مخاوف من قتل صالح كما القذافي
قرر الرئيس اليمني المتنحي، علي عبدالله صالح، إلغاء زيارته الى واشنطن التي أعلن عنها نهاية الشهر الماضي، والبقاء في البلاد حتى موعد الإنتخابات الرئاسية، الشهر المقبل، بحجة منع الصراع في البلاد قبل الإنتخابات، حسب رؤية كبار أعضاء حزبه .
وفي غضون ذلك برزت على الساحة مسودة قانون يمنح الحصانة لصالح ومعاونيه المدنيين والعسكريين الذين عملوا معه طوال 33 عاما من أي ملاحقة قضائية داخليا أو خارجيا، في أعفاب استمرار المظاهرات في اليمن المطالبة بمحاكمة صالح وأعوانه بتهم قتل المتظاهرين.
وفي هذا السياق، وصف سلطان الرداعي، ناشط من شباب الثورة اليمنية، الحديث عن مغادرة صالح البلاد أو عدم مغادرته بأنها "مناكفة سياسية"، مؤكدا أن هناك مطلب واحد لدى الشباب اليمني الثائر الموجود وسط الساحات والميادين العامة والمسيرات وهو محاكمته على جرائمه التي ارتكبها بحق شعبه .
واعتبر الرداعي، خلال حديثه امس الخميس لبرنامج "ما وراء الخبر" على فضائية "الجزيرة"، أن اصرار أنصار صالح على بقاءه داخل البلاد سيقوده الى نفس نهاية القذافي .
في حين أكد عبدالحفيظ النهاري، نائب رئيس الدائرة الإعلامية بحزب المؤتمر الشعبي، أن الجماهير العريضة للمؤتمر الشعبي العام رأت أن هناك ضرورة لبقاء الرئيس صالح داخل اليمن وعدم سفره الى أي مكان في ظل الإستحقاقات الهامة التي تمر بها البلاد.
مقتل الشاب بدران أنور بدارنة في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس