أحلام طفلة طموحة
في بيت صغير متواضع في طرف حينا كانت تعيش امرأة «فقيرة» فقدت زوجها تقوم بتربية ابنتها الصغيرة التي بلغت سن المدرسة وكان يجب أن تذهب إلى المدرسة مثل رفيقاتها إلا أن الأم لم تستطع ادخال ابنتها للمدرسة لأنها لم تكن تملك المال لشراء حوائج المدرسة ولوازمها ورغم أن البنت كانت تحلم دائماً بأنها ترتدي ملابس المدرسة وعلى ظهرها حقيبة الكتب إلا أنها لم تكن تخبر أمها بأحلامها هذه لأنها تعرف أن أمها فقيرة ولاتملك المال لتحقق هذا الحلم البسيط . أخبرنا صديقاتنا في المدرسة بقصة هذه البنت الفقيرة الطموحة ورغبتها في التعلم وقررنا أن نساعدها فقمنا بجمع النقود من مصروفنا اليومي وخلال اسبوع واحد فقط جمعنا مايكفي لشراء حوائج المدرسة من لباس وحذاء وحقيبة ودفاتر وأقلام وحملنا هذه الأغراض وذهبنا إلى بيت الطفلة وقرعنا الباب ودخلنا وحدثنا الأم عن مشروعنا الصغير لمساعدة ابنتها فشكرتنا وتمنت لنا التوفيق والنجاح وقدمنا لوازم المدرسة التي اشتريناها للطفلة التي ارتدت ملابس المدرسة وحملت الحقيبة على ظهرها وأخذت ترقص فرحاً بينما انهمرت دموع الأم فرحاً وهي ترى الفرح والابتسام على وجه ابنتها وقد تحقق حلمها بالذهاب إلى المدرسة لتحصيل العلم والمعرفة لتصبح يوماً ما معلمة أو مهندسة أو طبيبة. أما نحن وصديقاتنا فقد غمرتنا فرحة كبيرة لأننا استطعنا بالقليل من المصروف أن نعيد البسمة والأمل إلى طفلة ذكية طموحة وأدركنا أهمية التعاون ومساعدة الآخرين وتذكرنا حكمة جميلة كنا قد سمعناها من معلمتنا وهي : « السعادة .. أن تسعد الآخرين »
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس