منذ أكثر من عقد من الزمان عملت جَمعية إقرأ لدعم الطلاب العرب ،التابعة للحركة الإسلامية على إطلاق المشاريع الواحد تلو الآخر لدعم المسيرة التعليمية ودعم الطلاب إلى الأمام ، في هذه الأيام أطلقت الجمعية مشروعا فريدا من نوعه وغير مسبوق للجماهير العربية في البلاد ، الا وهو مشروع مشاعل النور. وحول ماهية المشروع وأهدافه تحدثنا إلى السيد سامي حلمي مدير الجمعية فأوضح يقول : المشروع هو منح الطالب الجامعي منحة دراسية تعينه على نفقاته الدراسية ،ومقابل هذه المنحة يلتزم الطالب إعادة المنحة على شكل ساعات تعليمية لطلاب ضعفاء علميا وبحاجة لمساعدتهم والنهوض بهم إلى الأمام لرفع مستوياتهم التعليمية .ويضيف حلمي المشروع في الجمعية أنطلق في أواخر العام 2009 وسيستمر حتى انتهاء السنة الدراسية حيث لم يسبقه أي مشروع بكيفيته فبقية المشاريع تختص بطبقة معينة من الطلاب لكن مشروعنا يشمل المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية ، ويلزم الطالب الجامعي أن يقدم 60 ساعة تعليمية كحد أدنى . ورداً على سؤال حول عدد الطلاب الذين حصلوا على منحة هذا العام وهم جاهزون لتقديم الساعات التعليمية قال حلمي في السنة الأولى للمشروع منحنا المنح ل150 طالب وطالبة وهم سيتعاملون مع 1500 طالب بمستوى 10 طلاب كل فرقة والطلاب الذين بدأوا هذه السنة في مشروع التقوية سيواصلون في السنة القادمة ونحن لا نتواجد في المدارس الرسمية فحسب فهناك مدارس أهلية ونتواجد في مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة وهؤلاء نوفر لهم طلابا يدرسون علم الاجتماع وعلم نفس لمساعدة هذه الشريحة ،وقد،أولينا هذه السنة جل اهتمامنا للمناطق الضعيفة مثل النقب والمدن المختلطة وذلك للأوضاع التي يعانونها والمضايقات التي يعيشون بها في جميع نواحي الحياة فكان حوالي 40% من مجمل المنح للنقب. ويؤكد مدير الجمعية أن الهدف من إطلاق هذا المشروع ،هو زرع روح العطاء لدى الطالب وسد حاجيات الوسط العربي من هذا الاتجاه كون المسئولون لا يولون الوسط العربي ما يحتاجه أضف إلى ذلك إن الصناديق والمشاريع الأخرى تتعامل بسطحية مع احتياجات الطالب العربي ، وعليه سينطلق المشروع في العام القادم بصورة اكبر وأشمل فنحن معنيين بأكبر عدد من الطلاب الجامعيين لهذا المشروع ،الذي تقوم به إقرأ كأول مشروع في الوسط العربي بهذا الزخم وإن كان قد سبقه شيء فإنما هو تجاري وهدفه الربح المادي لكننا في إقرأ ندعم المسيرة التعليمية للنهوض بالتعليم العربي وهو مشروع مستمر ومتنامي فدائما نبحث عن أشياء نوعية وتفيد الطالب وليس الهدف أن تعطي منحة بل تأخذ منحة وتفيد غيرك وقد سبق لأقرأ أن قدمت عدة مشاريع وسجلت إنجازات عظيمة مثل مشروع البسيخومتري والتوجيه الطلابي . ويقول مدير الجمعية بما أن مشروعنا متميز من خلال جمعية إقرأ نلاحظ ازدياد في عدد الطالبين للمنح من الجمعية وعلى استعداد تقديم المساعدات العلمية وقد كان هذه السنة بالآلاف ونحن نستبيحهم عذرا أن الجمعية لديها تحديدات في هذا المجال لكن يبقى العمل دؤوب ومستمر من أجل دعم الطالب العربي تحت مظلة جمعية اقرأ.
منذ أكثر من عقد من الزمان عملت جَمعية إقرأ لدعم الطلاب العرب ،التابعة للحركة الإسلامية على إطلاق المشاريع الواحد تلو الآخر لدعم المسيرة التعليمية ودعم الطلاب إلى الأمام ، في هذه الأيام أطلقت الجمعية مشروعا فريدا من نوعه وغير مسبوق للجماهير العربية في البلاد ، الا وهو مشروع مشاعل النور.
وحول ماهية المشروع وأهدافه تحدثنا إلى السيد سامي حلمي مدير الجمعية فأوضح يقول : المشروع هو منح الطالب الجامعي منحة دراسية تعينه على نفقاته الدراسية ،ومقابل هذه المنحة يلتزم الطالب إعادة المنحة على شكل ساعات تعليمية لطلاب ضعفاء علميا وبحاجة لمساعدتهم والنهوض بهم إلى الأمام لرفع مستوياتهم التعليمية .
ويضيف حلمي المشروع في الجمعية أنطلق في أواخر العام 2009 وسيستمر حتى انتهاء السنة الدراسية حيث لم يسبقه أي مشروع بكيفيته فبقية المشاريع تختص بطبقة معينة من الطلاب لكن مشروعنا يشمل المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية ، ويلزم الطالب الجامعي أن يقدم 60 ساعة تعليمية كحد أدنى .
ورداً على سؤال حول عدد الطلاب الذين حصلوا على منحة هذا العام وهم جاهزون لتقديم الساعات التعليمية قال حلمي في السنة الأولى للمشروع منحنا المنح ل150 طالب وطالبة وهم سيتعاملون مع 1500 طالب بمستوى 10 طلاب كل فرقة والطلاب الذين بدأوا هذه السنة في مشروع التقوية سيواصلون في السنة القادمة .ونحن لا نتواجد في المدارس الرسمية فحسب فهناك مدارس أهلية ونتواجد في مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة وهؤلاء نوفر لهم طلابا يدرسون علم الاجتماع وعلم نفس لمساعدة هذه الشريحة ،وقد،أولينا هذه السنة جل اهتمامنا للمناطق الضعيفة مثل النقب والمدن المختلطة وذلك للأوضاع التي يعانونها والمضايقات التي يعيشون بها في جميع نواحي الحياة فكان حوالي 40% من مجمل المنح للنقب".
ويؤكد مدير الجمعية أن الهدف من إطلاق هذا المشروع ،هو زرع روح العطاء لدى الطالب وسد حاجيات الوسط العربي من هذا الاتجاه كون المسئولون لا يولون الوسط العربي ما يحتاجه أضف إلى ذلك إن الصناديق والمشاريع الأخرى تتعامل بسطحية مع احتياجات الطالب العربي ، وعليه سينطلق المشروع في العام القادم بصورة اكبر وأشمل فنحن معنيين بأكبر عدد من الطلاب الجامعيين لهذا المشروع ،الذي تقوم به إقرأ كأول مشروع في الوسط العربي بهذا الزخم وإن كان قد سبقه شيء فإنما هو تجاري وهدفه الربح المادي لكننا في إقرأ ندعم المسيرة التعليمية للنهوض بالتعليم العربي وهو مشروع مستمر ومتنامي فدائما نبحث عن أشياء نوعية وتفيد الطالب وليس الهدف أن تعطي منحة بل تأخذ منحة وتفيد غيرك وقد سبق لأقرأ أن قدمت عدة مشاريع وسجلت إنجازات عظيمة مثل مشروع البسيخومتري والتوجيه الطلابي .
ويقول مدير الجمعية بما أن مشروعنا متميز من خلال جمعية إقرأ نلاحظ ازدياد في عدد الطالبين للمنح من الجمعية وعلى استعداد تقديم المساعدات العلمية وقد كان هذه السنة بالآلاف ونحن نستبيحهم عذرا أن الجمعية لديها تحديدات في هذا المجال لكن يبقى العمل دؤوب ومستمر من أجل دعم الطالب العربي تحت مظلة جمعية اقرأ.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!