في جوف الليل.. ومطلع الفجر .. سواعد طاهرة تجوب شوارع وأزقة المدينة ، تبحث عن المحتاج واليتيم والأرملة ، لطرق أبواب بيوتهم ، ليبشروهم بنعمة الله التي أتتهم ، فيفرح الأطفال وتسر القلوب.إنهم أبناء أم النور من صلب دعوتنا المباركة، يخرج شبان ذوو همم يحملون بأيديهم أوعية تسد جوع المحتاجين من بيوت مستورة عبر مشروع توزيع طعام الأعراس. وفي لقاء مع اللجنة القائمة على مشروع توزيع طعام الأعراس الذي أطلق عليه مشروع "حفظ النعمة" يقول خليل السيد: "إن المشروع ابتدأت فكرته عام 2008 بعد أن علمنا عن وجوده في بعض بلادنا الإسلامية كالأردن ومصر ومن مشروع صناع الحياة".وتأتي فكرة المشروع من كثرة الأعراس كل عام في أم الفحم, حيث يحصل في غالبية الأحيان بعد انتهاء العرس إلقاء ما بقي من الطعام في النفايات، ويضيف خليل : "فنقوم نحن بعد الاتفاق مع قاعات الأعراس وذلك تحت عنوان لجنة الزكاة – الحركة الإسلامية - وإذا أراد أهل العريس التبرع بالطعام يتصلون بنا ونحن بدورنا نأتي الى القاعة بعد العرس ونقوم بتعبئة الطعام النظيف , بإرشاد من الطباخ بأوعية مكتوب عليها ( لجنة توزيع الأعراس – الحركة الإسلامية ) حيث يتبرع بالأوعية الشيخ توفيق أبو محفوظ ويصل عدد الأوعية التي يتبرع بها كل سنة 1000 وعاء جزاه الله خيرا، ويشمل الطعام الذي يتم توزيعه العديد من أنواع الطعام منها الأرز واللحوم والشوربة والخبز والمشروبات والفواكه والمكسرات والحلويات.ويقول مسؤول لجنة حفظ النعمة الشيخ كارم محاميد: " في نهاية الأسبوع يكون الكثير من الأعراس ، ولذلك يعمل في المشروع بشكل ثابت 3 أشخاص وفي بعض الأحيان نكون 4 أو 5 إذا كان هناك أكثر من عرس وخصوصا الأعراس في القرى المجاورة ، لكن للأسف في بعض الأحيان يكون التواصل مع باقي الأعراس صعبا لقلة عدد الشباب المتطوعين وكنا نجد صعوبة في تجنيد شباب ".ويضيف : "الإخوة العاملون في المشروع يكون لديهم عمل في الصباح إلا أنهم يسهرون ويضحون لوجه لله تعالى"، وأضاف :" نستعمل سياراتنا في توزيع الطعام في حين ان احد الإخوة من مدينتنا تبرع بسيارة شحن صغيرة لنقل الطعام, كما وتقوم لجنة الزكاة بتمويل الوقود بمبلغ 1000 شيكل شهريا بالإضافة إلى تمويل المكالمات بيننا بمبلغ 300 شيكل ".ويقول محمد أبو النمر ؛ أحد القائمين على المشروع : "تكون ساعات العمل ما بين الساعة العاشرة ليلا حتى الواحدة بعد منتصف الليل ، وفي بعض الأحيان نتأخر لكثرة الوجبات ونبقى حتى الساعة الثالثة صباحا , فيما يكون بعض الأطفال لا يزال يلعبون في باحات منازلهم في انتظار الطعام حتى إذا رأونا قالوا بفرحة عارمة: " أجت سيارة الأكل " ، لحظات لا توصف ، عندما يكون العمل لله بفضله سبحانه وتعالى " ويضيف : " وفي بعض الأحيان عندما يتأخر الوقت ويكون لدينا عمل في اليوم التالي نخزن الطعام في الثلاجات لدى الشيخ توفيق أبو محفوظ ، ونعود لنوزعه في اليوم التالي"." في بداية انطلاق المشروع كنا نوزع على 20 عائلة ، بالتعاون مع لجنة الزكاة وقسم الشؤون في البلدية وباجتهادنا مع مسؤولي الحارات في الحركة الإسلامية وصل لدينا العدد الى 150 عائلة مستورة يصلها الطعام بشكل أسبوعي في فترة الأعراس ، حيث يكون التواصل مع الأهالي بواسطة الاتصال بهم بأنه سيتم توزيع طعام في هذه الليلة ,كما ان بعض العائلات تكون على علم مسبق بأنه سيتم التوزيع في هذه الليلة ، فعندما نريد إيصال الطعام إلى البيوت نطرق الباب ونضع الطعام على باب المنزل، وفي نفس الوقت يتم جمع الأوعية الفارغة التي وزعت في منتصف الأسبوع او قبل ذلك حيث تكون الأوعية نظيفة ".وبحسب اللجنة فإن معدل العرس الواحد يطعم 25 عائلة , عبارة عن 130 وجبة ، أما في بعض الأعراس فيكون المعدل 150 عائلة أي نحو 600 وجبة، ويعملون لفتح "بنك الطعام" الذي هوعبارة عن مطبخ كبير يكون فيه طعام وعنوان للعائلات المحتاجة.وبعد مطالب الناس العديدة التي دعمت المشروع معنويا وماديا، تخلل جوانب أخرى منها الخضار والفواكه التي يتبرع بها الأخوة في مركز عطية للخضار بنحو 800 كيلو في الشهر من الفواكه الطازجة وذلك في فترة الأعراس وعلى فترات متقطعة ، ناهيك عن تبرعات أخرى منها من ملحمة فريد الطاهر الذي يتبرع كل يومين بعدد من الدجاج, بالإضافة إلى قيام بعض العائلات التي تنظم عقيقة بالتبرع ببعض اللحوم ، كما أن الحاج عبد اللطيف حماد يتبرع ببعض المفروشات والأثاث بالإضافة إلى الخبز الذي كان يتبرع به مخبز أبو رعد .ووجه أعضاء اللجنة نداء إلى الشباب للتطوع لهذا المشروع الخيري الذي يخدم أهل المدينة ويناشدون أصحاب الأعراسل بصالح طعامهم.كما وجهت اللجنة رسالة إلى باقي البلدان قوله تعالى (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )، طبعا هذا المشروع ليس قائما فقط في أم الفحم ، فهو مشروع كبير ويحتاج الى طاقة كبيرة بمجموعة شباب متطوعين ، خلال 4 ساعات يمكن إطعام بلد بأكملها ، فنحن نفتح لباقي البلدان مجال منافستنا، فبدلا من تبذير الطعام وإلقائه، هناك عائلات محتاجة لهذا الطعام ".
في جوف الليل.. ومطلع الفجر .. سواعد طاهرة تجوب شوارع وأزقة المدينة ، تبحث عن المحتاج واليتيم والأرملة ، لطرق أبواب بيوتهم ، ليبشروهم بنعمة الله التي أتتهم ، فيفرح الأطفال وتسر القلوب.
إنهم أبناء أم النور من صلب دعوتنا المباركة، يخرج شبان ذوو همم يحملون بأيديهم أوعية تسد جوع المحتاجين من بيوت مستورة عبر مشروع توزيع طعام الأعراس.
وفي لقاء مع اللجنة القائمة على مشروع توزيع طعام الأعراس الذي أطلق عليه مشروع "حفظ النعمة" يقول خليل السيد: "إن المشروع ابتدأت فكرته عام 2008 بعد أن علمنا عن وجوده في بعض بلادنا الإسلامية كالأردن ومصر ومن مشروع صناع الحياة".
وتأتي فكرة المشروع من كثرة الأعراس كل عام في أم الفحم, حيث يحصل في غالبية الأحيان بعد انتهاء العرس إلقاء ما بقي من الطعام في النفايات، ويضيف خليل : "فنقوم نحن بعد الاتفاق مع قاعات الأعراس وذلك تحت عنوان لجنة الزكاة – الحركة الإسلامية - وإذا أراد أهل العريس التبرع بالطعام يتصلون بنا ونحن بدورنا نأتي الى القاعة بعد العرس ونقوم بتعبئة الطعام النظيف , بإرشاد من الطباخ بأوعية مكتوب عليها ( لجنة توزيع الأعراس – الحركة الإسلامية ) حيث يتبرع بالأوعية الشيخ توفيق أبو محفوظ ويصل عدد الأوعية التي يتبرع بها كل سنة 1000 وعاء جزاه الله خيرا، ويشمل الطعام الذي يتم توزيعه العديد من أنواع الطعام منها الأرز واللحوم والشوربة والخبز والمشروبات والفواكه والمكسرات والحلويات.
ويقول مسؤول لجنة حفظ النعمة الشيخ كارم محاميد: " في نهاية الأسبوع يكون الكثير من الأعراس ، ولذلك يعمل في المشروع بشكل ثابت 3 أشخاص وفي بعض الأحيان نكون 4 أو 5 إذا كان هناك أكثر من عرس وخصوصا الأعراس في القرى المجاورة ، لكن للأسف في بعض الأحيان يكون التواصل مع باقي الأعراس صعبا لقلة عدد الشباب المتطوعين وكنا نجد صعوبة في تجنيد شباب ".
ويضيف : "الإخوة العاملون في المشروع يكون لديهم عمل في الصباح إلا أنهم يسهرون ويضحون لوجه لله تعالى"، وأضاف :" نستعمل سياراتنا في توزيع الطعام في حين ان احد الإخوة من مدينتنا تبرع بسيارة شحن صغيرة لنقل الطعام, كما وتقوم لجنة الزكاة بتمويل الوقود بمبلغ 1000 شيكل شهريا بالإضافة إلى تمويل المكالمات بيننا بمبلغ 300 شيكل ".
ويقول محمد أبو النمر ؛ أحد القائمين على المشروع : "تكون ساعات العمل ما بين الساعة العاشرة ليلا حتى الواحدة بعد منتصف الليل ، وفي بعض الأحيان نتأخر لكثرة الوجبات ونبقى حتى الساعة الثالثة صباحا , فيما يكون بعض الأطفال لا يزال يلعبون في باحات منازلهم في انتظار الطعام حتى إذا رأونا قالوا بفرحة عارمة: " أجت سيارة الأكل " ، لحظات لا توصف ، عندما يكون العمل لله بفضله سبحانه وتعالى " ويضيف : " وفي بعض الأحيان عندما يتأخر الوقت ويكون لدينا عمل في اليوم التالي نخزن الطعام في الثلاجات لدى الشيخ توفيق أبو محفوظ ، ونعود لنوزعه في اليوم التالي".
" في بداية انطلاق المشروع كنا نوزع على 20 عائلة ، بالتعاون مع لجنة الزكاة وقسم الشؤون في البلدية وباجتهادنا مع مسؤولي الحارات في الحركة الإسلامية وصل لدينا العدد الى 150 عائلة مستورة يصلها الطعام بشكل أسبوعي في فترة الأعراس ، حيث يكون التواصل مع الأهالي بواسطة الاتصال بهم بأنه سيتم توزيع طعام في هذه الليلة ,كما ان بعض العائلات تكون على علم مسبق بأنه سيتم التوزيع في هذه الليلة ، فعندما نريد إيصال الطعام إلى البيوت نطرق الباب ونضع الطعام على باب المنزل، وفي نفس الوقت يتم جمع الأوعية الفارغة التي وزعت في منتصف الأسبوع او قبل ذلك حيث تكون الأوعية نظيفة ".
وبحسب اللجنة فإن معدل العرس الواحد يطعم 25 عائلة , عبارة عن 130 وجبة ، أما في بعض الأعراس فيكون المعدل 150 عائلة أي نحو 600 وجبة، ويعملون لفتح "بنك الطعام" الذي هوعبارة عن مطبخ كبير يكون فيه طعام وعنوان للعائلات المحتاجة.
وبعد مطالب الناس العديدة التي دعمت المشروع معنويا وماديا، تخلل جوانب أخرى منها الخضار والفواكه التي يتبرع بها الأخوة في مركز عطية للخضار بنحو 800 كيلو في الشهر من الفواكه الطازجة وذلك في فترة الأعراس وعلى فترات متقطعة ، ناهيك عن تبرعات أخرى منها من ملحمة فريد الطاهر الذي يتبرع كل يومين بعدد من الدجاج, بالإضافة إلى قيام بعض العائلات التي تنظم عقيقة بالتبرع ببعض اللحوم ، كما أن الحاج عبد اللطيف حماد يتبرع ببعض المفروشات والأثاث بالإضافة إلى الخبز الذي كان يتبرع به مخبز أبو رعد .
ووجه أعضاء اللجنة نداء إلى الشباب للتطوع لهذا المشروع الخيري الذي يخدم أهل المدينة ويناشدون أصحاب الأعراسل بصالح طعامهم.
كما وجهت اللجنة رسالة إلى باقي البلدان قوله تعالى (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )، طبعا هذا المشروع ليس قائما فقط في أم الفحم ، فهو مشروع كبير ويحتاج الى طاقة كبيرة بمجموعة شباب متطوعين ، خلال 4 ساعات يمكن إطعام بلد بأكملها ، فنحن نفتح لباقي البلدان مجال منافستنا، فبدلا من تبذير الطعام وإلقائه، هناك عائلات محتاجة لهذا الطعام ".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!