احتفل عشرات السكان من قرية جسر الزرقاء بافتتاح مقر لفرع حزب التجمع الوطني الديمقراطي في القرية، وقد دشن المقر النائب السابق ورئيس حزب التجمع واصل طه. وجمال دقة سكرتير الحزب في منطقة المثلث وقرى الساحل، وذلك بمشاركة عشرات المواطنين من رجال ونساء وشباب القرية وأعضاء اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء. هذا ولقد تخلل حفل الافتتاح كلمات وخطابات حول أهمية تدشين فرع ومقر جديد لحزب التجمع في قرية جسر الزرقاء. وافتتح الحفل بكلمة رئيس اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء الصحفي سامي العلي الذي شدد على ضرورة خلق حراك سياسي جماهيري بالقرية لاسيما في ظل انعدام النشاطات السياسية الوطنية في القرية على مدار سنوات، مشيرا إلى أن العمل السياسي يأخذ دورا مهما وحيويا في الحفاظ على الوجود وحماية المواطنين وقضاياهم إضافة إلى طرح وحل مشاكلهم في كافة مناحي الحياة.وتحدث الأستاذ عبد الرؤوف جربان، ممثل فرع التجمع في جسر الزرقاء وعضو اللجنة الشعبية، عن القضايا العالقة والتحديات التي تعيشها قرية جسر الزرقاء من سياسات تمييز وإجحاف. قائلا: " إن قرية جسر الزرقاء تعاني من عدة مشاكل وتعيش في مستنقع من التحديات، القرية تعاني من نقص في الأراضي، ومحاصرة من كافة الجهات، ناهيك عن المظاهر السلبية كالعنف والجريمة والمخدرات التي تهدد مستقبل الشباب . لا يخلو مجال وفيه ترد فالتعليم بتدهور مستمر والحالة الاقتصادية للسكان صعبة كل هذه الأمور تأتي في ظل تجاهل القرية من قبل المؤسسات وفي ظل سياسات التمييز العنصرية وتضييق الخناق عليها." وأضاف :" لقد ارتأينا انه بغيه طرح قضايانا وحماية قريتنا من السياسات العنصرية والمؤامرات وبهدف معالجه المشاكل المستعصية، انه لا بد من خوض النضال السياسي إلى جانب النضال الشعبي والرسمي . وقد اخترنا حزب التجمع لان طرحه يتلاءم مع قضيه الشعب العربي ووجوده وفكره قريب جدا من قضايانا " وقال واصل طه رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي بعد مباركته الخطوة وتثمينه لمساعي سكان القرية في إحياء الجانب السياسي في حياتهم واهتمامهم بالتواصل مع القيادات العربية." إن قرية جسر الزرقاء ليست وحيده، فنحن في حزب التجمع وكافه الجماهير العربية نقف لجانب القرية ونساندها في كافة المحن والسياسات الترانسفيريه والعنصرية، قرية جسر الزرقاء هي نموذج ساطع للديمقراطية الزائفة التي تتغنى بها حكومات إسرائيل المتعاقبة . فالقرية تقع بين أغنى بلدتين يهوديتين من الجنوب مدينه قيساريا التي يقطنها نخب من السياسيين ورجال الأعمال ومن الشمال كيبوتس معجان ميخائيل احد أغنى القرى التعاونية بإسرائيل ".وأضاف طه : " التجمع الوطني الديمقراطي واكب قضايا جسر الزرقاء على مدار سنوات وتكاتف مع السكان بعدة مسائل كان أهمها نضاله ضد الجدار الترابي العنصري الذي أقيم بين القرية ومدينه قيساريا أضافه إلى طرح قضية صيادي الأسماك بالقرية على طاوله الكنيست وقضايا مصيريه ومهمة أخرى ".وأشار طه :" إن النضال الشعبي مهم وكذلك الكفاح الرسمي ولكن لا بد من وجود نضال سياسي كذلك . لذا يجب تحريك السكان وإيقاظهم من السبات عبر زرع قيم الانتماء والعطاء في قلوبهم وإحياء الروح السياسية الوطنية لديهم وهذا لا يكفي فقط في خلق حراك سياسي بالقرية".
احتفل عشرات السكان من قرية جسر الزرقاء بافتتاح مقر لفرع حزب التجمع الوطني الديمقراطي في القرية، وقد دشن المقر النائب السابق ورئيس حزب التجمع واصل طه. وجمال دقة سكرتير الحزب في منطقة المثلث وقرى الساحل، وذلك بمشاركة عشرات المواطنين من رجال ونساء وشباب القرية وأعضاء اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء.
هذا ولقد تخلل حفل الافتتاح كلمات وخطابات حول أهمية تدشين فرع ومقر جديد لحزب التجمع في قرية جسر الزرقاء. وافتتح الحفل بكلمة رئيس اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء الصحفي سامي العلي الذي شدد على ضرورة خلق حراك سياسي جماهيري بالقرية لاسيما في ظل انعدام النشاطات السياسية الوطنية في القرية على مدار سنوات، مشيرا إلى أن العمل السياسي يأخذ دورا مهما وحيويا في الحفاظ على الوجود وحماية المواطنين وقضاياهم إضافة إلى طرح وحل مشاكلهم في كافة مناحي الحياة.
وتحدث الأستاذ عبد الرؤوف جربان، ممثل فرع التجمع في جسر الزرقاء وعضو اللجنة الشعبية، عن القضايا العالقة والتحديات التي تعيشها قرية جسر الزرقاء من سياسات تمييز وإجحاف. قائلا: " إن قرية جسر الزرقاء تعاني من عدة مشاكل وتعيش في مستنقع من التحديات، القرية تعاني من نقص في الأراضي، ومحاصرة من كافة الجهات، ناهيك عن المظاهر السلبية كالعنف والجريمة والمخدرات التي تهدد مستقبل الشباب . لا يخلو مجال وفيه ترد فالتعليم بتدهور مستمر والحالة الاقتصادية للسكان صعبة كل هذه الأمور تأتي في ظل تجاهل القرية من قبل المؤسسات وفي ظل سياسات التمييز العنصرية وتضييق الخناق عليها."
وأضاف :" لقد ارتأينا انه بغيه طرح قضايانا وحماية قريتنا من السياسات العنصرية والمؤامرات وبهدف معالجه المشاكل المستعصية، انه لا بد من خوض النضال السياسي إلى جانب النضال الشعبي والرسمي . وقد اخترنا حزب التجمع لان طرحه يتلاءم مع قضيه الشعب العربي ووجوده وفكره قريب جدا من قضايانا " .
وقال واصل طه رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي بعد مباركته الخطوة وتثمينه لمساعي سكان القرية في إحياء الجانب السياسي في حياتهم واهتمامهم بالتواصل مع القيادات العربية." إن قرية جسر الزرقاء ليست وحيده، فنحن في حزب التجمع وكافه الجماهير العربية نقف لجانب القرية ونساندها في كافة المحن والسياسات الترانسفيريه والعنصرية، قرية جسر الزرقاء هي نموذج ساطع للديمقراطية الزائفة التي تتغنى بها حكومات إسرائيل المتعاقبة . فالقرية تقع بين أغنى بلدتين يهوديتين من الجنوب مدينه قيساريا التي يقطنها نخب من السياسيين ورجال الأعمال ومن الشمال كيبوتس معجان ميخائيل احد أغنى القرى التعاونية بإسرائيل ".
وأضاف طه : " التجمع الوطني الديمقراطي واكب قضايا جسر الزرقاء على مدار سنوات وتكاتف مع السكان بعدة مسائل كان أهمها نضاله ضد الجدار الترابي العنصري الذي أقيم بين القرية ومدينه قيساريا أضافه إلى طرح قضية صيادي الأسماك بالقرية على طاوله الكنيست وقضايا مصيريه ومهمة أخرى ".
وأشار طه :" إن النضال الشعبي مهم وكذلك الكفاح الرسمي ولكن لا بد من وجود نضال سياسي كذلك . لذا يجب تحريك السكان وإيقاظهم من السبات عبر زرع قيم الانتماء والعطاء في قلوبهم وإحياء الروح السياسية الوطنية لديهم وهذا لا يكفي فقط في خلق حراك سياسي بالقرية".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!