"ننتظر فك الحصار".. أحد أصحاب البيوت في قصرة يروي معاناة العائلات منذ أسابيع

shutterstock- توضيحية

shutterstock- توضيحية

تواصل عائلات في قرية قصرة جنوب نابلس مواجهة ظروف صعبة في ظل استمرار حصار عدد من المنازل، وسط صعوبات في إدخال المواد الأساسية ومضايقات تطال السكان وحتى الطواقم التي تحاول تقديم الخدمات لهم.

وقال عاهد أبو ريدة، أحد أصحاب البيوت المحاصرة في قصرة، إن إدخال المواد الغذائية إلى العائلات يتم بصعوبة بالغة، مشيراً إلى أن متضامنين تمكنوا قبل أيام من الوصول إلى المنطقة وإحضار بعض الاحتياجات الأساسية.

مساعدات محدودة

وأوضح أبو ريدة في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن المتضامنين اضطروا إلى الانتظار نحو ثلاث ساعات تحت أشعة الشمس قبل السماح لهم بإدخال بعض المواد، بينها المياه والعصائر.

وأضاف أن الوضع لا يزال صعباً، وأن العائلات المحاصرة تعتمد على ما يمكن إدخاله إليها في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى المنازل.

عودة من أمريكا

وأشار أبو ريدة إلى أن شقيقه، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، عاد مؤخراً إلى البلاد وتوجه إلى منزله المحاصر، مؤكداً أن دخوله تم عبر مطار بن غوريون وبجواز سفره الأمريكي.

وقال إن شقيقه قرر العودة إلى البلاد والبقاء إلى جانب عائلته رغم الظروف الصعبة، في محاولة للمساهمة في إنهاء الحصار المفروض على المنطقة.

مضايقات مستمرة

وأوضح أبو ريدة أن الجيش والمستوطنين أقاموا خيمة بالقرب من المنازل المحاصرة، وأن المواشي لا تزال موجودة في المنطقة، مشيراً إلى استمرار ما وصفها بالمضايقات اليومية للسكان.

وقال إن المضايقات لم تقتصر على العائلات، بل طالت أيضاً طواقم البلدية التي حاولت الوصول إلى المنازل لإعادة وصل الكهرباء والمياه، مضيفاً أن مستوطنين هاجموا طاقم البلدية أثناء قيامه بعمله.


لفت الأنظار

وعن رفع شقيقه للعلم الأمريكي، أوضح أبو ريدة أن الخطوة جاءت بهدف لفت أنظار الرأي العام الأمريكي إلى ما تعيشه العائلات المحاصرة.

وأضاف أن العائلة تأمل أن تنجح في جذب الاهتمام إلى ما يحدث، مؤكداً تمسكها بالبقاء في المنطقة وعدم مغادرة منازلها.

وأشار إلى أهمية موقع الجبل الذي تقع عليه المنطقة، قائلاً إنه يرتفع نحو 930 متراً عن سطح البحر ويطل على مناطق قصرة وتلفيت وجالود، مؤكداً أن العائلة ستبقى في منزلها "حتى آخر نفس".



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!