Ashams Logo - Home
search icon submit

الرفاعي يلجأ للشعب عبر تويتر لإنقاذ حكومته

الرفاعي يلجأ للشعب عبر تويتر لإنقاذ حكومته
على ما يبدو فإن العلاقة بين السياسي والشعب لم تعد علاقة رسمية كما بدت عليه في الماضي، فقد سهلت المنابر الاجتماعية الإلكترونية على الكثيرين التواصل مع قادتهم السياسيين، حتى لو كان ذلك من باب الكلام و"الفضفضة". وموجة استخدام تويتر كمنبر للتواصل مع الآخرين اجتاحت العالم بأسره، حتى في الدول العربية، إذ بدت هذه الطريقة الأكثر رواجا اليوم، نظرا لأنها تواكب ما تبنته الحكومات من "تطوير وإصلاح وديمقراطية وحداثة." أحدث مستخدمي هذا المنبر من السياسيين كان رئيس الوزراء الأردني، سمير الرفاعي، على أمل أن تخرجه هذه الصفحة من مأزق تدني أداء حكومته، وفقا لاستطلاعات الرأي العام، كما يقول محللون. ويكتفي الرفاعي بالتعريف عن نفسه على أنه رئيس وزراء الأردن، وتحظى صفحته بمتابعة جيدة، إذ بلغ عدد متتبعيه 2567 مستخدم، بينما وصل عدد الرسائل التي قام بإرسالها عبر تويتر إلى 89 رسالة، أي ما يعادل 1.8 رسالة منذ إطلاق صفحته في 13 يوليو/تموز الماضي. ويغلب على هذه الرسائل الطابع الشخصي والإنساني.. ومن الرسائل التي قام الرفاعي بإرسالها في بدايات الصفحة كانت: "غادرت جامعة البلقاء لتوي، فقد التقيت بالطلاب هناك للحديث حول الانتخابات. شعرت بحيويتهم، والغريب أن العديد منهم كان يرتدي اللون البنفسجي." ويحاول الرفاعي التنويع ما بين استخدام العربية والإنجليزية، فقد كتب في رسالة أخرى: "تغديت مقلوبة بمطعم القدس، إن شا الله مشروع إعادة تأهيل ساحة فيصل بيكون جزء من إعادة وسط البلد كما كان في السابق." يلاحظ من مثل هذه الرسائل أن الرفاعي التزم بالفكرة الأساسية للمنبر الاجتماعي ألا وهو التفاعل، والترويج لدوره وواجبه كرئيس الوزراء، ولكن في الوقت ذاته، حاول، استدراج المستخدم إلى جانب إنساني لديه، وهو أنه يعيش حياته كغيره من المواطنين، يأكل مثلهم، ويلاحظ الأمور الغريبة تماما كما يلاحظونها. أيام قليلة لاحقا، وبدأت الأخبار تنتشر بوجود هذه الصفحة، مما دفع الكثير من المستخدمين إلى بدء التواصل مع رئيس الوزراء، وذلك للحديث عن أمور بعيدة عن "المقلوبة" و"اللون البنفسجي"، أي أمور، في نظر المواطن الأردني، تهمه أكثر من أي شيء آخر. فالمستخدم خالد غرايبة، قام بإرسال رسالة إلى رئيس الوزراء يقول فيها: "ماذا لو نتحدث عن حرية الاختيار"، لكن على ما يبدو لم ينتبه الرفاعي لهذه الرسالة القصيرة نظرا للكم الهائل من الرسائل التي وصلت لاحقا. من جهة أخرى، شكلت هذه الصفحة وسيلة للترويج للبيئة السياحية في الأردن، ففي إحدى الرسائل، كتب الرفاعي قائلا: "شلالات عفرا من أهم وأجمل الوجهات السياحية للأردنيين والزوار، نحن بصدد مد الكهرباء والمياه وخدمات أخرى إلى هناك لزيادة فرص العمل عبر السياحة." الرسائل التي نشرت لاحقا من قبل المستخدمين بدا عليها التفاؤل والأمل ببناء مجتمع أفضل، خصوصا وأن الانتخابات البرلمانية على الأبواب، أي أن صفحة تويتر لم تشهد تفاعلا حقيقيا بشأن جميع الأزمات التي يعاني منها الأردن، كما تعاني منها دول عديدة في المنطقة. لكن تبقى هذه الصفحة مؤشرا واضحا على الفروقات بين ما يحدث على الفضاء الإلكتروني بالمقارنة مع الواقع، وفقا لما تشير إليه الكثير من الدراسات والإحصاءات.

على ما يبدو فإن العلاقة بين السياسي والشعب لم تعد علاقة رسمية كما بدت عليه في الماضي، فقد سهلت المنابر الاجتماعية الإلكترونية على الكثيرين التواصل مع قادتهم السياسيين، حتى لو كان ذلك من باب الكلام و"الفضفضة".

وموجة استخدام تويتر كمنبر للتواصل مع الآخرين اجتاحت العالم بأسره، حتى في الدول العربية، إذ بدت هذه الطريقة الأكثر رواجا اليوم، نظرا لأنها تواكب ما تبنته الحكومات من "تطوير وإصلاح وديمقراطية وحداثة."

أحدث مستخدمي هذا المنبر من السياسيين كان رئيس الوزراء الأردني، سمير الرفاعي، على أمل أن تخرجه هذه الصفحة من مأزق تدني أداء حكومته، وفقا لاستطلاعات الرأي العام، كما يقول محللون.

ويكتفي الرفاعي بالتعريف عن نفسه على أنه رئيس وزراء الأردن، وتحظى صفحته بمتابعة جيدة، إذ بلغ عدد متتبعيه 2567 مستخدم، بينما وصل عدد الرسائل التي قام بإرسالها عبر تويتر إلى 89 رسالة، أي ما يعادل 1.8 رسالة منذ إطلاق صفحته في 13 يوليو/تموز الماضي.

ويغلب على هذه الرسائل الطابع الشخصي والإنساني.. ومن الرسائل التي قام الرفاعي بإرسالها في بدايات الصفحة كانت: "غادرت جامعة البلقاء لتوي، فقد التقيت بالطلاب هناك للحديث حول الانتخابات. شعرت بحيويتهم، والغريب أن العديد منهم كان يرتدي اللون البنفسجي."

ويحاول الرفاعي التنويع ما بين استخدام العربية والإنجليزية، فقد كتب في رسالة أخرى: "تغديت مقلوبة بمطعم القدس، إن شا الله مشروع إعادة تأهيل ساحة فيصل بيكون جزء من إعادة وسط البلد كما كان في السابق."

يلاحظ من مثل هذه الرسائل أن الرفاعي التزم بالفكرة الأساسية للمنبر الاجتماعي ألا وهو التفاعل، والترويج لدوره وواجبه كرئيس الوزراء، ولكن في الوقت ذاته، حاول، استدراج المستخدم إلى جانب إنساني لديه، وهو أنه يعيش حياته كغيره من المواطنين، يأكل مثلهم، ويلاحظ الأمور الغريبة تماما كما يلاحظونها.

أيام قليلة لاحقا، وبدأت الأخبار تنتشر بوجود هذه الصفحة، مما دفع الكثير من المستخدمين إلى بدء التواصل مع رئيس الوزراء، وذلك للحديث عن أمور بعيدة عن "المقلوبة" و"اللون البنفسجي"، أي أمور، في نظر المواطن الأردني، تهمه أكثر من أي شيء آخر.

فالمستخدم خالد غرايبة، قام بإرسال رسالة إلى رئيس الوزراء يقول فيها: "ماذا لو نتحدث عن حرية الاختيار"، لكن على ما يبدو لم ينتبه الرفاعي لهذه الرسالة القصيرة نظرا للكم الهائل من الرسائل التي وصلت لاحقا.

من جهة أخرى، شكلت هذه الصفحة وسيلة للترويج للبيئة السياحية في الأردن، ففي إحدى الرسائل، كتب الرفاعي قائلا: "شلالات عفرا من أهم وأجمل الوجهات السياحية للأردنيين والزوار، نحن بصدد مد الكهرباء والمياه وخدمات أخرى إلى هناك لزيادة فرص العمل عبر السياحة."

الرسائل التي نشرت لاحقا من قبل المستخدمين بدا عليها التفاؤل والأمل ببناء مجتمع أفضل، خصوصا وأن الانتخابات البرلمانية على الأبواب، أي أن صفحة تويتر لم تشهد تفاعلا حقيقيا بشأن جميع الأزمات التي يعاني منها الأردن، كما تعاني منها دول عديدة في المنطقة.

لكن تبقى هذه الصفحة مؤشرا واضحا على الفروقات بين ما يحدث على الفضاء الإلكتروني بالمقارنة مع الواقع، وفقا لما تشير إليه الكثير من الدراسات والإحصاءات.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play