ونقل الامراض كالايدز والتهاب الكبد الوبائي. وعدّد بعض اصناف المواد المخدرة مثل القنب الهندي والماريوانا والبانغو والحشيش محذرا من ان الادمان النفسي عليها اخطر من الادمان الجسدي وعقاقير الهلوسة المنشطة او ما يعرف " بحبوب الحب " وحبة الترب - الطوابع وزهرة الخشخاش المشهورة في افغانستان والهيروين والكوكايين والكحوليات وطرق تناولها واخفائها من كبسولات البلع ، بل وصل الامر الى درجة اخفائها بين طيات الكتب المقدسة.

وشكك الكاتب نبيل الجولاني في الاحصائيات الرسمية حول هذه الظاهرة واعتقاده ان هناك مبالغة فيها في ظل منظومة القيم والتماسك الاجتماعي في مجتمعاتنا العربية وان القدس مثلها مثل باقي المدن الفلسطينية الاخرى رغم اغراقها بالمخدرات بتسهيلات من الجانب الاسرائيلي بسبب الاستهداف والاستلاب الثقافي.

وتساءل الكاتب الروائي عيسى قواسمي عن نسبة الاشخاص المدمنين الذين يمكن انقاذهم وعلاجهم من هذا الوباء والمرشد التربوي راتب حمد عن نسبة الذكور الى الاناث في هذا المجال والناشط المجتمعي حاتم خويص عن المؤامرة التي تحاك ضد شبابنا في القدس بدعم وتشجيع جهات اسرائيلية تسعى الى تفكك المجتمع المقدسي حتى تسهل السيطرة عليه واخضاعه الى مشاريعها السياسية الخطيرة.

وطالبت الكاتبة الصحفية ريم المصري بوضع آليات لمعالجة هذا الواقع المؤلم وعدم الاكتفاء بتشخيص الظاهرة فقط ؟ وروى الخبير السياحي محمود دبش من واقع مشاهداته المآسي التي تصيب الشبان من جراء مضاعفات المخدرات والامراض المصاحبة لها وأعرب عن نيته المساهمة في التوعية حول مخاطر المخدرات مركزا على ضرورة الوقاية قبل الوقوع في مصيبة المخدرات .

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play