المطران شقور يتحدث عن ماهية الصوم الاربعيني الكبير
مع حلول الصيام الاربعيني الكبير الذي يصومه أبناء الطائفة المسيحية قبل حلول عيد الفصح المجيد والذي يُمثل قيامة السيد المسيح من بين الاموات, إلتقى مراسلنا مع سيادة المطران الياس شقور ليتحدث عن ماهية الصوم الاربعيني وأهميته في الديانة المسيحية, ولعموم الصائمين في هذه الأيام العصيبة, وكان لديه ما يقول:
الصوم الاربعيني مُبارك بل مُبارك جداً, لأنه في النهاية هو مسيرة المسيحي المؤمن مع السيد المسيح نحو القيامة, نحن لا نسير نحو هدف غير معروف, بل نعلم بأننا نصوم أربعين يوماً, نحتفل بالاسبوع العظيم المقدس(أسبوع الالآم) ونصل بعدها الى يوم القيام الذي فيه يلذ لنا ان نُرتل ونُرنم المسيح قام من بين الاموات".
أدعو الجميع الى الصيام كباراً وصغاراً, وأن نكف جميعنا عن الملذات الدنيوية والاحتفالات الكبرى وقت الصوم الكبير...
وأضاف سيادته:
ما يهمنا في الصوم الكبير هو التشديد على غذائنا الروحي وعلى أهمية الاهتمام بأنفسنا وليس بأجسادنا, ولنذكر دائما بأن الأنسان المسيحي لا يحيا بالخبز وحده بل بكل كلمة تخرج من فم الله, فلنوحد نفسنا مع المسيح الذي صام اربعين يوماً قبل أن يخرج للعالم لكي يُصلب, يموت ويقوم من بين الأموات".
وأكمل سيادته حديثه قائلا:
" أدعو الجميع الى الصيام كباراً وصغاراً, وأن نكف جميعنا عن الملذات الدنيوية والاحتفالات الكبرى وقت الصوم الكبير, ونركز على أهمية حضورنا لصلوات الصوم, يا رب القوات, المدائح والى آخره, حتى نستعد نفسياً لولوج الاسبوع العظيم ونصل الى يوم القيامة".
وأنهى حديثه في هذا السياق:
" أود أن أُهنيء الجميع منذ اليوم بعيد القيامة وقبل الصيام نجوز أن نقول لكم المسيح قام".
وتطرق المطران شقور خلال حديثه كذلك الى الوضع الراهن في سوريا, بحيث قال:
سنُصلي خلال الصيام لكي يعود الهدوء السلام والُلحمة السياسية الى ارجاء سوريا والوطن العربي, نحن نُحب الشعب السوري والشعب المصري وكل الشعوب العربية ونبغض كل عُنف أو إستغلال للفقير".
وأنهى حديثه:
ليس لنا اي موقف مع فُلان أو ضد فُلان, نحن ليس ثوارا, ولسنا معارضين للنظام أو معه, وما نطلبه هو أن يعود السلام لكي نعيش جميعاً بمحبة ووئام".
مقتل الشاب بدران أنور بدارنة في جريمة إطلاق نار بعرابة البطوف
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس