قرار بينش الاخير: الغاء بند بقانون ضمان الدخل

الغت المحكمة العليا البند الذي يمنع من يمتلك سيارة من الحصول على مستحقات ضمان الدخل من مؤسسة التأمين الوطني. وجاء هذا القرار بدعم من سبعة قضاة برئاسة القاضية دوريت بينيش والتي تلت القرار امام المحتفلين بانهاء ولايتها كرئيسة للمحكمة العليا وتنصيب القاضي اشر غرونس رئيساً للمحكمة. 

قرار بينش الاخير: الغاء بند بقانون ضمان الدخل
نُشر · قراءة 3 دقائق

واشارت المحكمة ان البند يمس بحقوق الانسان وعيشه بكرامه، وقد ألغت المحكمة هذا البند بإجماع 9 قضاة التركيبة القضائية التي نظرت في الالتماس الذي قدمه مركز "عدالة" بواسطة المحامية سوسن زهر بالتعاون مع منظمات اجتماعية أخرى.

وفي رده على قرار المحكمة قال المحامي حسن جبارين مدير عام "عدالة": "نحن نرحب بقرار المحكمة، الذي يعتبر سابقة قضائية، حيث أن هذه هي المرة الأولى التي تلغي بها المحكمة العليا قانونًا يتعلق بحقوق اقتصادية واجتماعية. هذا القرار يخص أكثر شريحة مستضعفة في البلاد وخاصة العرب منهم.. نأمل أن يشكل هذا القرار نقطة انطلاق نحو قرارات حكم مستقبلية أخرى تدافع عن حقوق الفقراء. هذا القرار هو بمثابة رسالة للحكومة حول واجب الدولة بالدفاع عن كرامة الإنسان عن طريق ضمان حد أدنى من العيش بكرامة. نأمل أن يتم تذويت هذه الرسالة جميع المؤسسات الرسمية في البلاد.

وقد قدم "عدالة" الالتماس الأول بهذا الشأن عام 2004 باسم السيد صلاح حسن، من سكان قرية المشهد، بواسطة المحامية غدير نقولا وفي العام 2007 قدمت المحامية سوسن زهر التماسًا معدلا بهذا الشأن. في العام 2004 تقدم حسن، الذي يعتاش من مخصصات ضمان الدخل،  بطلب لمؤسسة التأمين الوطني للحصول على إذن لاستخدام سيارة، لمساعدة ابنته الضريرة. وشرح حسن في طلبه انه هو الشخص الوحيد القادر على مرافقة ابنته ومساعدتها على التنقل والسفر إلى الفحوصات الطبية التي تخضع لها باستمرار ولقضاء المشاوير والاحتياجات اليومية، لكن التأمين الوطني رفض طلبه هذا.

وجاء في الرد الذي تلقاه من التأمين الوطني: "ليس هنالك أي شهادة أنه بحاجة لاستخدام سيارة لأغراض طبية، وأن الإصابة بالعمى ليس سبب مقنع ومبرر لاستخدام سيارة لأغراض طبية وليس هنالك أي شهادة أن ابنته بحاجة لفحوصات طبية عاجلة كثيرة أو زيارات إلى المستشفيات والعيادات". يذكر أنه وفقًا لمعطيات التأمين الوطني يحصل اليوم أكثر من 110 الآلف مواطن على مخصصات ضمان الدخل، قرابة 28 ألفت منهم من المواطنين العرب.

وجاء في الالتماس أن تعديل قانون ضمان الدخل الذي يسلب الحق في مخصصات ضمان دخل من المستحقين في حال شراء أو حتى استخدام سيارة، هو غير دستوري ويمس بالحق بالمساواة، والحق بحد أدنى من العيش بكرامة، وبالحق بالأمان الاجتماعي والحق بالتملك. وشددت المحامية زهر باسم الملتمسين أنه " ليس هنالك أي خلاف أن مخصصات ضمان الدخل شبكة الأمان الأخيرة التي تحمي المستحقين من الانزلاق إلى المعيشة في ظل نقص المقومات الأساسية للحياة". كما نوه عدالة أن المواطنين العرب هم الأكثر تضررًا من هذا القانون وذلك لأن البلدات العربية تعاني من نقص كبير في أماكن العمل وانعدام وسائل مواصلات كافية ومساعدة أو تمويل لسفريات منظمة إلى أماكن العمل.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←