موقع : الموساد يقف خلف تفجير معسكر الصواريخ الايراني

موقع : الموساد يقف خلف تفجير معسكر الصواريخ الايراني
كشف موقع "اصلاح العالم" التابع للمدون ريتشارد سيلبرستين ، ان الموساد الاسرائيلي وبالتعاون مع منظمة ايرانية معارضة قاما بتفجير معسكر الصواريخ التابع للجيش الايراني امس ، والذي اوقع 17 قتيلا بالاضافة الى 16 اخرين اصيبوا اصابات بالغة . وبحسب ما نقل موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاحد عن هذا الموقع ، فقد اعتمد الموقع على معلومات وصلته من مسؤول اسرائيلي لديه معرفة سياسية وعسكرية واسعة ، اكد ان جهاز الموساد الاسرائيلي بالتعاون مع منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة اقدما على هذا التفجير . واشار الموقع الى ان ضابط كبير في الجيش الايراني كان بين القتلى في هذا التفجير ، هو مسؤول عن صناعات عسكرية وكذلك لديه معرفة واطلاع على المشروع النووي الايراني . يشار ان وكالة فارس الايرانية للانباء ذكرت ان الموقع الذي تعرض للانفجار مخزن لصواريخ شهاب الايرانية ، والذي يخضع لحراسة امنية مشددة جدا.

كشف موقع "اصلاح العالم" التابع للمدون ريتشارد سيلبرستين ، ان الموساد الاسرائيلي وبالتعاون مع منظمة ايرانية معارضة قاما بتفجير معسكر الصواريخ التابع للجيش الايراني امس ، والذي اوقع 17 قتيلا بالاضافة الى 16 اخرين اصيبوا اصابات بالغة .

وبحسب ما نقل موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الاحد عن هذا الموقع ، فقد اعتمد الموقع على معلومات وصلته من مسؤول اسرائيلي لديه معرفة سياسية وعسكرية واسعة ، اكد ان جهاز الموساد الاسرائيلي بالتعاون مع منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة اقدما على هذا التفجير .

واشار الموقع الى ان ضابط كبير في الجيش الايراني كان بين القتلى في هذا التفجير ، هو مسؤول عن صناعات عسكرية وكذلك لديه معرفة واطلاع على المشروع النووي الايراني .

يشار ان وكالة فارس الايرانية للانباء ذكرت ان الموقع الذي تعرض للانفجار مخزن لصواريخ شهاب الايرانية ، والذي يخضع لحراسة امنية مشددة جدا.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!