كشفت حفريات قامت بها شركة الكهرباء في مدينة اللد صباح ( الثلاثاء ) وجود قبور إسلامية خارج حدود المقبرة الغربية في المدينة ، وذلك خلال عمل الشركة لزرع أعمدة إضاءة لحي " إلياشيف " الاستيطاني الذي تم بناؤه مؤخرا بمحاذاة المقبرة .
وبحسب رواية شهود عيان فقد قامت الشركة بحفر اعمدة للكهرباء في الناحية الغربية للمقبرة بهدف توصيل الكهرباء للأحياء الاستيطانية الجديدة ، واثناء عملية الحفر تم اكتشاف رفات قبور اسلامية في المكان ، الامر الذي اثار دهشة السكان الذين راقبوا عملية الحفر في المكان .
وقام بعض اهالي الحي بالاتصال ببعض اللجان الاسلامية من اجل ايقاف عملية الحفر والتعاطي مع هذا الامر الخطير ، وحضر الى المكان الحاج جمعان شعبان مندوب مؤسسة الاقصى في مدينة اللد ، حيث طلب من العاملين في شركة الكهرباء ايقاف عملية الحفر فورا ، والا فسيقوم من خلال المؤسسة باستصدار أمر بوقف عملية الحفر بعد اكتشاف امر القبور ، وفعلا قام العاملون بوقف الحفر واستدعاء المسؤولين الى المكان ، وبعد التفاوض واستشارة اهل الاختصاص من اهل العلم ، تم الاتفاق على وقف الحفر في المكان واغلاق القبور من جديد ، والابتعاد عدة امتار عن المكان الذي وجد فيها القبور .
وتمت عملية الحفر الجديدة تحت سمع وبصر اهالي الحي والمسؤولين ، وعند التأكد بشكل كامل ان المكان الجديد لا يحوي اي رفات لعظام موتى مسلمين ، عندها اعطي الاذن لوضع اعمدة الكهرباء .
والجدير بالذكر أن من حضروا الواقعة منذ البداية ، صرحوا عن سماعهم لبعض الروايات عن ذويهم سابقا ، من أن المقبرة كانت اكبر بكثير من مساحتها الحالية ، حيث تم تقليص مساحتها وشق الشارع عن شمالها ، وتم بناء بنايات كبيرة عن يمينها ، كما روى البعض انهم سمعوا من بعض العاملين الذين عملوا في عملية الحفر لوضع اسس البناء للبنايات الاستيطانية المجاورة عن وجود رفات لقبور اسلامية ، الا ان السلطات قامت بطمسها واخفائها حينها ، كما ان المقاولين اليهود تعمدوا عدم تشغيل مقاولين واصحاب حرف عرب في المكان لكي لا ينكشف امرهم .
كشفت حفريات قامت بها شركة الكهرباء في مدينة اللد صباح ( الثلاثاء ) وجود قبور إسلامية خارج حدود المقبرة الغربية في المدينة ، وذلك خلال عمل الشركة لزرع أعمدة إضاءة لحي " إلياشيف " الاستيطاني الذي تم بناؤه مؤخرا بمحاذاة المقبرة .
وبحسب رواية شهود عيان فقد قامت الشركة بحفر اعمدة للكهرباء في الناحية الغربية للمقبرة بهدف توصيل الكهرباء للأحياء الاستيطانية الجديدة ، واثناء عملية الحفر تم اكتشاف رفات قبور اسلامية في المكان ، الامر الذي اثار دهشة السكان الذين راقبوا عملية الحفر في المكان .
وقام بعض اهالي الحي بالاتصال ببعض اللجان الاسلامية من اجل ايقاف عملية الحفر والتعاطي مع هذا الامر الخطير ، وحضر الى المكان الحاج جمعان شعبان مندوب مؤسسة الاقصى في مدينة اللد ، حيث طلب من العاملين في شركة الكهرباء ايقاف عملية الحفر فورا ، والا فسيقوم من خلال المؤسسة باستصدار أمر بوقف عملية الحفر بعد اكتشاف امر القبور ، وفعلا قام العاملون بوقف الحفر واستدعاء المسؤولين الى المكان ، وبعد التفاوض واستشارة اهل الاختصاص من اهل العلم ، تم الاتفاق على وقف الحفر في المكان واغلاق القبور من جديد ، والابتعاد عدة امتار عن المكان الذي وجد فيها القبور .
وتمت عملية الحفر الجديدة تحت سمع وبصر اهالي الحي والمسؤولين ، وعند التأكد بشكل كامل ان المكان الجديد لا يحوي اي رفات لعظام موتى مسلمين ، عندها اعطي الاذن لوضع اعمدة الكهرباء .
والجدير بالذكر أن من حضروا الواقعة منذ البداية ، صرحوا عن سماعهم لبعض الروايات عن ذويهم سابقا ، من أن المقبرة كانت اكبر بكثير من مساحتها الحالية ، حيث تم تقليص مساحتها وشق الشارع عن شمالها ، وتم بناء بنايات كبيرة عن يمينها ، كما روى البعض انهم سمعوا من بعض العاملين الذين عملوا في عملية الحفر لوضع اسس البناء للبنايات الاستيطانية المجاورة عن وجود رفات لقبور اسلامية ، الا ان السلطات قامت بطمسها واخفائها حينها ، كما ان المقاولين اليهود تعمدوا عدم تشغيل مقاولين واصحاب حرف عرب في المكان لكي لا ينكشف امرهم .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!