مصر: ارتفاع عدد القتلى خلال المواجهات الى 30
واصل الالاف من المصريين اعتصامهم في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية على الرغم من عرض المجلس العسكري تسريع اجراءات تسليم السلطة إلى المدنيين.
وبعد أربعة ايام من المصادمات بين قوى الامن والمتظاهرين، اعلن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر عن التزام المجلس بـ "جدول زمني محدد للانتقال الديمقراطي فى مصر"، وان الانتخابات الرئاسية ستجرى قبل نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل.
ولم ترض كلمات المشير طنطاوي المحتجين المعتصمين في الميدان الذين قالوا إن ما قدمه في خطابه لم يكن كافيا، مطالبين بتنحيه عن الحكم.
واستمر اعتصام المحتجين بعد إلقاء المشير طنطاوي كلمته مرددين شعارات مناهضة للمجلس العسكري، ومن بينها "الشعب يريد إسقاط المشير".
ووقعت مصادمات جديدة بين قوات الامن المصرية والمحتجين في ليلة الثلاثاء/الاربعاء،واظهرت صور تلفزيونية سيارات الاسعاف وهي تصل لالتقاط الجرحى قرب الميدان.
وأفاد مراسلونا باستمرار المواجهات بين قوات الشرطة والمتظاهرين في شارع محمد محمود حيث مقر وزارة الداخلية ما أدى إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى.
واعلنت وزارة الصحة المصرية مساء الثلاثاء عن حصيلة جديدة لضحايا الاحداث اجملتها بسقوط 30 قتيلا منذ بدء الاحداث السبت الماضي ومئات من الجرحى"، إلا أن الناشطين يقولون إن عدد القتلى والجرحى أكثر من ذلك.
وقد استخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الذين قاموا برميهم بالحجارة و اصيب العديد من المتظاهرين، والبعض منهم بعيونهم، برصاص "خرطوش" يقول المحتجون إن قوات الامن اطلقته من بنادق صيد باتجاههم.
واكد أسامة حمزة الطبيب في المستشفى الميداني أن قوات الأمن المصرية تستخدم قنابل غاز مختلفة عن الغازات التي استخدمت في مواجهات سابقة.
كما اتهم بعض المحتجين قوات الامن باطلاق الرصاص الحي ضدهم.
وشهدت عدة محافظات اخرى مظاهرات من بينها خصوصا الاسكندرية والسويس وبور سعيد والاسماعيلية وأسوان.
وشهدت مدينة الاسماعيلية تجدد الاشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة العسكرية بعد مقتل شاب يدعي ابراهيم سليمان محمد يبلغ من العمر 21 عاما فى اشتباكات يوم الاثنين في محيط قسم أول الأسماعيلية بعد أن حاول بعض المتظاهرين اقتحام القسم.
وقال موفد بي بي سي إلي الإسماعيلية إن الأوضاع متوترة للغاية بين المتظاهرين وقوات الجيش والشرطة التي استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع بكثافة كبيرة جدا في ميدان الممر.
وقد شهد موفد بي بي سي تعرض ما يمكن أن يسمى بمستشفي ميداني فى ميدان الممر إلى قذائف الغاز المسيل للدموع مما حدا بالمسؤولين عنه مغادرة المكان وتحويل المصابين الي المستشفي الجامعى فى الإسماعيلية.
وازدادت حدة المواجهات بعد ان قامت قوات الجيش بغلق الطرق المؤدية إلى وسط المدينة بينما وتجمع المتظاهريون وهم يهتفون بسقوط المشير وتسليم السلطة الى حكومة إنقاذ وطني.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس