دعت لجنة الآباء المحلية في باقة الغربية مساء أمس الثلاثاء عدد من أعضاء الكنيست العرب لجلسة تباحث مع اللجنة لاطلاعهم من خلالها على الأوضاع المأساوية التي تعيشها المدارس في باقة الغربية وعدم جاهزيتها لافتتاح العام الدراسي الجديد.
وشارك في الجلسة النائبان جمال زحالقة ومحمد بركة إلى جانب النائب مسعود غنايم بالإضافة إلى رئيس وأعضاء وممثلين عن لجان الآباء في باقة بالإضافة إلى عدد من وجهاء المدينة وبعض الشخصيات الاجتماعية.
وفي بداية الجلسة رحب زياد شرفي سكرتير لجنة الآباء بالنواب وشكر وقوفهم جانب القضايا العالقة التي مرت وما زالت تمر بها مدينة باقة الغربية على رأسها قضية الدمج بين باقة وجت وأزمة التعليم الحالية.
وطرح شرفي جملة من القضايا العالقة التي تمر بها المدرسة، إضافة إلى المباحثات التي تم إجراءها مع البلدية ووزارة المعارف وكافة الأطراف المعنية بشأن المطالب والحاجيات الأساسية التي تفتقر إليها المدرسة.
وفي حديث مع شريف شايب رئيس لجنة الآباء المحلية قال:" بعد الاجتماع مع أعضاء لجنة المعارف في الكنيست واطلاعهم على الوضع الحالي المزري للمدارس في باقة، قررت اللجنة إبقاء الإضراب الشامل والمفتوح لجميع المدارس من صفوف الروضات وحتى الثاني عشر بما في ذلك مدرسة القاسمي الأهلية ليتسنى لنا نيل مطالبنا وحقوقنا الشرعية من البلدية لكي نتمكن من افتتاح العام الدراسي كما يجب".
وعلى هامش اللقاء قام أعضاء الكنيست العرب بجولة ميدانية لعدد من المدارس للوقوف عن كثب على الوضع فيها والمراحل النهائية التي تمر بها قبل بداية العام الدراسي الجديد.
وزار الوفد مدرسة ابن سينا الحديثة واطلعوا على جاهزيتها لاستقبال الطلاب وتبين لهم أن المدرسة غير جاهزة ولا تصلح لافتتاح العام الدراسي كونها تفتقر لأبسط الأمور الأساسية منها الطريق المؤدية للمدرسة وعدم جاهزية الغرف الدراسية إضافة إلى ساحتها.
وأكد أعضاء الكنيست على طرح ملف المدارس في الكنيست ومطالبة وزارة المعارف بتهيئة الظروف المناسبة للمدارس في باقة وتوفير تراخيص الأمن والأمان فيها ورصد ميزانيات أكثر لتحسين حالها والعمل على تجهيز البنى التحتية فيها حتى يتم مزاولة التعليم فيها.
دعت لجنة الآباء المحلية في باقة الغربية مساء أمس الثلاثاء عدد من أعضاء الكنيست العرب لجلسة تباحث مع اللجنة لاطلاعهم من خلالها على الأوضاع المأساوية التي تعيشها المدارس في باقة الغربية وعدم جاهزيتها لافتتاح العام الدراسي الجديد.
وشارك في الجلسة النائبان جمال زحالقة ومحمد بركة إلى جانب النائب مسعود غنايم بالإضافة إلى رئيس وأعضاء وممثلين عن لجان الآباء في باقة بالإضافة إلى عدد من وجهاء المدينة وبعض الشخصيات الاجتماعية.
وفي بداية الجلسة رحب زياد شرفي سكرتير لجنة الآباء بالنواب وشكر وقوفهم جانب القضايا العالقة التي مرت وما زالت تمر بها مدينة باقة الغربية على رأسها قضية الدمج بين باقة وجت وأزمة التعليم الحالية.
وطرح شرفي جملة من القضايا العالقة التي تمر بها المدرسة، إضافة إلى المباحثات التي تم إجراءها مع البلدية ووزارة المعارف وكافة الأطراف المعنية بشأن المطالب والحاجيات الأساسية التي تفتقر إليها المدرسة.
وفي حديث مع شريف شايب رئيس لجنة الآباء المحلية قال:" بعد الاجتماع مع أعضاء لجنة المعارف في الكنيست واطلاعهم على الوضع الحالي المزري للمدارس في باقة، قررت اللجنة إبقاء الإضراب الشامل والمفتوح لجميع المدارس من صفوف الروضات وحتى الثاني عشر بما في ذلك مدرسة القاسمي الأهلية ليتسنى لنا نيل مطالبنا وحقوقنا الشرعية من البلدية لكي نتمكن من افتتاح العام الدراسي كما يجب".
وعلى هامش اللقاء قام أعضاء الكنيست العرب بجولة ميدانية لعدد من المدارس للوقوف عن كثب على الوضع فيها والمراحل النهائية التي تمر بها قبل بداية العام الدراسي الجديد.
وزار الوفد مدرسة ابن سينا الحديثة واطلعوا على جاهزيتها لاستقبال الطلاب وتبين لهم أن المدرسة غير جاهزة ولا تصلح لافتتاح العام الدراسي كونها تفتقر لأبسط الأمور الأساسية منها الطريق المؤدية للمدرسة وعدم جاهزية الغرف الدراسية إضافة إلى ساحتها.
وأكد أعضاء الكنيست على طرح ملف المدارس في الكنيست ومطالبة وزارة المعارف بتهيئة الظروف المناسبة للمدارس في باقة وتوفير تراخيص الأمن والأمان فيها ورصد ميزانيات أكثر لتحسين حالها والعمل على تجهيز البنى التحتية فيها حتى يتم مزاولة التعليم فيها.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!