اعضاء جمعية الكونغ فو سخنين يتطوعون في تنظيف العين من القاذورات

اعضاء جمعية الكونغ فو سخنين يتطوعون في تنظيف العين  من القاذورات
يعمل منذ ساعات الصباح الباكر اعضاء جمعية "الكونغ فو" في سخنين على ازالة القاذورات والاوساخ وتنظيف" عين" سخنين وساحاتها وذلك تطوعاً. وتعتبر العين التاريخية احدى رموز المدينة، وتعود بحكاياتها وقصصها الى ايام الاجداد وصولاً لذاكرة الأبناء، حيث بنيت جدران ومدرجات من الحجر القديم وبات المكان محط انظار ومكانا سياحيا يتوافد اليه اهالي المدينة والمنطقة للسياحة والتمتع بالطبيعة. يشار الى ان يد الخراب لن تدع العين بحالها وتدمع العين لمشاهدة ما يدور في رحابها من اوساخ وقاذورات وسط مياه عذبة تتدفق من باطن الجبل، وتم ايضا ازالة السياج الواقي والكتابة على الجدران والحجارة التاريخية، ناهيك عن القاء القاذورات والاوساخ الى المياه العذبة. وزار رئيس بلدية سخنين مازن غنايم اليوم الاثنين المتطوعين وقدم لهم شكره العميق. يشار الى ان جمعية الكونغ فو بقيادة المايسترو حسن بشير يهبون للعمل التطوعي في شتى المجالات لما فيه مصلحة مدينتهم سخنين ،واكد بشير على اهمية العين التاريخية والتي تعد احدى رموز تراث مدينة سخنين والعمل على الحفاظ عليها سليمة ونظيفة. وحسن بشير رئيس جمعية الكونغ فو في سخنين شاب من المدينة، طموح أمضى كثيرا من سنوات شبابه في بلاد الغربة طالبا العلم. وبعد عودته الى الوطن، لم يكتف بتدريس الصغار والكبار على ألعاب الجودو والكراتيه والكونغ فو وبغرس الروح الرياضية فيهم، بل وضع نصب عينيه مشروع التطوع في مدينته سخنين وجمع حوله مجموعة من الشبان الغيورين. وكان له ذلك. وبسواعدهم القوية اقاموا المدرج، ووسّعوا مصب النبع، وثبتوا على الجدران شبكات حديدية تحمي الاطفال من الغرق، والكبار من الانتحار، واحاطوا منطقة العين بسور، يبرزها منطقة سياحية جذابة، ولم يكتفوا بأشجار الزيتون واللوز والتين والسريس والقندول والسنديان الموجودة، فاضافوا اليها شتى اصناف شجر الزينة. تغيرت العين... كانت تسكب دمعها قطرة قطرة. في حفرة ضيقة. فاذا بها اليوم تقذف بمياهها المقدسة عبر حنفيات. كان الفلاحون في طريقهم الى سهل البطوف ومنه، يعرّجون عليها، يستريحون بعض الوقت. ثم، يزيحون بأكفهم ما طفا على سطح الماء من قش وحشرات، وبأكفهم يشربون ويشكرون. عين سخنين كانت مأوى للعشق العذري، يلتقي فيها العاشق بفتاته ساعة تأتي لملء جرتها. وربما هناك غنت جوقة العاشقين الاغنية الخالدة "عالعين يا ام الزلف". فكيف يتحول هذا المكان الجميل الى مكب لقشور البذور والفاكهة وزجاجات المشروبات، وكيف يكتسي برماد المواقد وروث الحيوانات... وحتى المشبك الحديدي، ظلوا يهززونه، حتى راح يترنح، ثم استسلم وارتمى ارضا فبالله عليكم فكروا ولو لبرهة واحدة وحافظوا على نعمة الله التي ارسلها لكم لتشربوا وترووا ضمأكم منها فحكموا ضمائركم وحافظوا على بلدكم واماكنها التاريخية.

يعمل منذ ساعات الصباح الباكر اعضاء جمعية "الكونغ فو" في سخنين على ازالة القاذورات والاوساخ وتنظيف" عين" سخنين وساحاتها وذلك تطوعاً.

وتعتبر العين التاريخية احدى رموز المدينة، وتعود بحكاياتها وقصصها الى ايام  الاجداد وصولاً لذاكرة الأبناء، حيث بنيت جدران ومدرجات من الحجر القديم وبات المكان محط انظار ومكانا سياحيا يتوافد اليه اهالي المدينة والمنطقة للسياحة والتمتع بالطبيعة.

579707689p4052489_1600x1200.JPG

يشار الى ان يد الخراب لن تدع العين بحالها وتدمع العين لمشاهدة ما يدور في رحابها من اوساخ وقاذورات وسط مياه عذبة تتدفق من باطن الجبل، وتم ايضا ازالة السياج الواقي والكتابة على الجدران والحجارة التاريخية، ناهيك عن القاء القاذورات والاوساخ الى المياه العذبة.

48402225p4052437_1600x1200.JPG

وزار رئيس بلدية سخنين مازن غنايم اليوم الاثنين المتطوعين وقدم لهم شكره العميق.

يشار الى ان جمعية الكونغ فو بقيادة المايسترو حسن بشير يهبون للعمل التطوعي في شتى المجالات لما فيه مصلحة مدينتهم سخنين ،واكد بشير على اهمية العين التاريخية والتي تعد احدى رموز تراث مدينة سخنين والعمل على الحفاظ عليها سليمة ونظيفة.

266547452p4052496_1600x1200.JPG

وحسن بشير  رئيس جمعية الكونغ فو في سخنين  شاب من المدينة، طموح أمضى كثيرا من سنوات شبابه في بلاد الغربة طالبا العلم.

وبعد عودته الى الوطن، لم يكتف بتدريس الصغار والكبار على ألعاب الجودو والكراتيه والكونغ فو  وبغرس الروح الرياضية فيهم، بل وضع نصب عينيه مشروع  التطوع في مدينته سخنين  وجمع حوله مجموعة من الشبان الغيورين.

717756485p4052573_1600x1200.JPG

وكان له ذلك. وبسواعدهم القوية اقاموا المدرج، ووسّعوا مصب النبع، وثبتوا على الجدران شبكات حديدية تحمي الاطفال من الغرق، والكبار من الانتحار، واحاطوا منطقة العين بسور، يبرزها منطقة سياحية جذابة، ولم يكتفوا بأشجار الزيتون واللوز والتين والسريس والقندول والسنديان الموجودة، فاضافوا اليها شتى اصناف شجر الزينة.  

7292940538.JPG

تغيرت العين... كانت تسكب دمعها قطرة قطرة. في حفرة ضيقة. فاذا بها اليوم تقذف بمياهها المقدسة عبر حنفيات. كان الفلاحون في طريقهم الى سهل البطوف ومنه، يعرّجون عليها، يستريحون بعض الوقت.

816558692p4052483_1600x1200.JPG

ثم، يزيحون بأكفهم ما طفا على سطح الماء من قش وحشرات، وبأكفهم يشربون ويشكرون.  عين سخنين كانت مأوى للعشق العذري، يلتقي فيها العاشق بفتاته ساعة تأتي لملء جرتها. وربما هناك غنت جوقة العاشقين الاغنية الخالدة "عالعين يا ام الزلف". فكيف يتحول هذا المكان الجميل الى مكب لقشور البذور والفاكهة وزجاجات المشروبات،  وكيف يكتسي برماد المواقد وروث الحيوانات... وحتى المشبك الحديدي، ظلوا يهززونه، حتى راح يترنح، ثم استسلم وارتمى ارضا فبالله عليكم فكروا ولو لبرهة واحدة وحافظوا على نعمة الله التي ارسلها لكم لتشربوا وترووا ضمأكم منها فحكموا ضمائركم وحافظوا على بلدكم واماكنها التاريخية.

715498640p4052564_1600x1200.JPG

971040844p4052567_1600x1200.JPG

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!