عقد فرع التجمع الوطني الديمقراطي في قرية جسر الزرقاء ندوة نسائية بعنوان "تحديات المرأة العربية عشية ذكرى النكبة"، بمشاركة عشرات النساء اللواتي أعربن عن رضاهن التام من هذا النشاط الذي يهدف إلى توعية المرأة الجسراويه حول أحداث النكبة وحيثياتها إلى جانب كشفها على حقوقها ويرمي إلى تعزيز مكانتها والنهوض في ثقافتها الوطنية التربوية والاجتماعية إضافة إلى طرح القضايا التي تعانيها المرأة في القرية. وبحثت الندوة المشاكل التي عصفت بالمرأة العربية منذ النكبة عام 1948 ووضع المرأة العربية في عشية ذكرى النكبة ال-63 والفترات الصعبة التي عاشتها وما زالت تعيشها على مر السنين والعصور، واستذكرت الندوة كذلك قضية القرى المهجرة وحق العودة ومصادرة الأراضي التي نجمت عن النكبة كتوعية للنساء المشاركات. واستهلت السيدة سائدة شهاب ، ممثلة النساء عن التجمع الوطني الديمقراطي في جسر الزرقاء ، الندوة في كلمة تحدثت فيها عن دور المرأة العربية ككل والمرأة الجسراوية بشكل خاص في بناء مجتمع متنور ومتطور ، وعن دورها في تربية الأولاد وأهميه تعزيز مكانتها وتثقيفها على كافة المستويات. وقالت سائدة شهاب :" علينا كنساء عربيات أن نناضل بغية تحصيل حقوقنا ورفع مكانتنا والرقي إلى مستويات رفيعة، صوتنا يجب أن يبقى مسموع ونصرخ بوجه الظلم والإجحاف بحقنا، لا يخفى على احد أننا نواجه تحديات عديدة في عصرنا هذا من تمييز بحقنا، اجتماعيا كان أم رسميا حيث تعيش المرأة العربية واقعا مأساويا تحفه السياسات وتحرمها من أبسط الأمور ، كما ولا ننسى مجتمعنا الذي يتجاهل قضايا المرأة الشرعية، الاجتماعية و التوعويه، لذا علينا أن نتكاتف معا لإحداث تغيير جذري ".وقالت صالحة عماش ، عضو اللوبي النسائي في اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء :" إن المرأة الجسراويه تعاني من عدة تحديات ومشاكل مستصعية تعيق من رفع مستواها الاجتماعي والتربوي. المرأة في القرية عانت وما زالت تعاني من عدم وعي سياسي وثقافي وتربوي وحتى اجتماعي الأمر الذي يصعب من خوضها نضال من أجل رفع مكانتها، فافتقارها للوعي وعدم معرفتها لحقوقها وواجباتها يخلق واقعا مأساويا، يتمثل في الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها المرأة الجسراوية اليوم، لذلك علينا أولا تثقيف المرأة الجسراوية وتزويدها بالآليات الأساسية وتعريفها بحقوقها لكي يتسنى لنا تحسين ظروفها والرقي بها".وأضافت عماش :" أظن أن هذا الواقع المرير من عدم وعي وجهل المرأة الجسراوية لحقوقها وواجباتها وعدم قدرتها على خوض نضال أو رفع صوتها ناجم عن انعدام الأطر والنشاطات التي تفي بشؤون المرأة في القرية على مدار سنوات عديدة ".هذا واختتمت الندوة بمداخلات للنساء المشاركات ، اللواتي طرحن فيها قضايا ومسائل كثيرة وحارقة تحدق في المرأة الجسراوية وتشكل خطرا و تهديدا على مستقبل أبناء الشبيبة كمظاهر العنف والمخدرات وغيرها، حيث طالبن محاربة المظاهر السلبية بشتى الوسائل والإمكانيات مؤكدات مواصلتهن النضال من أجل تغيير الواقع المرير لواقع مزدهر .
عقد فرع التجمع الوطني الديمقراطي في قرية جسر الزرقاء ندوة نسائية بعنوان "تحديات المرأة العربية عشية ذكرى النكبة"، بمشاركة عشرات النساء اللواتي أعربن عن رضاهن التام من هذا النشاط الذي يهدف إلى توعية المرأة الجسراويه حول أحداث النكبة وحيثياتها إلى جانب كشفها على حقوقها ويرمي إلى تعزيز مكانتها والنهوض في ثقافتها الوطنية التربوية والاجتماعية إضافة إلى طرح القضايا التي تعانيها المرأة في القرية.
وبحثت الندوة المشاكل التي عصفت بالمرأة العربية منذ النكبة عام 1948 ووضع المرأة العربية في عشية ذكرى النكبة ال-63 والفترات الصعبة التي عاشتها وما زالت تعيشها على مر السنين والعصور، واستذكرت الندوة كذلك قضية القرى المهجرة وحق العودة ومصادرة الأراضي التي نجمت عن النكبة كتوعية للنساء المشاركات.
واستهلت السيدة سائدة شهاب ، ممثلة النساء عن التجمع الوطني الديمقراطي في جسر الزرقاء ، الندوة في كلمة تحدثت فيها عن دور المرأة العربية ككل والمرأة الجسراوية بشكل خاص في بناء مجتمع متنور ومتطور ، وعن دورها في تربية الأولاد وأهميه تعزيز مكانتها وتثقيفها على كافة المستويات.
وقالت سائدة شهاب :" علينا كنساء عربيات أن نناضل بغية تحصيل حقوقنا ورفع مكانتنا والرقي إلى مستويات رفيعة، صوتنا يجب أن يبقى مسموع ونصرخ بوجه الظلم والإجحاف بحقنا، لا يخفى على احد أننا نواجه تحديات عديدة في عصرنا هذا من تمييز بحقنا، اجتماعيا كان أم رسميا حيث تعيش المرأة العربية واقعا مأساويا تحفه السياسات وتحرمها من أبسط الأمور ، كما ولا ننسى مجتمعنا الذي يتجاهل قضايا المرأة الشرعية، الاجتماعية و التوعويه، لذا علينا أن نتكاتف معا لإحداث تغيير جذري ".
وقالت صالحة عماش ، عضو اللوبي النسائي في اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء :" إن المرأة الجسراويه تعاني من عدة تحديات ومشاكل مستصعية تعيق من رفع مستواها الاجتماعي والتربوي. المرأة في القرية عانت وما زالت تعاني من عدم وعي سياسي وثقافي وتربوي وحتى اجتماعي الأمر الذي يصعب من خوضها نضال من أجل رفع مكانتها، فافتقارها للوعي وعدم معرفتها لحقوقها وواجباتها يخلق واقعا مأساويا، يتمثل في الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها المرأة الجسراوية اليوم، لذلك علينا أولا تثقيف المرأة الجسراوية وتزويدها بالآليات الأساسية وتعريفها بحقوقها لكي يتسنى لنا تحسين ظروفها والرقي بها".
وأضافت عماش :" أظن أن هذا الواقع المرير من عدم وعي وجهل المرأة الجسراوية لحقوقها وواجباتها وعدم قدرتها على خوض نضال أو رفع صوتها ناجم عن انعدام الأطر والنشاطات التي تفي بشؤون المرأة في القرية على مدار سنوات عديدة ".
هذا واختتمت الندوة بمداخلات للنساء المشاركات ، اللواتي طرحن فيها قضايا ومسائل كثيرة وحارقة تحدق في المرأة الجسراوية وتشكل خطرا و تهديدا على مستقبل أبناء الشبيبة كمظاهر العنف والمخدرات وغيرها، حيث طالبن محاربة المظاهر السلبية بشتى الوسائل والإمكانيات مؤكدات مواصلتهن النضال من أجل تغيير الواقع المرير لواقع مزدهر .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!