هل تنجح الدبلوماسية في تهدئة المنطقة ومنع توسع الصراع؟
shutterstock
أكد المستشار السابق في وزارة الخارجية السعودية والكاتب والباحث في العلاقات الدولية، سالم اليامي، أن الاتصال الهاتفي بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب يعكس استمرار الجهود السعودية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن المملكة تعمل منذ بداية الأزمة على الدفع نحو الحلول الدبلوماسية والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع.
جهود للتهدئة
وأوضح اليامي، أن دول المنطقة تدرك طبيعة التحديات الإقليمية أكثر من غيرها، ولذلك تسعى إلى تعزيز فرص التهدئة، معتبراً أن التواصل السعودي مع واشنطن يأتي في إطار دعم المساعي السياسية وتفادي الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ضغوط متعددة
وأشار إلى أن تراجع احتمالات التصعيد لا يرتبط بعامل واحد، بل بمجموعة من الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية، إضافة إلى الاعتبارات الداخلية في الولايات المتحدة، موضحاً أن الإدارة الأميركية تدرك كلفة الانخراط في حرب شاملة وما قد تخلّفه من خسائر بشرية واستراتيجية.
واشنطن صاحبة التأثير
ويرى "اليامي" أن الولايات المتحدة ما تزال الطرف الأكثر تأثيراً في مسار الأحداث الإقليمية، مؤكداً أن الجهود التي يبذلها الوسطاء مهمة، لكنها تبقى مرتبطة بمدى استعداد واشنطن لدفع المسار السياسي أو اتخاذ قرارات تؤثر في مجريات الأزمة.
مخاطر مستمرة
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن المنطقة لا تزال تواجه مخاطر قائمة، في ظل استمرار عوامل التوتر وتضارب المصالح بين الأطراف المختلفة، مشدداً على أن خفض التصعيد يتطلب استمرار الحوار وتغليب الحلول السياسية لتجنب تداعيات أي مواجهة واسعة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس