تواجد السكان مدخل الزرنوق منع دخول عناصر اليمين المتطرف
منعت جماهير من الطلاب، والسكان من قرية الزرنوق غير المعترف بها قبل عصر اليوم من عناصر اليمين المتطرف من حركة "رغبيم" الاستيطانية من دخول قرية الزرنوق غير المعترف بها، وذلك بعد أن منعت الشرطة من المجموعة من الدخول لوجود جمهرة من السكان في داخل القرية، وبصحبة إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والنائب طلب الصانع.وقد جاءت خطوة عناصر اليمين المتطرف برفقة النائب المتطرف أوري ارئيل، قبيل تقديم دعوى قضائية مطالبة الحكومة هدم قرابة 300 بيت بنيت على أراض خاصة تعود ليهود، كما يدعون.
وتجدر الإشارة إلى أن حركة "رغبيم"، أرسلت رسالة للوزارة الداخلية مدعومة بصور، لقرية الزرنوق تطالب الوزارة بهدم البيوت غير الشرعية، والمبنية على أراض تعود ليهود، وفي حديث مع ياسر نحن هنا قبل قيام الدولة، هناك عدة اتفاقات مع الدولة إلا أنها لم تفي بوعدها، وتم الاتفاق على أن نسكن جنوب رهط، ولكن كل عام تخلف الدولة الاتفاق، وما قامت به هذه المجموعة يدل على العنصرية، ويغطي على وجود مستوطنات على أراض محتلة في الضفة الغربية، يجب هدمها، فهم يريدون أن يغطوا على جرائمهم في الضفة الغربية، ولكن لن نسمح لهم بالدخول، أو مس أي إنسان، أن شاء الله، فوجود الشباب بكثافة منع من دخولهم لأنهم جبناء".وفي حديث مع الشيخ طلب أبو عرار، المسؤول السياسي في الحركة الإسلامية النقب، ومدير الكتلة البرلمانية للقائمة العربية والعربية للتغيير، قال معقبا على الزيارة:" هذه تغطية على المستوطنات الموجودة في الأراضي المحتلة، علما أن هؤلاء من أمثال أوري ارئيل، وغيره هم متطرفون يريدون إثارة النعرات، نحن هنا قبلهم جميعا، ولا يمكن لهذا الوغد أن يرسم لنا خارطة مستقبلنا، نعم نحن نعي أن الحكومة المتطرفة تتعاطف معهم، وبضغطهم تقوم اليوم على مخطط "غولدبرغ برافر"، لتهجير أهلنا في القرى غير المعترف بها، ومادرة 800 الف دونم من الاراضي العربية في النقب، ورئيس الوزراء يوافق على كل مطلب لهم.نحن أهل الأرض ولن تثنينا هذه المراوغات، التي تهدف إلى التغطية على البناء غير القانوني في المستوطنات التي هي أصلا غير قانونية".
مقالات ربما فاتتك
وفاة الصحفي ومحلل الشؤون الخارجية أورن نهاري عن 71 عامًا
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس