أطفال مركز الفنون عرابة يجسدون أفكارهم برسومات مميزة
لرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل ، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب فهو يقوم في ذات الوقت على الإتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر، إنه يرسم لنفسه ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه ، وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها ، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ، وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه فما أجمل إحساس الطفولة في إبداعه .
وفي مركز الفنون في عرابة واللذي يشمل عرابة وادي سلامة دير حنا والمريسات ، يحتضن (125) طالب وطالبه موهوبين و(87) طالب ممتازين يتدربون ويمارسون مواهبهم من خلال تجسيد أفكارهم وواقعهم اليومي بشتى أنواعه من خلال لوحات رسم مميزة ، حيث يشرف على هذه المركز المركزة سناء نصار والطلاب الموهوبين في هذا المركز هم من جيل صف رابح حتى تاسع ، وقام طلاب المركز برسم لوحه معبرة وجميلة تحتوي العديد من المعاني في فحواها .
وقد شارك سابقا طلاب مركز الموهوبين قسم الفنون في عرابه بعدة عروض لرسم وتم إقامة معرض خاص بهم في عرابه تم عرض رسومات ولوحات الاطفال على الأهالي .
بما يخص فن الرسم لدى الاطفال والموهوبين المشاركين ، تحدثت مربية الفنون والفنانه ميسر ياسين - بدارنه قائله :" الفن عبارة عن تعبير مشاعر واحاسيس تجول في مخيلة الطالب وتنطبع من خلال عن طريق الرسم او التصميم او الكتابه وتعبر عن الكثير من مجالات الحياة ، وعن طريق الفنون يستطيع الطالب ان يعبر عن مشاعره من خلال تعبيره بالرسم ويقوم بالابداع برسوماته بشكل مختلف واصيل ، والهدف من هذه الدورات الفنية هي بمثابة تطوير للموهبة الفنية وإعطاء فرص تفكير مختلفه للطلاب وصقل مواهبهم واتزان لشخصيتهم ".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس