طوطح وابو عرفة يستنكران اعتقال ثلاثة مقدسيين
استنكر النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة قيام السلطات الاسرائيلية بشن حملة شعواء ضد المقدسيين، وخاصة النشطاء العاملين على خدمة السكان وعمارة المسجد الأقصى المبارك.
استنكر النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة قيام السلطات الاسرائيلية بشن حملة شعواء ضد المقدسيين، وخاصة النشطاء العاملين على خدمة السكان وعمارة المسجد الأقصى المبارك.
وكانت أجهزة المخابرات قد اقتحمت بيوت عدد من الشخصيات المقدسية فجر اليوم الجمعة، عرف منهم رجل الأعمال المعروف عبد الرحمن عويس "أبو مصطفى" من رأس العمود، وكذلك رجل الأعمال هيثم طه "أبو أحمد" والحاج باسم إدريس من الثوري.
يذكر أنّ سلسلة الإعتقالات لم تنته منذ باشرت السلطات الاسرائيلية حملتها ضد المؤسسات المقدسية، وعلى الأخص المؤسسات التي تتهمها السلطات بميولها للحركة الإسلامية.
وكانت أجهزة المخابرات مدعومة بالقوات الخاصة وقوات المستعربين قد اعتقلت خلال الأسبوعين الماضيين العديد من الشخصيات التي تعتبرها مشاركة في قيادة الحركة الإسلامية في بيت المقدس، وعرف منهم كلاً من: الأستاذ كفاح سرحان "أبو بلال" من سلوان، مدير شؤون القدس في "مؤسسة القدس للتنمية"، وطلبت السلطات زوجته "ام بلال" للتحقيق، واعتقلت كذلك الأستاذ في مدارس الإيمان فؤاد حمدية "أبو عمار" من واد الجوز، ، والأستاذ في مديرية التربية والتعليم شادي زاهدة "أبو البراء" من واد الجوز، واعتقلت زوجته الصحافية المعروفة "إسراء سلهب"، واعتقلت كذلك أشرف زلوم من واد الجوز، وأشرف عاشور "أبو عبد الله" من الطور، والأستاذ يعقوب أبو عصب "أبو محمود" عضو اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد، وكذلك اعتقلت شريكه في العمل "إيهاب الجلاد "أبو سليم"، و أحمد عليان "أبو براء" من بيت صفافا. وعباس قراعين من سلوان. و علي عطا "أبو عطا" وابن عمه عبد الناصر عطا "أبو محمد" من بلدة العيسوية، والأستاذين نهار هلسة "أبوحمزة" وحسن هلسة "أبوعمر" من جبل المكبر.
وقال النائب طوطح والوزير السابق أبوعرفة في تصريح صحفي اليوم ان المدينة قد تعرضت لتصعيد اسرائيلي غير مسبوق توجه الإصرار على هدم تلة باب المغاربة، وحملات مداهمة ضريبية، وتسليم إخطارات بالاستيلاء على عقارات لمواطنين في البلدة القديمة وسلوان، مع تكثيف متزامن للبناء الاستيطاني في كافة أحياء المدينة. وكذلك تحرير مخالفات سير بالجملة، ومصادرة بضائع وأدوات كهربائية، وأعمال حفر واسعة تجري على مدار الساعة، في الحد الجنوبي للمسجد الأقصى، وصولا إلى مشارف بلدة سلوان، بينما تجري أعمال حفر بصورة سرية في مقبرة مأمن الله، حيث نبشت قبور جديدة، وكتب على شواهد ما تبقى من قبور تلك المقبرة شعارات عنصرية. واستمرار العمل في المعبر العسكري الجديد الذي سيقام على مدخل مخيم شعفاط بدل الحاجز العسكري المقام حاليا والمتوقع أن يتم افتتاحه خلال الأيام القليلة القادمة.
واعتبرا هذه الإعتقالات ضرباً من الجنون التي بات يميز سياسة الإحتلال في الآونة الأخيرة، خاصة ضد كل ما هو مقدسي، وأكدا على أنّ هذه السياسات الخرقاء لن تثني أبناء شعبنا ومجتمعنا المقدسي عن الدفاع عن المدينة ومقدساتها وسكانها بكل ما أوتوا من قوة، رغم قلة الإمكانات وانعدام المؤازرة.
وطالب طوطح وأبوعرفة القيادة الفلسطينية التي دخلت مرحلة جدية من الحوار والمصالحة جعل القدس وعروبتها على رأس الأولويات، والتوحّد الجاد والحازم في وجه سياسات الإحتلال الهادفة إلى التهويد المطلق للمدينة وطرد سكانها ومصادرة أملاكهم. كما طالبا أهالي القدس ورجالاتها بالبقاء على العهد وبمواصلة النضال والرباط حتى زوال الإحتلال والإنتصار عليه.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 تصريحات قديمة ليوسف حداد عن دولة فلسطين تثير جدلًا داخل اليمين الإسرائيلي
انتخابات الكنيست 2026 لماذا سحب أبو شحادة ترشحه؟ د.حسن جبارين يكشف مخاوف القرار القضائي
فلسطيني اعتقال صحفيين فلسطينيين في نابلس وجنين
اسرائيلي إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة وضابط بجروح متوسطة جنوب لبنان
فلسطيني إسرائيل تقرر إغلاق الضفة الغربية ومعابر غزة يومي 5 و7 أكتوبر
محليات اقتحام منزل الشيخ محمد إمارة واعتقال زوجته في زلفة
محليات بعد 26 عاما من هبة أكتوبر.. شقيق أحد الضحايا: لهذا السبب تراجعت المشاركة الجماهيرية
محليات حريق في مدرسة بتل السبع دون تسجيل إصابات
إعدادات إمكانية الوصول