شباب يتسببون لأنفسهم بالهلاك على الطرقات

شباب يتسببون لأنفسهم بالهلاك على الطرقات
عندما تصبح الحياة لا قيمة لها ولا هدف من ورائها لشباب يعيشون من أجل ترفيه الآخرين على حساب حياتهم, عندها تشعر أن الحياة أصبحت رخيصة في نظرهم وأن أرواحهم لا تساوي إلا لحظات متعة وترفيه ، وقد شاهدنا وسمعنا في الآونة الأخيرة في شهر رمضان المبارك عن قيام شباب يفترض بهم أن يتواجدوا في إطار ذو قيمة وفائدة إلا أنهم أبوا واختاروا لهم طريقا يودي بأرواحهم ، اختاروا لأنفسهم أن يضعوا لهم برنامجا ترفيهيا خطيرا محرم شرعا وعقلا ، حيث قام هؤلاء بالقيام بالسباقات والحركات الخطيرة بالسيارات التي يمتلكونها آتين لنا باسم جديد حيث أطلقوا عليها لعبة " التقحيص " وكل هذا بهدف أن يشعروا بأنهم يقومون بشيء ممتع ويمتّعون الناظرين إليهم ظانّين أنفسهم مخترعين وأصحاب مهارة قيادية نادرة لا يستطيع فعلها كل شخص . وهنا لا بدّ من طرح بعض الأسئلة إلى هذه الفئة من الشباب , ولا انتظر الإجابة عنها وإنما اتركها لهم ليتفكروا ويجيبوا عنها مع بعضهم البعض عل وعسى أن يعودوا إلى رشدهم وفهم معنى قيمة حياتهم وأمانتها... هل أصبحت الحياة تساوي عند مثل هؤلاء لعبة سيارات أو ترفيه إجرامي وانتحاري ؟ ألا تتعلم أيها الشاب من أخطاء غيرك؟ ألم تعتبر من الحوادث التي تشاهدها وتسمع عنها يوميا ؟ أم انك تظن نفسك أبرع منهم مهارة وقيادة منهم ؟ أم أن السيارة التي تقودها مهداة إليك لتقوم بمثل هذه السباقات ؟ ألم تكلفكم السيارة نقودا باهظة لامتلاكها؟ أم أن السيارة تم اقتنائها من أجل هذا الهدف الخطير ؟ ألا تعرف أن السيارة وسيلة نقل وليست وسيلة قتل؟ فلماذا اخترت الثانية ؟ أم انك أخذت عهدا أن لا يصيبك مكروه في هذه السباقات ؟ وعجبا لأهاليهم الذين يسمحون لهم أو يعرفون عنهم ولا ينهونهم أو يصدوهم... وعجبا كل العجب أن نجد هذه الفئة من الشباب تقوم برشق الحجارة على الشرطة لماذا؟ لان الشرطة أرادت بعد سبات أن تضع حدا لهذه الطاهرة ؟ أظن أيها الشاب أن عليك أن تتوجه إليهم وتشكرهم لان أمثالك تكبروا ولم يحافظوا وتجاهلوا قوانين السير فحصل لهم ما حصل لمن سبقهم حوادث , موت وإصابات ، ما يفترض بك أن ترشق الحجارة عليهم لأنهم أرادوا أن يحافظوا على سلامتك وان كانت سلامتك لا تعني لك شيئا فسلامة الآخرين الذين يشجعونكم وللأسف أنهم مشجعين للموت لا غير فلا ينبغي أن ندعم أو نعزز أو نشجع مثل هذه الأفعال فرب أخ لك معهم أو ابنك فماذا لو جرى له سوء هل كنت ستشجعه ؟ إن من أصعب ما يسمع المرء من خبر هو أن يسمع عن وفاة شباب بسبب حوادث الطرق فما بالك لو حصل قبل العيد ؟ إذا كلنا لا نريد أن نسمع إلا الأخبار الجميلة فلماذا أيها الشباب تسعون إلى قتل أنفسكم بأيديكم وتبحثون عن خلق أجواء الحزن لتتركوها ورائكم . كل هذا لتتمتع بحركة أمام أعين المشاهدين ؟ فكّر في نفسك ! وفكر في مستقبلك ! فأنت تستطيع أن تبتكر شيئا أفضل ! أخي الشاب إن حياتك أمانة وأنت مسئول عنها وعليك تحمل المسؤولية والسياقة على الشارع هي أيضا أمانة ومسؤولية فلست الوحيد الذي يسوق على الشارع أنت واحد من كثير فلا تظن الشارع ملكا خاصّا بك, عليك أن تحفظ نفسك وروحك التي هي أمانة سوف تسأل عنها يوم القيامة وحفظ النفس من الضروريات الخمس التي ينبني ويرتكز عليها الإسلام فلا يحق لمسلم أو أي إنسان أن يتهاون فيها , وانك مسئول أيضا عن الحفاظ على أرواح الآخرين ما زلت تسوق على الشارع فلا تكن سببا في قتل أرواحهم بالتسبب بحوادث طرق وحينها تكون سببا في تيتّم أطفال أو ترمّل زوجة ... تسأل عنهم أمام الله وخذ حذرك واتبع القوانين فان العلماء جزاهم الله خيرا قد أفتوا بأن مخالفة القوانين التي فيها مصلحة للعباد وحفظ النفس كالسرعة مثلا فإنها مخالفة شرعية وتأثم على فعلها لأنك قد تهلك الناس وتميتهم وتميت نفسك التي بين جنبيك فخذ حذرك ...قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ...) النساء 71 وامنع نفسك قدر المستطاع من أن تهلك نفسك والآخرين قال تعالى (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ...)البقرة 195 ولا تنس انه ما من يوم يمر إلا ويحصل فيه حادث طرق فيموت أشخاص ويصاب آخرين وقد تشير الإحصائيات في سلطة الأمان على الطرق وجمعية الضوء الأخضر انه منذ بداية عام 2012-01-01 حتى 2012 -07 -29 قتل 169 شخص بسبب الحوادث على الطرق فلا تكون الدائرة عليك أيها السائق الشاب فتكون قد أهلكت نفسك بيدك .

عندما تصبح  الحياة لا قيمة  لها ولا  هدف من ورائها لشباب يعيشون  من  أجل ترفيه الآخرين على  حساب  حياتهم, عندها  تشعر أن الحياة أصبحت رخيصة في نظرهم وأن  أرواحهم  لا  تساوي إلا  لحظات  متعة وترفيه ، وقد شاهدنا وسمعنا في الآونة الأخيرة في شهر رمضان  المبارك عن قيام شباب  يفترض بهم أن  يتواجدوا  في  إطار ذو  قيمة وفائدة إلا أنهم  أبوا  واختاروا  لهم  طريقا  يودي  بأرواحهم ، اختاروا  لأنفسهم  أن  يضعوا  لهم  برنامجا ترفيهيا  خطيرا محرم شرعا  وعقلا ، حيث قام  هؤلاء بالقيام  بالسباقات  والحركات  الخطيرة بالسيارات التي  يمتلكونها آتين لنا باسم جديد حيث أطلقوا عليها لعبة
  " التقحيص " وكل هذا بهدف أن يشعروا  بأنهم  يقومون  بشيء  ممتع ويمتّعون  الناظرين إليهم  ظانّين  أنفسهم مخترعين وأصحاب مهارة قيادية نادرة لا يستطيع  فعلها  كل  شخص .
وهنا لا بدّ من طرح بعض الأسئلة إلى هذه الفئة من الشباب , ولا انتظر الإجابة عنها وإنما اتركها لهم ليتفكروا ويجيبوا عنها مع بعضهم البعض عل وعسى أن يعودوا إلى رشدهم وفهم معنى قيمة حياتهم وأمانتها...
هل أصبحت الحياة تساوي عند مثل هؤلاء لعبة سيارات أو ترفيه إجرامي وانتحاري ؟
ألا تتعلم أيها الشاب من أخطاء  غيرك؟ ألم تعتبر من الحوادث التي  تشاهدها وتسمع عنها يوميا ؟ أم انك  تظن  نفسك أبرع  منهم مهارة وقيادة منهم ؟ أم أن السيارة التي تقودها مهداة إليك لتقوم بمثل  هذه  السباقات ؟ ألم تكلفكم السيارة نقودا باهظة لامتلاكها؟ أم أن السيارة تم اقتنائها من أجل هذا  الهدف الخطير ؟ ألا تعرف أن  السيارة وسيلة نقل  وليست  وسيلة  قتل؟ فلماذا اخترت  الثانية ؟ أم انك أخذت عهدا أن لا يصيبك مكروه في هذه السباقات ؟
 وعجبا  لأهاليهم الذين يسمحون لهم أو يعرفون عنهم ولا ينهونهم أو يصدوهم...
 
وعجبا كل العجب أن نجد هذه الفئة من الشباب تقوم برشق الحجارة على الشرطة لماذا؟ لان الشرطة أرادت بعد  سبات أن تضع حدا لهذه  الطاهرة ؟ أظن أيها الشاب أن عليك أن  تتوجه  إليهم  وتشكرهم لان  أمثالك تكبروا ولم يحافظوا وتجاهلوا قوانين السير فحصل  لهم  ما  حصل  لمن سبقهم  حوادث , موت  وإصابات ، ما  يفترض  بك أن  ترشق  الحجارة  عليهم لأنهم أرادوا  أن  يحافظوا على سلامتك  وان  كانت  سلامتك  لا  تعني  لك  شيئا  فسلامة الآخرين  الذين  يشجعونكم  وللأسف أنهم  مشجعين  للموت  لا  غير  فلا ينبغي  أن ندعم  أو نعزز أو  نشجع  مثل هذه  الأفعال فرب  أخ  لك  معهم  أو  ابنك  فماذا  لو  جرى  له  سوء هل كنت ستشجعه ؟
إن من أصعب ما يسمع المرء من خبر هو أن يسمع عن وفاة شباب بسبب حوادث الطرق فما بالك لو حصل قبل العيد ؟ إذا كلنا لا نريد أن نسمع إلا الأخبار الجميلة فلماذا أيها الشباب تسعون إلى قتل أنفسكم بأيديكم وتبحثون عن خلق أجواء الحزن لتتركوها ورائكم . كل هذا لتتمتع بحركة أمام أعين المشاهدين ؟ فكّر في نفسك ! وفكر في مستقبلك ! فأنت تستطيع أن تبتكر شيئا أفضل !

أخي الشاب إن حياتك أمانة وأنت مسئول عنها  وعليك تحمل المسؤولية والسياقة على الشارع هي أيضا أمانة ومسؤولية فلست الوحيد الذي يسوق على الشارع أنت واحد من كثير فلا تظن الشارع ملكا خاصّا بك, عليك أن تحفظ نفسك وروحك التي هي أمانة سوف تسأل عنها يوم القيامة وحفظ النفس من الضروريات الخمس التي ينبني ويرتكز عليها الإسلام فلا يحق لمسلم أو أي إنسان أن يتهاون فيها , وانك مسئول أيضا عن الحفاظ على أرواح الآخرين ما زلت تسوق على الشارع فلا تكن سببا في قتل أرواحهم بالتسبب بحوادث طرق وحينها تكون سببا في تيتّم أطفال أو ترمّل زوجة ... تسأل عنهم أمام الله وخذ حذرك واتبع القوانين فان العلماء جزاهم الله خيرا قد أفتوا بأن مخالفة القوانين التي فيها مصلحة للعباد وحفظ النفس كالسرعة مثلا فإنها مخالفة شرعية وتأثم على فعلها لأنك قد تهلك الناس وتميتهم وتميت نفسك التي بين جنبيك فخذ حذرك ...قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ...) النساء 71 وامنع نفسك قدر المستطاع من أن تهلك نفسك والآخرين قال تعالى (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ...)البقرة 195

ولا تنس انه ما من يوم يمر إلا ويحصل فيه حادث طرق فيموت أشخاص ويصاب آخرين وقد تشير الإحصائيات في سلطة الأمان على الطرق وجمعية الضوء الأخضر انه منذ بداية عام 2012-01-01  حتى 2012 -07 -29  قتل 169 شخص بسبب الحوادث على الطرق فلا تكون الدائرة عليك أيها السائق الشاب فتكون قد أهلكت نفسك بيدك .

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول