مراسل الشمس زكريا خليل
مقالات ومواد لمراسل الشمس زكريا خليل
وفود مختلفة تواصل تضامنها مع النواب المقدسيين
شهدت خيمة اعتصام نواب القدس محمد طوطح واحمد عطون ووزيرها السابق خالد ابو عرفة وفود تضامنية مختلفة فقد زار وفد من قرية مجد الكروم الخيمة، واطلع الوفد على أخبار النواب المهددين بالإبعاد والمستجدات على الساحة العربية والفلسطينية، وشكر النواب الوفد على هذه الزيارة واعتبروا أنهم يدافعون عن كل فلسطين آيا كان مكان سكنه في اعتصامهم هذا. وشدد النواب على أن الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني او عربي وهو يهدف إلى أبعاد كل العرب من فلسطين بشتى الطرق والوسائل. ورحب النواب بتواصل الأهل في الداخل مع المقدسيين مما يعزز تمسكهم بحقوقهم وأرضهم بعد 403 ايام على اعتصامهم. كما استقبل النواب وفد بلجيكي برفقة عائلة مغربية الأصل في خيمة الاعتصام. واستمع الوفد إلى شرح عن وضع النواب منذ مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية وحتى اليوم، الأمر الذي أبكى العائلة المغربية في نهاية الحديث. ووعد الوفد بحمل الرسالة المقدسية والهم الذي يعانيه النواب المقدسيين للعالم وفضح الممارسات الاسرائيلية. فيما شكر النواب الوفد على زيارتهم وتضامنهم معهم. هذا ويتواصل تضامن المقدسيين مع نوابهم المهددين بالإبعاد في شهر رمضان الفضيل، فقد أمّت خيمة الاعتصام عشرات العائلات المقدسية والشخصيات الوطنية والاعتبارية في مشاركة المعتصمين طعام الإفطار وصلاة التراويح التي لم تتوقف طيلة أيام هذا الشهر الكريم ويكتظ برنامج الخيمة بالمتطوعين ممن يقدموا طعام الإفطار للخيمة. الأمر الذي يشكل ازديادا في عزائم المقدسيين وتمسكهم في حقوقهم وتضامنهم مع نوابهم ووزيرهم السابق.
شهدت خيمة اعتصام نواب القدس محمد طوطح واحمد عطون ووزيرها السابق خالد ابو عرفة وفود تضامنية مختلفة فقد زار وفد من قرية مجد الكروم الخيمة، واطلع الوفد على أخبار النواب المهددين بالإبعاد والمستجدات على الساحة العربية والفلسطينية، وشكر النواب الوفد على هذه الزيارة واعتبروا أنهم يدافعون عن كل فلسطين آيا كان مكان سكنه في اعتصامهم هذا. وشدد النواب على أن الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني او عربي وهو يهدف إلى أبعاد كل العرب من فلسطين بشتى الطرق والوسائل. ورحب النواب بتواصل الأهل في الداخل مع المقدسيين مما يعزز تمسكهم بحقوقهم وأرضهم بعد 403 ايام على اعتصامهم. كما استقبل النواب وفد بلجيكي برفقة عائلة مغربية الأصل في خيمة الاعتصام. واستمع الوفد إلى شرح عن وضع النواب منذ مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية وحتى اليوم، الأمر الذي أبكى العائلة المغربية في نهاية الحديث. ووعد الوفد بحمل الرسالة المقدسية والهم الذي يعانيه النواب المقدسيين للعالم وفضح الممارسات الاسرائيلية. فيما شكر النواب الوفد على زيارتهم وتضامنهم معهم. هذا ويتواصل تضامن المقدسيين مع نوابهم المهددين بالإبعاد في شهر رمضان الفضيل، فقد أمّت خيمة الاعتصام عشرات العائلات المقدسية والشخصيات الوطنية والاعتبارية في مشاركة المعتصمين طعام الإفطار وصلاة التراويح التي لم تتوقف طيلة أيام هذا الشهر الكريم ويكتظ برنامج الخيمة بالمتطوعين ممن يقدموا طعام الإفطار للخيمة. الأمر الذي يشكل ازديادا في عزائم المقدسيين وتمسكهم في حقوقهم وتضامنهم مع نوابهم ووزيرهم السابق.
08.08.2011
اصابة شرطيين بجراح خلال فض شجار عائلي في القدس
وقع شجار عائلي مساء امس بالقرب من باب العمود بالقدس اسفر عن اصابة اشخاص باصابات مختلفة من بينهم شرطيين. وعلى اثر ذلك تدخلت الشرطة الاسرائيلية لفض الشجار مستخدمة الخيالة والقنابل الغازية والصوتية. واعلن عن إصابة شرطيين بجروح طفيفة جراء تعرض قوات الشرطة للرشق بالحجارة لدى وصولها إلى المنطقة. ونقل أحد الشرطيين الجريحين إلى مستشفى "هداسا جبل سكوبوس" لتلقي العلاج، وتم اعتقال شخصين – أحدهما للاشتباه فيه بإلقاء الحجارة والآخر بشبهة المشاركة في الشجار.
وقع شجار عائلي مساء امس بالقرب من باب العمود بالقدس اسفر عن اصابة اشخاص باصابات مختلفة من بينهم شرطيين. وعلى اثر ذلك تدخلت الشرطة الاسرائيلية لفض الشجار مستخدمة الخيالة والقنابل الغازية والصوتية. واعلن عن إصابة شرطيين بجروح طفيفة جراء تعرض قوات الشرطة للرشق بالحجارة لدى وصولها إلى المنطقة. ونقل أحد الشرطيين الجريحين إلى مستشفى "هداسا جبل سكوبوس" لتلقي العلاج، وتم اعتقال شخصين – أحدهما للاشتباه فيه بإلقاء الحجارة والآخر بشبهة المشاركة في الشجار.
08.08.2011
عامان على تشريد وتهجير عائلات الشيخ جراح من منازلها
تصادف اليوم الثلاثاء الثاني من اب الذكرى الثانية لتشريد وتهجير عائلات الشيخ جراح والغاوي من منازلها في الحي التاريخي الفلسطيني المشهور. واستذكر ماهر حنون هذه المآساة التي حولتهم الى غرباء في وطنهم وأدت الى تشريد افراد العائلتين وهم 17 فردا من عائلة حنون و37 فردا من عائلة الغاوي، ومن عائلة الكرد 25 فردا مع اطفالهم واولادهم الصغار في احياء وضواحي مدينة القدس مثل بيت حنينا ومخيم شعفاط والعيسوية. واوضح حنون انه مع بقاء الامل بالعودة الى منازلنا التي هجرنا منها الا ان ارسال المستوطنين مؤخرا اخطارات الى عشرة عائلات اخرى في الحي يزيدنا تشاؤما في امكانية العودة، الا انه من جانب اخر يجعلنا اكثر اصرارا على مواصلة معركتنا حتى النهاية. واشار الى ان العائلات المهجرة والمخلاة من بيوتها تواصل احتجاجها ونضالها في الشوارع من خلال المسيرات السلمية الاسبوعية من اجل ابقاء قضية الشيخ جراح تحت المجهر، علما بأن شخصيات كبيرة وذات وزن عالمي ووفود شتى من مختلف انحاء العالم قد زارت العائلات وتضامنت معنا، الا ان ذلك للاسف الشديد لم يعيدنا بعد الى بيوتنا التي ولدنا وعشنا وترعرعنا فيها على مدى اجيال طويلة. واكد حنون ان المعركة طويلة ومتواصلة على الصعيد القانوني وما زالت جلسات المحاكم مستمرة رغم قناعة الاهالي بعدم عدالة المحاكم الاسرائيلية ولكن لا توجد امامهم اية خيارات اخرى. وفيما يتعلق بالناحية السياسية اعرب حنون عن امله في ان يقتنع السياسيون في العالم بأسره بأن قضية الشيخ جراح ليست قضية مستأجرين او مالكين للارض وانما هي قضية سياسية الهدف منها تهجير اهالي بيت المقدس وتفريغ القدس من سكانها العرب الاصليين واستبدالهم بمستوطنين جدد من اجل تهويد المدينة المقدسة وبناء ما يسمى بالحوض المقدس وجدار عازل من المستوطنات حول البلدة القديمة كي يمنعوا الفلسطينيين من الوصول الى اماكنهم المقدسة. ونقل حنون عن الاهالي المشردين انهم اصيبوا بخيبة امل كبيرة بعد اخلائهم وشعروا وكأنهم يناضلون وحيدين في الميادين والساحات العامة، والمطلوب من السياسيين والقادة العرب الاهتمام بشكل اكبر ومؤثر بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من اجل دعم صمود اهالي المدينة المقدسة في منازلهم ومساكنهم واراضيهم والضغط سياسيا من اجل ازالة الاحتلال الجائر عن المدينة المقدسة وكافة الاراضي الفلسطينية المحتلة.
تصادف اليوم الثلاثاء الثاني من اب الذكرى الثانية لتشريد وتهجير عائلات الشيخ جراح والغاوي من منازلها في الحي التاريخي الفلسطيني المشهور. واستذكر ماهر حنون هذه المآساة التي حولتهم الى غرباء في وطنهم وأدت الى تشريد افراد العائلتين وهم 17 فردا من عائلة حنون و37 فردا من عائلة الغاوي، ومن عائلة الكرد 25 فردا مع اطفالهم واولادهم الصغار في احياء وضواحي مدينة القدس مثل بيت حنينا ومخيم شعفاط والعيسوية. واوضح حنون انه مع بقاء الامل بالعودة الى منازلنا التي هجرنا منها الا ان ارسال المستوطنين مؤخرا اخطارات الى عشرة عائلات اخرى في الحي يزيدنا تشاؤما في امكانية العودة، الا انه من جانب اخر يجعلنا اكثر اصرارا على مواصلة معركتنا حتى النهاية. واشار الى ان العائلات المهجرة والمخلاة من بيوتها تواصل احتجاجها ونضالها في الشوارع من خلال المسيرات السلمية الاسبوعية من اجل ابقاء قضية الشيخ جراح تحت المجهر، علما بأن شخصيات كبيرة وذات وزن عالمي ووفود شتى من مختلف انحاء العالم قد زارت العائلات وتضامنت معنا، الا ان ذلك للاسف الشديد لم يعيدنا بعد الى بيوتنا التي ولدنا وعشنا وترعرعنا فيها على مدى اجيال طويلة. واكد حنون ان المعركة طويلة ومتواصلة على الصعيد القانوني وما زالت جلسات المحاكم مستمرة رغم قناعة الاهالي بعدم عدالة المحاكم الاسرائيلية ولكن لا توجد امامهم اية خيارات اخرى. وفيما يتعلق بالناحية السياسية اعرب حنون عن امله في ان يقتنع السياسيون في العالم بأسره بأن قضية الشيخ جراح ليست قضية مستأجرين او مالكين للارض وانما هي قضية سياسية الهدف منها تهجير اهالي بيت المقدس وتفريغ القدس من سكانها العرب الاصليين واستبدالهم بمستوطنين جدد من اجل تهويد المدينة المقدسة وبناء ما يسمى بالحوض المقدس وجدار عازل من المستوطنات حول البلدة القديمة كي يمنعوا الفلسطينيين من الوصول الى اماكنهم المقدسة. ونقل حنون عن الاهالي المشردين انهم اصيبوا بخيبة امل كبيرة بعد اخلائهم وشعروا وكأنهم يناضلون وحيدين في الميادين والساحات العامة، والمطلوب من السياسيين والقادة العرب الاهتمام بشكل اكبر ومؤثر بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من اجل دعم صمود اهالي المدينة المقدسة في منازلهم ومساكنهم واراضيهم والضغط سياسيا من اجل ازالة الاحتلال الجائر عن المدينة المقدسة وكافة الاراضي الفلسطينية المحتلة.
02.08.2011
وفد اردني يتفقد فرش السجاد في المسجد الاقصى
قام وفد من الهيئة الخيريه الأردنيه الهاشميه برئاسة امينها العام احمد العميان عصر امس الخميس بزياة الى المسجد الاقصى المبارك حيث كان في استقبال الوفد كل من الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية والشيخ عزام الخطيب مدير الاوقاف الاسلامية. ورحب الشيخ سلهب بالوفد الضيف مثمنا جهود الهيئة في نقل المساعدات الى ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. واطلع الوفد على المشاريع المقدمة من قبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني للمسجد الاقصى المبارك والتي كان اخرها التبرع لتمويل فرش السجاد داخل قبة الصخرة والمسجد الاقصى. واكد ان دائرة الاوقاف انهت استعدادتها لتقديم خدماتها للمصلين في شهر رمضان المبارك مشيرا الى ان عملية الاعمار مستمرة داخل المسجد الاقصى المبارك. من جهته قال امين عام الهيئة الهاشمية الخيرية نحن سعداء بزيارتنا الى المسجد الاقصى شاكرا دائرة الاوقاف على جهودها واهتمامها بالمسجد الاقصى المبارك . واضاف ان الوفد وصل يوم الثلاثاء الماضي حيث توجه الى قطاع غزة من اجل افتتاح مسجد تم بنائه هناك للمستشفى العسكري الميداني ثم جرى توزيع بعض المواد التموينية ومصاحف على المكفوفين اضافة الى توزيع بعض الكراسي المتحركة لاصحاب الاحتياجات الخاصة. كما جرى ارسال مواد طبية ايضا. واكد انه جرى زيارة محافطات الضفة الغربية لتوزيع حملة طرود رمضان مقدمة من الهيئة الخيرية الهاشمية حيث رافقنا اهل الخير الذين تبرعوا بهذه الطرود الى الفلسطينيين. وقال كنا مسرورين بمشاهدة فرش السجاد هنا في المسجد الاقصى الذي كان على نفقة جلالة الملك. من جهته قال مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لقد رحبنا بالوفد الاردني بقدومه الى مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك وقدمنا الشكر على جهوده المشكورة في دعم الشعب الفلسطيني وما يقدمه من قوافل الخير الهاشمية الى هذا الشعب المنكوب.
قام وفد من الهيئة الخيريه الأردنيه الهاشميه برئاسة امينها العام احمد العميان عصر امس الخميس بزياة الى المسجد الاقصى المبارك حيث كان في استقبال الوفد كل من الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية والشيخ عزام الخطيب مدير الاوقاف الاسلامية. ورحب الشيخ سلهب بالوفد الضيف مثمنا جهود الهيئة في نقل المساعدات الى ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. واطلع الوفد على المشاريع المقدمة من قبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني للمسجد الاقصى المبارك والتي كان اخرها التبرع لتمويل فرش السجاد داخل قبة الصخرة والمسجد الاقصى. واكد ان دائرة الاوقاف انهت استعدادتها لتقديم خدماتها للمصلين في شهر رمضان المبارك مشيرا الى ان عملية الاعمار مستمرة داخل المسجد الاقصى المبارك. من جهته قال امين عام الهيئة الهاشمية الخيرية نحن سعداء بزيارتنا الى المسجد الاقصى شاكرا دائرة الاوقاف على جهودها واهتمامها بالمسجد الاقصى المبارك . واضاف ان الوفد وصل يوم الثلاثاء الماضي حيث توجه الى قطاع غزة من اجل افتتاح مسجد تم بنائه هناك للمستشفى العسكري الميداني ثم جرى توزيع بعض المواد التموينية ومصاحف على المكفوفين اضافة الى توزيع بعض الكراسي المتحركة لاصحاب الاحتياجات الخاصة. كما جرى ارسال مواد طبية ايضا. واكد انه جرى زيارة محافطات الضفة الغربية لتوزيع حملة طرود رمضان مقدمة من الهيئة الخيرية الهاشمية حيث رافقنا اهل الخير الذين تبرعوا بهذه الطرود الى الفلسطينيين. وقال كنا مسرورين بمشاهدة فرش السجاد هنا في المسجد الاقصى الذي كان على نفقة جلالة الملك. من جهته قال مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لقد رحبنا بالوفد الاردني بقدومه الى مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك وقدمنا الشكر على جهوده المشكورة في دعم الشعب الفلسطيني وما يقدمه من قوافل الخير الهاشمية الى هذا الشعب المنكوب.
29.07.2011
نشطاء سلام يتظاهرون في حي الشيخ جراح
تحت اشعة الشمس الحارقة تظاهر عصر اليوم الجمعة العشرات من نشطاء حركات السلام الاسرائيلية ومتضامنين اجانب وفلسطينيون في حي الشيخ جراح بالقدس وطالبوا بوقف النشاطات الاستيطانية في المدينة وبرحيل المستوطنين عن الحي. ورفع المعتصمون الاعلام الفلسطينية ويافطات وشعارات تطالب بوقف العنف تجاه الشعب الفلسطيني. يذكر ان هؤلاء النشطاء يواظبون على التظاهر في كل يوم جمعة منذ ان استولت الجميعات الاستيطانية على عدد من المنازل العربية في حي الشيخ جراح.
تحت اشعة الشمس الحارقة تظاهر عصر اليوم الجمعة العشرات من نشطاء حركات السلام الاسرائيلية ومتضامنين اجانب وفلسطينيون في حي الشيخ جراح بالقدس وطالبوا بوقف النشاطات الاستيطانية في المدينة وبرحيل المستوطنين عن الحي. ورفع المعتصمون الاعلام الفلسطينية ويافطات وشعارات تطالب بوقف العنف تجاه الشعب الفلسطيني. يذكر ان هؤلاء النشطاء يواظبون على التظاهر في كل يوم جمعة منذ ان استولت الجميعات الاستيطانية على عدد من المنازل العربية في حي الشيخ جراح.
29.07.2011
نواب القدس يكرمون الناجحين من طلاب التوجيهي
كرم نواب القدس ووزيرها المهددين بالابعاد والمعتصمون لليوم 392 في مقر البعثة الدولية للصليب الاحمر في حي الشيخ جراح بالقدس ، الناجحين من طلاب وطالبات الثانوية العامة ( التوجيهي ). وقام كل من النائب أحمد عطون والنائب محمد طوطح والوزير السابق خالد ابو عرفة بتكريم الطالبات والطلاب الناجحين. وحضر الحفل أهالي الطلبة وحشد من المقدسيين الذين هنئوا وزير القدس على نجاح ابنه معاذ أيضا في امتحان الثانوية العامة هذا العام ، فيما تم توزيع العصائر والحلويات على الحضور اضافة الى التقاط الصور التذكارية للطلبة مع النواب والوزير وسط فرحة وابتهاج كبيرين ، وتمنيات النواب المعتصمين للطلاب بدوام النجاح والتقدم حتى يتمكن شعبنا الفلسطيني من بلوغ مراميه وتحقيق أهدافه.
كرم نواب القدس ووزيرها المهددين بالابعاد والمعتصمون لليوم 392 في مقر البعثة الدولية للصليب الاحمر في حي الشيخ جراح بالقدس ، الناجحين من طلاب وطالبات الثانوية العامة ( التوجيهي ). وقام كل من النائب أحمد عطون والنائب محمد طوطح والوزير السابق خالد ابو عرفة بتكريم الطالبات والطلاب الناجحين. وحضر الحفل أهالي الطلبة وحشد من المقدسيين الذين هنئوا وزير القدس على نجاح ابنه معاذ أيضا في امتحان الثانوية العامة هذا العام ، فيما تم توزيع العصائر والحلويات على الحضور اضافة الى التقاط الصور التذكارية للطلبة مع النواب والوزير وسط فرحة وابتهاج كبيرين ، وتمنيات النواب المعتصمين للطلاب بدوام النجاح والتقدم حتى يتمكن شعبنا الفلسطيني من بلوغ مراميه وتحقيق أهدافه.
29.07.2011
تواصل الفعاليات الفنية لمهرجان القدس
تتواصل الفعاليات الفنية والأدبية والثقافية في مهرجان القدس الذي ينظمه مركز يبوس الثقافي في عدة مواقع في مدينة القدس لليوم السادس على التوالي. وعقدت اليوم ندوة في مركز يبوس الثقافي تحت عنوان "العمل الثقافي في مدينة القدس، "واقع وآفاق"، تحدث فيها كل من: كامل الباشا المدير الفني في المسرح الوطني الفلسطيني، رائد سعادة عضو مجلس أمناء مؤسسة المعمل للفن المعاصر، نضال رافع عضو مجلس أمناء حوش الفن الفلسطيني، سهيل خوري المدير العام للمعهد الوطني للموسيقى، والكاتب المسرحي المتخصص في شؤون القدس عزام أبو السعود، وأدار الندوة مدير عام الملتقى الفكري العربي عبد الرحمن أبو عرفة. وتناول المشاركون خلال الندوة مختلف جوانب العمل الثقافي في المدينة التي تتعرض لحملة تستهدف طابعها الثقافي وعمقها الحضاري. وتمحور الحوار حول واقع المراكز الثقافية في القدس، والمعيقات الموضوعية والذاتية التي تواجهها، وحجم التمويل المتوافر لها، ومدى تجاوب الجمهور مع الفعاليات الثقافية التي تقيمها، ومستوى التنسيق بين المراكز الثقافية في القدس، والافاق المستقبلية لعملها. وأشار رائد سعادة إلى أهمية التشبيك والتعاون ما بين المؤسسات الثقافية في القدس لربط النشاطات مع المصلحة العامة للمجتمع المحلي وتوضيح دور كل منها في العمل المشترك بهدف إحياء المدينة على الصعيد الثقافي والسياحي والسياسي. وأشارت نضال رافع عن المعيقات التي تعاني منها المؤسسات الثقافية في مدينة القدس ومنها نقص الموارد البشرية والتمويل والدعم لتلك المؤسسات، وأكدت على وجود نقص كبير في البنية التحتية التي يمكن الاستفادة منها في إقامة الفعاليات الفنية، مضيفة أن الهموم اليومية للسكان المقدسيين تطغى على الحركة الثقافية ورغبتهم في المشاركة في النشاطات والفعاليات الثقافية. من جهته طالب الكاتب المسرحي عزام أبو السعود المؤسسات الثقافية في القدس التركيز على فئة الشباب، والعمل على صقل شخصيتهم الثقافية العربية الفلسطينية، مؤكداً على وجوب التنسيق ما بين المؤسسات الثقافية المختلفة بهدف تعزيز الصورة الأصيلة للثقافة العربية في القدس. كما أشار الى عدم الاهتمام بإبراز المساهمات الإبداعية المميزة في القدس حيث يقتصر الامر على بعض الأسماء التاريخية، كما طالب بضرورة العمل الفوري من اجل انشاء دار نشر فلسطينية في مدينة القدس. وانتقد كامل الباشا الواقع الثقافي الذي تعيشه المدينة نتيجة عدة عوامل منها تأثير العولمة التي تفرض تصور العالم وفقاً للمنتصر مما يشكك المبدع العربي بقدرته على العطاء، مشيراً إلى أن الصورة الثقافية في القدس قاتمة وتعيش فراغاً ثقافياً وفكرياً يتحمل الجميع مسؤوليته.واسهب في سرد حالة الإهمال للقدس من ناحية المؤسسات الرسمية وخصوصا وزارة الثقافة الفلسطينية. من جهة أخرى قال سهيل خوري أن المعركة الأساسية في القدس هي معركة ثقافية بمفهومها العام، وأن مكمن الخطورة في المدينة هو الحملات المنهجية التي تستهدف الإنسان المقدسي، موضحاً أهمية الاستثمار في الجيل الجديد الذي سيخلق تغييراً نوعياً في المجتمع عندما يتم التعامل معه بشكل ايجابي وبأسلوب عملي يفجر الطاقات والمواهب الكامنة فيهم كما اشار النزوع الايجابي لدى مجموعات من شباب القدس بدأت تهتم بالعمل التطوعي والتي كان لها الدور الكبير في مهرجان القدس هذا العام. وحذر المطران عطا الله حنا من خطورة التهديدات التي تواجهها القدس بسبب الإجراءات الإسرائيلية وخصوصاً في موضوع التعليم مبدياً ثقته بمركز يبوس الثقافي والمؤسسات الثقافية لما تقوم به بهدف الارتقاء بالعمل الثقافي في المدينة المقدسة. وعلى أرض ملعب سلوان أقيمت فعاليات ترفيهية للأطفال بالتعاون مع نادي سلوان الرياضي، تضمنت العابا بالمنتفخات والالعاب المائية شارك فيها واستمتع بها أكثر من 200 طفل من بلدة سلوان ومحيط المدينة الذين أتيحت لهم الفرصة لالتقاط الأنفاس من الضغوط التي يعانون منها في بلدة سلوان. وعبر أطفال وأهالي بلدة سلوان عن سعادتهم الغامرة باقامة هذا النشاط في سلوان وطالبوا بالمزيد من الفعاليات المشابهة. وعرض في المسرح الوطني الفلسطيني فيلم "ميكروفون" ضمن مهرجان ليالي الفيلم المصري، من إخراج أحمد عبد الله وتمثيل خالد أبو النجا، يسرا اللوزي، منة شلبي، وهاني عادل. ووجه مخرج الفيلم المصري أحمد عبد الله رسالة مؤثرة سجلها عبر الفيديو، عبر فيها عن شكره وافتخاره بالشعب الفلسطيني بشكل عام وإدارة مهرجان يبوس بشكل خاص على جهودها لإيصال الفيلم وعرضه أمام الجمهور الفلسطيني، معبراً عن حزنه لعدم تمكنه من الحضور لمدينة القدس أثناء عرض الفيلم، أملاً أن تسنح له الفرصة لزيارة القدس في المستقبل القريب والتواصل مع الشعب الفلسطيني. وفي ساحة مؤسسة دار الطفل استمتع الجمهور بعرض فرقة مقامات القدس العربي ضمن العروض الموسيقية في المهرجان، وقدمت الفرقة عددا من الأغاني والمعزوفات المميزة. وتعد فرقة مقامات القدس التي تأسست عام 2010 امتدادا لفرقة مقامات المعهد الوطني للموسيقى التي تأسست في العام 2004 وقدمت عروضا متنوعة في عدة دول عربية وأوروبية، وهي تضم كلا من: سميرة الخروبي (غناء) لؤي عباسي وأسامة أبو عرفة وباسل فتيحة (عود)، ميرال خوري (قانون)، ناي برغوثي (فلوت) سامر راشد (فيولا) محمد غوشة وأفنان العباسي (كمان)، هبى العمري وإيمان العباسي (تشيلو) معن الغول ومحمد الغول (إيقاعات). ثم قدم طارق عبوشي وفرقة "شسمه" عرضا مميزا امتزجت فيه عناصر الموسيقى الشرقية وموسيقى الجاز. وقد نشأت فكرة الفرقة لدى طارق العبوشي عام 2000، وتجسدت كفرقة موسيقية متميزة اكتسبت نضجاً موسيقياً مع مرور الزمن وأدخلت التجربة عناصر جديدة عليها. ونشأ العازف طارق عبوشي في مدينة رام الله ويعيش حاليا في نيويورك، درس الجاز في جامعة وليام باترسون في نيو جيرزي وقدم عروضا في عدة مدن في أمريكا وفلسطين، وعزف مع كبار الموسيقيين العالميين منهم سيمون شاهين، والى جانب الغناء يعزف عبوشي على البزق والايقاعات، ويشارك معه العازفون لافتيرياس بُرنياس (كلارينت) وابستولوس سيديريس (جيتار وباص)، وابراهيم فريبغان (ايقاع). وأشادت نادين النشاشيبي منسقة أمور الفرق في مهرجان القدس، بأداء الفرق المشاركة في المهرجان لهذا العام، حيث تم اختيار الفرق الفلسطينية المشاركة ضمن فعاليات المهرجان بما يتناسب مع الذوق العام للمقدسيين وزوار المهرجان مع الحرص على اختيار الفرق بأدائها المتميز، مضيفة أن فرقة مقامات القدس تميزت الليلة بعدد من الأغاني لعمالقة الفن العربي، كما جمعت فرقة طارق عبوشي وفرقة "شسمه" خلال عرضها عناصر الموسيقى الشرقية وموسيقى الجاز بأداء رائع. ولليلة الثانية على التوالي عزفت فرقة "يللا بن" ارتجالات موسيقية ذات طابع خاص أمتع الجمهور في حديقة فندق الزهراء بالقدس، والفرقة مكونة من ثلاثة عازفين من فلسطين والسويد، وهم الفنان الفلسطيني احمد عيد (كونترا باص) وديفيد باك وكريستيان نيلسون من جامعة السويد للموسيقى.
تتواصل الفعاليات الفنية والأدبية والثقافية في مهرجان القدس الذي ينظمه مركز يبوس الثقافي في عدة مواقع في مدينة القدس لليوم السادس على التوالي. وعقدت اليوم ندوة في مركز يبوس الثقافي تحت عنوان "العمل الثقافي في مدينة القدس، "واقع وآفاق"، تحدث فيها كل من: كامل الباشا المدير الفني في المسرح الوطني الفلسطيني، رائد سعادة عضو مجلس أمناء مؤسسة المعمل للفن المعاصر، نضال رافع عضو مجلس أمناء حوش الفن الفلسطيني، سهيل خوري المدير العام للمعهد الوطني للموسيقى، والكاتب المسرحي المتخصص في شؤون القدس عزام أبو السعود، وأدار الندوة مدير عام الملتقى الفكري العربي عبد الرحمن أبو عرفة. وتناول المشاركون خلال الندوة مختلف جوانب العمل الثقافي في المدينة التي تتعرض لحملة تستهدف طابعها الثقافي وعمقها الحضاري. وتمحور الحوار حول واقع المراكز الثقافية في القدس، والمعيقات الموضوعية والذاتية التي تواجهها، وحجم التمويل المتوافر لها، ومدى تجاوب الجمهور مع الفعاليات الثقافية التي تقيمها، ومستوى التنسيق بين المراكز الثقافية في القدس، والافاق المستقبلية لعملها. وأشار رائد سعادة إلى أهمية التشبيك والتعاون ما بين المؤسسات الثقافية في القدس لربط النشاطات مع المصلحة العامة للمجتمع المحلي وتوضيح دور كل منها في العمل المشترك بهدف إحياء المدينة على الصعيد الثقافي والسياحي والسياسي. وأشارت نضال رافع عن المعيقات التي تعاني منها المؤسسات الثقافية في مدينة القدس ومنها نقص الموارد البشرية والتمويل والدعم لتلك المؤسسات، وأكدت على وجود نقص كبير في البنية التحتية التي يمكن الاستفادة منها في إقامة الفعاليات الفنية، مضيفة أن الهموم اليومية للسكان المقدسيين تطغى على الحركة الثقافية ورغبتهم في المشاركة في النشاطات والفعاليات الثقافية. من جهته طالب الكاتب المسرحي عزام أبو السعود المؤسسات الثقافية في القدس التركيز على فئة الشباب، والعمل على صقل شخصيتهم الثقافية العربية الفلسطينية، مؤكداً على وجوب التنسيق ما بين المؤسسات الثقافية المختلفة بهدف تعزيز الصورة الأصيلة للثقافة العربية في القدس. كما أشار الى عدم الاهتمام بإبراز المساهمات الإبداعية المميزة في القدس حيث يقتصر الامر على بعض الأسماء التاريخية، كما طالب بضرورة العمل الفوري من اجل انشاء دار نشر فلسطينية في مدينة القدس. وانتقد كامل الباشا الواقع الثقافي الذي تعيشه المدينة نتيجة عدة عوامل منها تأثير العولمة التي تفرض تصور العالم وفقاً للمنتصر مما يشكك المبدع العربي بقدرته على العطاء، مشيراً إلى أن الصورة الثقافية في القدس قاتمة وتعيش فراغاً ثقافياً وفكرياً يتحمل الجميع مسؤوليته.واسهب في سرد حالة الإهمال للقدس من ناحية المؤسسات الرسمية وخصوصا وزارة الثقافة الفلسطينية. من جهة أخرى قال سهيل خوري أن المعركة الأساسية في القدس هي معركة ثقافية بمفهومها العام، وأن مكمن الخطورة في المدينة هو الحملات المنهجية التي تستهدف الإنسان المقدسي، موضحاً أهمية الاستثمار في الجيل الجديد الذي سيخلق تغييراً نوعياً في المجتمع عندما يتم التعامل معه بشكل ايجابي وبأسلوب عملي يفجر الطاقات والمواهب الكامنة فيهم كما اشار النزوع الايجابي لدى مجموعات من شباب القدس بدأت تهتم بالعمل التطوعي والتي كان لها الدور الكبير في مهرجان القدس هذا العام. وحذر المطران عطا الله حنا من خطورة التهديدات التي تواجهها القدس بسبب الإجراءات الإسرائيلية وخصوصاً في موضوع التعليم مبدياً ثقته بمركز يبوس الثقافي والمؤسسات الثقافية لما تقوم به بهدف الارتقاء بالعمل الثقافي في المدينة المقدسة. وعلى أرض ملعب سلوان أقيمت فعاليات ترفيهية للأطفال بالتعاون مع نادي سلوان الرياضي، تضمنت العابا بالمنتفخات والالعاب المائية شارك فيها واستمتع بها أكثر من 200 طفل من بلدة سلوان ومحيط المدينة الذين أتيحت لهم الفرصة لالتقاط الأنفاس من الضغوط التي يعانون منها في بلدة سلوان. وعبر أطفال وأهالي بلدة سلوان عن سعادتهم الغامرة باقامة هذا النشاط في سلوان وطالبوا بالمزيد من الفعاليات المشابهة. وعرض في المسرح الوطني الفلسطيني فيلم "ميكروفون" ضمن مهرجان ليالي الفيلم المصري، من إخراج أحمد عبد الله وتمثيل خالد أبو النجا، يسرا اللوزي، منة شلبي، وهاني عادل. ووجه مخرج الفيلم المصري أحمد عبد الله رسالة مؤثرة سجلها عبر الفيديو، عبر فيها عن شكره وافتخاره بالشعب الفلسطيني بشكل عام وإدارة مهرجان يبوس بشكل خاص على جهودها لإيصال الفيلم وعرضه أمام الجمهور الفلسطيني، معبراً عن حزنه لعدم تمكنه من الحضور لمدينة القدس أثناء عرض الفيلم، أملاً أن تسنح له الفرصة لزيارة القدس في المستقبل القريب والتواصل مع الشعب الفلسطيني. وفي ساحة مؤسسة دار الطفل استمتع الجمهور بعرض فرقة مقامات القدس العربي ضمن العروض الموسيقية في المهرجان، وقدمت الفرقة عددا من الأغاني والمعزوفات المميزة. وتعد فرقة مقامات القدس التي تأسست عام 2010 امتدادا لفرقة مقامات المعهد الوطني للموسيقى التي تأسست في العام 2004 وقدمت عروضا متنوعة في عدة دول عربية وأوروبية، وهي تضم كلا من: سميرة الخروبي (غناء) لؤي عباسي وأسامة أبو عرفة وباسل فتيحة (عود)، ميرال خوري (قانون)، ناي برغوثي (فلوت) سامر راشد (فيولا) محمد غوشة وأفنان العباسي (كمان)، هبى العمري وإيمان العباسي (تشيلو) معن الغول ومحمد الغول (إيقاعات). ثم قدم طارق عبوشي وفرقة "شسمه" عرضا مميزا امتزجت فيه عناصر الموسيقى الشرقية وموسيقى الجاز. وقد نشأت فكرة الفرقة لدى طارق العبوشي عام 2000، وتجسدت كفرقة موسيقية متميزة اكتسبت نضجاً موسيقياً مع مرور الزمن وأدخلت التجربة عناصر جديدة عليها. ونشأ العازف طارق عبوشي في مدينة رام الله ويعيش حاليا في نيويورك، درس الجاز في جامعة وليام باترسون في نيو جيرزي وقدم عروضا في عدة مدن في أمريكا وفلسطين، وعزف مع كبار الموسيقيين العالميين منهم سيمون شاهين، والى جانب الغناء يعزف عبوشي على البزق والايقاعات، ويشارك معه العازفون لافتيرياس بُرنياس (كلارينت) وابستولوس سيديريس (جيتار وباص)، وابراهيم فريبغان (ايقاع). وأشادت نادين النشاشيبي منسقة أمور الفرق في مهرجان القدس، بأداء الفرق المشاركة في المهرجان لهذا العام، حيث تم اختيار الفرق الفلسطينية المشاركة ضمن فعاليات المهرجان بما يتناسب مع الذوق العام للمقدسيين وزوار المهرجان مع الحرص على اختيار الفرق بأدائها المتميز، مضيفة أن فرقة مقامات القدس تميزت الليلة بعدد من الأغاني لعمالقة الفن العربي، كما جمعت فرقة طارق عبوشي وفرقة "شسمه" خلال عرضها عناصر الموسيقى الشرقية وموسيقى الجاز بأداء رائع. ولليلة الثانية على التوالي عزفت فرقة "يللا بن" ارتجالات موسيقية ذات طابع خاص أمتع الجمهور في حديقة فندق الزهراء بالقدس، والفرقة مكونة من ثلاثة عازفين من فلسطين والسويد، وهم الفنان الفلسطيني احمد عيد (كونترا باص) وديفيد باك وكريستيان نيلسون من جامعة السويد للموسيقى.
25.07.2011
مهرجان القدس ينعش الحياة الثقافية في المدينة
شهدت مدينة القدس الأحد العديد من الأنشطة الثقافية والأدبية والفنية، ضمن فعاليات مهرجان القدس التي نظمها مركز يبوس الثقافي. وجرى في مركز يبوس الثقافي افتتاح الندوات الأدبية في صالون محمود درويش، والتي تعقد ضمن المهرجان، حيث شارك الكتاب راجي بطحيش ورجاء غانم وإياد البرغوثي في جلسة قراءات لأعمالهم الأدبية وقاموا بمناقشتها مع الحضور . وقد افتتح منسق برنامج الأدب والمعارض في المهرجان خالد الغول أمسيات برنامج الأدب في المهرجان مرحبا بالجمهور والكتاب المشاركين وأكد على أن مركز يبوس الثقافي من خلال ابتكاره لهذا المزيج المتنوع من الفعاليات الثقافية والأدبية انما يرسخ توجها مركزيا يسعى إلى ان تضاء شموع التنوير الثقافي في المدينة بتؤدة ومسؤولية وبتجاوب صادق مع اهتمامات وميول وأذواق الجمهور الفلسطيني عموما والمثقفين خصوصا" . وقال مدير اللقاء إياد البرغوثي "يشرفني أن أشارك في الندوات الأدبية من خلال مهرجان القدس، الذي يهدف إلى إحياء مدينة القدس ثقافياً وأدبياً وفنياً، خاصة وأن القدس تشهد تراجعاً على مستوى العمل الثقافي والفني". وقبل قراءة مقتطفات من نصوصه عبر الكاتب راجي بطحيش عن سعادته بالحضور الى القدس وقال " دائما ما أحب الحضور الى القدس الا انه في هذه المرة كانت رغبتي في الحضور للمدينة اكثر من أي مرة اخرى ومما شدني الى الحضور وجود هذا المركز الرائع في قلب المدينة والذي يواصل بشكل جدي ومسؤول مهمة احياء الثقافة في القدس. ثم تطرق الكاتب بطحيش إلى كتابه السابع بعنوان "بر- حيرة- بحر"، الذي لا يندرج تحت جنس أدبي أو قصة أو رواية أو ديوان شعر، وإنما يعكس مشاهد سينمائية من حياته تدور حول المكان وتعكس أيضاً حالة التشرد أو الضياع وحالة اللااستقرار. وقرأ مقتطفين من الكتاب. أما الكاتبة رجاء غانم فقد عبرت عن نفس المشاعر حول اهمية مشاركتها في هذا اللقاء الادبي واكدت على أنه مجرد بداية ونتمنى ان يواصل مركز يبوس على تنظيم فعاليات مشابهة له في المستقبل في ظل هذا الفقر الثقافي المحزن الذي تعيشه مدينة القدس والذي يحتاج الى جهود مخلصة لتجاوزه . ثم قرأت الشاعرة غانم بعضا من قصائدها وجرى نقاش حول فهمها للمكان في نصوصها مثيرة اسئلة وجودية ووطنية من خلال التركيز على البيت كمكان في ظل حالة التنقل من بيت الى بيت وما تخلقه من حالة تشظي وقلق وافتقاد للتوازن النفسي والاجتماعي على المستويين الفردي والجماعي. ونظم مركز يبوس هذه الندوة ضمن الفعاليات والندوات الثقافية والأدبية التي سيعقد المزيد منها خلال الأيام المقبلة، وذلك في إطار سعيه إلى تفعيل الثقافة والأدب في المدينة مع تقلص الاهتمام بالأدب وفنون الكتابة بأنواعها المختلفة وفي ظل مخاطر جسيمة تهدد وعي ووجدان وذائقة الشبيبة الفلسطينية في مدينة القدس وتستهدف هويتهم الثقافية والوطنية. وضمن الفعاليات الفنية في مهرجان القدس، أدت فرقة "كازا باتاس" الإسبانية للفلامنغو عرضا راقصا مميزا مع الراقص العالمي خوسيه باريوس في مؤسسة دار الطفل العربي. وقامت الفرقة بأداء رقصات "الفلامنغو" الفولكلورية على أنغام الموسيقى الاسبانية التي أثارت إعجاب الجمهور بما قدمت من رقصات رائعة استحضرت عبق الاندلس واثارت مشاعر الجمهور الذب فاق عدده الخمسمائة. وتتكون الفرقة التي قدمت هذا العرض من أفضل الراقصين الاسبان الذين يساهمون في نشر الفلامنغو في المجتمع الاسباني على مستوى الرقص والموسيقى والأغاني الفولكلورية، وأنتجت أعمالا تجاوز عددها 300 عمل، وشاركت فرقة كازا باتاس في مهرجان القدس 2011 مستضيفة الراقص والمصمم العالمي خوسيه باريوس الذي درس رقص الفلامنغو في العديد من المدن الاسبانية. وقالت رانيا الياس مديرة مركز يبوس الثقافي إن هذه العروض العالمية تعرف الجمهور الفلسطيني عامة والمقدسي بشكل خاص على الثقافات المختلفة التي تنعكس في الإنتاجات الفنية كالموسيقى والرقص، وهي أداة للتعبير والتواصل بين الشعوب. وعرض مسرح سنابل للثقافة والفنون وبالتعاون مع مركز سبافورد الصحي للاطفال مسرحية "حمص بليلة" التي قدمها كلاً من الفنان أحمد أبو سلعوم، محمود أبو الشيخ، ونضال أبو أحمد، وحنا شقير، ونضال المهلوس، وهي مسرحية دمى وشخوص تناولت موضوع التغذية السليمة وتشجع الأطفال على تناول المواد الغذائية المفيدة والابتعاد قدر الإمكان عن المأكولات والمواد التي تضر بصحتهم والتي تسبب فقر الدم ونقص الحديد. وقد حضر العرض المسرحي حوالي 100 طفل من مختلف الفئات العمرية التي لاقت إعجابهم واهتمامهم لتقديمها النصائح الصحية بأسلوب طريف. وحول مشاركة الأطفال للمسرحية قالت إيناس الجولاني إحدى المشاركات في العرض أن المشاركة كانت رائعة جداً، حيث تفاعل الأطفال مع المسرحية بشكل جيد، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات مهمة لنا كأطفال خاصة مع بدء العطلة المدرسية. وأوضحت زينة خوري إحدى المتطوعات في المهرجان أن مجتمعنا الفلسطيني بشكل عام والمقدسي بشكل خاص، بحاجة لمؤسسات تعنى وتهتم بالأطفال في مدينة القدس التي تفتقر لمثل تلك المؤسسات والفعاليات، مضيفة أن العروض الخاصة بالأطفال هي مجانية، وهذا يشجع الأهالي إحضار أطفالهم للمشاركة في تلك الفعاليات. واستمتع الجمهور في حديقة فندق "ماريديان" بالقدس على أنغام الجاز والارتجالات الموسيقية لفرقة "يللا بن" المكونة من ثلاثة عازفين من فلسطين والسويد، وهم الفنان الفلسطيني احمد عيد (كونترا باص) وديفيد باك من جامعة السويد للموسيقى (بيانو) وكريستيان نيلسون من جامعة السويد للموسيقى (إيقاع). وقدمت الفرقة مقطوعات موسيقية متنوعة عربية افريقية.
شهدت مدينة القدس الأحد العديد من الأنشطة الثقافية والأدبية والفنية، ضمن فعاليات مهرجان القدس التي نظمها مركز يبوس الثقافي. وجرى في مركز يبوس الثقافي افتتاح الندوات الأدبية في صالون محمود درويش، والتي تعقد ضمن المهرجان، حيث شارك الكتاب راجي بطحيش ورجاء غانم وإياد البرغوثي في جلسة قراءات لأعمالهم الأدبية وقاموا بمناقشتها مع الحضور . وقد افتتح منسق برنامج الأدب والمعارض في المهرجان خالد الغول أمسيات برنامج الأدب في المهرجان مرحبا بالجمهور والكتاب المشاركين وأكد على أن مركز يبوس الثقافي من خلال ابتكاره لهذا المزيج المتنوع من الفعاليات الثقافية والأدبية انما يرسخ توجها مركزيا يسعى إلى ان تضاء شموع التنوير الثقافي في المدينة بتؤدة ومسؤولية وبتجاوب صادق مع اهتمامات وميول وأذواق الجمهور الفلسطيني عموما والمثقفين خصوصا" . وقال مدير اللقاء إياد البرغوثي "يشرفني أن أشارك في الندوات الأدبية من خلال مهرجان القدس، الذي يهدف إلى إحياء مدينة القدس ثقافياً وأدبياً وفنياً، خاصة وأن القدس تشهد تراجعاً على مستوى العمل الثقافي والفني". وقبل قراءة مقتطفات من نصوصه عبر الكاتب راجي بطحيش عن سعادته بالحضور الى القدس وقال " دائما ما أحب الحضور الى القدس الا انه في هذه المرة كانت رغبتي في الحضور للمدينة اكثر من أي مرة اخرى ومما شدني الى الحضور وجود هذا المركز الرائع في قلب المدينة والذي يواصل بشكل جدي ومسؤول مهمة احياء الثقافة في القدس. ثم تطرق الكاتب بطحيش إلى كتابه السابع بعنوان "بر- حيرة- بحر"، الذي لا يندرج تحت جنس أدبي أو قصة أو رواية أو ديوان شعر، وإنما يعكس مشاهد سينمائية من حياته تدور حول المكان وتعكس أيضاً حالة التشرد أو الضياع وحالة اللااستقرار. وقرأ مقتطفين من الكتاب. أما الكاتبة رجاء غانم فقد عبرت عن نفس المشاعر حول اهمية مشاركتها في هذا اللقاء الادبي واكدت على أنه مجرد بداية ونتمنى ان يواصل مركز يبوس على تنظيم فعاليات مشابهة له في المستقبل في ظل هذا الفقر الثقافي المحزن الذي تعيشه مدينة القدس والذي يحتاج الى جهود مخلصة لتجاوزه . ثم قرأت الشاعرة غانم بعضا من قصائدها وجرى نقاش حول فهمها للمكان في نصوصها مثيرة اسئلة وجودية ووطنية من خلال التركيز على البيت كمكان في ظل حالة التنقل من بيت الى بيت وما تخلقه من حالة تشظي وقلق وافتقاد للتوازن النفسي والاجتماعي على المستويين الفردي والجماعي. ونظم مركز يبوس هذه الندوة ضمن الفعاليات والندوات الثقافية والأدبية التي سيعقد المزيد منها خلال الأيام المقبلة، وذلك في إطار سعيه إلى تفعيل الثقافة والأدب في المدينة مع تقلص الاهتمام بالأدب وفنون الكتابة بأنواعها المختلفة وفي ظل مخاطر جسيمة تهدد وعي ووجدان وذائقة الشبيبة الفلسطينية في مدينة القدس وتستهدف هويتهم الثقافية والوطنية. وضمن الفعاليات الفنية في مهرجان القدس، أدت فرقة "كازا باتاس" الإسبانية للفلامنغو عرضا راقصا مميزا مع الراقص العالمي خوسيه باريوس في مؤسسة دار الطفل العربي. وقامت الفرقة بأداء رقصات "الفلامنغو" الفولكلورية على أنغام الموسيقى الاسبانية التي أثارت إعجاب الجمهور بما قدمت من رقصات رائعة استحضرت عبق الاندلس واثارت مشاعر الجمهور الذب فاق عدده الخمسمائة. وتتكون الفرقة التي قدمت هذا العرض من أفضل الراقصين الاسبان الذين يساهمون في نشر الفلامنغو في المجتمع الاسباني على مستوى الرقص والموسيقى والأغاني الفولكلورية، وأنتجت أعمالا تجاوز عددها 300 عمل، وشاركت فرقة كازا باتاس في مهرجان القدس 2011 مستضيفة الراقص والمصمم العالمي خوسيه باريوس الذي درس رقص الفلامنغو في العديد من المدن الاسبانية. وقالت رانيا الياس مديرة مركز يبوس الثقافي إن هذه العروض العالمية تعرف الجمهور الفلسطيني عامة والمقدسي بشكل خاص على الثقافات المختلفة التي تنعكس في الإنتاجات الفنية كالموسيقى والرقص، وهي أداة للتعبير والتواصل بين الشعوب. وعرض مسرح سنابل للثقافة والفنون وبالتعاون مع مركز سبافورد الصحي للاطفال مسرحية "حمص بليلة" التي قدمها كلاً من الفنان أحمد أبو سلعوم، محمود أبو الشيخ، ونضال أبو أحمد، وحنا شقير، ونضال المهلوس، وهي مسرحية دمى وشخوص تناولت موضوع التغذية السليمة وتشجع الأطفال على تناول المواد الغذائية المفيدة والابتعاد قدر الإمكان عن المأكولات والمواد التي تضر بصحتهم والتي تسبب فقر الدم ونقص الحديد. وقد حضر العرض المسرحي حوالي 100 طفل من مختلف الفئات العمرية التي لاقت إعجابهم واهتمامهم لتقديمها النصائح الصحية بأسلوب طريف. وحول مشاركة الأطفال للمسرحية قالت إيناس الجولاني إحدى المشاركات في العرض أن المشاركة كانت رائعة جداً، حيث تفاعل الأطفال مع المسرحية بشكل جيد، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات مهمة لنا كأطفال خاصة مع بدء العطلة المدرسية. وأوضحت زينة خوري إحدى المتطوعات في المهرجان أن مجتمعنا الفلسطيني بشكل عام والمقدسي بشكل خاص، بحاجة لمؤسسات تعنى وتهتم بالأطفال في مدينة القدس التي تفتقر لمثل تلك المؤسسات والفعاليات، مضيفة أن العروض الخاصة بالأطفال هي مجانية، وهذا يشجع الأهالي إحضار أطفالهم للمشاركة في تلك الفعاليات. واستمتع الجمهور في حديقة فندق "ماريديان" بالقدس على أنغام الجاز والارتجالات الموسيقية لفرقة "يللا بن" المكونة من ثلاثة عازفين من فلسطين والسويد، وهم الفنان الفلسطيني احمد عيد (كونترا باص) وديفيد باك من جامعة السويد للموسيقى (بيانو) وكريستيان نيلسون من جامعة السويد للموسيقى (إيقاع). وقدمت الفرقة مقطوعات موسيقية متنوعة عربية افريقية.
24.07.2011
فرقة القدس تحيي حفلاً غنائياً ضمن مهرجان القدس 2011
أدت فرقة القدس للموسيقى العربية مساء السبت عرضا غنائيا مميزا ضمن فعاليات اليوم الثالث لمهرجان القدس 2011 الذي ينظمه مركز يبوس الثقافي. ولاقت الفرقة التي أسسها معهد إدوارد سعيد عام 2009 كأول إنتاج احترافي موسيقي في المدينة، تجاوبا واسعا من الجمهور الذي احتشد في ساحات مؤسسة دار الطفل العربي. وشمل العرض عدداً من الاعمال الموسيقية باسم "موطني" تضمنت مجموعة من الأغاني الوطنية التي كتبها ولحنها أهم الشعراء والملحنين العرب. وقدمت الفرقة مجموعة من الأغاني لأهم المطربين في العالم العربي، ومنها: موسيقى ليالي لبنان لمحمد عبد الوهاب، و"وطني" للأخوين رحباني، والجسر لمرسيل خليفة، وليالي تونس لعلي السريتي. وقاد الفرقة المغنيان الرئيسيان مريان برانسي من حيفا، وهاني أسعد من القدس. وشاركهما في العزف الموسيقيون: لؤي بشارة (إشراف موسيقي وعزف كمان)، ميشيل روحانا (عود) يعقوب حمودة ( قانون)، دانيللي سبادا (تشيلو) رمضان خطاب (كونترا باص) هاني أسعد وعبد السلام صباح ومعن الغول (ايقاعات). كما عرضت مدرسة سيرك فلسطين ومدرسة "ليدو" لفنون السيرك من فلسطين/ فرنسا عصر أمس بالتعاون مع جمعية برج اللقلق المجتمعي في البلدة القديمة ضمن فعاليات المهرجان عروضا مختلفة حازت على اهتمام الأطفال والكبار الذين حضروها. وتضمنت اعروض حركات بهلوانية متنوعة ومضحكة. وشارك في الفعالية أكثر من 300 شخص من مختلف المناطق الفلسطينية بينهم 200 طفل منهم 25 من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعبر الأطفال عن سعادتهم القصوى وفرحتهم بحضور مثل تلك العروض التي لا يتسنى لهم حضورها باستمرار. وأشار محمود جدة عضو الهيئة العامة لمركز يبوس إلى أن القدس تفتقر لمثل هذه الفعاليات التي تعتبر متنفسا للأطفال المقدسيين في ظل الحصار والتهويد الذي تعانيه المدينة نتيجة الاحتلال، وأمل أن تتكرر مثل هذه الفعاليات مستقبلا على مدار العام. وفي ساعات المساء، تم عرض فيلمين مصريين في المسرح الوطني الفلسطيني ضمن فعاليات مهرجان ليالي الفيلم المصري، وهما "الأسانسير" من إخراج هديل نظمي وتمثيل ليلى سامي وإنتاج مركز الجزويت الثقافي، وفيلم "عز الشعور بالبرودة" وهو فيلم وثائقي للمخرجة هالة لطفي انتجته شركة المركز القومي للسينما. وتدور أحداث الفيلم الأول عن فتاه في عمر العشرين، لا تستطيع بناء علاقة عاطفية، تجد نفسها حبيسة اسانسير بالمصادفة ولا تجد أحد للاتصال به لعدم معرفتها بالمشكلة. وعن طريق المصادفة تتلقي مكالمة على هاتفها المحمول من شخص لا تعرفه. أما الفيلم الثاني فاستعرض تسعة نماذج نسائية لمفاهيم الزواج والحب والأخلاق والمجتمع وتحقيق النجاح الشخصي والاجتماعي. يذكر أن مهرجان القدس يقام هذا العام في عدد من المؤسسات الثقافية المقدسية بدعم وتمويل من البنك الإسلامي للتنمية- صندوق الأقصى/ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الراعي الذهبي للمهرجان، وبرعاية فضية من اليونيسيف، ورعاية برونزية من صندوق الاستثمار الفلسطيني (PIF).
أدت فرقة القدس للموسيقى العربية مساء السبت عرضا غنائيا مميزا ضمن فعاليات اليوم الثالث لمهرجان القدس 2011 الذي ينظمه مركز يبوس الثقافي. ولاقت الفرقة التي أسسها معهد إدوارد سعيد عام 2009 كأول إنتاج احترافي موسيقي في المدينة، تجاوبا واسعا من الجمهور الذي احتشد في ساحات مؤسسة دار الطفل العربي. وشمل العرض عدداً من الاعمال الموسيقية باسم "موطني" تضمنت مجموعة من الأغاني الوطنية التي كتبها ولحنها أهم الشعراء والملحنين العرب. وقدمت الفرقة مجموعة من الأغاني لأهم المطربين في العالم العربي، ومنها: موسيقى ليالي لبنان لمحمد عبد الوهاب، و"وطني" للأخوين رحباني، والجسر لمرسيل خليفة، وليالي تونس لعلي السريتي. وقاد الفرقة المغنيان الرئيسيان مريان برانسي من حيفا، وهاني أسعد من القدس. وشاركهما في العزف الموسيقيون: لؤي بشارة (إشراف موسيقي وعزف كمان)، ميشيل روحانا (عود) يعقوب حمودة ( قانون)، دانيللي سبادا (تشيلو) رمضان خطاب (كونترا باص) هاني أسعد وعبد السلام صباح ومعن الغول (ايقاعات). كما عرضت مدرسة سيرك فلسطين ومدرسة "ليدو" لفنون السيرك من فلسطين/ فرنسا عصر أمس بالتعاون مع جمعية برج اللقلق المجتمعي في البلدة القديمة ضمن فعاليات المهرجان عروضا مختلفة حازت على اهتمام الأطفال والكبار الذين حضروها. وتضمنت اعروض حركات بهلوانية متنوعة ومضحكة. وشارك في الفعالية أكثر من 300 شخص من مختلف المناطق الفلسطينية بينهم 200 طفل منهم 25 من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعبر الأطفال عن سعادتهم القصوى وفرحتهم بحضور مثل تلك العروض التي لا يتسنى لهم حضورها باستمرار. وأشار محمود جدة عضو الهيئة العامة لمركز يبوس إلى أن القدس تفتقر لمثل هذه الفعاليات التي تعتبر متنفسا للأطفال المقدسيين في ظل الحصار والتهويد الذي تعانيه المدينة نتيجة الاحتلال، وأمل أن تتكرر مثل هذه الفعاليات مستقبلا على مدار العام. وفي ساعات المساء، تم عرض فيلمين مصريين في المسرح الوطني الفلسطيني ضمن فعاليات مهرجان ليالي الفيلم المصري، وهما "الأسانسير" من إخراج هديل نظمي وتمثيل ليلى سامي وإنتاج مركز الجزويت الثقافي، وفيلم "عز الشعور بالبرودة" وهو فيلم وثائقي للمخرجة هالة لطفي انتجته شركة المركز القومي للسينما. وتدور أحداث الفيلم الأول عن فتاه في عمر العشرين، لا تستطيع بناء علاقة عاطفية، تجد نفسها حبيسة اسانسير بالمصادفة ولا تجد أحد للاتصال به لعدم معرفتها بالمشكلة. وعن طريق المصادفة تتلقي مكالمة على هاتفها المحمول من شخص لا تعرفه. أما الفيلم الثاني فاستعرض تسعة نماذج نسائية لمفاهيم الزواج والحب والأخلاق والمجتمع وتحقيق النجاح الشخصي والاجتماعي. يذكر أن مهرجان القدس يقام هذا العام في عدد من المؤسسات الثقافية المقدسية بدعم وتمويل من البنك الإسلامي للتنمية- صندوق الأقصى/ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الراعي الذهبي للمهرجان، وبرعاية فضية من اليونيسيف، ورعاية برونزية من صندوق الاستثمار الفلسطيني (PIF).
24.07.2011
مقدسيون يعتصمون على ارض مقبرة مأمن الله
نفذ التجمع الوطني العشائري والقوى والفعاليات الوطنية في القدس اليوم اعتصاما على ارض مقبرة مامن الله احتجاجا على ما تتعرض اليه المقبرة من انتهاك وتجريف ونبش للقبور لاقامة ما يسمى ب متحف التسامح على انقاض المقبرة الاسلامية. وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر ان القضية ليست مقابر فقط وانما استئصال للتاريخ والحضارة العربية والاسلامية لمدينة القدس. مؤكدا ان ما يجري الان معركة ليس فقط ضد القبور وانما ضد حضارة ودين وشعب وارض وحقوق لانتزاع كل هذه الشواهد التي تؤكد وجودنا على هذه الارض. وحذر من ان الاستمرار في هذا النهج سوف ينشأ وضعا صعبا وسيكون له تداعيات خطيرة وستتحمل اسرائيل مسؤولتيه. وقال جئنا الى هنا ليس فقط كي نعتصم وانما لنحذر باسم عائلات القدس السلطات الاسرائيلية من مغبة الاستهتار والتمادي في هذه الممارسات العنصرية مؤكدا اننا لن نقف مكتوفي الايدي اذا ما واصلت الجرافات الاسرائيلية اقتلاع التاريخ العربي والاسلامي من مدينة القدس. من جهته قال رئيس لجنة اصلاح بيت المقدس الشيخ عبد الله علقم ان ما يقام على المقبرة هو متحف الكراهية وليس كما يقال بمتحف التسامح وهو باطل وسيزول. مستنكرا عملية نبش القبور وتحطيم عظام الموتى وتساءل هل يجري الاعتداء على مقابر اليهود ومواتهم في اي دولة عربية او اسلامية. مؤكدا ان الصوت المقدسي سيبقى مرتفعا ويدافع عن الاموات مذكرا انه في الايام القادمة ستجري مسيرة تضم الالاف من المقدسيين وقال ان المجتمعين اليوم هنا يمثلون العائلات المقدسية والقوى والفعاليات الوطنية حتى يبقى صوت المقدسيين مرتفعا ويبعثون برسالة الى انهم يرفضون الممارسات الاسرائيلية. بدوره قال رئيس لجنة المقابر الاسلامية في القدس مصطفى ابو زهرة ان مقبرة مامن الله هي اكبر مقبرة تاريخية اسلامية في بيت المقدس وفلسطين بمساحة 200 دونما , وسجلت في العام 1936 في دائرة الطابو زمن الانتداب البريطاني وتقلصت مساحتها انذاك الى 138 دونما ونصف. واكد ان معظم اجزاء هذه المقبرة تم اقتطاعها وتم تحويل 70% من مساحتها الى حديقة الاستقلال في الجهة الغربية من المقبرة مشيرا الى اقتطاع 12 دونما اخر لبناء ما يسمى "مجمع المحاكم" في الجهة الغربية الشمالية اضافة الى 12 دونما اخر في نفس الجهة لبناء ما يسمى ب "متحف التسامح" وان مؤسسة التامين الوطني الاسرائيلية المحاذية اقيمت على اراضي المقبرة. واشار الى انه جرى شق شوارع في داخل المقبرة في الجهة الوسطى منها وفي سنوات الثمانيات جرى تمديد انابيب ضخمة جدا للصرف الصحي وهي بجوارنا هنا بحيث تم تدمير القبور وبعثرة العظام وتم تمديد انابيب المياه والكهرباء. ونوه الى قيام السلطات الاسرائيلية بتدمير حوالي الف قبر في المنطقة التي تسمى متحف التسامح بحيث تم بعثرة العظام وتم وضع الجماجم والهياكل العظمية في صناديق ونقلها الى مكان مجهول وحتى اليوم لا نعرف مكانها. وذكر ابو زهرة انه قبل ايام اعطت بلدية القدس موافقتها النهائية على بناء متحف التسامح وسيحفر طابقين تحت الارض مما يعني ازالة جميع القبور على مساحة 12 دونما
نفذ التجمع الوطني العشائري والقوى والفعاليات الوطنية في القدس اليوم اعتصاما على ارض مقبرة مامن الله احتجاجا على ما تتعرض اليه المقبرة من انتهاك وتجريف ونبش للقبور لاقامة ما يسمى ب متحف التسامح على انقاض المقبرة الاسلامية. وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر ان القضية ليست مقابر فقط وانما استئصال للتاريخ والحضارة العربية والاسلامية لمدينة القدس. مؤكدا ان ما يجري الان معركة ليس فقط ضد القبور وانما ضد حضارة ودين وشعب وارض وحقوق لانتزاع كل هذه الشواهد التي تؤكد وجودنا على هذه الارض. وحذر من ان الاستمرار في هذا النهج سوف ينشأ وضعا صعبا وسيكون له تداعيات خطيرة وستتحمل اسرائيل مسؤولتيه. وقال جئنا الى هنا ليس فقط كي نعتصم وانما لنحذر باسم عائلات القدس السلطات الاسرائيلية من مغبة الاستهتار والتمادي في هذه الممارسات العنصرية مؤكدا اننا لن نقف مكتوفي الايدي اذا ما واصلت الجرافات الاسرائيلية اقتلاع التاريخ العربي والاسلامي من مدينة القدس. من جهته قال رئيس لجنة اصلاح بيت المقدس الشيخ عبد الله علقم ان ما يقام على المقبرة هو متحف الكراهية وليس كما يقال بمتحف التسامح وهو باطل وسيزول. مستنكرا عملية نبش القبور وتحطيم عظام الموتى وتساءل هل يجري الاعتداء على مقابر اليهود ومواتهم في اي دولة عربية او اسلامية. مؤكدا ان الصوت المقدسي سيبقى مرتفعا ويدافع عن الاموات مذكرا انه في الايام القادمة ستجري مسيرة تضم الالاف من المقدسيين وقال ان المجتمعين اليوم هنا يمثلون العائلات المقدسية والقوى والفعاليات الوطنية حتى يبقى صوت المقدسيين مرتفعا ويبعثون برسالة الى انهم يرفضون الممارسات الاسرائيلية. بدوره قال رئيس لجنة المقابر الاسلامية في القدس مصطفى ابو زهرة ان مقبرة مامن الله هي اكبر مقبرة تاريخية اسلامية في بيت المقدس وفلسطين بمساحة 200 دونما , وسجلت في العام 1936 في دائرة الطابو زمن الانتداب البريطاني وتقلصت مساحتها انذاك الى 138 دونما ونصف. واكد ان معظم اجزاء هذه المقبرة تم اقتطاعها وتم تحويل 70% من مساحتها الى حديقة الاستقلال في الجهة الغربية من المقبرة مشيرا الى اقتطاع 12 دونما اخر لبناء ما يسمى "مجمع المحاكم" في الجهة الغربية الشمالية اضافة الى 12 دونما اخر في نفس الجهة لبناء ما يسمى ب "متحف التسامح" وان مؤسسة التامين الوطني الاسرائيلية المحاذية اقيمت على اراضي المقبرة. واشار الى انه جرى شق شوارع في داخل المقبرة في الجهة الوسطى منها وفي سنوات الثمانيات جرى تمديد انابيب ضخمة جدا للصرف الصحي وهي بجوارنا هنا بحيث تم تدمير القبور وبعثرة العظام وتم تمديد انابيب المياه والكهرباء. ونوه الى قيام السلطات الاسرائيلية بتدمير حوالي الف قبر في المنطقة التي تسمى متحف التسامح بحيث تم بعثرة العظام وتم وضع الجماجم والهياكل العظمية في صناديق ونقلها الى مكان مجهول وحتى اليوم لا نعرف مكانها. وذكر ابو زهرة انه قبل ايام اعطت بلدية القدس موافقتها النهائية على بناء متحف التسامح وسيحفر طابقين تحت الارض مما يعني ازالة جميع القبور على مساحة 12 دونما
21.07.2011