هنية: دماء ضحايا مرمرة انتصرت على الحصار وعلى الاحتلال
قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إن أسطول الحرية الذي منع من الوصول إلى غزة في شهر مايو 2010 استعاد الدور الحقيقي لتركيا المسلمة والعريقة.
جاء ذلك في كلمة له عقب تفقده سفينة مرمرة التركية التي استشهد فيها 9 من الأتراك كانوا في طريقهم إلى غزة مع المئات من الأحرار من جنسيات متعددة لكسر الحصار، بحضور عشرات الأتراك اللذين هتفوا للقدس والشعب الفلسطيني ولهنية.
وحيا هنية شهداء أسطول الحرية وخاطب ذويهم قائلاً :" دماء أبنائكم هي دمائنا التي انتصرت على الحصار وعلى الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً أن استراتيجية الاحتلال فشلت في غزة.
وأضاف " الدماء وصلت إلى شاطئ غزة واحتلت قلوب الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، واختلطت بدماء آلاف الشهداء"، مؤكداً أن مجزرة الحرية التي ارتكبها الاحتلال في بحر غزة رسالة لتخويف للعالم لقطع الصلة مع فلسطين المحاصرة.
وأكد أن الوفاء لدماء شهداء وجرحى أسطول الحرية يتمثل بالتعهد أن نتمسك بأرضنا وحقنا وقدسنا وأن لا نتنازل عنها، أن نصنع الحرية للأسرى، وأن تبقى قضية فلسطين فلسطينية عربية إسلامية.
وهاجمت البحرية الإسرائيلية في الحادي والثلاثين من مايو / أيار 2010 في عمق المياه الإقليمية وبصورة بشعة سفن أسطول الحرية وهي في طريقها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه منذ نحو خمس سنوات، مما أدى إلى مقتل تسعة متضامنين أتراك وإصابة العشرات بجراح مختلفة.
وخاطب قادة الاحتلال :" اذا نجحتم في منع وصول سفينة مرمرة إلى غزة، فإن غزة وفلسطين وصلت إليها".
ووصل هنية إسطنبول صباح الأحد في المحطة الثالثة من جولته الخارجية التي بدأها قبل نحو أسبوع، والتقى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مساءً الذي أعلن أن لدى بلاده خطة عمل متكاملة لتطوير البنية التحتية والفوقية بقطاع غزة.
مقتل الشاب بدران أنور بدارنة في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس