نعم لترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر

نعم لترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر
لم يبق من العهر السياسي المصري المتمثل بجهاز القضاء الا السماح لجمال مبارك بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية، لا لم يفت الوقت، ففي جهاز اصابه العفن في عهد الخسيء المخلوع وما زالت بقايا هذه العفن تنخر عظام القضاة، فذلك جائز ولا يحتاج الى قرار من لجنة الانتخابات، ولا فتوى من احد، فالبيه ابن "السيد الرئيس"، فان قبلنا بقرار المحكمة بالسجن المؤبد لمبارك- الذي لم يعد بقرة ضاحكة- والكل شاهد عبوسه منذ الثورة الاخيرة، عله يتعذب بما عذب فيه شعبه وشعوب المنطقة وبالذات شعبنا العربي الفلسطيني، خاصة وانه على شفا حفرة من حفرة قبره، فاننا نستنكر ونستهجن ولا نستغرب قرار البراءة بحقه وشقيقه، ولكن فشة خلق منا لانفسنا، نتساءل اذا كانا بريئين من قتل الثوار، رغم قناعتنا بعدم ذلك، فاين باقي التهم التي اقترفها هذان الخسيئان من نهب اموال الشعب، ومشاركتهما لابيهما بكل او معظم جرائمه، لدرجة وراثة الحكم بعده!! كما ان الامر جاء الى حد ما معكوساً، فلو تقرر براءة مبارك ووزير داخليته وادانة ابناء الاول، اما مؤبدا او اعداماً، لاسترحنا من كل العائلة المجرمة، فمبارك لن يعش طويلاً والله اعلم، اما هذان النذلان فما زالا في مقتبل العمر، ولا نعلم أي مصيبة جديدة ستحل بنا بعد براءتهما، لقد راقني تصريح مرشح الرئاسة مرسي، بنيته اعادة المحاكمة في حال اصبح رئيساً لبلد الكنانة، وفي هذا السياق نستنكر ونستهجن ولا نستغرب، ثانيةً، كيف سمح لرئيس وزراء مصر في عهد مبارك، بترشيح نفسه للانتخابات، فالراجل لا يوجد في وجهه دم، كما يقال، فكيف يقبل ترشيح نفسه وهو من عصابة الرئيس المخلوع، من ناحية اخلاقية وضمير وقليلاً من الذوق طبعا. اقول لا نستغرب الامرين، السماح له بالترشيح من قبل لجنة الانتخابات ومن قبله، فان مهزلة انعدام ضميره وعدم محافظته على ماء وجهه، ليست غريبة ولا جديدة، فلقد رشح رئيس جهاز المخابرات المدعو عمر سليمان نفسه للرئاسة ايضا وبكل وقاحة، وفقط الغي ترشيحه بسبب تقني في الدستور المصري. طبعاً خيمة العزاء التي ستقام بعد "تأبيد" مبارك ستفتتح لدى الكيان الصهيوني، ولم يتأخر الاعلان عن ذلك، حيث صرح بن اليعزر عن حزنه على حسني، وعرض عليه قضاء محكوميته في ايلات. في سياق اخر ساءني ان تكون الوساطة بين سلطات الاحتلال الاسرائيلي وبين قادة اسرانا الابطال، منفذو سلاح المقاومة "الامعاء الخاوية"، ان تكون هذه الوساطة مصرية، فانها حتما ستكون لصالح اسرائيل، ما دامت السلطات المصرية واحوج ما يكون فيها الى النزاهة وهو القضاء، الذي املنا ان يقوم بقطع دابر العصابة المخلوعة، فاننا نراه لا يختلف كثيراً عنها، ما دامت هذه السلطات تدور في فلك التخبط او حتى فلك مبارك، الم تروا كيف حاول مبارك وصحبه ونجح في تقويض اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، الذي استمرت المفاوضات حوله طويلاً، رغبة منه في عدم التوصل لاتفاق مصالحة وانهاء الانقسام، الى ان انقلع والى غير رجعه عن الرئاسة، اقول بصراحة انه حين تم اتفاق المصالحة بعد تنحي مبارك، بعث بي الكثير من الامل بان البديل افضل بكثير، ولكن بعد قرار المحكمة هذا، تزعزع هذا الامل، ولكن ختاماً ما زلت امل ان يتغير هذا القرار، اما عن طريق الرئيس القادم مرسي او بهبة جماهيرية ثانية، او بطريقة اجهلها وادعو ربي بتنفيذها.

لم يبق من العهر السياسي المصري المتمثل بجهاز القضاء الا السماح لجمال مبارك بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية، لا لم يفت الوقت، ففي جهاز اصابه العفن في عهد الخسيء المخلوع وما زالت بقايا هذه العفن تنخر عظام القضاة، فذلك جائز ولا يحتاج الى  قرار من لجنة الانتخابات، ولا فتوى من احد، فالبيه ابن "السيد الرئيس"، فان قبلنا بقرار المحكمة بالسجن المؤبد لمبارك- الذي لم يعد بقرة ضاحكة- والكل شاهد عبوسه منذ الثورة الاخيرة، عله يتعذب بما عذب فيه شعبه وشعوب المنطقة وبالذات شعبنا العربي الفلسطيني، خاصة وانه على شفا حفرة من حفرة قبره، فاننا نستنكر ونستهجن ولا نستغرب قرار البراءة بحقه وشقيقه، ولكن فشة خلق منا لانفسنا، نتساءل اذا كانا بريئين من قتل الثوار، رغم قناعتنا بعدم ذلك، فاين باقي التهم التي اقترفها هذان الخسيئان من نهب اموال الشعب، ومشاركتهما لابيهما بكل او معظم جرائمه، لدرجة وراثة الحكم بعده!! كما ان الامر جاء الى حد ما معكوساً، فلو تقرر براءة مبارك ووزير داخليته وادانة ابناء الاول، اما مؤبدا او اعداماً، لاسترحنا من كل العائلة المجرمة، فمبارك لن يعش طويلاً والله اعلم، اما هذان النذلان فما زالا في مقتبل العمر، ولا نعلم أي مصيبة جديدة ستحل بنا بعد براءتهما، لقد راقني تصريح مرشح الرئاسة مرسي، بنيته اعادة المحاكمة في حال اصبح رئيساً لبلد الكنانة، وفي هذا السياق نستنكر ونستهجن ولا نستغرب، ثانيةً، كيف سمح لرئيس وزراء مصر في عهد مبارك، بترشيح نفسه للانتخابات، فالراجل لا يوجد في وجهه دم، كما يقال، فكيف يقبل ترشيح نفسه وهو من عصابة الرئيس المخلوع، من ناحية اخلاقية وضمير وقليلاً من الذوق طبعا. اقول لا نستغرب الامرين، السماح له بالترشيح من قبل لجنة الانتخابات ومن قبله، فان مهزلة انعدام ضميره وعدم محافظته على ماء وجهه، ليست غريبة ولا جديدة، فلقد رشح رئيس جهاز المخابرات المدعو عمر سليمان نفسه للرئاسة ايضا وبكل وقاحة، وفقط الغي ترشيحه بسبب تقني في الدستور المصري.

طبعاً خيمة العزاء التي ستقام بعد "تأبيد" مبارك ستفتتح لدى الكيان الصهيوني، ولم يتأخر الاعلان عن ذلك، حيث صرح بن اليعزر عن حزنه على حسني، وعرض عليه قضاء محكوميته في ايلات.

في سياق اخر ساءني ان تكون الوساطة بين سلطات الاحتلال الاسرائيلي وبين قادة اسرانا الابطال، منفذو سلاح المقاومة "الامعاء الخاوية"، ان تكون هذه الوساطة مصرية، فانها حتما ستكون لصالح اسرائيل، ما دامت السلطات المصرية واحوج ما يكون فيها الى النزاهة وهو القضاء، الذي املنا ان يقوم بقطع دابر العصابة المخلوعة، فاننا نراه لا يختلف كثيراً عنها، ما دامت هذه السلطات تدور في فلك التخبط او حتى فلك مبارك، الم تروا كيف حاول مبارك وصحبه ونجح في تقويض اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، الذي استمرت المفاوضات حوله طويلاً، رغبة منه في عدم التوصل لاتفاق مصالحة وانهاء الانقسام، الى ان انقلع والى غير رجعه عن الرئاسة، اقول بصراحة انه حين تم اتفاق المصالحة بعد تنحي مبارك، بعث بي الكثير من الامل بان البديل افضل بكثير، ولكن بعد قرار المحكمة هذا، تزعزع هذا الامل، ولكن ختاماً ما زلت امل ان يتغير هذا القرار، اما عن طريق الرئيس القادم مرسي او بهبة جماهيرية ثانية، او بطريقة اجهلها وادعو ربي بتنفيذها.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول