مظاهرة شعبية حاشدة لاهالي اقرث وكفربرعم

بدعوة من لجنة اهالي كفر برعم ولجنة اقرث – القريتين المهجرتين - جرت عصر السبت مظاهرة شعبية حاشدة شارك بها حوالي 1500 شخص، تأييدًا لمطلب الاهالي المتواصل دون انقطاع منذ اكثر من 64 سنة، بالعودة الى قريتيهما اللتين هـُجرّا منها بوعد رسمي بالعودة بعد اسبوعين، الامر الذي لم تنفذه حكومات ومحاكم اسرائيل حتى اليوم. وقد شارك فيها بالإضافة الى اهالي القريتين وكان على رأسهم الأب سهيل خوري والاب ناجي يعقوب والاب سامر زكنون والاب يوسف يعقوب وقد شارك اطفال القريتين المتواجدين كل منهم في مخيمهم الصيفي السنوي في كل من كفر برعم واقرث، كذلك شارك عدد كبير من المؤيدين والمتضامنين مع قضية المهجرين، وعلى رأسهم اعضاء الكنيست: محمد بركة، والدكتور جمال زحالقة والدكتور حنا سويد وعضو الكنيست حنين زعبي، وسكرتير الجبهة ولجنة المتابعة الاستاذ ايمن عوده، والعديد من شخصيات المجتمع العربي في البلاد. سارت المظاهرة من الدوّار في شارع عين دور الى دوار اليونسكو (دوار البهائيين) عند ملتقى شارعي بن غوريون وهجيفن، ثمّ اجتمع المتظاهرون في ساحة عامة قرب شارع بن غوريون حيث القيت كلمات عدة ومنها: كلمة الدكتور ابراهيم عطالله رئيس لجنة اهالي إقرث، وسيادة المطران عطالله حنا، واعضاء الكنيست: د. حنا سويد، د. جمال زحالقة، والاستاذ ايمن عوده، والأب يوسف يعقوب والاب سهيل خوري والسيد خيراردو ليبو (כיררדו ליפו) (رئيس جمعية ترابط –جمعية يهودية عربية يسارية)، والسيد الياس جريس رئيس لجنة اهالي كفر برعم. وقد حيّ المتحدثون جميعهم صمود اهالي القريتين على مدى اكثر من ستة عقود، والقوا باللوم الشديد على سياسة حكومات اسرائيل المتعاقبة على اصرارها المتواصل بعدم السماح بعودة المهجرين، بالرغم من اعترافها بحقهم، وبالرغم من قرارات محكمة العدل العليا بهذا الشأن، كذلك دعوا الى مواصلة النضال من اجل عودة المهجرين واعربوا عن استمرار دعمهم السياسي والمعنوي والشعبي في هذا المجال. هذا وقد اكد المتحدثون باسم المهجرين موجهين كلامهم الى السلطات بانه: "لن يهدأ لنا بال، ولن يضعف أو يستكين مهجر شريف طالما انه بعيدًا عن بيته وأرضه، مرتع تراثه وثقافته وتاريخه. واعلموا انّ لا ظلمَ باقٍ، وأن يوم الحق آت كشروق الشمس لا محالة. إن الصمود الاسطوري لأهلنا، رغم العذاب والمهانة على درب الالام على مدى اكثر من ستة عقود ونصف، لم يحبط عزيمتهم، فبالرغم من انهم استنفذوا كل اسلوب حضاري او قانوني: فلم يتركوا باباً إلا وطرقوه، ولم يألوا جهداً إلا وبذلوه، ولم يستثنوا صانعَ قرارٍ إلا وطرقوا بابه، فالوعود كثيرة والتضامن اكثر، لكن قرار العودة ما زال غائبًا، ونؤكد اننا سنستمر بنضالنا لتحقيق عودتنا. ونتسأل: أما آن الاوان، لهذا المهجر البرعمي والإقرثي المصلوب, ان يترجل بعد طول معاناة.؟ وقد اختتم النشاط تحت شعار، لن يموت حق وراءه مـُطالب.

مظاهرة شعبية حاشدة لاهالي اقرث وكفربرعم
نُشر · قراءة 3 دقائق
بدعوة من لجنة اهالي كفر برعم ولجنة اقرث – القريتين المهجرتين - جرت عصر السبت مظاهرة شعبية حاشدة شارك بها حوالي 1500 شخص، تأييدًا لمطلب الاهالي المتواصل دون انقطاع منذ اكثر من 64 سنة، بالعودة الى قريتيهما اللتين هـُجرّا منها بوعد رسمي بالعودة بعد اسبوعين، الامر الذي لم تنفذه حكومات ومحاكم اسرائيل حتى اليوم. وقد شارك فيها بالإضافة الى اهالي القريتين وكان على رأسهم الأب سهيل خوري والاب ناجي يعقوب والاب سامر زكنون والاب يوسف يعقوب وقد شارك اطفال القريتين المتواجدين كل منهم في مخيمهم الصيفي السنوي في كل من كفر برعم واقرث، كذلك شارك عدد كبير من المؤيدين والمتضامنين مع قضية المهجرين، وعلى رأسهم اعضاء الكنيست: محمد بركة، والدكتور جمال زحالقة والدكتور حنا سويد وعضو الكنيست حنين زعبي، وسكرتير الجبهة ولجنة المتابعة الاستاذ ايمن عوده، والعديد من شخصيات المجتمع العربي في البلاد. سارت المظاهرة من الدوّار في شارع عين دور الى دوار اليونسكو (دوار البهائيين) عند ملتقى شارعي بن غوريون وهجيفن، ثمّ اجتمع المتظاهرون في ساحة عامة قرب شارع بن غوريون حيث القيت كلمات عدة ومنها: كلمة الدكتور ابراهيم عطالله رئيس لجنة اهالي إقرث، وسيادة المطران عطالله حنا، واعضاء الكنيست: د. حنا سويد، د. جمال زحالقة، والاستاذ ايمن عوده، والأب يوسف يعقوب والاب سهيل خوري والسيد خيراردو ليبو (כיררדו ליפו) (رئيس جمعية ترابط –جمعية يهودية عربية يسارية)، والسيد الياس جريس رئيس لجنة اهالي كفر برعم. وقد حيّ المتحدثون جميعهم صمود اهالي القريتين على مدى اكثر من ستة عقود، والقوا باللوم الشديد على سياسة حكومات اسرائيل المتعاقبة على اصرارها المتواصل بعدم السماح بعودة المهجرين، بالرغم من اعترافها بحقهم، وبالرغم من قرارات محكمة العدل العليا بهذا الشأن، كذلك دعوا الى مواصلة النضال من اجل عودة المهجرين واعربوا عن استمرار دعمهم السياسي والمعنوي والشعبي في هذا المجال. هذا وقد اكد المتحدثون باسم المهجرين موجهين كلامهم الى السلطات بانه: "لن يهدأ لنا بال، ولن يضعف أو يستكين مهجر شريف طالما انه بعيدًا عن بيته وأرضه، مرتع تراثه وثقافته وتاريخه. واعلموا انّ لا ظلمَ باقٍ، وأن يوم الحق آت كشروق الشمس لا محالة. إن الصمود الاسطوري لأهلنا، رغم العذاب والمهانة على درب الالام على مدى اكثر من ستة عقود ونصف، لم يحبط عزيمتهم، فبالرغم من انهم استنفذوا كل اسلوب حضاري او قانوني: فلم يتركوا باباً إلا وطرقوه، ولم يألوا جهداً إلا وبذلوه، ولم يستثنوا صانعَ قرارٍ إلا وطرقوا بابه، فالوعود كثيرة والتضامن اكثر، لكن قرار العودة ما زال غائبًا، ونؤكد اننا سنستمر بنضالنا لتحقيق عودتنا. ونتسأل: أما آن الاوان، لهذا المهجر البرعمي والإقرثي المصلوب, ان يترجل بعد طول معاناة.؟ وقد اختتم النشاط تحت شعار، لن يموت حق وراءه مـُطالب.

بدعوة من لجنة اهالي كفر برعم ولجنة اقرث – القريتين المهجرتين - جرت عصر السبت مظاهرة شعبية حاشدة شارك بها حوالي 1500 شخص، تأييدًا لمطلب الاهالي المتواصل دون انقطاع منذ اكثر من 64 سنة، بالعودة الى قريتيهما اللتين هـُجرّا منها بوعد رسمي بالعودة بعد اسبوعين، الامر الذي لم تنفذه حكومات ومحاكم اسرائيل حتى اليوم. وقد شارك فيها بالإضافة الى اهالي القريتين وكان على رأسهم الأب سهيل خوري والاب ناجي يعقوب والاب سامر زكنون والاب يوسف يعقوب وقد شارك اطفال القريتين المتواجدين كل منهم في مخيمهم الصيفي السنوي في كل من كفر برعم واقرث، كذلك شارك عدد كبير من المؤيدين والمتضامنين مع قضية المهجرين، وعلى رأسهم اعضاء الكنيست: محمد بركة، والدكتور جمال زحالقة والدكتور حنا سويد وعضو الكنيست حنين زعبي، وسكرتير الجبهة ولجنة المتابعة الاستاذ ايمن عوده، والعديد من شخصيات المجتمع  العربي في البلاد.

سارت المظاهرة من الدوّار في شارع عين دور الى دوار اليونسكو (دوار البهائيين) عند ملتقى شارعي بن غوريون وهجيفن، ثمّ اجتمع المتظاهرون في ساحة عامة قرب شارع بن غوريون حيث القيت كلمات عدة ومنها: كلمة الدكتور ابراهيم عطالله رئيس لجنة اهالي إقرث، وسيادة المطران عطالله حنا، واعضاء الكنيست: د. حنا سويد، د. جمال زحالقة، والاستاذ ايمن عوده، والأب  يوسف يعقوب والاب سهيل خوري والسيد خيراردو ليبو (כיררדו ליפו) (رئيس جمعية ترابط –جمعية يهودية عربية يسارية)،  والسيد الياس جريس رئيس لجنة اهالي كفر برعم.

وقد حيّ المتحدثون جميعهم صمود اهالي القريتين على مدى اكثر من ستة عقود، والقوا باللوم الشديد على سياسة حكومات اسرائيل المتعاقبة على اصرارها المتواصل بعدم السماح بعودة المهجرين، بالرغم من اعترافها بحقهم، وبالرغم من قرارات محكمة العدل العليا بهذا الشأن، كذلك دعوا الى مواصلة النضال من اجل عودة المهجرين واعربوا عن استمرار دعمهم السياسي والمعنوي والشعبي في هذا المجال.

هذا وقد اكد المتحدثون باسم المهجرين موجهين كلامهم الى السلطات بانه: "لن يهدأ لنا بال، ولن يضعف أو يستكين مهجر شريف طالما انه بعيدًا عن بيته وأرضه، مرتع تراثه وثقافته وتاريخه. واعلموا انّ لا ظلمَ باقٍ، وأن يوم الحق آت كشروق الشمس لا محالة. إن الصمود الاسطوري لأهلنا، رغم العذاب والمهانة على درب الالام على مدى اكثر من ستة عقود ونصف، لم يحبط عزيمتهم، فبالرغم من انهم استنفذوا كل اسلوب حضاري او قانوني: فلم يتركوا باباً إلا وطرقوه، ولم يألوا جهداً إلا وبذلوه، ولم يستثنوا صانعَ قرارٍ إلا وطرقوا بابه، فالوعود كثيرة والتضامن اكثر، لكن قرار العودة ما زال غائبًا، ونؤكد اننا سنستمر بنضالنا لتحقيق عودتنا. ونتسأل:
أما آن الاوان، لهذا المهجر البرعمي والإقرثي المصلوب, ان يترجل بعد طول معاناة.؟
وقد اختتم النشاط تحت شعار، لن يموت حق وراءه مـُطالب.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←