جمعية ثمار الروح تحيي حفلا مجانيا للأطفال بمناسبة الميلاد
تحت موسيقى أغنية "ليلة عيد" دخل نحو 250 طفلا وأهلهم تحت سقف واحد، سقف من المحبة، والألفة، والمشاعر الدافئة، انسجاما مع انفعالات عيد الميلاد المجيد، ليجدوا جمعية ثمار الروح للمرة الثامنة، للسنة الثامنة بيتا دافئا لهم، وأهلا أمناء على سعادتهم.
فتحتَ رعاية جمعية ثمار الروح تمّت استضافة الفنان الموهوب حبيب الأطفال عمو روني، ليقوم على امتداد ساعة ونصف من الزمان بتفعيل الأطفال، ترقيصهم، تنشيطهم، سؤالهم، إضحاكهم، إثارتهم وإدخال البهجة إلى قلوبهم، وقبل هذا وذاك إدخال رسالة الميلاد إلى ذاكرتهم بشكل عميق. فقد دمج هذا الفنان بين موهبته الفنية الراقية، أغانيه، تمثيله من جهة، وبين تجربته الشخصية التي تتلخص بمعجزة شفائه، من جهة ثانية، ليشكل من هذا الدمج قصة ميلادية مؤثرة في نفوس الكبار والصغار.
قامت الجمعية، كعادتها، بتمويل الحفل على نفقتها الخاصة، وبتبرع شخصي من أعضائها، الذين يحمل كل منهم قلبا نابضا بالعطاء والإخلاص والأمان والمحبة لأبنائهم، وقد ابتدأ رئيس الجمعية د. جريس نعيم خوري الحفل بكلمة مختصرة شكر فيها الحضور، وأكد على إصرار الجمعية على العطاء المتواصل، لما في ذلك من أثر إيجابي على حياة الأطفال والأهل معا، الذين يحظون بفعاليات الجمعية منذ ثماني سنوات، وتتلخص بالدورات المختلفة، الحفلات، الروضات، الرحلات التي ترفع معنويات الأهل وتزيد من معرفتهم وثقتهم بتراثهم. كما شدّد على ضرورة اتخاذ كل إنسان قول السيد المسيح: "تعرفون الحق والحق يحرركم" مبدأ ساميا لهم، يحرر ضمائرهم، ويجعلهم يميزون الصواب من الخطأ.
ليبدأ بعدها عمو روني وفرقته المميزة بعرض فقرات غاية في الجمال والمتعة، ويختمها بالحديث عن تجربته الخاصة، وإيمانه الشديد، معبرا عن أسمى معاني المحبة، العطاء، والإيمان الذي يعنيها عيد الميلاد. بعدها حصل كل طفل على هدية رمزية، وتركوا المكان على أنغام الترانيم، وفي قلوب الجميع ترنيمة حب وانفعال عميق وشعور بالمحبة الواحد للآخر، بعد هذا النشاط الذي أحيا لدى الجميع معنى العيد المجيد.
مقتل الشاب بدران أنور بدارنة في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس