نعم للتسامح والتصافي ومسح الذنوب وغفران الإثم والآثم معا , فلو أردنا نحن بني البشر محاسبة كل ابن أدم على فعلته وإساءته لفعلته بشتى الاتجاهات وأي كانت , لأضحينا مجرمين قتلة من الطراز الأول ولم نعد قادرين على وقف شلال الدم ما بين الأخ لأخيه والإنسان لأدميته , وهل يعقل أن نقتل النفس التي حرم الله علينا؟!! نعم هذا ما حدث لمعمر ألقذافي الذي أخطأ بحق شعبه ونفسه وكان له القسط الأوفر لتلك المتاهات التي خلفها في الجمهورية الليبية العظمى كما سماها في عهده , ولكن للأسف لم يجعلها عظمى على مدار أكثر من اثنان وأربعون عاما خلت , حيث تملك الهيمنة والسيطرة بقبضة حديدية ومن خلال دولة لا أسس لها إطلاقا ونصب نفسه ملك ملوك العرب وعقيدها الأول والأخير وملك ملوك أفريقيا , نعم هو تمتع بالعظمة والكبرياء وأخذه غروره بعيدا عن الواقع الدولي والحياتي وجعله إنسانا لا يعرف الرحمة وقوانين الإنسانية وحاشيته التي ضمت أولاده والمقربين منه, ومع ذلك فأنا كانسان أؤمن أن العنف والقتل أداة خاطئة وغير صائبة ولا إنسانية لمحاسبة البشر والرؤساء أو الملوك الذين أخطئوا بحق أمتهم وشعوبهم , ولكن الحكم والقضاء من خلالها تحاسبه وتبقيه من وراء القضبان على ما فعل من ويلات وحسرات لأمهات وأطفال وشيوخ, وعليه فقتل ألقذافي خطأ جسيم وفادح لا أحبذه ولا أؤيد الفكرة إطلاقا.
أن ما يقزز النفس البشرية فينا كآدميين , حين ترى تلك المناظر تبث من على شاشات الفضائيات العربية والغربية ومن المواقع الالكترونية والورقية بالصوت والصورة , لإنسان يستغيث ويقول كفى .. كفى .. ارحموني وأتوسل إليكم أن لا تؤذوني ويكون العكس هو الصحيح من فعلة شنيعة لا يمكن لإنسان عاقل أن يفعلها أو يوافق عليه؟؟ صدقوني لست متعاطفا مع ألقذافي ولكن روحنا ونفسنا البشرية الإنسانية الآدمية , دوما تنادينا بالرحمة والرأفة , ولا يمكنني أن اشرح أكثر من ذلك؟؟ ولو كان ذلك ينطبق على أي إنسان ومن أي دين أو عرق أو جذر أخر ولا يمت إلي بصلة , لا بد لي وان أكون الإنسان وعامله البشري في أن ارحم وارأف في إنسان يستنجد ويتوسل ؟؟ فلو اخطأ وكان خطأه فادحا , الدين الإسلامي يمنع ذلك , وكافة الأديان الأخرى ترفض القتل , وحتى المجتمعات التي لا تملك الأديان تأبى تلك الفعلة؟؟ فهل لكم أيها البشر الإنسانيين والآدميين القراء أن تعطوني تفسيرا ومحفزا لإنسان أو رئيس يستنجد ويتوسل , ويعدم ويهان في وسط الشارع والهيصات والزغاريد من حوله وهو ميت؟!!!.
إن ما تركه ألقذافي على مدار أربعون عاما لشعبه كان صفرا من صفر , شعب خالي اليدين , فليبيا كانت بلد لا يملك المستشفيات المتطورة ولا الجامعات الراقية ولا الصنعة والتصنيع , فما كان همه الأوحد لهذا القائد إلا سرقة الأموال مع عصابته من الأولاد والمقربين , وهو الذي أتى بالغرب أمثال (أمريكا وحبه ألجنوني لعشيقته السمراء كونوليزا رايس) الوزيرة السابقة للخارجيه والتي أقنعته في التنازل عن أسلحة الدمار الشامل وبيع البترول لأمريكا بأسعار بخسه جدا؟؟ كما هو ألان دخول حلف النيتو في الحرب ضده بعدما كان خادمهم الأمين , وعليه فكانت سياسته الداخلية ضد شعبه وتقدمه وتطوره , والخارجية جعلته منصاعا لأوامر الغرب التي أغرته وموهت عقله , حتى وقع في المصيدة الأخيرة من قبل الجميع الداخل والخارج , ولو كان عاقلا وحكيما كان حري ب هان يقبل الشروط لحمايته وإفراد حكومته من زمرته التي أضحت في خبر كان , واستغلالها واللجوء باحترام إلى أي بلد أجنبي أو إفريقي , ولكن غباءه المطلق , أغلق كافة محاور التفكير وزمرته , وعلى ما يبدو القدر تغلب على الحذر وكان مصيره صعبا لا أتمناه لأي رئيس أو ملك أخر , وليكن ألقذافي عبرة لغيرة وان لا يقتدي بنفس الطريقة التي قتل واهين بها .؟!
إن التسامح صفة من صفات الخالق التي وهبنا إياها , والعفو عند المقدرة التي لم تتجلى لدى هؤلاء إثناء القبض عليه, وليكن معلوما لديكم يا بني البشر , ألقذافي وغيره من الرؤساء العرب الذين لهم باع طويل في الظلم والاضطهاد والتمييز بحق شعوبهم من كبت وعبودية حاق بهم سنوات طوال , مثل (مصر وتونس والمغرب وليبيا والجزائر واليمن وما تبقى تعرفونهم فهم ما زالوا يتغنون على أطلال الماضي ولكل طاغ ساعته في الانقضاء , وعليه لا أتمنى لأي منهم القتل والإهانة والذل بتلك الأساليب المرفوضة, فعليكم ألان ترك تلك الأساليب الديكتاتورية والانفتاح نحو مجد الديمقراطية عربيا , وبأياد وشعوب عربية نظيفة , وليس كما يحدث في ظل ثورات أجنبية وأصابع غريبة تحت اسم (ثورة) كما هو الحال في ليبيا ومصر واليمن , والحديث هنا موجها لكل من الدول العربية الخليجية والممالك العربية الأخرى , ابدءوا عهد الانفتاح والانتخابات الحرة والديمقراطية العربية الاسلامية التي سبقت الغرب ودولها , ولا تستعينوا بأمريكا وحلفائها لدعم ثوراتكم المزيفة حفاظا على كراسي عروشكم .. كفاكم استهتارا واستخفافا, فالويل لكم من شعب إذا ثأر ؟! تلك هي رسالتي الإنسانية اكتبها معنونة لتصلكم فأقرءوها ونفذوا تعليماتها , فنحن شباب القرن المائة والواحد والعشرون وعصر الحرية والانفتاح , ولم تعد هناك إمكانية لف ودوران وتحايل على جيل الفيس بوك والتطور والمكننة الحديثة .
كلي أمل أن تعملوا لما فيه مصلحة شعوبكم حتى يتم ويسود العدل والمساواة والهدوء والاطمئنان , وتنتقل الأمة إلى نقلات نوعية تهيب بكم وبنا وتلفظ كل جاهل وناقص يريد الظلم والظلام بديلا للأنفتاح وعهد البر والأمان .. تلك هي رسالتي أن نتسامح ونتصافى , والحساب والعذاب عند الله ليوم الدين , أما الأخطاء لمن يقترفها .. فالقضاء والمحاكم أفضل مما حدث ويحدث أمام شاشات فضائياتنا ؟!!
اللهم إني قد بلغت وان كنت على خطأ فيصححوني.
نعم للتسامح والتصافي ومسح الذنوب وغفران الإثم والآثم معا , فلو أردنا نحن بني البشر محاسبة كل ابن أدم على فعلته وإساءته لفعلته بشتى الاتجاهات وأي كانت , لأضحينا مجرمين قتلة من الطراز الأول ولم نعد قادرين على وقف شلال الدم ما بين الأخ لأخيه والإنسان لأدميته , وهل يعقل أن نقتل النفس التي حرم الله علينا؟!! نعم هذا ما حدث لمعمر ألقذافي الذي أخطأ بحق شعبه ونفسه وكان له القسط الأوفر لتلك المتاهات التي خلفها في الجمهورية الليبية العظمى كما سماها في عهده , ولكن للأسف لم يجعلها عظمى على مدار أكثر من اثنان وأربعون عاما خلت , حيث تملك الهيمنة والسيطرة بقبضة حديدية ومن خلال دولة لا أسس لها إطلاقا ونصب نفسه ملك ملوك العرب وعقيدها الأول والأخير وملك ملوك أفريقيا , نعم هو تمتع بالعظمة والكبرياء وأخذه غروره بعيدا عن الواقع الدولي والحياتي وجعله إنسانا لا يعرف الرحمة وقوانين الإنسانية وحاشيته التي ضمت أولاده والمقربين منه, ومع ذلك فأنا كانسان أؤمن أن العنف والقتل أداة خاطئة وغير صائبة ولا إنسانية لمحاسبة البشر والرؤساء أو الملوك الذين أخطئوا بحق أمتهم وشعوبهم , ولكن الحكم والقضاء من خلالها تحاسبه وتبقيه من وراء القضبان على ما فعل من ويلات وحسرات لأمهات وأطفال وشيوخ, وعليه فقتل ألقذافي خطأ جسيم وفادح لا أحبذه ولا أؤيد الفكرة إطلاقا.
أن ما يقزز النفس البشرية فينا كآدميين , حين ترى تلك المناظر تبث من على شاشات الفضائيات العربية والغربية ومن المواقع الالكترونية والورقية بالصوت والصورة , لإنسان يستغيث ويقول كفى .. كفى .. ارحموني وأتوسل إليكم أن لا تؤذوني ويكون العكس هو الصحيح من فعلة شنيعة لا يمكن لإنسان عاقل أن يفعلها أو يوافق عليه؟؟ صدقوني لست متعاطفا مع ألقذافي ولكن روحنا ونفسنا البشرية الإنسانية الآدمية , دوما تنادينا بالرحمة والرأفة , ولا يمكنني أن اشرح أكثر من ذلك؟؟ ولو كان ذلك ينطبق على أي إنسان ومن أي دين أو عرق أو جذر أخر ولا يمت إلي بصلة , لا بد لي وان أكون الإنسان وعامله البشري في أن ارحم وارأف في إنسان يستنجد ويتوسل ؟؟ فلو اخطأ وكان خطأه فادحا , الدين الإسلامي يمنع ذلك , وكافة الأديان الأخرى ترفض القتل , وحتى المجتمعات التي لا تملك الأديان تأبى تلك الفعلة؟؟ فهل لكم أيها البشر الإنسانيين والآدميين القراء أن تعطوني تفسيرا ومحفزا لإنسان أو رئيس يستنجد ويتوسل , ويعدم ويهان في وسط الشارع والهيصات والزغاريد من حوله وهو ميت؟!!!.
إن ما تركه ألقذافي على مدار أربعون عاما لشعبه كان صفرا من صفر , شعب خالي اليدين , فليبيا كانت بلد لا يملك المستشفيات المتطورة ولا الجامعات الراقية ولا الصنعة والتصنيع , فما كان همه الأوحد لهذا القائد إلا سرقة الأموال مع عصابته من الأولاد والمقربين , وهو الذي أتى بالغرب أمثال (أمريكا وحبه ألجنوني لعشيقته السمراء كونوليزا رايس) الوزيرة السابقة للخارجيه والتي أقنعته في التنازل عن أسلحة الدمار الشامل وبيع البترول لأمريكا بأسعار بخسه جدا؟؟ كما هو ألان دخول حلف النيتو في الحرب ضده بعدما كان خادمهم الأمين , وعليه فكانت سياسته الداخلية ضد شعبه وتقدمه وتطوره , والخارجية جعلته منصاعا لأوامر الغرب التي أغرته وموهت عقله , حتى وقع في المصيدة الأخيرة من قبل الجميع الداخل والخارج , ولو كان عاقلا وحكيما كان حري ب هان يقبل الشروط لحمايته وإفراد حكومته من زمرته التي أضحت في خبر كان , واستغلالها واللجوء باحترام إلى أي بلد أجنبي أو إفريقي , ولكن غباءه المطلق , أغلق كافة محاور التفكير وزمرته , وعلى ما يبدو القدر تغلب على الحذر وكان مصيره صعبا لا أتمناه لأي رئيس أو ملك أخر , وليكن ألقذافي عبرة لغيرة وان لا يقتدي بنفس الطريقة التي قتل واهين بها .؟!
إن التسامح صفة من صفات الخالق التي وهبنا إياها , والعفو عند المقدرة التي لم تتجلى لدى هؤلاء إثناء القبض عليه, وليكن معلوما لديكم يا بني البشر , ألقذافي وغيره من الرؤساء العرب الذين لهم باع طويل في الظلم والاضطهاد والتمييز بحق شعوبهم من كبت وعبودية حاق بهم سنوات طوال , مثل (مصر وتونس والمغرب وليبيا والجزائر واليمن وما تبقى تعرفونهم فهم ما زالوا يتغنون على أطلال الماضي ولكل طاغ ساعته في الانقضاء , وعليه لا أتمنى لأي منهم القتل والإهانة والذل بتلك الأساليب المرفوضة, فعليكم ألان ترك تلك الأساليب الديكتاتورية والانفتاح نحو مجد الديمقراطية عربيا , وبأياد وشعوب عربية نظيفة , وليس كما يحدث في ظل ثورات أجنبية وأصابع غريبة تحت اسم (ثورة) كما هو الحال في ليبيا ومصر واليمن , والحديث هنا موجها لكل من الدول العربية الخليجية والممالك العربية الأخرى , ابدءوا عهد الانفتاح والانتخابات الحرة والديمقراطية العربية الاسلامية التي سبقت الغرب ودولها , ولا تستعينوا بأمريكا وحلفائها لدعم ثوراتكم المزيفة حفاظا على كراسي عروشكم .. كفاكم استهتارا واستخفافا, فالويل لكم من شعب إذا ثأر ؟! تلك هي رسالتي الإنسانية اكتبها معنونة لتصلكم فأقرءوها ونفذوا تعليماتها , فنحن شباب القرن المائة والواحد والعشرون وعصر الحرية والانفتاح , ولم تعد هناك إمكانية لف ودوران وتحايل على جيل الفيس بوك والتطور والمكننة الحديثة .
كلي أمل أن تعملوا لما فيه مصلحة شعوبكم حتى يتم ويسود العدل والمساواة والهدوء والاطمئنان , وتنتقل الأمة إلى نقلات نوعية تهيب بكم وبنا وتلفظ كل جاهل وناقص يريد الظلم والظلام بديلا للأنفتاح وعهد البر والأمان .. تلك هي رسالتي أن نتسامح ونتصافى , والحساب والعذاب عند الله ليوم الدين , أما الأخطاء لمن يقترفها .. فالقضاء والمحاكم أفضل مما حدث ويحدث أمام شاشات فضائياتنا ؟!!
اللهم إني قد بلغت وان كنت على خطأ فيصححوني.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!