والد سامي جعصوص: الشرطة كانت تعرف الحالة النفسية لابني وأطلقت النار عليه
تصوير شهود عيان - وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007)
قال والد الشاب سامي أحمد جعصوص، الذي قُتل برصاص الشرطة في اللد قبل أيام، إن ابنه كان يعاني من اضطرابات نفسية معروفة لدى الشرطة والجهات الطبية، معتبراً أن إطلاق النار عليه كان بالإمكان تجنبه، كما انتقد استمرار احتجاز جثمانه وفرض شروط وصفها بـ"التعجيزية" لتسليمه.
وأوضح والد الشاب، أن سامي كان يتلقى علاجًا نفسيًا بشكل منتظم، وكانت الشرطة قد حضرت إلى منزل العائلة أكثر من مرة برفقة طواقم طبية للمساعدة في نقله إلى المستشفى، مؤكداً أن أفراد الشرطة كانوا يعرفون وضعه الصحي وطبيعة حالته.
وأضاف في مداخلة ضمن برنامج "الظهيرة" على إذاعة الشمس، أن ابنه كان يراجع المستشفى مرة كل شهر، وعندما كان يرفض التوجه للعلاج كانت الطواقم الطبية تستعين بالشرطة لإحضاره، لافتًا إلى أن الجهات الأمنية كانت على دراية كاملة بظروفه.
تشكيك في رواية الشرطة
وشكك والد سامي في الرواية التي تحدثت عن محاولة طعن أحد أفراد الشرطة، قائلاً إن السكين التي تحدث عنها عناصر الشرطة كانت "سكين فواكه صغيرة"، معتبراً أن ذلك لا يبرر إطلاق عدة رصاصات باتجاه ابنه.
وأشار إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة، بحسب وصفه، تُظهر أن سامي كان يحاول الابتعاد عن الشرطة، مؤكداً أن وحدات الشرطة الخاصة كانت قادرة على السيطرة عليه واعتقاله دون استخدام القوة المميتة.
شروط لتسليم الجثمان
وقال إن جثمان ابنه لا يزال محتجزًا، وإن الشرطة اشترطت لتسليمه إزالة خيمة الاعتصام التي أقامتها العائلة، وأن تتم مراسم الدفن في ساعات الليل، مع تحديد عدد المشاركين في الجنازة بما لا يتجاوز خمسين شخصًا، إضافة إلى عدم إقامة صلاة الجنازة في المسجد، وهي شروط أكد أن العائلة ترفضها.
وأكد والد الشاب أن العائلة، عبر طاقمها القانوني، ستواصل المطالبة بفتح تحقيق في ملابسات إطلاق النار، ومحاسبة المسؤولين عنه، مشددًا على أن ما جرى، -بحسب تعبيره-، كان من الممكن تفاديه بوسائل أخرى غير استخدام الرصاص.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس