الزهار: حماس ستكتسح الانتخابات التشريعية المقبلة

الزهار: حماس ستكتسح الانتخابات التشريعية المقبلة
توقع الزهار في تصريحات لوكالة "الشرق الأوسط" المصرية أن تحصل حماس على أغلبية ساحقة في الضفة الغربية في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في مايو (أيار) المقبل، وعلى نسبة أفضل في قطاع غزة من الانتخابات الماضية التي جرت عام 2006. ونفى الزهار أن تكون حركة حماس أو أي تنظيم إسلامي في فلسطين، على علاقة بما يحدث في أي دولة عربية، مشيرا إلى أن "حماس ابتليت ابتلاء شديدا من دول غير إسلامية ودول متواطئة تسمى عربية وإسلامية 100 في المائة، لكنها صبرت وثبتت وتغلبت على ضعف الإمكانيات والعدو المتغطرس". وحول ما يقال من أن حماس هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين، قال الزهار "لا داعي للدخول في جدل حول هل حماس جزء من (الإخوان) أم لا.. المهم لدينا المشروع الحضاري.. نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، لأننا لا نزال نؤمن بأننا سنحظى في يوم من الأيام بدعم عربي وإسلامي دولي لتحقيق أهدافنا". وتوقع الزهار أن تحصل حماس على أغلبية ساحقة في الضفة الغربية في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في مايو المقبل، وعلى نسبة أفضل في قطاع غزة من الانتخابات الماضية التي جرت عام 2006. وبرر الزهار توقعاته، بأن حماس سُحقت في الضفة الغربية بسبب الحصار الأمني، وهناك أفراد ماتوا من التعذيب هناك، إضافة إلى أن هناك ديونا على السلطة في الضفة الغربية، وأسر الشهداء تضررت وأسر المعتقلين تضررت، وكل هؤلاء سيصوتون ضد السلطة الفلسطينية في الضفة. أما في غزة فقد توافر لهم أمن والكل يقر بذلك، والآلاف الذين حرموا من الوظائف يعملون الآن، وكل ذلك سيدفع الناس إلى المقارنة. وفي ما يتعلق بانتخابات الرئاسة، وما إذا كانت حماس سترشح أحدا، قال الزهار "هذا الموضوع متروك حاليا، وليس هناك قرار الآن حول شكل الانتخابات الرئاسية المقبلة، فنحن لدينا الكفاءات والكوادر التي تستطيع أن تقود كل المستويات، لكن القضية متروكة لحينها، فليس هناك فيتو على فكرة لأننا مقبلون على تغيير في الجغرافية السياسية في المنطقة 100 في المائة". وشدد الزهار على أنه "لا يمكن إجراء انتخابات قبل تشكيل الحكومة، فتشكيل لجنة انتخابية من دون وجود حكومة ومن دون الاتفاق على بقية البنود غير منطقي. وأكد أن من يظن أنه باتفاق المصالحة سيتم منع الاستيطان أو دحر الاحتلال فهو مخطئ، إلا إذا حدث تغير في الموقف في الضفة الغربية وأطلقت يد المقاومة لتقاوم الاحتلال بكل الوسائل". وشدد الزهار على أنه يجب البدء فورا في تنفيذ المصالحة المجتمعية لمعالجة قضايا الاقتتال الداخلي والقتل وهدم البيوت، وهو ما ينبغي ترميمه بصورة جماعية، حتى يعود المجتمع والعائلات لحالها الطبيعي ويتم الذهاب إلى الانتخابات والقبول بنتائجها، وبعد ذلك يتم تشكيل حكومة سواء كانت حكومة ائتلاف أو حكومة ثنائية أو فردية، موضحا أنه "بذلك تتم معرفة مفهوم المصالحة، وأن من يريد الاستمرار في برنامج التفاوض فإن المفاوضات لا تطرد الاحتلال، وتجربتنا تقول إن عشرين سنة من المفاوضات لن تأتي بشيء في حين أن تجربتنا تقول أيضا إنه بالمقاومة تم طرد الاحتلال من غزة 2005".

توقع الزهار في تصريحات لوكالة "الشرق الأوسط" المصرية أن تحصل حماس على أغلبية ساحقة في الضفة الغربية في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في مايو (أيار) المقبل، وعلى نسبة أفضل في قطاع غزة من الانتخابات الماضية التي جرت عام 2006.

ونفى الزهار أن تكون حركة حماس أو أي تنظيم إسلامي في فلسطين، على علاقة بما يحدث في أي دولة عربية، مشيرا إلى أن "حماس ابتليت ابتلاء شديدا من دول غير إسلامية ودول متواطئة تسمى عربية وإسلامية 100 في المائة، لكنها صبرت وثبتت وتغلبت على ضعف الإمكانيات والعدو المتغطرس".

وحول ما يقال من أن حماس هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين، قال الزهار "لا داعي للدخول في جدل حول هل حماس جزء من (الإخوان) أم لا.. المهم لدينا المشروع الحضاري.. نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، لأننا لا نزال نؤمن بأننا سنحظى في يوم من الأيام بدعم عربي وإسلامي دولي لتحقيق أهدافنا".

وتوقع الزهار أن تحصل حماس على أغلبية ساحقة في الضفة الغربية في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في مايو المقبل، وعلى نسبة أفضل في قطاع غزة من الانتخابات الماضية التي جرت عام 2006. وبرر الزهار توقعاته، بأن حماس سُحقت في الضفة الغربية بسبب الحصار الأمني، وهناك أفراد ماتوا من التعذيب هناك، إضافة إلى أن هناك ديونا على السلطة في الضفة الغربية، وأسر الشهداء تضررت وأسر المعتقلين تضررت، وكل هؤلاء سيصوتون ضد السلطة الفلسطينية في الضفة. أما في غزة فقد توافر لهم أمن والكل يقر بذلك، والآلاف الذين حرموا من الوظائف يعملون الآن، وكل ذلك سيدفع الناس إلى المقارنة.

وفي ما يتعلق بانتخابات الرئاسة، وما إذا كانت حماس سترشح أحدا، قال الزهار "هذا الموضوع متروك حاليا، وليس هناك قرار الآن حول شكل الانتخابات الرئاسية المقبلة، فنحن لدينا الكفاءات والكوادر التي تستطيع أن تقود كل المستويات، لكن القضية متروكة لحينها، فليس هناك فيتو على فكرة لأننا مقبلون على تغيير في الجغرافية السياسية في المنطقة 100 في المائة".

وشدد الزهار على أنه "لا يمكن إجراء انتخابات قبل تشكيل الحكومة، فتشكيل لجنة انتخابية من دون وجود حكومة ومن دون الاتفاق على بقية البنود غير منطقي. وأكد أن من يظن أنه باتفاق المصالحة سيتم منع الاستيطان أو دحر الاحتلال فهو مخطئ، إلا إذا حدث تغير في الموقف في الضفة الغربية وأطلقت يد المقاومة لتقاوم الاحتلال بكل الوسائل".

وشدد الزهار على أنه يجب البدء فورا في تنفيذ المصالحة المجتمعية لمعالجة قضايا الاقتتال الداخلي والقتل وهدم البيوت، وهو ما ينبغي ترميمه بصورة جماعية، حتى يعود المجتمع والعائلات لحالها الطبيعي ويتم الذهاب إلى الانتخابات والقبول بنتائجها، وبعد ذلك يتم تشكيل حكومة سواء كانت حكومة ائتلاف أو حكومة ثنائية أو فردية، موضحا أنه "بذلك تتم معرفة مفهوم المصالحة، وأن من يريد الاستمرار في برنامج التفاوض فإن المفاوضات لا تطرد الاحتلال، وتجربتنا تقول إن عشرين سنة من المفاوضات لن تأتي بشيء في حين أن تجربتنا تقول أيضا إنه بالمقاومة تم طرد الاحتلال من غزة 2005".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!