كلاسيكو جديد واختبار عصيب لمورينيو بمواجهة غوارديولا

كلاسيكو جديد واختبار عصيب لمورينيو بمواجهة غوارديولا
سيكون عشاق الكرة الجميلة على موعد جديد مع "كلاسيكو" جديد للكرة الإسبانية اليوم، عندما يلتقي الغريمان برشلونة وريال مدريد على ملعب "الكامب نو" في إياب دور الثمانية لكأس ملك إسبانيا. الكلاسيكو الجديد الذي يحمل الرقم 218 يدخله البارسا بأقدام ثابتة بعد فوزه في الذهاب 2/1 بملعب البرنابيو ما يزيد من فرص مواصلته مشوار الكأس الإسبانية الغائبة عن خزائنه في الموسمين الماضيين، رغم أنه صاحب المقام الرفيع في الفوز بلقبها برصيد 25 مرة. الحال مختلف تماماً مع الريال الذي يتوجه لإقليم كتالونيا في رحلة محفوفة بالمخاطر ليس فقط على الفريق ولكن على مدربه مورينيو الذي أصبحت قيادته للميرينجي في مهب الريح بعد حالة الغضب التي صبتها عليه جماهير البرنابيو في لقاء الفريق الأخير أمام بلباو رغم الفوز برباعية، إضافة إلى مشكلته مع سيرخيو راموس وإيكار كاسياس التي طفت على السطح أخيرا وفتحت الباب على مصراعيه أمام كافة الاحتمالات. كل الظروف والتوقعات ترجح كفة برشلونة في هذه المواجهة في ظل الأفضلية التي يدخل بها اللقاء، فعلى مستوى النتيجة يكفي البارسا التعادل أو حتى الخسارة بهدف نظيف كي يضمن مواصلة المشوار، كما أن المباراة مقامة على ملعبه ووسط جماهيره. كما أن برشلونة يدخل اللقاء بصفوف مكتملة باستثناء غياب وحيد لدافيد فيا المصاب، والذي كانت إصابته تطبيقاً للمثل الشهير "رب ضارة نافعة" بعد تألق أليكسيس سانشيز في الهجوم الكتالوني وإحرازه العديد من الأهداف منذ مشاركته أساسياً.

سيكون عشاق الكرة الجميلة على موعد جديد مع "كلاسيكو" جديد للكرة الإسبانية اليوم، عندما يلتقي الغريمان برشلونة وريال مدريد على ملعب "الكامب نو" في إياب دور الثمانية لكأس ملك إسبانيا. الكلاسيكو الجديد الذي يحمل الرقم 218 يدخله البارسا بأقدام ثابتة بعد فوزه في الذهاب 2/1 بملعب البرنابيو ما يزيد من فرص مواصلته مشوار الكأس الإسبانية الغائبة عن خزائنه في الموسمين الماضيين، رغم أنه صاحب المقام الرفيع في الفوز بلقبها برصيد 25 مرة.

الحال مختلف تماماً مع الريال الذي يتوجه لإقليم كتالونيا في رحلة محفوفة بالمخاطر ليس فقط على الفريق ولكن على مدربه مورينيو الذي أصبحت قيادته للميرينجي في مهب الريح بعد حالة الغضب التي صبتها عليه جماهير البرنابيو في لقاء الفريق الأخير أمام بلباو رغم الفوز برباعية، إضافة إلى مشكلته مع سيرخيو راموس وإيكار كاسياس التي طفت على السطح أخيرا وفتحت الباب على مصراعيه أمام كافة الاحتمالات.

كل الظروف والتوقعات ترجح كفة برشلونة في هذه المواجهة في ظل الأفضلية التي يدخل بها اللقاء، فعلى مستوى النتيجة يكفي البارسا التعادل أو حتى الخسارة بهدف نظيف كي يضمن مواصلة المشوار، كما أن المباراة مقامة على ملعبه ووسط جماهيره. كما أن برشلونة يدخل اللقاء بصفوف مكتملة باستثناء غياب وحيد لدافيد فيا المصاب، والذي كانت إصابته تطبيقاً للمثل الشهير "رب ضارة نافعة" بعد تألق أليكسيس سانشيز في الهجوم الكتالوني وإحرازه العديد من الأهداف منذ مشاركته أساسياً.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!