غصت قاعة المركز الجماهيري الحوارنة كفر قرع بمئات الحضور الذين أمّوا المركز الجماهيري للوقوف على الحاجز الفاصل بين رام الله وفلسطين ليشاركوا في الأمسية الوطنية والمهرجان الثقافي "ذاكرة لا تصلح للنسيان"، وذلك تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي وتنظيم ومبادرة وإشراف قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي، وقد شمل المهرجان ثلاث فقرات مترابطة ببعضها البعض بترابط الروح الوطنية التي توحده، بداية من معرض الكتاب للمؤلفات الوطنية للشعراء العرب عامة وشعراء المقاومة وكُتّاب المقاومة على وجه التحديد وبرزت بين الكتب المؤلفات التي اعتمدت الأمسية وهي "كتاب شارون وحماتي- سعاد العامري" وكتاب "رأيت رام الله لمريد البرغوثي، كما وتوافدت المئات من الشخصيات من مختلف الفئات العمرية والفكرية والثقافية ومن كل البلدان في المنطقة.
افتتحت اللقاء مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية بتحية قلبية عطرة وجهتها للضيوف الكرام من كفر قرع ومن خارج كفر قرع وبدأت خطابها حول الرؤيا والمضمون للمهرجان الثقافي الذي افتتح الفعاليات الوطنية للعام 2012 "ذاكرة لا تصلح للنسيان" وجاء في خطابها: " ذاكرة لا تصلح للنسيان وتاريخ عصي على المساومة والمداهنة السياسية هو، هذا هو الباب الذي ارتأينا الدخول من خلاله لأمسينا الشعرية المونودرامية هذا المساء، وهذا التزاوج الفكري المدروس بين الأشعار الوطنية بحناجر قادة المستقبل.. أطفالنا.. ومضمون المسرحيدية المونودرامية التي اخترناها لتنير مسرح الحوارنة. نعم... الآن بالذات في حضرة العنصرية الإعلامية والهجوم غير الأخلاقي على محرمات في حضارتنا وثقافتنا، الآن بالذات "ذاكرة لا تصلح للنسيان"، واجبنا تجاه ثقافتا، ونبراساً لكل أهلنا القابعين تحت الاحتلال والذين لا يمارسون لغة القهر والاحتلال والمهانة، حباً بأصالة عنفوان اللا استسلام واللا ركوع".
وفي تطرق لها حول مضمون المسرحية فقد أشارت: "تجسد المسرحية طقوس الإهانة ورحلة العذابات وإذلالات الفلسطيني القابع تحت الاحتلال العسكري والفلسطيني، والفلسطينيون "نحن" الرازحون تحت الاحتلال الإنساني والثقافي، هناك على الحاجز والمعبر من فلسطين إلى فلسطين، هناك.. حيث يقف لصوص التاريخ وقراصنة الحقائق، هناك حيث تتم صفقات احتلال الأزمنة والأماكن،حيث تقف جندية إسرائيلية "مديرة الحاجز" مُزودة بسلاح العنصرية وتنظر إليك من فوق نظارتها الشمسية والطبية أحيانا لتُحدق فيك وترى فيك كل شيء إلا أمرا واحداً، فترى فيك قنبلة موقوتة وحالة من الشك والترقب اللا معلوم مُغلفة بأفكارها النمطية مُدججة بالاستعلاء ضد الفلسطيني ولا ترى فيك عنصريتها وأحقيتك في مصداقية روايتك التاريخية وذاكرتك الجماعية، وعليك أن تكون ولداً جيدا – ييلد طوف-كي تعبر المعبر بسلام..يا سلام يا حواجزهم! "
وكعادتها فقد أتحفت عريفة الحفل الجمهور بكبار الفلاسفة والعلماء وربطت أعمدة المهرجان بقواعد نظرية فكرية متينة وفي لحظة محاسبة عسيرة للتثاقف مع الآخر، أكدت:" وكي لا ننسى هذه العذابات المريرة وغيرها.. وكي لا يعشق المغلوب منا الغالب بمصطلحات رائد علم الاجتماع الفلسفي ابن خلدون، بفعل عقدة الاضطهاد وتذويت نفسية المهزوم المقهور بفعل الاحتلال والتي أبدع بتحليلها باولو فرياري في بيداغوغيا المُضطهد، كي لا نصل إلى هذا الفقر الفكري من تذويت الدونية، نلتقي في هذه المسرحية والأمسية الشعرية وأخواتهن من الأعمال الفنية الخالدة في الحرب الثقافية الباردة الدائرة فوق بركان الحقائق إن جاز التعبير. "
وكيف لا يتربع محمود درويش على عرش مهرجان ثقافي من هذا النوع فقد أكدت السيدة زحالقة مصالحة بأن رام الله تُحسد على فوزها بقبر درويش وباشرت بالقول:"فعلاً محمود درويش...يا من حَظيت رام الله بإحتضان ضريحك على أرضها، هناك في الشق الآخر من الحاجز،على هذه الأرض سيدة الأرض أم البدايات وأم النهايات ما يستحق الحياة والمقاومة الثقافية، وهو اضعف الإيمان! ولهذا نحن هنا اليوم! سوف نعزز حبنا لذاكرتنا الجماعية وروايتنا التاريخية التي تُقصي أبناء العم إلى جدار اللا شيء الإنساني الفكري والحضاري ولن نكون شهداءً لليأس أبداً!. "
ثم اعتلى المنصة المحامي نزيه سليمان مصاروة رئيس مجلس كفر قرع المحلي والذي حيى جمهور الحضور من كفر قرع، باقة الغربية،أم الفحم، زلفة، مشيرفة، برطعة، جت، العريان، عين السهلة، عارة، عرعرة، أم القطف،خور صقر، عكا، معاوية، مشيرفة، مصمص واعبلين.كما وأثنى السيد مصاروة على جمهور الحضور الأوفياء للفن والمسرح والشعر الثقافي الوطني مؤكدا:" كفر قرع تفخر بالزحف الجماهيري ومهرجان "ذاكرة لا تصلح للنسيان" على ارض الحوارنة، كفر قرع سوف تستمر وتعزز الرؤيا الوطنية التثقيفية لجمهور المثلث ووادي عارة وكفر قرع ونحيي الجماهير الغفيرة التي وصلت كفر قرع من كل حدب وصوب بتلهف واحترام كبيرين للثقافة والفن والمسرح". كما ووجه رئيس المجلس المحلي تحية لكل البلدان المجاورة وكل رواد الثقافة الوطنية واصفاً كفر قرع بأنها عاصمة الثقافة والفعاليات الثقافية الفنية المسرحية والشعرية المدروسة والمترابطة فكريا وانسانيا ووطنيا واكد انها تبقى زهرة المثلث لا محالة، وفي هذا السياق فقد أثنى المحامي نزيه مصاروة على قسم الثقافة والتربية اللا منهجية على التفاني الجبار في تدعيم مكانة الثقافة بين صفوف الجماهير القرعاوية وجماهير وادي عارة وقرى المنطقة ومدنها على حد سواء.
كما أكد رئيس المجلس المحلي أن كل محاولات الإذلال على الحواجز وداخل المدن الفلسطينية إنما تقوي عزيمة أبناء هذا الشعب الفلسطيني الباسل على المقاومة والكبرياء واللا تنازل عن حلم اقامة الدولة الفلسطينية.
وفي لفتة راقية فقد إعتلى المنصة كل من المحامي نزيه سليمان مصاروة رئيس مجلس كفر قرع المحلي، عضو الكنيست السيد مسعود غنايم، عضو الكنيست الدكتور عفو اغبارية، السيد زيدان بدران رئيس مجلس بسمة والسيد محمود عثامنة الذي رعى استضافة الطفل عصام بشيتي والسيدة مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية، وقد قامزا بتكريم الطفلين المتميزين بطوق ياسمين من الورد القرعاوي ليزين عنق طموحاتهم الشعرية الوطنية، كما وأهداهم المجلس المحلي كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى وكتاب مريد البرغوثي "رأيت رام الله" تقدمة دار الهدى للطباعة والنشر كريم.
وبعد ذلك فقد اختلت المسح الفنانة الفلسطينية المتألقة سلوى نقارة التي تحمل على ظهرها تاريخها المسرحي الراقي والمشرف، فقد أبدعت في تصوير حالات الاحتلال الإنساني والمرارة التي يعيشها الفلسطيني على الحاجز وفي متطلبات الحياة اليومية البسيطة وقد سردت المسرحة بروعة الأداء النقاري المتميز، وروت المسرحية قصة إمرأة عنيدة متمسكة بالحياة ومستعدة أن تحارب من أجلها، وقد ظهرت على المسرح امراة ذكية ومحنكة وتتمسك بروح النكتة، ولكنها تجد نفسها تحارب من أجل الحصول على حاجيات أولية ضرورية للحياة مثل الحب، الطعام، السفر، التجول من مكانٍ إلى آخر، العمل، الهوية، لقاء العائلة والأصدقاء، النوم... رغم انتصارها في كل المعارك الحياتية اليومية، إلا أنها بعيدة عن الحرية والتحرر اللذان تبحث عنهما. وقد أبدعت بالمقارنة المغلفة بالسخرية السوداء حول الكلبة نورا التي حازت على ثقة الإسرائيليين ومحبتهم بكل ما للموضوع من تداعيات غير انسانية.
وقد انكشف الجمهور على خمس قصص شخصية وإنسانية من خلال العمل المونودرامي أخذتهم إلى عالم الإنسان الفلسطيني الذي يعاني من حالة "اللا- معلوم" والتوتر والتقلب والتشوق، ورغم كل الظروف يصارع البقاء متمسكًا بالحياة. نلمس في هذه المسرحية عن قرب حياة الإنسان الفلسطينيّ القابع تحت الاحتلال الإسرائيلي.
غصت قاعة المركز الجماهيري الحوارنة كفر قرع بمئات الحضور الذين أمّوا المركز الجماهيري للوقوف على الحاجز الفاصل بين رام الله وفلسطين ليشاركوا في الأمسية الوطنية والمهرجان الثقافي "ذاكرة لا تصلح للنسيان"، وذلك تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي وتنظيم ومبادرة وإشراف قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي، وقد شمل المهرجان ثلاث فقرات مترابطة ببعضها البعض بترابط الروح الوطنية التي توحده، بداية من معرض الكتاب للمؤلفات الوطنية للشعراء العرب عامة وشعراء المقاومة وكُتّاب المقاومة على وجه التحديد وبرزت بين الكتب المؤلفات التي اعتمدت الأمسية وهي "كتاب شارون وحماتي- سعاد العامري" وكتاب "رأيت رام الله لمريد البرغوثي، كما وتوافدت المئات من الشخصيات من مختلف الفئات العمرية والفكرية والثقافية ومن كل البلدان في المنطقة.
افتتحت اللقاء مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية بتحية قلبية عطرة وجهتها للضيوف الكرام من كفر قرع ومن خارج كفر قرع وبدأت خطابها حول الرؤيا والمضمون للمهرجان الثقافي الذي افتتح الفعاليات الوطنية للعام 2012 "ذاكرة لا تصلح للنسيان" وجاء في خطابها: " ذاكرة لا تصلح للنسيان وتاريخ عصي على المساومة والمداهنة السياسية هو، هذا هو الباب الذي ارتأينا الدخول من خلاله لأمسينا الشعرية المونودرامية هذا المساء، وهذا التزاوج الفكري المدروس بين الأشعار الوطنية بحناجر قادة المستقبل.. أطفالنا.. ومضمون المسرحيدية المونودرامية التي اخترناها لتنير مسرح الحوارنة. نعم... الآن بالذات في حضرة العنصرية الإعلامية والهجوم غير الأخلاقي على محرمات في حضارتنا وثقافتنا، الآن بالذات "ذاكرة لا تصلح للنسيان"، واجبنا تجاه ثقافتا، ونبراساً لكل أهلنا القابعين تحت الاحتلال والذين لا يمارسون لغة القهر والاحتلال والمهانة، حباً بأصالة عنفوان اللا استسلام واللا ركوع".
وفي تطرق لها حول مضمون المسرحية فقد أشارت: "تجسد المسرحية طقوس الإهانة ورحلة العذابات وإذلالات الفلسطيني القابع تحت الاحتلال العسكري والفلسطيني، والفلسطينيون "نحن" الرازحون تحت الاحتلال الإنساني والثقافي، هناك على الحاجز والمعبر من فلسطين إلى فلسطين، هناك.. حيث يقف لصوص التاريخ وقراصنة الحقائق، هناك حيث تتم صفقات احتلال الأزمنة والأماكن،حيث تقف جندية إسرائيلية "مديرة الحاجز" مُزودة بسلاح العنصرية وتنظر إليك من فوق نظارتها الشمسية والطبية أحيانا لتُحدق فيك وترى فيك كل شيء إلا أمرا واحداً، فترى فيك قنبلة موقوتة وحالة من الشك والترقب اللا معلوم مُغلفة بأفكارها النمطية مُدججة بالاستعلاء ضد الفلسطيني ولا ترى فيك عنصريتها وأحقيتك في مصداقية روايتك التاريخية وذاكرتك الجماعية، وعليك أن تكون ولداً جيدا – ييلد طوف-كي تعبر المعبر بسلام..يا سلام يا حواجزهم! "
وكعادتها فقد أتحفت عريفة الحفل الجمهور بكبار الفلاسفة والعلماء وربطت أعمدة المهرجان بقواعد نظرية فكرية متينة وفي لحظة محاسبة عسيرة للتثاقف مع الآخر، أكدت:" وكي لا ننسى هذه العذابات المريرة وغيرها.. وكي لا يعشق المغلوب منا الغالب بمصطلحات رائد علم الاجتماع الفلسفي ابن خلدون، بفعل عقدة الاضطهاد وتذويت نفسية المهزوم المقهور بفعل الاحتلال والتي أبدع بتحليلها باولو فرياري في بيداغوغيا المُضطهد، كي لا نصل إلى هذا الفقر الفكري من تذويت الدونية، نلتقي في هذه المسرحية والأمسية الشعرية وأخواتهن من الأعمال الفنية الخالدة في الحرب الثقافية الباردة الدائرة فوق بركان الحقائق إن جاز التعبير. "
وكيف لا يتربع محمود درويش على عرش مهرجان ثقافي من هذا النوع فقد أكدت السيدة زحالقة مصالحة بأن رام الله تُحسد على فوزها بقبر درويش وباشرت بالقول:"فعلاً محمود درويش...يا من حَظيت رام الله بإحتضان ضريحك على أرضها، هناك في الشق الآخر من الحاجز،على هذه الأرض سيدة الأرض أم البدايات وأم النهايات ما يستحق الحياة والمقاومة الثقافية، وهو اضعف الإيمان! ولهذا نحن هنا اليوم! سوف نعزز حبنا لذاكرتنا الجماعية وروايتنا التاريخية التي تُقصي أبناء العم إلى جدار اللا شيء الإنساني الفكري والحضاري ولن نكون شهداءً لليأس أبداً!. "
ثم اعتلى المنصة المحامي نزيه سليمان مصاروة رئيس مجلس كفر قرع المحلي والذي حيى جمهور الحضور من كفر قرع، باقة الغربية،أم الفحم، زلفة، مشيرفة، برطعة، جت، العريان، عين السهلة، عارة، عرعرة، أم القطف،خور صقر، عكا، معاوية، مشيرفة، مصمص واعبلين.كما وأثنى السيد مصاروة على جمهور الحضور الأوفياء للفن والمسرح والشعر الثقافي الوطني مؤكدا:" كفر قرع تفخر بالزحف الجماهيري ومهرجان "ذاكرة لا تصلح للنسيان" على ارض الحوارنة، كفر قرع سوف تستمر وتعزز الرؤيا الوطنية التثقيفية لجمهور المثلث ووادي عارة وكفر قرع ونحيي الجماهير الغفيرة التي وصلت كفر قرع من كل حدب وصوب بتلهف واحترام كبيرين للثقافة والفن والمسرح". كما ووجه رئيس المجلس المحلي تحية لكل البلدان المجاورة وكل رواد الثقافة الوطنية واصفاً كفر قرع بأنها عاصمة الثقافة والفعاليات الثقافية الفنية المسرحية والشعرية المدروسة والمترابطة فكريا وانسانيا ووطنيا واكد انها تبقى زهرة المثلث لا محالة، وفي هذا السياق فقد أثنى المحامي نزيه مصاروة على قسم الثقافة والتربية اللا منهجية على التفاني الجبار في تدعيم مكانة الثقافة بين صفوف الجماهير القرعاوية وجماهير وادي عارة وقرى المنطقة ومدنها على حد سواء.
كما أكد رئيس المجلس المحلي أن كل محاولات الإذلال على الحواجز وداخل المدن الفلسطينية إنما تقوي عزيمة أبناء هذا الشعب الفلسطيني الباسل على المقاومة والكبرياء واللا تنازل عن حلم اقامة الدولة الفلسطينية.
وفي لفتة راقية فقد إعتلى المنصة كل من المحامي نزيه سليمان مصاروة رئيس مجلس كفر قرع المحلي، عضو الكنيست السيد مسعود غنايم، عضو الكنيست الدكتور عفو اغبارية، السيد زيدان بدران رئيس مجلس بسمة والسيد محمود عثامنة الذي رعى استضافة الطفل عصام بشيتي والسيدة مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية، وقد قامزا بتكريم الطفلين المتميزين بطوق ياسمين من الورد القرعاوي ليزين عنق طموحاتهم الشعرية الوطنية، كما وأهداهم المجلس المحلي كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى وكتاب مريد البرغوثي "رأيت رام الله" تقدمة دار الهدى للطباعة والنشر كريم.
وبعد ذلك فقد اختلت المسح الفنانة الفلسطينية المتألقة سلوى نقارة التي تحمل على ظهرها تاريخها المسرحي الراقي والمشرف، فقد أبدعت في تصوير حالات الاحتلال الإنساني والمرارة التي يعيشها الفلسطيني على الحاجز وفي متطلبات الحياة اليومية البسيطة وقد سردت المسرحة بروعة الأداء النقاري المتميز، وروت المسرحية قصة إمرأة عنيدة متمسكة بالحياة ومستعدة أن تحارب من أجلها، وقد ظهرت على المسرح امراة ذكية ومحنكة وتتمسك بروح النكتة، ولكنها تجد نفسها تحارب من أجل الحصول على حاجيات أولية ضرورية للحياة مثل الحب، الطعام، السفر، التجول من مكانٍ إلى آخر، العمل، الهوية، لقاء العائلة والأصدقاء، النوم... رغم انتصارها في كل المعارك الحياتية اليومية، إلا أنها بعيدة عن الحرية والتحرر اللذان تبحث عنهما. وقد أبدعت بالمقارنة المغلفة بالسخرية السوداء حول الكلبة نورا التي حازت على ثقة الإسرائيليين ومحبتهم بكل ما للموضوع من تداعيات غير انسانية.
وقد انكشف الجمهور على خمس قصص شخصية وإنسانية من خلال العمل المونودرامي أخذتهم إلى عالم الإنسان الفلسطيني الذي يعاني من حالة "اللا- معلوم" والتوتر والتقلب والتشوق، ورغم كل الظروف يصارع البقاء متمسكًا بالحياة. نلمس في هذه المسرحية عن قرب حياة الإنسان الفلسطينيّ القابع تحت الاحتلال الإسرائيلي.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!