قاربت شمس اليوم الخميس السادس عشر من رمضان أن تغيب وراء ذلك البحر الذي يرقب تلك الربوة التي ترتفع عنه ليس أكثر من 25 مترا ، فالذي يسأل عنها هي التي تتربع عليها مصطبة مسجد الصرفند الذي كان قبل عدة سنوات قائما تخفق الرياح بأبوابه، بعد نكبة أهالي صرفند عام 1948، حتى إذا رمم على نفقة مؤسسة الأقصى وكان جاهزا لاستقبال المصلين.
جاءت خفافيش الليل وسووا جدرانه بالأرض ولم يتبق إلا مصطبته التي ما زالت تجمع منذ أل 2572000 ، وحتى يومنا هذا أبناء الحركة الإسلامية الغيورين على مقدسات المسلمين من الفريديس وباقة الغربية وعين حوض وحيفا، على إقامة صلاة الجمعة، وعلى الأمسيات الإيمانية والمحاضرات ولقاءات الأحبة، ويتوج ذلك كله افطارات رمضان التي يتناوب على دعوة الأخوة البلاد المذكورة، واليوم دعا أبناء الحركة الإسلامية من باقة الغربية إخوانهم من الفريديس وحيفا وعين حوض لتناول طعام الإفطار على مائدته، على مصطبة المسجد المهدوم ،ثم قيام رمضان على أنقاض المسجد .
التحضير للإفطار
ساعة قبل الإفطار بدأ أبناء الحركة الإسلامية من الفريديس يصلون إلى مسجد الصرفند بحيث يوقف سياراتهم بعيدا عن الموقع، ويتسلقون تلك الربوة سيرا على الاقدام، حيث حفرت السلطات الطريق المؤدية إلى المسجد عدة مرات لمنع المسلمين من الوصول الى الموقع.
هذا وقد وصل معدّو الطعام وبدأوا بإعداد الطعام فهذا يعد الأسماك وهذا يعد الخبز وذاك يسأل عن ملح الطعام، ولا ننسَ ذلك الذي أخذ على عاتقه إنارة الدرب للمسلمين ليصلوا الى مسجدهم ويقيموا فيه شعائرهم.
وفي حديث مع أحد متولي مسجد صرفند السيد انور طنجي: "الحمد لله على نعمة الإسلام وعلى نعمة الرباط في هذا المسجد وعلى خيرات رمضان وصلاة التراويح، فمنذ سنين تقوم هذه البلاد بإعداد الإفطارات كلّ يوم خميس، وخلال الاسبوع تكون افطارات يقوم بها أبناء المجموعات في الفريديس او مؤسسات من الحركة الإسلامية، او شباب من بلاد متفرقة يقومون على هذه الافطارات وصلاة التراويح، ولجنة صرفند تقوم بتجهيز كل الامكانات من اضاءة وفرش وتحضير ما يلزم لإنجاح هذه الفعاليات في الشهر الفضيل ".
ويضيف انور طنجه في الحقيقة أننا في رمضان الحالي وان كنا نعد الافطارات ونصلي التراويح، إلا إننا نفتقد غاليا في هذا الموقع ألا وهو فضيلة الشيخ رائد صلاح، الذي كان يفاجئنا دائما ويصلي التراويح في صرفند مع قيام ليلة القدر، ولم يمنعه سوى رحلة العمرة، فنحن نبعث له تحية إجلال وإكرام من على أنقاض صرفند إلى سجنه، سائلين المولى عز وجل أن يفك أسره .
الحاج أبو جميل 76 سنة من المرابطين في صرفند
وقال الحاج ابو جميل:" نحن مرابطون في كل بلدة هُجّرت، ونحن مستعدون لعمل أي شيء في سبيل حق العودة لكل البلاد، ونحن نأتي هنا لإحياء ليالي رمضان بالصلاة والقيام والإفطار الجماعي، فهذا نوع من الرباط، فأنا رغم تقدم سني فأن حب الصرفند يجري في عروقي مجرى الدم، فأنا أساعد في إعداد الطعام واليوم أعدتُ السلطات مع إخواني وسأبقى أرابط في المسجد حتى آخر يأخذ الله تعالى أمانته".
قاربت شمس اليوم الخميس السادس عشر من رمضان أن تغيب وراء ذلك البحر الذي يرقب تلك الربوة التي ترتفع عنه ليس أكثر من 25 مترا ، فالذي يسأل عنها هي التي تتربع عليها مصطبة مسجد الصرفند الذي كان قبل عدة سنوات قائما تخفق الرياح بأبوابه، بعد نكبة أهالي صرفند عام 1948، حتى إذا رمم على نفقة مؤسسة الأقصى وكان جاهزا لاستقبال المصلين.
جاءت خفافيش الليل وسووا جدرانه بالأرض ولم يتبق إلا مصطبته التي ما زالت تجمع منذ أل 2572000 ، وحتى يومنا هذا أبناء الحركة الإسلامية الغيورين على مقدسات المسلمين من الفريديس وباقة الغربية وعين حوض وحيفا، على إقامة صلاة الجمعة، وعلى الأمسيات الإيمانية والمحاضرات ولقاءات الأحبة، ويتوج ذلك كله افطارات رمضان التي يتناوب على دعوة الأخوة البلاد المذكورة، واليوم دعا أبناء الحركة الإسلامية من باقة الغربية إخوانهم من الفريديس وحيفا وعين حوض لتناول طعام الإفطار على مائدته، على مصطبة المسجد المهدوم ،ثم قيام رمضان على أنقاض المسجد .
التحضير للإفطار
ساعة قبل الإفطار بدأ أبناء الحركة الإسلامية من الفريديس يصلون إلى مسجد الصرفند بحيث يوقف سياراتهم بعيدا عن الموقع، ويتسلقون تلك الربوة سيرا على الاقدام، حيث حفرت السلطات الطريق المؤدية إلى المسجد عدة مرات لمنع المسلمين من الوصول الى الموقع.
هذا وقد وصل معدّو الطعام وبدأوا بإعداد الطعام فهذا يعد الأسماك وهذا يعد الخبز وذاك يسأل عن ملح الطعام، ولا ننسَ ذلك الذي أخذ على عاتقه إنارة الدرب للمسلمين ليصلوا الى مسجدهم ويقيموا فيه شعائرهم.
وفي حديث مع أحد متولي مسجد صرفند السيد انور طنجي: "الحمد لله على نعمة الإسلام وعلى نعمة الرباط في هذا المسجد وعلى خيرات رمضان وصلاة التراويح، فمنذ سنين تقوم هذه البلاد بإعداد الإفطارات كلّ يوم خميس، وخلال الاسبوع تكون افطارات يقوم بها أبناء المجموعات في الفريديس او مؤسسات من الحركة الإسلامية، او شباب من بلاد متفرقة يقومون على هذه الافطارات وصلاة التراويح، ولجنة صرفند تقوم بتجهيز كل الامكانات من اضاءة وفرش وتحضير ما يلزم لإنجاح هذه الفعاليات في الشهر الفضيل ".
ويضيف انور طنجه في الحقيقة أننا في رمضان الحالي وان كنا نعد الافطارات ونصلي التراويح، إلا إننا نفتقد غاليا في هذا الموقع ألا وهو فضيلة الشيخ رائد صلاح، الذي كان يفاجئنا دائما ويصلي التراويح في صرفند مع قيام ليلة القدر، ولم يمنعه سوى رحلة العمرة، فنحن نبعث له تحية إجلال وإكرام من على أنقاض صرفند إلى سجنه، سائلين المولى عز وجل أن يفك أسره .
الحاج أبو جميل 76 سنة من المرابطين في صرفند
وقال الحاج ابو جميل:" نحن مرابطون في كل بلدة هُجّرت، ونحن مستعدون لعمل أي شيء في سبيل حق العودة لكل البلاد، ونحن نأتي هنا لإحياء ليالي رمضان بالصلاة والقيام والإفطار الجماعي، فهذا نوع من الرباط، فأنا رغم تقدم سني فأن حب الصرفند يجري في عروقي مجرى الدم، فأنا أساعد في إعداد الطعام واليوم أعدتُ السلطات مع إخواني وسأبقى أرابط في المسجد حتى آخر يأخذ الله تعالى أمانته".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!