في خِضَم الجهود التي تبذلها، واضعةً نصب عينيها هدفًا ساميًا يرنو إلى دعم الطلاب العرب، على مختلف أجيالهم، وتوسيع إمكانية التحاقهم للتعليم العالي، تستمر إقرأ في إطار مشروع التوجيه الدراسي بزيارة المدارس الثانوية من جميع أقطاب البلاد، لتكون الزيارة هذه المرة من نصيب المدرسة الثانوية الشاملة في أم الفحم، فتضع لمستها الخيّرة.شاركت في هذا اليوم مجموعة كبيرة من طلاب الثواني عشر، الذين اجتمعوا في بداية البرنامج في قاعة المدرسة، حيث افتتح البرنامج مستشار المدرسة الأستاذ عبد اللطيف اغبارية، فتطرق إلى دور التعليم الأكاديمي وأثره في النهوض والرقي بالمجتمع العربي في الداخل، حيث يشكل التعليم العالي سلاحًا مكينًا لكل أعزل خلت يداه من الحِيَل. تلتها كلمة للأستاذ باسل إغبارية مُركز قسم التوجيه الدراسي في جمعية اقرأ، الذي تحدث عن أهمية التوجيه الدراسي في مساعدة الطلاب العرب على اختيار مواضيع الدراسة الأكاديمية الأكثر ملاءمة والمراعية لحاجة الوسط العربي لمثل هذه التخصصات. أعقب ذلك محاضرة باسم " نحو اختيار سليم" ألقاها فياض محاجنة مرشد في إقرأ للتوجيه الدراسي، فيها عرض بأسلوب ممَيّز الجوانب التي يتوجب على الطالب مراعاتها عند إقباله على اختيار موضوع الدراسة ومهنة المستقبل. فيما بعد، تقسم الطلاب إلى مجموعات تمكّنهم من التعبير عن ذاتهم بنجاعة وفاعلية، من خلال ورشات عمل تهدف الى تطبيق عملي لآليات اتخاذ القرار ووضع الطالب في بيئة تحاكي جو إقباله على اختيار موضوع دراسته الأكاديمية. في ختام اليوم أثنى الأستاذ أحمد رشيد مدير المدرسة الثانوية على دور اقرأ للتوجيه الدراسي الريادي في مساعدة الطلاب العرب وتشجيعهم المستمر للطلاب لدخول المؤسسات الأكاديمية المختلفة والتخصص في مواضيع ترقى بمجتمعنا العربي .
في خِضَم الجهود التي تبذلها، واضعةً نصب عينيها هدفًا ساميًا يرنو إلى دعم الطلاب العرب، على مختلف أجيالهم، وتوسيع إمكانية التحاقهم للتعليم العالي، تستمر إقرأ في إطار مشروع التوجيه الدراسي بزيارة المدارس الثانوية من جميع أقطاب البلاد، لتكون الزيارة هذه المرة من نصيب المدرسة الثانوية الشاملة في أم الفحم، فتضع لمستها الخيّرة.
شاركت في هذا اليوم مجموعة كبيرة من طلاب الثواني عشر، الذين اجتمعوا في بداية البرنامج في قاعة المدرسة، حيث افتتح البرنامج مستشار المدرسة الأستاذ عبد اللطيف اغبارية، فتطرق إلى دور التعليم الأكاديمي وأثره في النهوض والرقي بالمجتمع العربي في الداخل، حيث يشكل التعليم العالي سلاحًا مكينًا لكل أعزل خلت يداه من الحِيَل.
تلتها كلمة للأستاذ باسل إغبارية مُركز قسم التوجيه الدراسي في جمعية اقرأ، الذي تحدث عن أهمية التوجيه الدراسي في مساعدة الطلاب العرب على اختيار مواضيع الدراسة الأكاديمية الأكثر ملاءمة والمراعية لحاجة الوسط العربي لمثل هذه التخصصات.
أعقب ذلك محاضرة باسم " نحو اختيار سليم" ألقاها فياض محاجنة مرشد في إقرأ للتوجيه الدراسي، فيها عرض بأسلوب ممَيّز الجوانب التي يتوجب على الطالب مراعاتها عند إقباله على اختيار موضوع الدراسة ومهنة المستقبل.
فيما بعد، تقسم الطلاب إلى مجموعات تمكّنهم من التعبير عن ذاتهم بنجاعة وفاعلية، من خلال ورشات عمل تهدف الى تطبيق عملي لآليات اتخاذ القرار ووضع الطالب في بيئة تحاكي جو إقباله على اختيار موضوع دراسته الأكاديمية.
في ختام اليوم أثنى الأستاذ أحمد رشيد مدير المدرسة الثانوية على دور اقرأ للتوجيه الدراسي الريادي في مساعدة الطلاب العرب وتشجيعهم المستمر للطلاب لدخول المؤسسات الأكاديمية المختلفة والتخصص في مواضيع ترقى بمجتمعنا العربي .
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!