صور من مهرجان يوم التسامح العالمي في يافا
للسنة الثانية على التوالي يتواصل مهرجان التسامح، إكراماً ليوم التسامح العالمي، بإشراف ومساهمة المركز العربي اليهودي في مدينة يافا .
وجاء المهرجان ليطلق صرخة لا للعنف، لا للعنصرية ولا للكراهية، سواء ً بين أبناء يافا أو بين أفراد المجتمع ككل.
ابتدأ المهرجان بمسيرة استعراضية شارك فيها العديد من فرق الرقص الاستعراضية، الفرق الكشفية، فرق الدبكة، فنون القتال والفرق الموسيقية المتنوعة من يافا ومن خارج يافا، انطلاقا ً من المركز الجماهيري مرورا ً بالشارع الرئيسي وحارات العجمي، عودة إلى المركز لإكمال الاحتفال، بمشاركة عمو خميس، فوزي وموزي، المهرج سولي وحفلة سماعات للشبيبة. والعديد من الفعاليات الأخرى، لجميع الأجيال والأذواق، كما تواجدت بازارات مأكولات، أكشاك إبداع، بازار أشغال يدوية لنساء فلسطينيات من منظمة " سنبله" .
وقد لاقى المهرجان صدى إيجابيا ً ليساهم ويشارك فيه أبناء يافا ومن خارج يافا من العرب واليهود ليشددوا على أهمية المهرجان وضرورة التمسك بالتسامح ونبذ العنف والكراهية لحياة أفضل.
وبهذه المناسبة اصدر المركز العربي اليهودي بيانا صحافيا، ومما جاء فيه:"" لإيماننا المطلق أن للتسامح قيمة كبيرة تعبر عن دعم تلك الممارسات والأفعال التي تحظر التمييز العرقي والديني، فإن المركز العربي اليهودي يعود ويكرر احتفاله بيوم التسامح العالمي...علينا تهيئة المناخ المناسب للجميع على اختلاف معتقداتهم ليحيوا جنباً إلى جنب حياة كريمة ذات هدف ومعنى، فلا يتوقف معنى التسامح بمسامحة الآخرين من المجتمعات الأخرى بل يبدأ التسامح بين أفراد المجتمع الواحد الكبير للصغير، الأخ لأخيه والانسان للإنسان، وهكذا نساهم فعليا ً ببناء مجتمعات خاليه من العنف والتمييز والتمسك باتفاق عالمي لحقوق الانسان وخلق بيئة – ثقافياً، اجتماعيا ً وقانونياً – تتيح للعقل البشري حريه المعرفة والاعتقاد" يقول ابراهيم أبو شندي – مدير المركز العربي اليهودي في مدينة يافا.
نبذة عن يوم التسامح العالمي
في عام 1996 دعت الجمعية العامة الدول الأعضاء إلى الاحتفال باليوم الدولي للتسامح في 16 تشرين الثاني/نوفمبر،من خلال القيام بأنشطة ملائمة توجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور.
وجاء هذا الإجراء في أعقاب إعلان الجمعية العامة في عام 1993 بأن يكون عام 1995 سنة الأمم المتحدة للتسامح.وأعلنت هذه السنة بناءً على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1995، حيث اعتمدت الدول الأعضاء إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح وخطة عمل متابعة سنةالأمم المتحدة للتسامح .
توجز وثيقة نتائج مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، التزام الدول الأعضاء والحكومات بالعمل على النهوض برفاه الإنسان وحريته وتقدمه في كل مكان، وتشجيع التسامح والاحترام والحواروالتعاون فيما بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس