مؤسسة الأقصى
مقالات ومواد لمؤسسة الأقصى
إبطال لائحة الاتهام الموجهة ضد الصحفي محمود أبو عطا
أبطلت النيابة العامة اليوم الثلاثاء 5/6/2012 لائحة الاتهام المقدمة ضد الصحفي محمود أبو عطا وألغت الملف نهائيًا، والذي قدم على خلفية قيامه بنقل أحداث وتصوير اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية في المسجد الأقصى من يوم 13/4/2009. وكان من المقرر أن تعقد محكمة الصلح في القدس اليوم الثلاثاء جلسة استماع لشهود الإدعاء والدفاع ضمن المداولات في ملف لائحة اتهام الصحفي محمود أبو عطا – مراسل صحيفة صوت الحق والحرية وموقع فلسطينيو 48 والمنسق الإعلامي في "مؤسسة الأقصى"، وذلك على الخلفية المذكورة، إلا أنّ النيابة العامة تراجعت اليوم عن الملف المذكور وألغته نهائيًا. وكانت النيابة العامة قد وجّهت في هذا الملف تهمتين للصحفي ابو عطا أولاهما "التصرف بعنف" في مكان عام وثانيهما "عرقلة شرطي من القيام بمهامه". يذكر أنّه تمّ اعتقال الصحفي محمود أبو عطا خلال تأدية عمله الصحفي في باحات المسجد الأقصى وتمّ اعتقاله داخل المسجد الأقصى المبارك والاعتداء عليه بشكل وحشي من قبل أفراد الشرطة، ورغم أنّ جلسة كانت معينة اليوم الثلاثاء لسماع ادعاءات وشهود النيابة إلا أنّ النيابة قررت أن تتراجع في اللحظة الأخيرة الأمر الذي يعني ابطال كلّ التهم المنسوبة للصحفي أبو عطا. وفي حديث مع الأستاذ محمد سليمان اغبارية - محام من مركز ميزان لحقوق الانسان ومحامي "مؤسسة الأقصى" والموكل بالدفاع عن ابو عطا- قال إنّ "التهم الموجهة للصحفي محمود أبو عطا من الاساس باطلة، وبعد أن فحصت النيابة نفسها قررت التراجع عن سماع شهود النيابة في المحكمة، على ما يبدو خوفًا من كشف الكذب والافتراء لرجال الشرطة". وأضاف المحامي: "إنّ إعلان النيابة عن إلغاء التهم الموجهة ضد الصحفي محمود أبو عطا إنما هو أكبر دليل على صدق ادعاءاتنا منذ اليوم الأول للحدث لأننا من اليوم الأول قلنا أنّ الجاني هم رجال الشرطة وأن المتهم الصحفي أبو عطا هو الضحية". ولفت إلى أنّ "أفراد الشرطة كانوا يحرسون في ذاك الوقت مجموعات يهودية كانت في داخل المسجد الأقصى المبارك وعملية الاعتقال كانت استفزازية وهمجية بشكل كبير، إذ أنهم قاموا بالاعتداء الوحشي على الصحفي محمود أبو عطا فقط لأنه قام بواجبه الوطني والديني بتغطية الأحداث داخل المسجد الأقصى وتوثيق دخول اليهود وأداء الصلاة اليهودية داخل الأقصى الأمر الذي أزعج المؤسسة الاسرائيلية ويزعجها حتى اليوم"، وأكّد أنّ "الاعتداء على الصحفي أبو عطا قد مسَّ حقوقه الشخصية وحقوقه المهنية، حيث أنّ المؤسسة الاسرائيلية تمادت حينما منعته من القيام بواجبه المهني وفضح الانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك". وخلص إلى القول: "من هنا نبارك للأخ محمود أبو عطا ونثمّن جهوده ونؤكّد أنّ الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك هو واجب على كلّ مسلم". وفي حديث مع الصحفي محمود أبو عطا، قال: "نحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا وما تم هو بفضل الله، ثمّ نشكر الحركة الإسلامية في الداخل قيادة وأبناءً الذين وقفوا معي طوال المداولات السابقة ونشكر أيضا الاخوة في صوت الحق والحرية وموقع فلسطينيو 48 ومؤسسة الأقصى إدارة وأعضاء على ما أبدوه من دعم منقطع النظير خلال عملي والتصدي لكل ممارسات الاحتلال للتضييق على حركتي الاعلامية". وأضاف: "ولا ننسى أن نشكر المحاميين الاستاذ محمد سليمان اغبارية والاستاذ خالد زبارقة اللذين رافقا الملف خلال السنوات الثلاث الأخيرة ، كما ونشكر كلّ الصحافيين والاعلاميين في مدينة القدس والداخل الذين أبدوا كل معاني التضامن معني خلال هذا الملف وغيره من ملفات الملاحقة". واعتبر أبو عطا أنّ لائحة الاتهام من الاصل كانت باطلة مؤكدًا " سنستمر في عملنا الاعلامي وكشف كلّ المظاهر والممارسات والمخططات الاحتلالية التي يمارسها داخل المسجد الاقصى المبارك وفي محيطه القريب، ولن تثنينا كل هذه الملاحقات عن مواصلة عملنا الاعلامي مهما كان الثمن". وقال إنّ "شطب لائحة الاتهام وإغلاق الملف من قبل أذرع الاحتلال يدلُّ على زيف الاحتلال الاسرائيلي وضعف حجته وبالتالي فإننا ندعو جميع الاخوة الصحفيين والاعلاميين إلى ممارسة عملهم الصحفي دون وجل أو تردد لأن حقنا أقوى من باطلهم وحقيقتنا أقوى من زيفهم". وأضاف: "أقول في النهاية إنّ الاحتلال زائل والاقصى منتصر".
أبطلت النيابة العامة اليوم الثلاثاء 5/6/2012 لائحة الاتهام المقدمة ضد الصحفي محمود أبو عطا وألغت الملف نهائيًا، والذي قدم على خلفية قيامه بنقل أحداث وتصوير اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية في المسجد الأقصى من يوم 13/4/2009. وكان من المقرر أن تعقد محكمة الصلح في القدس اليوم الثلاثاء جلسة استماع لشهود الإدعاء والدفاع ضمن المداولات في ملف لائحة اتهام الصحفي محمود أبو عطا – مراسل صحيفة صوت الحق والحرية وموقع فلسطينيو 48 والمنسق الإعلامي في "مؤسسة الأقصى"، وذلك على الخلفية المذكورة، إلا أنّ النيابة العامة تراجعت اليوم عن الملف المذكور وألغته نهائيًا. وكانت النيابة العامة قد وجّهت في هذا الملف تهمتين للصحفي ابو عطا أولاهما "التصرف بعنف" في مكان عام وثانيهما "عرقلة شرطي من القيام بمهامه". يذكر أنّه تمّ اعتقال الصحفي محمود أبو عطا خلال تأدية عمله الصحفي في باحات المسجد الأقصى وتمّ اعتقاله داخل المسجد الأقصى المبارك والاعتداء عليه بشكل وحشي من قبل أفراد الشرطة، ورغم أنّ جلسة كانت معينة اليوم الثلاثاء لسماع ادعاءات وشهود النيابة إلا أنّ النيابة قررت أن تتراجع في اللحظة الأخيرة الأمر الذي يعني ابطال كلّ التهم المنسوبة للصحفي أبو عطا. وفي حديث مع الأستاذ محمد سليمان اغبارية - محام من مركز ميزان لحقوق الانسان ومحامي "مؤسسة الأقصى" والموكل بالدفاع عن ابو عطا- قال إنّ "التهم الموجهة للصحفي محمود أبو عطا من الاساس باطلة، وبعد أن فحصت النيابة نفسها قررت التراجع عن سماع شهود النيابة في المحكمة، على ما يبدو خوفًا من كشف الكذب والافتراء لرجال الشرطة". وأضاف المحامي: "إنّ إعلان النيابة عن إلغاء التهم الموجهة ضد الصحفي محمود أبو عطا إنما هو أكبر دليل على صدق ادعاءاتنا منذ اليوم الأول للحدث لأننا من اليوم الأول قلنا أنّ الجاني هم رجال الشرطة وأن المتهم الصحفي أبو عطا هو الضحية". ولفت إلى أنّ "أفراد الشرطة كانوا يحرسون في ذاك الوقت مجموعات يهودية كانت في داخل المسجد الأقصى المبارك وعملية الاعتقال كانت استفزازية وهمجية بشكل كبير، إذ أنهم قاموا بالاعتداء الوحشي على الصحفي محمود أبو عطا فقط لأنه قام بواجبه الوطني والديني بتغطية الأحداث داخل المسجد الأقصى وتوثيق دخول اليهود وأداء الصلاة اليهودية داخل الأقصى الأمر الذي أزعج المؤسسة الاسرائيلية ويزعجها حتى اليوم"، وأكّد أنّ "الاعتداء على الصحفي أبو عطا قد مسَّ حقوقه الشخصية وحقوقه المهنية، حيث أنّ المؤسسة الاسرائيلية تمادت حينما منعته من القيام بواجبه المهني وفضح الانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك". وخلص إلى القول: "من هنا نبارك للأخ محمود أبو عطا ونثمّن جهوده ونؤكّد أنّ الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك هو واجب على كلّ مسلم". وفي حديث مع الصحفي محمود أبو عطا، قال: "نحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا وما تم هو بفضل الله، ثمّ نشكر الحركة الإسلامية في الداخل قيادة وأبناءً الذين وقفوا معي طوال المداولات السابقة ونشكر أيضا الاخوة في صوت الحق والحرية وموقع فلسطينيو 48 ومؤسسة الأقصى إدارة وأعضاء على ما أبدوه من دعم منقطع النظير خلال عملي والتصدي لكل ممارسات الاحتلال للتضييق على حركتي الاعلامية". وأضاف: "ولا ننسى أن نشكر المحاميين الاستاذ محمد سليمان اغبارية والاستاذ خالد زبارقة اللذين رافقا الملف خلال السنوات الثلاث الأخيرة ، كما ونشكر كلّ الصحافيين والاعلاميين في مدينة القدس والداخل الذين أبدوا كل معاني التضامن معني خلال هذا الملف وغيره من ملفات الملاحقة". واعتبر أبو عطا أنّ لائحة الاتهام من الاصل كانت باطلة مؤكدًا " سنستمر في عملنا الاعلامي وكشف كلّ المظاهر والممارسات والمخططات الاحتلالية التي يمارسها داخل المسجد الاقصى المبارك وفي محيطه القريب، ولن تثنينا كل هذه الملاحقات عن مواصلة عملنا الاعلامي مهما كان الثمن". وقال إنّ "شطب لائحة الاتهام وإغلاق الملف من قبل أذرع الاحتلال يدلُّ على زيف الاحتلال الاسرائيلي وضعف حجته وبالتالي فإننا ندعو جميع الاخوة الصحفيين والاعلاميين إلى ممارسة عملهم الصحفي دون وجل أو تردد لأن حقنا أقوى من باطلهم وحقيقتنا أقوى من زيفهم". وأضاف: "أقول في النهاية إنّ الاحتلال زائل والاقصى منتصر".
05.06.2012
مؤسسة الأقصى:اسرائيل تزرع قبور وهمية حول الأقصى
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير صحفي عممته ظهر اليوم الإثنين 21/5/2012م أن الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً ، ابتداءاً من جبل الطور/الزيتون شرق المسجد الأقصى ، ومرورا بوادي سلوان جنوباً وانتهاءاً بوادي الربابة جنوب غرب المسجد الاقصى المبارك ، وذلك تنفيذا لقرارات حكومية إسرائيلية ، وأضافت "مؤسسة الاقصى" ان أذرع الاحتلال المختلفة من ضمنها "جمعية إلعاد الاستيطانية" وما يسمى بـ " سلطة الطبيعة والحدائق " ، باتت في الأيام الأخيرة تصعّد من زراعة هذه القبور بادعاء "الترميم والصيانة ، الاستصلاح والاستحداث ، المسح الهندسي والاحصاء" ، وأكدت "مؤسسة الأقصى" ان الاحتلال الاسرائيلي يصرّ ويسعى من خلال هذا المشروع الى تهويد كامل محيط المسجد الاقصى والقدس القديمة ، والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية ، وتحويلها الى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت يهودية ، مؤكدة أن أماكن دفن اليهود في قسم من الأرض الوقفية الاسلامية أجّر لليهود لدفن موتاهم ، وهي بمساحة أقل بكثير مما يدعيه الاحتلال الاسرائيلي ، وقد حكرت هذه المساحة القليلة في فترة الدولة العثمانية – من قبل السماحة الاسلامية - في تحكير طويل الأمد ، انتهى في عام 1968م ولم يجدد بسبب واقع الاحتلال الاسرائيلي ، وفي فترة الحكم الاردني لشرقي القدس تمت المحافظة على القبور اليهودية ، لكن الاحتلال وبعد عام 1967م قام بالاستيلاء على عشرات الدونمات الاضافية من الاراضي الوقفية والفلسطينية وتحويلها الى مقابر ومدافن يهودية حديثة وأخرى مستحدثة لم تكن من قبل ولم تكن تحوي شواهد أو بقايا عظام موتى ، كما وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن الاحتلال يقوم بعمليات تزييف كبيرة للجغرافية والتاريخ والآثار والمسمّيات في سبيل شرعنة القبور اليهودية الوهمية واصطناع منطقة يهودية مقدسة ، وأوضحت "مؤسسة الاقصى" في تقريرها وتحقيقها الصحفي انها من خلال الجولات الميدانية والرصد المتواصل والبحث التاريخي والاستماع الى شهود عيان من أهل المناطق المحيطة بالمسجد الاقصى توصلت الى ان الاحتلال الاسرائيلي قام وما وزال بزراعة آلاف القبور اليهودية الوهمية ، في وقت يقوم الاحتلال وأذرعه بمنع أي أعمال صيانة أو ترميم لمئات القبور الاسلامية التاريخية في القدس ، بل يقوم بهدم وجرف المئات منها كما حدث مؤخراً في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس ، وأشارت "مؤسسة الأقصى" انها تفتخر بسماحة الاسلام والمسلمين الذين سمحوا لليهود بدفن موتاهم على قسم من أرض وقفية اسلامية ، بل وحافظوا على هذه القبور على مدار عصور طويلة ، لكن الاحتلال استغلّ هذه السماحة الاسلامية من اجل مزيد من السيطرة على الارض الوقفية والفلسطينية وحوّلها الى مقابر وهمية تخدم مشروع التهويد والاستيطان ، ضمن مشروع صهيوني يسعى الى تحويل محيط المسجد الاقصى الى حدائق ومسارات توراتية ستمثّل مستقبلاً جزء من مرافق الهيكل المزعوم بحسب الرؤيا الاحتلالية الاسرائيلية. زيارات ميدانية وشهود عيان : وحرصاً من "مؤسسة الأقصى" للوقوف على أبعاد الإعتداء الاسرائيلي على الأوقاف الاسلامية ولرصد والإطلاع على طبيعة التزييف الاسرائيلي قامت طواقم "مؤسسة الأقصى" بعدة جولات ميدانية للأراضي الوقفية في جبل الزيتون وسلوان ووادي الربابة ، كان آخرها في الأسبوع الماضي . يقول الاستاذ عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في "مؤسسة الأقصى" والذي شارك في الجولات المذكورة - : " الاحتلال الاسرائيلي في القدس يقوم بجريمة بشعة جداً على أراضي الفلسطينيين ، على أراضي وقف اسلامية ، يقوم بزراعة قبور يهودية وهمية تعدّ بالآلاف في هذا المواقع ، الحديث يدور هنا ، وهذا ما علمناه من أهالي سلوان ، أن ما يذكروه ، وقد عاشوا منذ عشرات السنين في هذا الموقع – المقصود وادي الربابة - ، هو وجود أعداد محدودة من القبور اليهودية في هذه الموقع ، لكن ما تقوم به المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية أنها تفرض أمراً واقعاً ، تهدف من خلاله السيطرة على الأراضي الفلسطينية والوقفية في هذه المواقع ، وستقوم بزرع ثلاثة آلاف قبر فيه ، وهنا المفارقة العظيمة ، من جهة تقوم بزراعة قبور على اراضي لا يتواجد فيها الاّ عدد محدود من القبور ، تقوم بزراعة ثلاثة آلاف قبر يهودي وهمي ، وبالمقابل تقوم بجرف خمسمائة قبر اسلامي تاريخي في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية ، والتي تمّ الاستيلاء عليها من قبل أذرع المؤسسة الاسرائيلية وجرف معظم أجزائها ، وبنيت عليها الفنادق والحدائق العامة ، كل ذلك على مرأى الجميع ، وقد قامت المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية مؤخراً بجرف مئات القبور في مقبرة مأمن الله وهي تعلم علم اليقين ان كل القبور التي قمنا بترميمها ، هي قبور تاريخية ، ولكنها تصيّدت الفرصة عندما قمنا بترميمها وقامت بجرف القبور ، وهنا في المقابل تزرع آلاف القبور الوهمية على اراضي لا يتواجد فيها القبور ، وهي تريد فرض الأمر الواقع ، لكي تسيطر وتستولي على الاراضي الفلسطينية والاراضي الوقفية الاسلامية ". نسأل الاستاذ عبد المجيد : وهل انتم ضد القبور اليهودية والحفاظ عليها ؟! فيجيب :" القبر هو مقدس سواء كان يهودياً او نصرانياً او مسلماً ، لكننا هنا نتحدث عن سرقة وتزييف وفرض سياسة الأمر الواقع ، فالاحتلال يقوم بزرع قبور ، ليست بقبور ، تزرع قبور على أراضي ليست مقبرة ، ونحن ضد هذا الأمر ، نحن لسنا ضد القبور التي كانت موجودة ، فلترمم ، ولكن اذا كان الحديث انه من خلال زراعة هذه القبور سيزيفون الحقيقة وسيسيطرون على الارض الفلسطينية والوقفية ، فنحن نرفض ذلك ، نحن كمسلمين حافظنا على القبور اليهودية في فلسطين طوال الوقت وعلى مر التاريخ ، وكذلك في الدول العربية ، ونحن في "مؤسسة الاقصى" بصدد إصدار كتاب استقصائي حول محافظة الدول العربية والاسلامية على المقابر والكنس اليهود في الدول العربية والاسلامية " . - "لكن كيف عرفتم أن هذه القبور وهمية؟! - عبد المجيد اغبارية :" الحقيقة الميدانية تؤكد على ان في داخل هذه المقبرة ، لا توجد شواهد وآثار موجودة لقبور يهودية ، وفي المقابل ففي مقابر اسلامية فإن هناك قبوراً عمرها مئات السنين قد تصل الى 1200 سنة ، اذا قمنا بحفر التراب لنصف متر ، سنصل الى حجارة القبر او الشواهد او حتى الرفات والعظام ، لكن هنا على مرأى من أعين الناس ، تجرف المساحات الواسعة ليبحثوا عن القبور ، ولا يجدوا أي قبر ، ولا يجدوا أي حجارة ، المقبرة شبه خالية من أي حجر ، إنما يأتوا بحجارة من الخارج ويزرعوها في داخل تربة ، لا يوجد فيها عظم أو شواهد قبر " . - ماذا تعني بقولك قبر وهمي ؟! - عبد المجيد إغبارية : " قبر وهمي : أي تزرع حجارة ، على ارض هي تراب ، ليس بمكان قبر ، أي ليس تحتها أي ميت مدفون " . - وما هي آليات زرع القبر الوهمي ؟ - عبد المجيد إغبارية :" يأتون بحجارة عادية من خارج هذا الموقع ، ويقومون بحفر حفرة بالجرافة ، ثم يضعون مشبكاً حديدياً ، ثم يصبّون فيها الاسمنت ، ومن فوقه يضعون حجرين ، ويسمونه قبراً ، وما علمته من شاهد عيان ، والذي أكد لي ، ان مجموعة من اليهود الذين يعملون في هذا الموقع ، ومن اجل ان يجعلوا تاريخاً لهذا الموقع ، قد جلبوا ليلاً حجارة كتب عليها بالعبرية من مواقع أخرى ، وقاموا بوضع هذه الشواهد على عدد من القبور التي زرعوها حديثاً ، وهذا يؤكد على الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي " . الى ذلك فقد استمعت "مؤسسة الأقصى" خلال جولاتها الميدانية المتكررة الى شهود عيان أكدوا ان الاحتلال الاسرائيلي قام بزراعة الكثير من القبور اليهودية الوهمية في الاشهر الاخيرة في منطقة راس العامود وسلوان في مناطق متفرقة ، وقالوا انهم من سكان المنطقة وانهم يعرفونها جيداً ، ولاحظوا انه بين عشية وضحاها كانوا يكتشفون انه في مناطق كانت خالية من القبور ، واذ بها تتحول الى مجمّع من القبور اليهودية ، بواسطة زراعة قبور وهمية وبأشكال وأطوال مختلفة . أهداف ودلالات : الحاج سامي رزق الله ابو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الأقصى" والذي شارك في جولات ميدانية- يقول :" إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى بشكل واضح وبشكل بشع جداً ان يفرض تاريخاً عبرياً موهوماً حول المسجد الاقصى ، يحاول ان يفرض أحقية تاريخية ودينية موهومة ، وها هو المسجد الاقصى يخنق من خلال وقائع مزيفة ، تريد المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية أن تفرضها ، بهدف السيطرة على القدس والمسجد الاقصى" ، وأضاف الحاج رزق الله :" ما نعلمه بشكل أكيد ومن مصادر تاريخية في القدس ، ووجود أدلة واثباتات ومستندات تدلل على ان عدداً قليلاً من القبور اليهودية فقط موجودة على ارض وقف اسلامية أجّرت لفترات محدودة من قبل الدولة العثمانية لطائفة اليهود الموجودين في القدس لدفن موتاهم فيها ، لكن الاحتلال الاسرائيلي استغلّ هذه الفرصة ومع بداية الاحتلال الاسرائيلي عام 1967م قام بالسيطرة على ارض الوقف هذه بل واستولى على اراضي وقفية وفلسطينية واسعة ولا زال حتى هذا اليوم يسيطر على هذه الارض الوقفية والفلسطينية ، ويدعي ملكيتها ، ويدعي تاريخاً يعود الى مئات السنين ، ويدعون تاريخاً مزعوماً يعود الى ثلاث آلاف سنة ، الادعاءات الاسرائيلية باطلة ، فإذا كانت المقبرة قد أجرت لـ 99 سنة ، فكيف يمكن ادعاء تاريخ يعود الى ثلاثة الاف سنة " . مفارقات : أعداد قليلة من اليهود يسكنون القدس القديمة ومساحات واسعة لدفن الموتى؟! : في كتابه " مدينة القدس : السكان والأرض ، العرب واليهود " يذكر أ.د محمود عيسى صالحية واستناداً الى دفاتر الاحصاء للسكان والأراضي في الارشيف العثماني ، انه في العام 1606م كان عدد المكلفين بدفع الجزية من اليهود 60 نفراً متزوجاً فيكون عددهم 480 نفراً ( على اعتبار أن الاسرة مكونة من 8 أفراد ) أو 300 ( العائلة خمس أفراد) ، اما على صعيد الملكيات فالدفتر 342 ، تاريخه 970 هـ - 1562م ، لم ترد فيه أي وقفية أو ملكية مسجلة باسم يهودي لا في القدس الشريف ولا قراها ، ولا الخليل ونواحيها ، حتى أن مقبرة اليهود الكائنة في رأس العامود قرب سلوان ، كانت من الاوقاف الاسلامية المؤجرة لدفن موتاهم ، وهي من وقف مدرسة صلاح الدين الأيوبي بالقدس ، أجرت سنة 967 هـ - 1559م ، وفي سجلات المحكمة الشرعية بالقدس وثائق تفيد بدفع بدل إيجار المقبرة عن سنتي 968و969 هـ ( 1560-1561) ، وفي سنة 1061 هـ- 1650 م أجّرت الارض الوعرة المعروفة بالثوري لليهود القرّائين لتكون لدفن موتاهم ، دون مشاركة اليهود الاشكناز ( اليهود الغربيون) إياهم حتى في المقابر .-( اليهود سكنوا بأعدادهم القليلة في القدس القديمة واستأجروا البيوت من المسلمين) - . يقول المؤرخ عارف العارف في كتابه " المفصل في تاريخ القدس" :"وأما المقبرة التي يدفن اليهود فيها موتاهم في يومنا هذا – 1947م – ، وهي الواقعة على طريق القدس-أريحا- بين سلوان والطور ، فإن أرضها من الأوقاف الاسلامية ، وقد أذن المسلمون باستعمالها لقاء جعل معين يدفعونه في كل سنة لمتولي الوقف" . وهنا المفارقة فكما واضح فإن عدد اليهود في القدس كان قليلاً ، فهل يمكن أن تكون مساحة المقبرة اليهودية بالاتساع والمساحة التي يدعيها الاحتلال اليوم ؟! الاحتلال وأذرعه : أربع مقابر يهودية بمساحة نحو 300 دونما : والحقيقة انه ومع وقوع الاحتلال الاسرائيلي لشرقي القدس تمت السيطرة على مساحات واسعة من أرض الوقف والبدء بمشروع " استصلاح واستحداث" قبور يهودية ، وأعلن عن عدة مقابر يهودية على امتداد سفوح جبل الزيتون/الطور شرق المسجد الاقصى في المنطقة المطلة عليه واطلق الاحتلال عليها " مقبرة هار هزيتيم " ، كما وأعلن عن مقبرة أخرى قريبة تقع في الجهة الجنوبية للمسجد الاقصى عند منحدر وادي سلوان /طنطور فرعون ، وادعى وجود مدافن لليهود وعدد من انبياء اسرائيل كقبر زخاريا وأفشالوم، كما وادعى الاحتلال وجود مقبرة اخرى على السفوح الغربية لسلوان عند وادي الربابة وأسماها مقبرة " سمبوسكي للفقراء اليهود" ، وآخرى عند تلة الثوري أسماها " مقبرة القرّائين" بالإضافة الى ادعائه بوجود مدافن في المغر الموجود في المناطق المذكورة ، بمساحة إجمالية تصل الى نحو 300 دونماً . ويدعي الاحتلال أن الدفن في هذه المقابر الثلاث يعود الى نحو ثلاثة آلاف سنة ، والى عهد الهيكل الأول المزعومين ، في نفس الوقت يعترف عدد من الدارسين الاسرائيليين انه لا دليل تاريخي أو أثري يدل على ان تاريخ الدفن او القبور اليهودية تعود الى فترة "الهيكلين" بل يرجحون ان تأريخ القبور او الدفن يعود الى فترة 500 سنة ، وان اليهود كانوا يدفعون بدلا مالياً في زمن الدولة العثمانية من اجل دفن موتاهم . في هذه الأثناء يقوم الاحتلال بإنشاء وحدات وبؤر استيطانية في انحاء متفرقة على مساحات ما يطلق عليه "المقابر اليهودية" ، كما ويقوم ببناء الجدر الاستنادية والسبل والمعرّشات ونصب اللافتات التوضيحية والارشادية داخل هذه المقابر ، وتركيب الإضاءة وأبراج وكاميرات المراقبة ، وتنفيذ "مشروع المسح الهندسي والاحصاء" للقبور اليهودية وبناء مواقع الكترونية ومراكز استعلامات للتعريف على مشروع " مقبرة جبل الزيتون " مثلاً ، كل ذلك بهدف تنفيذ أسرع لمشروع تهويد محيط الاقصى والبلدة القديمة بالقدس ، عبر زراعة آلاف القبور اليهودية الوهمية . قرارات حكومية وزيارات دولية وأذرع احتلالية متشعبة لتنفيذ المشروع التهويدي : مشروع زراعة القبور اليهودية الوهمية هو في الحقيقة مشروع نابع من قرارات للحكومة الاسرائيلية ويتابع تنفيذه مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ضمن مشروع شامل لتعزيز تهويد القدس ، وقد شكلت لجنة وزارية خاصة في عام 2004 تحت مسمى " لجنة إنقاذ مقبرة جبل الزيتون" ، ومن أبرز هذه القرارات قرار الحكومة التي اتخذت بهذا الصدد القرار رقم 4090 الصادر يوم 9/8/2005 بعنوان تقوية مدينة القدس : وحجم الميزانية التي رصدت لمشاريع عدة لتعزيز تهويد القدس وبالأخص تهويد محيط الاقصى بمبلغ اجماله 480 مليون شيقل تصرف بين عام 2006-2013 ، ومن بين أبرز المشاريع ترميم مقبرة الزيتون ، اقامة مركز معلومات للمقبرة ، وتعزيز الأمن ( تُرجم بتركيب عشرات كاميرات التصوير والمراقبة ) ، وفي ملف خاص لمكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية حول برنامج عمل مكتبه الخاص في القدس لعام 2011م لتطوير القدس كمركز قومي يهودي وضعت 7 مهمات واهداف رئيسية للعام منها ترميم مقبرة جبل الزيتون حيث تم احصاء "ترميم واستصلاح" 7100 قبر يهودي في مقبرة جبل الزيتون . ولأهمية هذا المشروع ومثيله قام رئيس الحكومة الاسرائيلية "نتنياهو " بزيارة خاصة لمقبرة جبل الزيتون بتاريخ 27/2/2012م ، سبقه في نفس اليوم زيارة مماثلة لـ " نير برقات" رئيس بلدية الاحتلال بالقدس بصحبة ابنة مناحم بيجين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ، التي زارت قبر والدها. ووفي العام الماضي وبتاريخ 28/2/2011م قام مسؤولون في الحكومة الاسرائيلية وقادة من المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة ونشطاء اسرائيليون بجولة في مقبرة جبل الزيتون ، وقال بيان صادر عن مكتب الصحافة للحكومة إن "اللجنة الدولية للحفاظ على مقبرة جبل الزيتون" بمرافقة قادة كبار من المنظمات اليهودية من بينهم "مالكوم هنولين" ومشاركة "وزير شؤون الشتات " "يولي ادلشتين" وكبار المسؤولين " سلطة تطوير شرقي القدس" شاركوا في هذه الزيارة ، وأكدت "اللجنة الدولية" : "إنها تعمل بشكل وثيق مع المكاتب الحكومية بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء من أجل ما أسمته " استصلاح المقبرة" . وجدير بالذكر أن الإصرار على السيطرة على أرض الوقف في جبل الزيتون وسلوان وتحويلها الى مقبرة يهودية واسعة بدأ مع بدايات الاحتلال ، وقد خصصت قرارات حكومية متكررة خاصة بهذا الشأن في العام 1968م ، 1998م ، 2004، وفي العام 2006 تم تقديم اقتراح قانون جديد لتأسيس سلطة تحت اسم " سلطة جبل الزيتون" جُدد العام 2009م ، كما وعقدت جلسات خاصة في لجان الكنيست الاسرائيلي ، ويُلحظ أن الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 2004 يسعى الى تعزيز سيطرته على الارض الوقفية المذكورة وتحويلها الى مقبرة يهودية وتحويلها الى موقع يهودي تراثي مقدس للشعب اليهودي ، ومنذ العام 2010م تم تصعيد زراعة القبور اليهودية الوهمية ، جاء ذلك على أثر تقرير خاص صادر عن مكتب ما يسمى بـ " مراقب الدولة" ، وزيارات ميدانية للجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي تمت بتاريخ 1/6/2010م ، تبعها زيارة ميدانية من قبل " اللجنة لشؤون مراقب الدولة " بتاريخ 26/10/2010م . هذا ويقوم على تخطيط وتنفيذ زرع القبور اليهودية الوهمية تحت مسمى "استصلاح/استحداث القبور " أو اقامة الحدائق التوراتية التلمودية أذرع متشعبة في المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية منها مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ، البلدية العبرية في القدس ، ما يسمى بـ " سلطة تطوير القدس " ، ما يسمى بـ " سلطة تطوير شرقي القدس " ، "وزارة البناء والاسكان" ، ما يسمى بـ " سلطة الآثار الاسرائيلية " ، " جمعية إلعاد" الاستيطانية " ما يسمى بـ " سلطة الطبيعة والحدائق القومية" ، " جمعيات وشركات الدفن اليهودية" ، ويدعم هذا المشروع الصهيونية العالمية عن طريق ما يسمى بـ " اللجنة الدولية للحفاظ على المقابرة اليهودية" وما يسمى بـ " اللجنة الدولية للحفاظ على مقبرة جبل الزيتون" . وقد نشرت الصحف الاسرائيلية في شهر آذار/2012 خبراً يفيد بأن بلدية الاحتلال في القدس رصدت مبلغ 20 مليون شيقل لاستصلاح المقبرة اليهودية على جبل الزيتون . ومن المهم الإشارة أن الاحتلال قد وضع خططاً مفصلة لتحويل منطقة محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس الى مناطق حدائق توراتية وحدائق قومية ، كالمخطط التفصيلي لوادي قدرون ، كما ووضعت دراسات خاصة عن هذا الملف من تأليف " مركز يروشالايم للدراسات الاسرائيلية" ، كما ويدور الحديث في هذه الدراسات عن المقبرة اليهودية والحدائق التوراتية ضمن المساعي اليهودية لإسباغ القدسية اليهودية على ما حول المسجد الاقصى وإطلاق مصطلح تضليلي تهويدي ، الا وهو "الحوض المقدس" أو " الحوض التاريخي" على مساحة 2،5 كم2 .
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير صحفي عممته ظهر اليوم الإثنين 21/5/2012م أن الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً ، ابتداءاً من جبل الطور/الزيتون شرق المسجد الأقصى ، ومرورا بوادي سلوان جنوباً وانتهاءاً بوادي الربابة جنوب غرب المسجد الاقصى المبارك ، وذلك تنفيذا لقرارات حكومية إسرائيلية ، وأضافت "مؤسسة الاقصى" ان أذرع الاحتلال المختلفة من ضمنها "جمعية إلعاد الاستيطانية" وما يسمى بـ " سلطة الطبيعة والحدائق " ، باتت في الأيام الأخيرة تصعّد من زراعة هذه القبور بادعاء "الترميم والصيانة ، الاستصلاح والاستحداث ، المسح الهندسي والاحصاء" ، وأكدت "مؤسسة الأقصى" ان الاحتلال الاسرائيلي يصرّ ويسعى من خلال هذا المشروع الى تهويد كامل محيط المسجد الاقصى والقدس القديمة ، والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية ، وتحويلها الى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت يهودية ، مؤكدة أن أماكن دفن اليهود في قسم من الأرض الوقفية الاسلامية أجّر لليهود لدفن موتاهم ، وهي بمساحة أقل بكثير مما يدعيه الاحتلال الاسرائيلي ، وقد حكرت هذه المساحة القليلة في فترة الدولة العثمانية – من قبل السماحة الاسلامية - في تحكير طويل الأمد ، انتهى في عام 1968م ولم يجدد بسبب واقع الاحتلال الاسرائيلي ، وفي فترة الحكم الاردني لشرقي القدس تمت المحافظة على القبور اليهودية ، لكن الاحتلال وبعد عام 1967م قام بالاستيلاء على عشرات الدونمات الاضافية من الاراضي الوقفية والفلسطينية وتحويلها الى مقابر ومدافن يهودية حديثة وأخرى مستحدثة لم تكن من قبل ولم تكن تحوي شواهد أو بقايا عظام موتى ، كما وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن الاحتلال يقوم بعمليات تزييف كبيرة للجغرافية والتاريخ والآثار والمسمّيات في سبيل شرعنة القبور اليهودية الوهمية واصطناع منطقة يهودية مقدسة ، وأوضحت "مؤسسة الاقصى" في تقريرها وتحقيقها الصحفي انها من خلال الجولات الميدانية والرصد المتواصل والبحث التاريخي والاستماع الى شهود عيان من أهل المناطق المحيطة بالمسجد الاقصى توصلت الى ان الاحتلال الاسرائيلي قام وما وزال بزراعة آلاف القبور اليهودية الوهمية ، في وقت يقوم الاحتلال وأذرعه بمنع أي أعمال صيانة أو ترميم لمئات القبور الاسلامية التاريخية في القدس ، بل يقوم بهدم وجرف المئات منها كما حدث مؤخراً في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس ، وأشارت "مؤسسة الأقصى" انها تفتخر بسماحة الاسلام والمسلمين الذين سمحوا لليهود بدفن موتاهم على قسم من أرض وقفية اسلامية ، بل وحافظوا على هذه القبور على مدار عصور طويلة ، لكن الاحتلال استغلّ هذه السماحة الاسلامية من اجل مزيد من السيطرة على الارض الوقفية والفلسطينية وحوّلها الى مقابر وهمية تخدم مشروع التهويد والاستيطان ، ضمن مشروع صهيوني يسعى الى تحويل محيط المسجد الاقصى الى حدائق ومسارات توراتية ستمثّل مستقبلاً جزء من مرافق الهيكل المزعوم بحسب الرؤيا الاحتلالية الاسرائيلية. زيارات ميدانية وشهود عيان : وحرصاً من "مؤسسة الأقصى" للوقوف على أبعاد الإعتداء الاسرائيلي على الأوقاف الاسلامية ولرصد والإطلاع على طبيعة التزييف الاسرائيلي قامت طواقم "مؤسسة الأقصى" بعدة جولات ميدانية للأراضي الوقفية في جبل الزيتون وسلوان ووادي الربابة ، كان آخرها في الأسبوع الماضي . يقول الاستاذ عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في "مؤسسة الأقصى" والذي شارك في الجولات المذكورة - : " الاحتلال الاسرائيلي في القدس يقوم بجريمة بشعة جداً على أراضي الفلسطينيين ، على أراضي وقف اسلامية ، يقوم بزراعة قبور يهودية وهمية تعدّ بالآلاف في هذا المواقع ، الحديث يدور هنا ، وهذا ما علمناه من أهالي سلوان ، أن ما يذكروه ، وقد عاشوا منذ عشرات السنين في هذا الموقع – المقصود وادي الربابة - ، هو وجود أعداد محدودة من القبور اليهودية في هذه الموقع ، لكن ما تقوم به المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية أنها تفرض أمراً واقعاً ، تهدف من خلاله السيطرة على الأراضي الفلسطينية والوقفية في هذه المواقع ، وستقوم بزرع ثلاثة آلاف قبر فيه ، وهنا المفارقة العظيمة ، من جهة تقوم بزراعة قبور على اراضي لا يتواجد فيها الاّ عدد محدود من القبور ، تقوم بزراعة ثلاثة آلاف قبر يهودي وهمي ، وبالمقابل تقوم بجرف خمسمائة قبر اسلامي تاريخي في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية ، والتي تمّ الاستيلاء عليها من قبل أذرع المؤسسة الاسرائيلية وجرف معظم أجزائها ، وبنيت عليها الفنادق والحدائق العامة ، كل ذلك على مرأى الجميع ، وقد قامت المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية مؤخراً بجرف مئات القبور في مقبرة مأمن الله وهي تعلم علم اليقين ان كل القبور التي قمنا بترميمها ، هي قبور تاريخية ، ولكنها تصيّدت الفرصة عندما قمنا بترميمها وقامت بجرف القبور ، وهنا في المقابل تزرع آلاف القبور الوهمية على اراضي لا يتواجد فيها القبور ، وهي تريد فرض الأمر الواقع ، لكي تسيطر وتستولي على الاراضي الفلسطينية والاراضي الوقفية الاسلامية ". نسأل الاستاذ عبد المجيد : وهل انتم ضد القبور اليهودية والحفاظ عليها ؟! فيجيب :" القبر هو مقدس سواء كان يهودياً او نصرانياً او مسلماً ، لكننا هنا نتحدث عن سرقة وتزييف وفرض سياسة الأمر الواقع ، فالاحتلال يقوم بزرع قبور ، ليست بقبور ، تزرع قبور على أراضي ليست مقبرة ، ونحن ضد هذا الأمر ، نحن لسنا ضد القبور التي كانت موجودة ، فلترمم ، ولكن اذا كان الحديث انه من خلال زراعة هذه القبور سيزيفون الحقيقة وسيسيطرون على الارض الفلسطينية والوقفية ، فنحن نرفض ذلك ، نحن كمسلمين حافظنا على القبور اليهودية في فلسطين طوال الوقت وعلى مر التاريخ ، وكذلك في الدول العربية ، ونحن في "مؤسسة الاقصى" بصدد إصدار كتاب استقصائي حول محافظة الدول العربية والاسلامية على المقابر والكنس اليهود في الدول العربية والاسلامية " . - "لكن كيف عرفتم أن هذه القبور وهمية؟! - عبد المجيد اغبارية :" الحقيقة الميدانية تؤكد على ان في داخل هذه المقبرة ، لا توجد شواهد وآثار موجودة لقبور يهودية ، وفي المقابل ففي مقابر اسلامية فإن هناك قبوراً عمرها مئات السنين قد تصل الى 1200 سنة ، اذا قمنا بحفر التراب لنصف متر ، سنصل الى حجارة القبر او الشواهد او حتى الرفات والعظام ، لكن هنا على مرأى من أعين الناس ، تجرف المساحات الواسعة ليبحثوا عن القبور ، ولا يجدوا أي قبر ، ولا يجدوا أي حجارة ، المقبرة شبه خالية من أي حجر ، إنما يأتوا بحجارة من الخارج ويزرعوها في داخل تربة ، لا يوجد فيها عظم أو شواهد قبر " . - ماذا تعني بقولك قبر وهمي ؟! - عبد المجيد إغبارية : " قبر وهمي : أي تزرع حجارة ، على ارض هي تراب ، ليس بمكان قبر ، أي ليس تحتها أي ميت مدفون " . - وما هي آليات زرع القبر الوهمي ؟ - عبد المجيد إغبارية :" يأتون بحجارة عادية من خارج هذا الموقع ، ويقومون بحفر حفرة بالجرافة ، ثم يضعون مشبكاً حديدياً ، ثم يصبّون فيها الاسمنت ، ومن فوقه يضعون حجرين ، ويسمونه قبراً ، وما علمته من شاهد عيان ، والذي أكد لي ، ان مجموعة من اليهود الذين يعملون في هذا الموقع ، ومن اجل ان يجعلوا تاريخاً لهذا الموقع ، قد جلبوا ليلاً حجارة كتب عليها بالعبرية من مواقع أخرى ، وقاموا بوضع هذه الشواهد على عدد من القبور التي زرعوها حديثاً ، وهذا يؤكد على الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي " . الى ذلك فقد استمعت "مؤسسة الأقصى" خلال جولاتها الميدانية المتكررة الى شهود عيان أكدوا ان الاحتلال الاسرائيلي قام بزراعة الكثير من القبور اليهودية الوهمية في الاشهر الاخيرة في منطقة راس العامود وسلوان في مناطق متفرقة ، وقالوا انهم من سكان المنطقة وانهم يعرفونها جيداً ، ولاحظوا انه بين عشية وضحاها كانوا يكتشفون انه في مناطق كانت خالية من القبور ، واذ بها تتحول الى مجمّع من القبور اليهودية ، بواسطة زراعة قبور وهمية وبأشكال وأطوال مختلفة . أهداف ودلالات : الحاج سامي رزق الله ابو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الأقصى" والذي شارك في جولات ميدانية- يقول :" إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى بشكل واضح وبشكل بشع جداً ان يفرض تاريخاً عبرياً موهوماً حول المسجد الاقصى ، يحاول ان يفرض أحقية تاريخية ودينية موهومة ، وها هو المسجد الاقصى يخنق من خلال وقائع مزيفة ، تريد المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية أن تفرضها ، بهدف السيطرة على القدس والمسجد الاقصى" ، وأضاف الحاج رزق الله :" ما نعلمه بشكل أكيد ومن مصادر تاريخية في القدس ، ووجود أدلة واثباتات ومستندات تدلل على ان عدداً قليلاً من القبور اليهودية فقط موجودة على ارض وقف اسلامية أجّرت لفترات محدودة من قبل الدولة العثمانية لطائفة اليهود الموجودين في القدس لدفن موتاهم فيها ، لكن الاحتلال الاسرائيلي استغلّ هذه الفرصة ومع بداية الاحتلال الاسرائيلي عام 1967م قام بالسيطرة على ارض الوقف هذه بل واستولى على اراضي وقفية وفلسطينية واسعة ولا زال حتى هذا اليوم يسيطر على هذه الارض الوقفية والفلسطينية ، ويدعي ملكيتها ، ويدعي تاريخاً يعود الى مئات السنين ، ويدعون تاريخاً مزعوماً يعود الى ثلاث آلاف سنة ، الادعاءات الاسرائيلية باطلة ، فإذا كانت المقبرة قد أجرت لـ 99 سنة ، فكيف يمكن ادعاء تاريخ يعود الى ثلاثة الاف سنة " . مفارقات : أعداد قليلة من اليهود يسكنون القدس القديمة ومساحات واسعة لدفن الموتى؟! : في كتابه " مدينة القدس : السكان والأرض ، العرب واليهود " يذكر أ.د محمود عيسى صالحية واستناداً الى دفاتر الاحصاء للسكان والأراضي في الارشيف العثماني ، انه في العام 1606م كان عدد المكلفين بدفع الجزية من اليهود 60 نفراً متزوجاً فيكون عددهم 480 نفراً ( على اعتبار أن الاسرة مكونة من 8 أفراد ) أو 300 ( العائلة خمس أفراد) ، اما على صعيد الملكيات فالدفتر 342 ، تاريخه 970 هـ - 1562م ، لم ترد فيه أي وقفية أو ملكية مسجلة باسم يهودي لا في القدس الشريف ولا قراها ، ولا الخليل ونواحيها ، حتى أن مقبرة اليهود الكائنة في رأس العامود قرب سلوان ، كانت من الاوقاف الاسلامية المؤجرة لدفن موتاهم ، وهي من وقف مدرسة صلاح الدين الأيوبي بالقدس ، أجرت سنة 967 هـ - 1559م ، وفي سجلات المحكمة الشرعية بالقدس وثائق تفيد بدفع بدل إيجار المقبرة عن سنتي 968و969 هـ ( 1560-1561) ، وفي سنة 1061 هـ- 1650 م أجّرت الارض الوعرة المعروفة بالثوري لليهود القرّائين لتكون لدفن موتاهم ، دون مشاركة اليهود الاشكناز ( اليهود الغربيون) إياهم حتى في المقابر .-( اليهود سكنوا بأعدادهم القليلة في القدس القديمة واستأجروا البيوت من المسلمين) - . يقول المؤرخ عارف العارف في كتابه " المفصل في تاريخ القدس" :"وأما المقبرة التي يدفن اليهود فيها موتاهم في يومنا هذا – 1947م – ، وهي الواقعة على طريق القدس-أريحا- بين سلوان والطور ، فإن أرضها من الأوقاف الاسلامية ، وقد أذن المسلمون باستعمالها لقاء جعل معين يدفعونه في كل سنة لمتولي الوقف" . وهنا المفارقة فكما واضح فإن عدد اليهود في القدس كان قليلاً ، فهل يمكن أن تكون مساحة المقبرة اليهودية بالاتساع والمساحة التي يدعيها الاحتلال اليوم ؟! الاحتلال وأذرعه : أربع مقابر يهودية بمساحة نحو 300 دونما : والحقيقة انه ومع وقوع الاحتلال الاسرائيلي لشرقي القدس تمت السيطرة على مساحات واسعة من أرض الوقف والبدء بمشروع " استصلاح واستحداث" قبور يهودية ، وأعلن عن عدة مقابر يهودية على امتداد سفوح جبل الزيتون/الطور شرق المسجد الاقصى في المنطقة المطلة عليه واطلق الاحتلال عليها " مقبرة هار هزيتيم " ، كما وأعلن عن مقبرة أخرى قريبة تقع في الجهة الجنوبية للمسجد الاقصى عند منحدر وادي سلوان /طنطور فرعون ، وادعى وجود مدافن لليهود وعدد من انبياء اسرائيل كقبر زخاريا وأفشالوم، كما وادعى الاحتلال وجود مقبرة اخرى على السفوح الغربية لسلوان عند وادي الربابة وأسماها مقبرة " سمبوسكي للفقراء اليهود" ، وآخرى عند تلة الثوري أسماها " مقبرة القرّائين" بالإضافة الى ادعائه بوجود مدافن في المغر الموجود في المناطق المذكورة ، بمساحة إجمالية تصل الى نحو 300 دونماً . ويدعي الاحتلال أن الدفن في هذه المقابر الثلاث يعود الى نحو ثلاثة آلاف سنة ، والى عهد الهيكل الأول المزعومين ، في نفس الوقت يعترف عدد من الدارسين الاسرائيليين انه لا دليل تاريخي أو أثري يدل على ان تاريخ الدفن او القبور اليهودية تعود الى فترة "الهيكلين" بل يرجحون ان تأريخ القبور او الدفن يعود الى فترة 500 سنة ، وان اليهود كانوا يدفعون بدلا مالياً في زمن الدولة العثمانية من اجل دفن موتاهم . في هذه الأثناء يقوم الاحتلال بإنشاء وحدات وبؤر استيطانية في انحاء متفرقة على مساحات ما يطلق عليه "المقابر اليهودية" ، كما ويقوم ببناء الجدر الاستنادية والسبل والمعرّشات ونصب اللافتات التوضيحية والارشادية داخل هذه المقابر ، وتركيب الإضاءة وأبراج وكاميرات المراقبة ، وتنفيذ "مشروع المسح الهندسي والاحصاء" للقبور اليهودية وبناء مواقع الكترونية ومراكز استعلامات للتعريف على مشروع " مقبرة جبل الزيتون " مثلاً ، كل ذلك بهدف تنفيذ أسرع لمشروع تهويد محيط الاقصى والبلدة القديمة بالقدس ، عبر زراعة آلاف القبور اليهودية الوهمية . قرارات حكومية وزيارات دولية وأذرع احتلالية متشعبة لتنفيذ المشروع التهويدي : مشروع زراعة القبور اليهودية الوهمية هو في الحقيقة مشروع نابع من قرارات للحكومة الاسرائيلية ويتابع تنفيذه مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ضمن مشروع شامل لتعزيز تهويد القدس ، وقد شكلت لجنة وزارية خاصة في عام 2004 تحت مسمى " لجنة إنقاذ مقبرة جبل الزيتون" ، ومن أبرز هذه القرارات قرار الحكومة التي اتخذت بهذا الصدد القرار رقم 4090 الصادر يوم 9/8/2005 بعنوان تقوية مدينة القدس : وحجم الميزانية التي رصدت لمشاريع عدة لتعزيز تهويد القدس وبالأخص تهويد محيط الاقصى بمبلغ اجماله 480 مليون شيقل تصرف بين عام 2006-2013 ، ومن بين أبرز المشاريع ترميم مقبرة الزيتون ، اقامة مركز معلومات للمقبرة ، وتعزيز الأمن ( تُرجم بتركيب عشرات كاميرات التصوير والمراقبة ) ، وفي ملف خاص لمكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية حول برنامج عمل مكتبه الخاص في القدس لعام 2011م لتطوير القدس كمركز قومي يهودي وضعت 7 مهمات واهداف رئيسية للعام منها ترميم مقبرة جبل الزيتون حيث تم احصاء "ترميم واستصلاح" 7100 قبر يهودي في مقبرة جبل الزيتون . ولأهمية هذا المشروع ومثيله قام رئيس الحكومة الاسرائيلية "نتنياهو " بزيارة خاصة لمقبرة جبل الزيتون بتاريخ 27/2/2012م ، سبقه في نفس اليوم زيارة مماثلة لـ " نير برقات" رئيس بلدية الاحتلال بالقدس بصحبة ابنة مناحم بيجين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ، التي زارت قبر والدها. ووفي العام الماضي وبتاريخ 28/2/2011م قام مسؤولون في الحكومة الاسرائيلية وقادة من المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة ونشطاء اسرائيليون بجولة في مقبرة جبل الزيتون ، وقال بيان صادر عن مكتب الصحافة للحكومة إن "اللجنة الدولية للحفاظ على مقبرة جبل الزيتون" بمرافقة قادة كبار من المنظمات اليهودية من بينهم "مالكوم هنولين" ومشاركة "وزير شؤون الشتات " "يولي ادلشتين" وكبار المسؤولين " سلطة تطوير شرقي القدس" شاركوا في هذه الزيارة ، وأكدت "اللجنة الدولية" : "إنها تعمل بشكل وثيق مع المكاتب الحكومية بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء من أجل ما أسمته " استصلاح المقبرة" . وجدير بالذكر أن الإصرار على السيطرة على أرض الوقف في جبل الزيتون وسلوان وتحويلها الى مقبرة يهودية واسعة بدأ مع بدايات الاحتلال ، وقد خصصت قرارات حكومية متكررة خاصة بهذا الشأن في العام 1968م ، 1998م ، 2004، وفي العام 2006 تم تقديم اقتراح قانون جديد لتأسيس سلطة تحت اسم " سلطة جبل الزيتون" جُدد العام 2009م ، كما وعقدت جلسات خاصة في لجان الكنيست الاسرائيلي ، ويُلحظ أن الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 2004 يسعى الى تعزيز سيطرته على الارض الوقفية المذكورة وتحويلها الى مقبرة يهودية وتحويلها الى موقع يهودي تراثي مقدس للشعب اليهودي ، ومنذ العام 2010م تم تصعيد زراعة القبور اليهودية الوهمية ، جاء ذلك على أثر تقرير خاص صادر عن مكتب ما يسمى بـ " مراقب الدولة" ، وزيارات ميدانية للجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي تمت بتاريخ 1/6/2010م ، تبعها زيارة ميدانية من قبل " اللجنة لشؤون مراقب الدولة " بتاريخ 26/10/2010م . هذا ويقوم على تخطيط وتنفيذ زرع القبور اليهودية الوهمية تحت مسمى "استصلاح/استحداث القبور " أو اقامة الحدائق التوراتية التلمودية أذرع متشعبة في المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية منها مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ، البلدية العبرية في القدس ، ما يسمى بـ " سلطة تطوير القدس " ، ما يسمى بـ " سلطة تطوير شرقي القدس " ، "وزارة البناء والاسكان" ، ما يسمى بـ " سلطة الآثار الاسرائيلية " ، " جمعية إلعاد" الاستيطانية " ما يسمى بـ " سلطة الطبيعة والحدائق القومية" ، " جمعيات وشركات الدفن اليهودية" ، ويدعم هذا المشروع الصهيونية العالمية عن طريق ما يسمى بـ " اللجنة الدولية للحفاظ على المقابرة اليهودية" وما يسمى بـ " اللجنة الدولية للحفاظ على مقبرة جبل الزيتون" . وقد نشرت الصحف الاسرائيلية في شهر آذار/2012 خبراً يفيد بأن بلدية الاحتلال في القدس رصدت مبلغ 20 مليون شيقل لاستصلاح المقبرة اليهودية على جبل الزيتون . ومن المهم الإشارة أن الاحتلال قد وضع خططاً مفصلة لتحويل منطقة محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس الى مناطق حدائق توراتية وحدائق قومية ، كالمخطط التفصيلي لوادي قدرون ، كما ووضعت دراسات خاصة عن هذا الملف من تأليف " مركز يروشالايم للدراسات الاسرائيلية" ، كما ويدور الحديث في هذه الدراسات عن المقبرة اليهودية والحدائق التوراتية ضمن المساعي اليهودية لإسباغ القدسية اليهودية على ما حول المسجد الاقصى وإطلاق مصطلح تضليلي تهويدي ، الا وهو "الحوض المقدس" أو " الحوض التاريخي" على مساحة 2،5 كم2 .
21.05.2012
150 انتهاك واعتداء على المسجد الاقصى خلال 2011
أنهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إعداد تقرير سنوي تفصيلي للاعتداءات والانتهاكات والمخاطر التي تعرّض لها المسجد الأقصى المبارك ومحيطه القريب على يدّ الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية وتطرق الى أبرز المجريات والتطورات الميدانية خلال العام ، وأظهر التقرير الذي رصدت فيه "مؤسسة الأقصى" المخاطر التي تعرض لها المسجد الاقصى ومحيطه ، حيث تعرّض الى نحو 150 اعتداء وانتهاك مركزي خلال العام الجاري ، تنوعت ما بين اعتداء وانتهاك عيني ميداني وقع بشكل ملموس ، وبين مخططات تهدد وتُعرّض المسجد الأقصى لخطر آني او مستقبلي قريب او بعيد ، بالإضافة الى رصد التصريحات التي تشكل نوعاً من أنواع الحث الاحتلالي على إيقاع الأذى بالمسجد الاقصى المبارك . ويبيّن التقرير أن نحو 5000 شخصٍ من المستوطنين والجماعات اليهودية اقتحموا المسجد الاقصى خلال العام 2011 ، ترافقت اقتحاماتهم مع تأدية شعائر وصلوات دينية يهودية واخرى تلمودية داخل الاقصى بشكل علني واخرى بشكل مخفي ، منها ادخال وحمل سفر " التوراة" او اجزاء منه الى الاقصى ، وبرز تصعيد في وتيرة اقتحامات مجموعات من المخابرات الاسرائيلية والشخصيات السياسية والرسمية الاحتلالية الاسرائيلية ، في حين اقتحم الاقصى نحو 200 الف سائح أجنبي لم يخلو وجودهم من مظاهر انتهاك حرمة الأقصى من بينها دخولهم إليه بلباس فاضح ، وفي المقابل شهد المسجد الاقصى حملة من التشديد والتواجد العسكري والتضييق غير المسبوق على المسلمين الوافدين إليه ، وتنفيذ ممارسات يراد منها تقليل الوجود الاسلامي المتواصل في الاقصى كأوامر المنع وتحديد الاجيال ، وعبر عزله عن امتداده الفلسطيني ، حيث حرم الاحتلال نحو 3,7 مليون فلسطيني من اهل الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك ، يُضاف اليه التدخل الاحتلالي بصلاحيات الاوقاف الاسلامية بالقدس ومنعها من تنفيذ مشاريع الصيانة والإعمار اللازمة والضرورية ، وبالتوازي مع ذلك كثرت ونشطت فعاليات المنظمات اليهودية الداعية الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى ، معتبرين ان الوجود اليهودي شبه اليومي في الأقصى واداء الصلوات اليهودية فيه ، هو الخطوة الاولى في تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الاقصى بين المسلمين واليهود ، وواضعين ذلك انه المقدمة الميدانية لإقامة الهيكل المزعوم ، يُضاف اليه ما حوّله الاحتلال من مواقع في محيط المسجد الاقصى الى مرافق " للهيكل " ، كما حصل في قصور الخلافة الاموية – جنوب المسجد الاقصى- . الى ذلك فقد أظهر التقرير التوثيقي السنوي ان العام 2011 شهد حملة حفريات وتفريغات ترابية وإنشاء أنفاق طويلة ومتشابكة أسفل وفي محيط المسجد الاقصى من جميع الجهات ، حيث يسعى الاحتلال الى تحقيق وجود شبكة من الانفاق والفراغات الارضية تصل أطوالها بشكل تراكمي الى نحو 3000م ، يتخللها كنس يهودية ومراكز تهويدية ، وما ميّز هذا العام عن غيره هو المبادرة الى الاعلان والاشهار لهذه الحفريات والأنفاق ، التي كانت تأخذ طابع السرية بشكل عام ، ولعل أخطر وأبرز ما في هذا المحور هو اعتراف الاحتلال بشكل شبه رسمي عبر أذرعه التنفيذية والإعلامية عن وصول هذه الحفريات الى أساسات المسجد الاقصى المبارك ، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الاقصى ، في حين تعمّد الاحتلال أكثر من ذي قبل الحديث عن كشوفات اثرية خلال عمليات الحفريات ادعى – زوراً وباطلاً - انها من الموجودات الأثرية خلال فترة الهيكل الاول والثاني المزعومين . اما المحور الثالث الذي ركزّ الاحتلال العمل على تنفيذه خلال العام 2011 ، بسرعة قياسية غير معهودة ، هي محور تهويد محيط المسجد الاقصى المبارك ، ولعل ابرزه هو مخطط التهويد الشامل لمنطقة البراق ، وكان ملف " استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يوصل الى الاقصى" هو الملف الاسخن هذا العام ، خاصة في نهايته ، حيث وصل الامر الى نقطة الحسم النهائية نحو التنفيذ الفعلي ، لكن لطف الله أولا وآخراً ، ثم أجواء ومناخات الربيع العربي- الاسلامي حالت دون ذلك ودفعت في اللحظات الاخيرة " نتنياهو" الى التدخل لمنع او تأجيل التنفيذ الى وقت "أكثر مناسب ومريح" ، كما وعمل الاحتلال على تحويل المحيط الأقرب للمسجد الاقصى ثم الأبعد الى حدائق توراتية ومسارات ومرافق تلمودية تطوق الاقصى من جهاته الاربع ، يُضاف اليها البدء بأعمال تمهيدية والمصادقة النهائية او شبه النهائية على مشروعات لزرع محيط الاقصى بأبنية ومراكز تهويدية واستيطانية تحت مسمى "مراكز تجارية وسياحية " ، خاصة في منطقة سلوان جنوب المسجد الاقصى ، وكذلك تكثيف النشاط الاستيطاني حول المسجد الاقصى ، وفي المناطق المطلة عليه ، كان أبرزها افتتاح وحدات جديدة في "مستوطنة هار هزيتيم " المقامة على حي راس العامود الفلسطيني ، كما عمل الاحتلال على تهويد المعالم والآثار الإسلامية والعربية تحت مسمى "مشاريع الترميم" ، خاصة في سور القدس الإسلامي العربي التاريخي . ومن أجل تنفيذ ناجع لممارسات الاحتلال واعتداءاته وانتهاكاته ومخططاته ، ظهر جلياً الدعم المالي الاحتلالي والإعلامي غير المحدود بل والمتعاظم وعلى أعلى المستويات السياسية والرسمية من اجل تحقيق وتسجيل النقاط التراكمية في تحقيق أحلام المشروع الصهيوني . في المقابل فإن اهل القدس الشريف واهل الداخل الفلسطيني شكلوا بتفرد رأس حربة للدفاع والحفاظ على المسجد الاقصى المبارك ، عبر تنفيذ استراتيجية واقعية مفادها ان المدّ البشري ورفد المسجد الاقصى المبارك بأكبر عدد من المصلين هو صمام الامان لحفظ المسجد الاقصى ، وان "مشروع مسيرة البيارق" التي ترعاه "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الاقصى المبارك" و"مشروع إحياء مسطاب العلم في المسجد الاقصى" الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات" والمشاريع الإعلامية و"مشروع إفطار الصائم في الاقصى المبارك ، التي ترعاها "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ، أهم هذه المشاريع المناصرة للمسجد الاقصى ، وشكل شهر رمضان وايام الجمعة رافعة قوية لرفد الأقصى بعشرات ومئات الآلاف ، وكان اهل القدس والداخل هم الداعم الاساسي والمناصر الدائم لدائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس – صاحبة السيادة والصلاحية في المسجد الاقصى المبارك- . ولا يمكن بحال من الاحوال تجاهل تأثر وضع قضية المسجد الاقصى والقدس الشريف ، بحالة وأحداث الربيع العربي الاسلامي خلال العام 2011م ، وما رافقه من مسيرات نصرة للقدس والاقصى وفلسطين ، حيث شكل وما زال الربيع العربي بارقة امل لتغيير الوضع الى ما هو احسن وأفضل ، حيث أجمع مراقبون ومطلعون ان الربيع العربي الاسلامي وتأثيراته هي التي منعت الاحتلال – ولو بشكل مؤقت – من تنفيذ استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري بديل ، لكن في الوقت نفسه فإن حالة الربيع العربي في تقدير بعض المراقبين تشير انها دفعت الاحتلال الاسرائيلي الى تسريع خطواته في تنفيذ مشاريع استهداف المسجد الاقصى – من منطلق ان الوقت بدأ ينفذ وان فرص العمل للتهويد بدأت تتقلص - ، بل ان هناك من يقول بأن تطورات واحداث الربيع العربي الاسلامي قد تدفع الاحتلال الاسرائيلي الى ايقاع ما هو اكبر وأخطر على المسجد الاقصى ومحيطه ، خلال العام الجاري 2012 ، في محاولة لإثارة الفوضى العارمة وخلط الاوراق من جديد ، ولعلّ ما نشر بداية العام عبر دراسات لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان العام الجاري 2012 يحمل في طياته توقعات بحدوث اعتداءات خطيرة على المقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى من قبل جهات يهودية متطرفة ، او ما نشر على لسان رئيس الكنيست الاسرائيلي السابق "أبراهم بورغ " بأن المسجد الاقصى سيُهدم أو يُحرق في عهد رئيس الحكومة الاسرائيلي الحالي " نتنياهو" ، يتلوه بفترة وجيزة إقامة الهيكل الثالث المزعوم ، لعل في ذلك إشارة الى ما يمكن ان يحمله المستقبل للمسجد الاقصى في قادمات الأيام ، الامر الذي يدعو بإلحاح الى تحرك اسلامي عربي فلسطيني عاجل ، يجعل قضية القدس والمسجد الاقصى في رأس أولوياته ، والامل يحدونا ان بشائر ذلك اليوم بيّنة أكثر من أي وقت مضى .
أنهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إعداد تقرير سنوي تفصيلي للاعتداءات والانتهاكات والمخاطر التي تعرّض لها المسجد الأقصى المبارك ومحيطه القريب على يدّ الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية وتطرق الى أبرز المجريات والتطورات الميدانية خلال العام ، وأظهر التقرير الذي رصدت فيه "مؤسسة الأقصى" المخاطر التي تعرض لها المسجد الاقصى ومحيطه ، حيث تعرّض الى نحو 150 اعتداء وانتهاك مركزي خلال العام الجاري ، تنوعت ما بين اعتداء وانتهاك عيني ميداني وقع بشكل ملموس ، وبين مخططات تهدد وتُعرّض المسجد الأقصى لخطر آني او مستقبلي قريب او بعيد ، بالإضافة الى رصد التصريحات التي تشكل نوعاً من أنواع الحث الاحتلالي على إيقاع الأذى بالمسجد الاقصى المبارك . ويبيّن التقرير أن نحو 5000 شخصٍ من المستوطنين والجماعات اليهودية اقتحموا المسجد الاقصى خلال العام 2011 ، ترافقت اقتحاماتهم مع تأدية شعائر وصلوات دينية يهودية واخرى تلمودية داخل الاقصى بشكل علني واخرى بشكل مخفي ، منها ادخال وحمل سفر " التوراة" او اجزاء منه الى الاقصى ، وبرز تصعيد في وتيرة اقتحامات مجموعات من المخابرات الاسرائيلية والشخصيات السياسية والرسمية الاحتلالية الاسرائيلية ، في حين اقتحم الاقصى نحو 200 الف سائح أجنبي لم يخلو وجودهم من مظاهر انتهاك حرمة الأقصى من بينها دخولهم إليه بلباس فاضح ، وفي المقابل شهد المسجد الاقصى حملة من التشديد والتواجد العسكري والتضييق غير المسبوق على المسلمين الوافدين إليه ، وتنفيذ ممارسات يراد منها تقليل الوجود الاسلامي المتواصل في الاقصى كأوامر المنع وتحديد الاجيال ، وعبر عزله عن امتداده الفلسطيني ، حيث حرم الاحتلال نحو 3,7 مليون فلسطيني من اهل الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك ، يُضاف اليه التدخل الاحتلالي بصلاحيات الاوقاف الاسلامية بالقدس ومنعها من تنفيذ مشاريع الصيانة والإعمار اللازمة والضرورية ، وبالتوازي مع ذلك كثرت ونشطت فعاليات المنظمات اليهودية الداعية الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى ، معتبرين ان الوجود اليهودي شبه اليومي في الأقصى واداء الصلوات اليهودية فيه ، هو الخطوة الاولى في تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الاقصى بين المسلمين واليهود ، وواضعين ذلك انه المقدمة الميدانية لإقامة الهيكل المزعوم ، يُضاف اليه ما حوّله الاحتلال من مواقع في محيط المسجد الاقصى الى مرافق " للهيكل " ، كما حصل في قصور الخلافة الاموية – جنوب المسجد الاقصى- . الى ذلك فقد أظهر التقرير التوثيقي السنوي ان العام 2011 شهد حملة حفريات وتفريغات ترابية وإنشاء أنفاق طويلة ومتشابكة أسفل وفي محيط المسجد الاقصى من جميع الجهات ، حيث يسعى الاحتلال الى تحقيق وجود شبكة من الانفاق والفراغات الارضية تصل أطوالها بشكل تراكمي الى نحو 3000م ، يتخللها كنس يهودية ومراكز تهويدية ، وما ميّز هذا العام عن غيره هو المبادرة الى الاعلان والاشهار لهذه الحفريات والأنفاق ، التي كانت تأخذ طابع السرية بشكل عام ، ولعل أخطر وأبرز ما في هذا المحور هو اعتراف الاحتلال بشكل شبه رسمي عبر أذرعه التنفيذية والإعلامية عن وصول هذه الحفريات الى أساسات المسجد الاقصى المبارك ، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الاقصى ، في حين تعمّد الاحتلال أكثر من ذي قبل الحديث عن كشوفات اثرية خلال عمليات الحفريات ادعى – زوراً وباطلاً - انها من الموجودات الأثرية خلال فترة الهيكل الاول والثاني المزعومين . اما المحور الثالث الذي ركزّ الاحتلال العمل على تنفيذه خلال العام 2011 ، بسرعة قياسية غير معهودة ، هي محور تهويد محيط المسجد الاقصى المبارك ، ولعل ابرزه هو مخطط التهويد الشامل لمنطقة البراق ، وكان ملف " استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يوصل الى الاقصى" هو الملف الاسخن هذا العام ، خاصة في نهايته ، حيث وصل الامر الى نقطة الحسم النهائية نحو التنفيذ الفعلي ، لكن لطف الله أولا وآخراً ، ثم أجواء ومناخات الربيع العربي- الاسلامي حالت دون ذلك ودفعت في اللحظات الاخيرة " نتنياهو" الى التدخل لمنع او تأجيل التنفيذ الى وقت "أكثر مناسب ومريح" ، كما وعمل الاحتلال على تحويل المحيط الأقرب للمسجد الاقصى ثم الأبعد الى حدائق توراتية ومسارات ومرافق تلمودية تطوق الاقصى من جهاته الاربع ، يُضاف اليها البدء بأعمال تمهيدية والمصادقة النهائية او شبه النهائية على مشروعات لزرع محيط الاقصى بأبنية ومراكز تهويدية واستيطانية تحت مسمى "مراكز تجارية وسياحية " ، خاصة في منطقة سلوان جنوب المسجد الاقصى ، وكذلك تكثيف النشاط الاستيطاني حول المسجد الاقصى ، وفي المناطق المطلة عليه ، كان أبرزها افتتاح وحدات جديدة في "مستوطنة هار هزيتيم " المقامة على حي راس العامود الفلسطيني ، كما عمل الاحتلال على تهويد المعالم والآثار الإسلامية والعربية تحت مسمى "مشاريع الترميم" ، خاصة في سور القدس الإسلامي العربي التاريخي . ومن أجل تنفيذ ناجع لممارسات الاحتلال واعتداءاته وانتهاكاته ومخططاته ، ظهر جلياً الدعم المالي الاحتلالي والإعلامي غير المحدود بل والمتعاظم وعلى أعلى المستويات السياسية والرسمية من اجل تحقيق وتسجيل النقاط التراكمية في تحقيق أحلام المشروع الصهيوني . في المقابل فإن اهل القدس الشريف واهل الداخل الفلسطيني شكلوا بتفرد رأس حربة للدفاع والحفاظ على المسجد الاقصى المبارك ، عبر تنفيذ استراتيجية واقعية مفادها ان المدّ البشري ورفد المسجد الاقصى المبارك بأكبر عدد من المصلين هو صمام الامان لحفظ المسجد الاقصى ، وان "مشروع مسيرة البيارق" التي ترعاه "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الاقصى المبارك" و"مشروع إحياء مسطاب العلم في المسجد الاقصى" الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات" والمشاريع الإعلامية و"مشروع إفطار الصائم في الاقصى المبارك ، التي ترعاها "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ، أهم هذه المشاريع المناصرة للمسجد الاقصى ، وشكل شهر رمضان وايام الجمعة رافعة قوية لرفد الأقصى بعشرات ومئات الآلاف ، وكان اهل القدس والداخل هم الداعم الاساسي والمناصر الدائم لدائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس – صاحبة السيادة والصلاحية في المسجد الاقصى المبارك- . ولا يمكن بحال من الاحوال تجاهل تأثر وضع قضية المسجد الاقصى والقدس الشريف ، بحالة وأحداث الربيع العربي الاسلامي خلال العام 2011م ، وما رافقه من مسيرات نصرة للقدس والاقصى وفلسطين ، حيث شكل وما زال الربيع العربي بارقة امل لتغيير الوضع الى ما هو احسن وأفضل ، حيث أجمع مراقبون ومطلعون ان الربيع العربي الاسلامي وتأثيراته هي التي منعت الاحتلال – ولو بشكل مؤقت – من تنفيذ استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري بديل ، لكن في الوقت نفسه فإن حالة الربيع العربي في تقدير بعض المراقبين تشير انها دفعت الاحتلال الاسرائيلي الى تسريع خطواته في تنفيذ مشاريع استهداف المسجد الاقصى – من منطلق ان الوقت بدأ ينفذ وان فرص العمل للتهويد بدأت تتقلص - ، بل ان هناك من يقول بأن تطورات واحداث الربيع العربي الاسلامي قد تدفع الاحتلال الاسرائيلي الى ايقاع ما هو اكبر وأخطر على المسجد الاقصى ومحيطه ، خلال العام الجاري 2012 ، في محاولة لإثارة الفوضى العارمة وخلط الاوراق من جديد ، ولعلّ ما نشر بداية العام عبر دراسات لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان العام الجاري 2012 يحمل في طياته توقعات بحدوث اعتداءات خطيرة على المقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى من قبل جهات يهودية متطرفة ، او ما نشر على لسان رئيس الكنيست الاسرائيلي السابق "أبراهم بورغ " بأن المسجد الاقصى سيُهدم أو يُحرق في عهد رئيس الحكومة الاسرائيلي الحالي " نتنياهو" ، يتلوه بفترة وجيزة إقامة الهيكل الثالث المزعوم ، لعل في ذلك إشارة الى ما يمكن ان يحمله المستقبل للمسجد الاقصى في قادمات الأيام ، الامر الذي يدعو بإلحاح الى تحرك اسلامي عربي فلسطيني عاجل ، يجعل قضية القدس والمسجد الاقصى في رأس أولوياته ، والامل يحدونا ان بشائر ذلك اليوم بيّنة أكثر من أي وقت مضى .
21.02.2012
اسرائيل تواصل حفر الانفاق في مغارة الكتان
أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في تقرير إخباري لها اليوم الثلاثاء 7/2/2012م أن الإحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية متمثلة فيما يسمى بـ " سلطة الآثار الإسرائيلية" تواصل في هذه الأثناء حفر الأنفاق وتوسيع رقعة الحفريات في مغارة الكتان – الواقعة ما بين بابي العامود والساهرة على حدود السور الشمالي للبلدة القديمة بالقدس – تحت أسوار والبيوت الفلسطينية في البلدة القديمة بالقدس ، كما يواصل الاحتلال تنفيذ أعمال إنشائية لتهويد كامل مغارة الكتان ، في حين بُدء في الايام الأخيرة إقامة حفلات تلمودية كجزء من تهويد الموقع ، وذكرت "مؤسسة الأقصى" أن الاحتلال يسعى الى ربط مغارة الكتان مع شبكة الأنفاق التي يحفرها وما زال يحفرها أسفل وفي محيط المسجد الاقصى المبارك . وفي زيارة لـ "مؤسسة الأقصى" للموقع يوم أمس شوهدت أعمال حفر تتسع طولاً وعرضاً وعمقاً في مغارة الكتان ، على اتجاهين ، الاتجاه الاول نحو الجنوب ، أي باتجاه المسجد الأقصى ، حيث يخطط الاحتلال ربط مغارة الكتان وأنفاقها مع النفق اليبوسي عند مخرجه أسفل المسجد الأقصى في منطقة المدرسة العمرية في جهة الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك – والذي يسميه الاحتلال زوراً وبهتاناً نفق هحشمونائيم - ، أما الاتجاه الثاني فباتجاه المنطقة القريبة من باب الساهرة – أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس - ، وهنا قام الاحتلال بتوسيع الحفر في جوف المغارة وإزالة الصخور ، ومن ثم تركيب دعامات حديدية ضخمة ترافقت مع صب اسمنت مقوى ، وذلك بهدف فتح بوابة أخرى للمغارة . الى ذلك قالت "مؤسسة الأقصى" ان أعمال إنشائية تتواصل في المغارة ، واستحداث أرصفة وطرق في عمق المغارة ، تترافق بنصب لافتات تتحدث عن تاريخ يهودي مزعوم حول المغارة حيث يسميها الاحتلال " مغارة تصدقياهو " أو "محاجر الهيكل" المزعوم ، في الوقت نفسه بدء الاحتلال بتنظيم حفلات تلمودية في الموقع كجزء من مخططه لتهويد مغارة الكتان ، وبحسب معلومات رشحت فإن الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى تكثيف الزيارات السياحية الاجنبية والاستيطانية للمغارة ، ضمن مخطط طمس المعالم الاسلامية والعربية في البلدة القديمة بالقدس ، خاصة في محيط المسجد الاقصى المبارك.
أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في تقرير إخباري لها اليوم الثلاثاء 7/2/2012م أن الإحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية متمثلة فيما يسمى بـ " سلطة الآثار الإسرائيلية" تواصل في هذه الأثناء حفر الأنفاق وتوسيع رقعة الحفريات في مغارة الكتان – الواقعة ما بين بابي العامود والساهرة على حدود السور الشمالي للبلدة القديمة بالقدس – تحت أسوار والبيوت الفلسطينية في البلدة القديمة بالقدس ، كما يواصل الاحتلال تنفيذ أعمال إنشائية لتهويد كامل مغارة الكتان ، في حين بُدء في الايام الأخيرة إقامة حفلات تلمودية كجزء من تهويد الموقع ، وذكرت "مؤسسة الأقصى" أن الاحتلال يسعى الى ربط مغارة الكتان مع شبكة الأنفاق التي يحفرها وما زال يحفرها أسفل وفي محيط المسجد الاقصى المبارك . وفي زيارة لـ "مؤسسة الأقصى" للموقع يوم أمس شوهدت أعمال حفر تتسع طولاً وعرضاً وعمقاً في مغارة الكتان ، على اتجاهين ، الاتجاه الاول نحو الجنوب ، أي باتجاه المسجد الأقصى ، حيث يخطط الاحتلال ربط مغارة الكتان وأنفاقها مع النفق اليبوسي عند مخرجه أسفل المسجد الأقصى في منطقة المدرسة العمرية في جهة الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك – والذي يسميه الاحتلال زوراً وبهتاناً نفق هحشمونائيم - ، أما الاتجاه الثاني فباتجاه المنطقة القريبة من باب الساهرة – أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس - ، وهنا قام الاحتلال بتوسيع الحفر في جوف المغارة وإزالة الصخور ، ومن ثم تركيب دعامات حديدية ضخمة ترافقت مع صب اسمنت مقوى ، وذلك بهدف فتح بوابة أخرى للمغارة . الى ذلك قالت "مؤسسة الأقصى" ان أعمال إنشائية تتواصل في المغارة ، واستحداث أرصفة وطرق في عمق المغارة ، تترافق بنصب لافتات تتحدث عن تاريخ يهودي مزعوم حول المغارة حيث يسميها الاحتلال " مغارة تصدقياهو " أو "محاجر الهيكل" المزعوم ، في الوقت نفسه بدء الاحتلال بتنظيم حفلات تلمودية في الموقع كجزء من مخططه لتهويد مغارة الكتان ، وبحسب معلومات رشحت فإن الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى تكثيف الزيارات السياحية الاجنبية والاستيطانية للمغارة ، ضمن مخطط طمس المعالم الاسلامية والعربية في البلدة القديمة بالقدس ، خاصة في محيط المسجد الاقصى المبارك.
07.02.2012
نصب عشرات كاميرات المراقبة الكاشفة للمسجد الاقصى
كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بأن اسرائيل نصبت في الأيام الاخيرة عشرات كاميرات المراقبة والرصد الكاشفة للمسجد الاقصى المبارك ، من عدة جهات ، خاصة من الجهة الشرقية ، وأفادت "مؤسسة الأقصى" ان الاحتلال يخطط لنصب المزيد من هذه الكاميرات على أعمدة ضخمة وعالية جدا ، ستكشف كل مساحات المسجد الاقصى المبارك ومحيطه ، وحذّرت "مؤسسة الأقصى" من مخاطر تركيب مثل هذه الكاميرات ، خاصة وأن ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في الأيام والأسابيع الاخيرة تشهد تصعيداً ملحوظاً ، مشيرة ان نصب هذه الشبكة من الكاميرات يشير الى تضييق الحصار على المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة ، ثم انها اشارة الى أمر ما يخفيه الاحتلال الاسرائيلي ضد المسجد الاقصى المبارك ، وأكدت "مؤسسة الاقصى" ان كل اجراءات الاحتلال لن تمنع اهل القدس واهل الداخل الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول اليهما ، من التواصل الدائم وشد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك في كل وقت وحين . وقالت "مؤسسة الأقصى" في تقريرها أن الاحتلال الاسرائيلي قام في الايام الاخيرة بنصب شبكة من كاميرات المراقبة والرصد والتصوير في الجهات المطلة على المسجد الاقصى المبارك من الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية ، حيث قام بتركيب عشرات الكاميرات في منطقة طلعة حي راس العامود ، وعلى جبل الطور ، كما وقام الاحتلال مؤخرا بإضافة عدة كاميرات مراقبة كبيرة على سقف "فندق الاقواس السبعة " – الواقع على قمة جبل الطور - وهذه الكاميرات بالذات هي كاميرات متحركة ، وذات قدرة على التقريب والتبعيد – بحسب خبراء - ، كما كشفت "مؤسسة الأقصى" أن الاحتلال الاسرائيلي يقوم في هذه الاثناء بإقامة أعمدة حديدية كبيرة وعالية جداً على امتداد سفوح جبل الطور ، وانه يخطط لنصب كاميرات مراقبة عليها في الوقت القريب ، وذكرت المؤسسة ان نصب مثل هذه الكاميرات العالية جداً ، ستكشف كل مساحات المسجد الاقصى المبارك بشكل دقيق جداً ، كما اشارت "مؤسسة الأقصى" ان توجيه شبكة الكاميرات المذكورة يتنوع ، ويشمل عدة جهات وعدة مساحات، بحيث ترصد هذه الكاميرات وتكشف المسجد الاقصى المبارك ، وكل محيطه ، خاصة منطقة سلوان الكبرى ووادي الجوز ، علماً ان هناك مئات الكاميرات المنصوبة منذ زمن في كل محيط المسجد الاقصى ، وخاصة في البلدة القديمة بالقدس ، وبواباتها ، وكذلك على مداخل المسجد الاقصى من الخارج ، يضاف اليها كاميرات منصوبة ، عند باب المطهرة داخل المسجد الاقصى المبارك ، وكاميرا أخرى منصوبة فوق مقر مكتب الافتاء ، الواقع داخل المسجد الاقصى ، قرب باب الغوانمة .
كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بأن اسرائيل نصبت في الأيام الاخيرة عشرات كاميرات المراقبة والرصد الكاشفة للمسجد الاقصى المبارك ، من عدة جهات ، خاصة من الجهة الشرقية ، وأفادت "مؤسسة الأقصى" ان الاحتلال يخطط لنصب المزيد من هذه الكاميرات على أعمدة ضخمة وعالية جدا ، ستكشف كل مساحات المسجد الاقصى المبارك ومحيطه ، وحذّرت "مؤسسة الأقصى" من مخاطر تركيب مثل هذه الكاميرات ، خاصة وأن ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في الأيام والأسابيع الاخيرة تشهد تصعيداً ملحوظاً ، مشيرة ان نصب هذه الشبكة من الكاميرات يشير الى تضييق الحصار على المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة ، ثم انها اشارة الى أمر ما يخفيه الاحتلال الاسرائيلي ضد المسجد الاقصى المبارك ، وأكدت "مؤسسة الاقصى" ان كل اجراءات الاحتلال لن تمنع اهل القدس واهل الداخل الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول اليهما ، من التواصل الدائم وشد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك في كل وقت وحين . وقالت "مؤسسة الأقصى" في تقريرها أن الاحتلال الاسرائيلي قام في الايام الاخيرة بنصب شبكة من كاميرات المراقبة والرصد والتصوير في الجهات المطلة على المسجد الاقصى المبارك من الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية ، حيث قام بتركيب عشرات الكاميرات في منطقة طلعة حي راس العامود ، وعلى جبل الطور ، كما وقام الاحتلال مؤخرا بإضافة عدة كاميرات مراقبة كبيرة على سقف "فندق الاقواس السبعة " – الواقع على قمة جبل الطور - وهذه الكاميرات بالذات هي كاميرات متحركة ، وذات قدرة على التقريب والتبعيد – بحسب خبراء - ، كما كشفت "مؤسسة الأقصى" أن الاحتلال الاسرائيلي يقوم في هذه الاثناء بإقامة أعمدة حديدية كبيرة وعالية جداً على امتداد سفوح جبل الطور ، وانه يخطط لنصب كاميرات مراقبة عليها في الوقت القريب ، وذكرت المؤسسة ان نصب مثل هذه الكاميرات العالية جداً ، ستكشف كل مساحات المسجد الاقصى المبارك بشكل دقيق جداً ، كما اشارت "مؤسسة الأقصى" ان توجيه شبكة الكاميرات المذكورة يتنوع ، ويشمل عدة جهات وعدة مساحات، بحيث ترصد هذه الكاميرات وتكشف المسجد الاقصى المبارك ، وكل محيطه ، خاصة منطقة سلوان الكبرى ووادي الجوز ، علماً ان هناك مئات الكاميرات المنصوبة منذ زمن في كل محيط المسجد الاقصى ، وخاصة في البلدة القديمة بالقدس ، وبواباتها ، وكذلك على مداخل المسجد الاقصى من الخارج ، يضاف اليها كاميرات منصوبة ، عند باب المطهرة داخل المسجد الاقصى المبارك ، وكاميرا أخرى منصوبة فوق مقر مكتب الافتاء ، الواقع داخل المسجد الاقصى ، قرب باب الغوانمة .
12.01.2012
مؤسسة الأقصى: اسرائيل تحفر أنفاقاً جديدة أسفل البلدة القديمة
كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن إسرائيل وسلطة الآثار الإسرائيلية بدأت مؤخراً بحفر أنفاق تحت الأرض، في جوف المغارة المسماة بمغارة الكتان – الواقعة ما بين بابي العامود والساهرة على حدود السور الشمالي للبلدة القديمة بالقدس – أحدها يمتد جنوباً ليصل الى أسفل المسجد الأقصى في منطقة المدرسة العمرية في جهة الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، والآخر يمتدّ شرق شمال ليصلّ الى المنطقة القريبة من باب الساهرة – أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس - ، وبحسب معلومات "مؤسسة الأقصى" فإن اسرائيل تخطط لربط هذه الأنفاق مع شبكة الأنفاق الممتدة من بلدة سلوان وأسفل المسجد الأقصى ومحيطه الملاصق ليشكل بذلك حيزاً من الأنفاق الأرضية، تبدأ من وسط سلوان وتخترق البلدة القديمة والمسجد الأقصى جنوباً وشمالاً وتصل الى أقصى شمال البلدة القديمة، في مجموعة من الأنفاق يصل طولها الإجمالي نحو 1600م. وفي جولة ميدانية قامت بها "مؤسسة الأقصى" كشفت فيها عن حفر هذه الأنفاق، حيث يقوم بالحفر عدد من الحفّارين في نهاية ووسط مغارة الكتان – والتي يسميها الإحتلال زوراً وبهتاناً مغارة الملك سليمان او مغارة تصدقياهو، وهي تسميات توراتية تلمودية – وخلال عملية حفر الأنفاق يقوم الإحتلال بتقوية ما يحفره بالمشبكات الحديدية القوية، وبحسب ما توفر من معلومات، فإن أحد الأنفاق التي تحفر ستتجه جنوباً باتجاه المسجد الأقصى، وتخترق أسفل البيوت المقدسية في البلدة القديمة بالقدس، ومن المخطط أن تصل الى أسفل المدرسة العمرية، حيث نقطة نهاية النفق اليبوسي ونقطة الخروج منه أسفل الجدار الشمالي للمسجد الأقصى – وهي نقطة نهاية النفق المسمّى بنفق الحائط الغربي - ، ومن المخطط ربط النفق الجديد مع النفق اليبوسي، وشبكة الأنفاق أسفل المسجد الأقصى ومحطيه الملاصق. أما النفق الآخر الذي يُحفر فيتجه بشكل ملتوي، الى الجهة الشرقية وسيتجه من ثمّ الى الجهة الشمالية وينتهي بمخرج أسفل سور القدس التاريخي عن يسار باب الساهرة، ويلحظ هناك وجود باب يشكل مدخل للحفّارين أو مخرج إضافي لهذا النفق، فيما أحيطت المنطقة بالألواح والأسيجة الحديدية، ويلاحظ بشكل دائم سماع الأدوات الحفرية في المواقع المذكورة. وقالت "مؤسسة الأقصى": "أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الحفريات والأعمال الإنشائية التي ينفذّها هذه الأيام الى تهويد مغارة الكتان وتحويلها الى مزار سياحي تهويدي تحت مسمى توراتي بإسم " مغارة تصدقياهو " – أو " محاجر الهيكل " المزعوم، بعد أن قام مؤخراً بهدم وطمس المعالم الإسلامية قبالة المغارة المذكورة ويقوم بهذه الأيام بأعمال إنشائية يدعي الإحتلال انه سيخصصها مواقف للحافلات السياحية "، وأضافت "مؤسسة الأقصى: "أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال حفر هذه الأنفاق، الى إيجاد حيّز متشابك من الأنفاق تمتد من بلدة سلوان جنوباً مروراً بأسفل ومحيط المسجد الأقصى، وانتهاءً بشمال البلدة القديمة، وقد يصل مجموع طول مسار هذا النفق بالمجموع الى ما لا يقل عن 1600م، ويعمل الإحتلال في نفس الوقت على تزوير التاريخ والآثار، ليحل محلّها المرويات التلمودية والتوراتية، بحيث يهوّد الفضاء الأرضي في القدس، ويحاول إستنبات تاريخ عبري قديم، وهو الأمر الذي يتناقض مع الحقائق الأثرية والتاريخية، ولعلّ ما نشر على لسان " يتسحاق فلنكشتاين" – عالم الآثار الإسرائيلي – في صحيفة "جيروزاليم بوست" مؤخراً حول عدم وجود صلة لليهود بالقدس وان لا وجود لشواهد تاريخية أو أثرية تدلل على المرويات التاريخية العبرية حول القدس والهيكل، تشير بالتأكيد الى إسلامية وعربية التاريخ والحضارة للمدينة المقدسة، وأن كل محاولات الطمس والتزوير التهويدي ستبوء بالفشل".
كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن إسرائيل وسلطة الآثار الإسرائيلية بدأت مؤخراً بحفر أنفاق تحت الأرض، في جوف المغارة المسماة بمغارة الكتان – الواقعة ما بين بابي العامود والساهرة على حدود السور الشمالي للبلدة القديمة بالقدس – أحدها يمتد جنوباً ليصل الى أسفل المسجد الأقصى في منطقة المدرسة العمرية في جهة الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، والآخر يمتدّ شرق شمال ليصلّ الى المنطقة القريبة من باب الساهرة – أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس - ، وبحسب معلومات "مؤسسة الأقصى" فإن اسرائيل تخطط لربط هذه الأنفاق مع شبكة الأنفاق الممتدة من بلدة سلوان وأسفل المسجد الأقصى ومحيطه الملاصق ليشكل بذلك حيزاً من الأنفاق الأرضية، تبدأ من وسط سلوان وتخترق البلدة القديمة والمسجد الأقصى جنوباً وشمالاً وتصل الى أقصى شمال البلدة القديمة، في مجموعة من الأنفاق يصل طولها الإجمالي نحو 1600م. وفي جولة ميدانية قامت بها "مؤسسة الأقصى" كشفت فيها عن حفر هذه الأنفاق، حيث يقوم بالحفر عدد من الحفّارين في نهاية ووسط مغارة الكتان – والتي يسميها الإحتلال زوراً وبهتاناً مغارة الملك سليمان او مغارة تصدقياهو، وهي تسميات توراتية تلمودية – وخلال عملية حفر الأنفاق يقوم الإحتلال بتقوية ما يحفره بالمشبكات الحديدية القوية، وبحسب ما توفر من معلومات، فإن أحد الأنفاق التي تحفر ستتجه جنوباً باتجاه المسجد الأقصى، وتخترق أسفل البيوت المقدسية في البلدة القديمة بالقدس، ومن المخطط أن تصل الى أسفل المدرسة العمرية، حيث نقطة نهاية النفق اليبوسي ونقطة الخروج منه أسفل الجدار الشمالي للمسجد الأقصى – وهي نقطة نهاية النفق المسمّى بنفق الحائط الغربي - ، ومن المخطط ربط النفق الجديد مع النفق اليبوسي، وشبكة الأنفاق أسفل المسجد الأقصى ومحطيه الملاصق. أما النفق الآخر الذي يُحفر فيتجه بشكل ملتوي، الى الجهة الشرقية وسيتجه من ثمّ الى الجهة الشمالية وينتهي بمخرج أسفل سور القدس التاريخي عن يسار باب الساهرة، ويلحظ هناك وجود باب يشكل مدخل للحفّارين أو مخرج إضافي لهذا النفق، فيما أحيطت المنطقة بالألواح والأسيجة الحديدية، ويلاحظ بشكل دائم سماع الأدوات الحفرية في المواقع المذكورة. وقالت "مؤسسة الأقصى": "أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الحفريات والأعمال الإنشائية التي ينفذّها هذه الأيام الى تهويد مغارة الكتان وتحويلها الى مزار سياحي تهويدي تحت مسمى توراتي بإسم " مغارة تصدقياهو " – أو " محاجر الهيكل " المزعوم، بعد أن قام مؤخراً بهدم وطمس المعالم الإسلامية قبالة المغارة المذكورة ويقوم بهذه الأيام بأعمال إنشائية يدعي الإحتلال انه سيخصصها مواقف للحافلات السياحية "، وأضافت "مؤسسة الأقصى: "أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال حفر هذه الأنفاق، الى إيجاد حيّز متشابك من الأنفاق تمتد من بلدة سلوان جنوباً مروراً بأسفل ومحيط المسجد الأقصى، وانتهاءً بشمال البلدة القديمة، وقد يصل مجموع طول مسار هذا النفق بالمجموع الى ما لا يقل عن 1600م، ويعمل الإحتلال في نفس الوقت على تزوير التاريخ والآثار، ليحل محلّها المرويات التلمودية والتوراتية، بحيث يهوّد الفضاء الأرضي في القدس، ويحاول إستنبات تاريخ عبري قديم، وهو الأمر الذي يتناقض مع الحقائق الأثرية والتاريخية، ولعلّ ما نشر على لسان " يتسحاق فلنكشتاين" – عالم الآثار الإسرائيلي – في صحيفة "جيروزاليم بوست" مؤخراً حول عدم وجود صلة لليهود بالقدس وان لا وجود لشواهد تاريخية أو أثرية تدلل على المرويات التاريخية العبرية حول القدس والهيكل، تشير بالتأكيد الى إسلامية وعربية التاريخ والحضارة للمدينة المقدسة، وأن كل محاولات الطمس والتزوير التهويدي ستبوء بالفشل".
23.08.2011
جهات إسرائيلية تحاول طمس معلم من مئذنة مسجد العباسية
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان إخباري أن جهات يهودية قامت مؤخراً بإعتداء جديد على مسجد قرية العباسية المهجرة عام 1948م – قضاء يافا – حيث قامت بنصب لافتة حديدية على وسط مئذنة المسجد كتب عليها باللغة العبرية "كنيس شبازي " ، وقد نصبت هذه اللافتة بالضبط على القطعة الحجرية التي كتب عليها لفظ "لا اله إلاّ الله" وسنة تأسيس المسجد وهو 1332 هـ ، مما أدى الى طمس هذا المعلم المهم من المئذنة ، وهو الأمر الذي اعتبرته "مؤسسة الأقصى" إنتهاك آخر للمسجد ومئذنته ، ومحاولة لمزيد من تهويد المسجد ، الذي حولته المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها قبل سنين طويلة الى كنيس يهودي بإسم " كنيس شالوم شبازي" . وقد قام يعقوب محمود بكير - والذي يسكن اليوم في قرية عناتا /القدس ، وكانت عائلته تسكن قرية العباسية قبل النكبة – بإعلام "مؤسسة الأقصى" بهذا الإنتهاك لدى زيارته يوم أمس للقرية ومسجدها مع أفراد العائلة ، أما اليوم فقد شارك يعقوب بكير الأخ عبد المجيد إغبارية – مسؤول ملف المقدسات في "مؤسسة الأقصى- في جولة تفقدية وميدانية للمسجد للوقوف على هذا الإعتداء الآثم ، حيث قال يعقوب بكير :" المؤسسة الإسرائيلية تحاول طمس هذا المعلم من المسجد في مسعى للسيطرة الكاملة على ما تبقى من المسجد ، هذا المسجد هو من أهم المعالم المتبقية في قرية العباسية ، وهو شاهد على إسلامية البلاد ، ونحن نؤكد أننا هنا باقون ، نتواصل مع مقدساتنا ، ولن نسمح بمثل هذا الإنتهاك ، وبالتالي زيارتنا هذه تأتي في سياق المزيد من التأكيد على حقنا في المسجد وفي هذه القرية ، التي حتماً سنعود اليها يوماً من الأيام " . من جهته قال عبد المجيد إغبارية :" هذا إنتهاك صارخ بحق المسجد ومئذنته ، يراد منه مزيداً من الطمس والتزييف، زيارتنا اليوم جاءت بمثابة رسالة رفض لمثل هذا الإنتهاك، والتأكيد أن وضع هذه اللافتة هو عمل عدواني، علماً أنه ليس الإنتهاك الأول، بل إن المؤسسة الإسرائيلية قد سيطرت سابقاً على المسجد وحولته عدواناً وباطلاً الى كنيس يهودي، وبالنسبة لقرية العباسية فهي نموذج مؤلم يعكس الإعتداء المتواصل على مقدسات القرية ، والإستهداف الواضح لطمسها وإخفائها ، فمقابر القرية حوّلت الى حديقة عامة ، ومقبرة أخرى للقرية حوّلت أيضاً الى حديقة عامة ، أما الثالثة فقد بُني عليها شقق سكنية ، أما مصلى نبي الله هود فقد هُوّد وأطلق عليه إسم " قبر الصديق يهودا " ، وكل هذه الإعتدءات بمجملها تنافي كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية ، ونؤكد هنا أنّ حقنا في مقدساتنا واضح ، لا يزول بالتقادم أو مرور الزمن أو بتزييف الواقع " . هذا وقد قامت أيادي الخير بإزالة اللافتة العبرية ، وأعادت الوضع الى ما كان عليه .
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان إخباري أن جهات يهودية قامت مؤخراً بإعتداء جديد على مسجد قرية العباسية المهجرة عام 1948م – قضاء يافا – حيث قامت بنصب لافتة حديدية على وسط مئذنة المسجد كتب عليها باللغة العبرية "كنيس شبازي " ، وقد نصبت هذه اللافتة بالضبط على القطعة الحجرية التي كتب عليها لفظ "لا اله إلاّ الله" وسنة تأسيس المسجد وهو 1332 هـ ، مما أدى الى طمس هذا المعلم المهم من المئذنة ، وهو الأمر الذي اعتبرته "مؤسسة الأقصى" إنتهاك آخر للمسجد ومئذنته ، ومحاولة لمزيد من تهويد المسجد ، الذي حولته المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها قبل سنين طويلة الى كنيس يهودي بإسم " كنيس شالوم شبازي" . وقد قام يعقوب محمود بكير - والذي يسكن اليوم في قرية عناتا /القدس ، وكانت عائلته تسكن قرية العباسية قبل النكبة – بإعلام "مؤسسة الأقصى" بهذا الإنتهاك لدى زيارته يوم أمس للقرية ومسجدها مع أفراد العائلة ، أما اليوم فقد شارك يعقوب بكير الأخ عبد المجيد إغبارية – مسؤول ملف المقدسات في "مؤسسة الأقصى- في جولة تفقدية وميدانية للمسجد للوقوف على هذا الإعتداء الآثم ، حيث قال يعقوب بكير :" المؤسسة الإسرائيلية تحاول طمس هذا المعلم من المسجد في مسعى للسيطرة الكاملة على ما تبقى من المسجد ، هذا المسجد هو من أهم المعالم المتبقية في قرية العباسية ، وهو شاهد على إسلامية البلاد ، ونحن نؤكد أننا هنا باقون ، نتواصل مع مقدساتنا ، ولن نسمح بمثل هذا الإنتهاك ، وبالتالي زيارتنا هذه تأتي في سياق المزيد من التأكيد على حقنا في المسجد وفي هذه القرية ، التي حتماً سنعود اليها يوماً من الأيام " . من جهته قال عبد المجيد إغبارية :" هذا إنتهاك صارخ بحق المسجد ومئذنته ، يراد منه مزيداً من الطمس والتزييف، زيارتنا اليوم جاءت بمثابة رسالة رفض لمثل هذا الإنتهاك، والتأكيد أن وضع هذه اللافتة هو عمل عدواني، علماً أنه ليس الإنتهاك الأول، بل إن المؤسسة الإسرائيلية قد سيطرت سابقاً على المسجد وحولته عدواناً وباطلاً الى كنيس يهودي، وبالنسبة لقرية العباسية فهي نموذج مؤلم يعكس الإعتداء المتواصل على مقدسات القرية ، والإستهداف الواضح لطمسها وإخفائها ، فمقابر القرية حوّلت الى حديقة عامة ، ومقبرة أخرى للقرية حوّلت أيضاً الى حديقة عامة ، أما الثالثة فقد بُني عليها شقق سكنية ، أما مصلى نبي الله هود فقد هُوّد وأطلق عليه إسم " قبر الصديق يهودا " ، وكل هذه الإعتدءات بمجملها تنافي كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية ، ونؤكد هنا أنّ حقنا في مقدساتنا واضح ، لا يزول بالتقادم أو مرور الزمن أو بتزييف الواقع " . هذا وقد قامت أيادي الخير بإزالة اللافتة العبرية ، وأعادت الوضع الى ما كان عليه .
06.07.2011
جولة تحضيرية لمعسكر العمل الوقفي للتواصل مع مقدسات الرملة
نظمت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بطاقم موسع منها يوم السبت الأخير 11/6/2011م جولة ميدانية تحضيرية لمعسكر العمل الوقفي للتواصل مع مقدسات مدينة الرملة ، وذلك بمشاركة مركزي المشاريع المقترحة في المعسكر ، ورافق في الجولة الحاج محمد جميل التاجي – رئيس لجنة أمناء الوقف الإسلامي في مدينة الرملة - ، وعدد من أهالي الرملة برز منهم الشيخ أحمد أبو عبيّد "أبو رمزي" – إمام مسجد حي الجواريش بالرملة - ، والشيخ مهدي أبو اللبن ، وعمر العيسوي " أبو نزار" . في مستهلّ الجولة شكر الحاج سامي رزق الله أبو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الأقصى" ومسؤول لجنة المقدسات فيها – الحضور على تجاوبهم وحضورهم لهذه الجولة المهمة ، ومن ثمّ قام الجميع بزيارة عدد من مواقع المقدسات من مساجد ومصليات ومقابر ، المقترح تنفيذ مشاريع ترميم وصيانة لها ، حيث قام المهندس أمير خطيب – مدير "مؤسسة الأقصى " – بتسجيل إحصاء تفصيلي للوضع الحالي لهذه المقدسات وما تحتاجه من صيانة وترميم ، وتخلل الجولة التشاور والإتفاق مع مركزي المشاريع المقترحة حول توزيع هذه المشاريع كل حسب تخصصه وإمكانياته . وفي حديث مع الحاج سامي ابو مخ قال :" هذه الجولة هي جولة تحضيرية متقدمة وضعنا من خلالها التفصيلات اللازمة من أجل الترتيبات لإنجاح معسكر العمل الوقفي للتواصل مع مقدسات الرملة ، والذي سينظم بتاريخ 16/7/2011م بالتعاون والدعم التام من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، وطبعا بالتنسيق والتعاون مع أخينا الحاج محمد جميل التاجي ، ومع أهالي الرملة وعائلاتها ، الأخ " أبو رمزي " والكثير من أهلنا في مدينة الرملة ، حيث سنقوم بتنفيذ عدة مشاريع ترميم وصيانة لمقدسات وأوقاف الرملة ، حسب الحاجة المطلوبة والقدر المستطاع ، وبطبيعة الحال ستتواصل مثل هذه الزيارات وشبيهاتها ، في سبيل إنجاح معسكر التواصل مع المقدسات والذي يقام للسنة الرابعة على التوالي ، ساعين وجاهدين لحفظ المقدسات والأوقاف على أحسن وجه ممكن " . من جهته قال الشيخ أحمد ابو عبيّد خلال الجولة :" إنه لشيء عظيم أن نقوم بحفظ مقدساتنا وأوقافنا من مساجد ومقابر ومصليات بشكل عملي ، ولا شك أن تنفيذ مثل هذا المعسكر سيساهم في حفظ المقدسات والأوقاف في الرملة ، ونحن سنقوم وسنساهم بكل ما يمكن أن يُنجح مثل هذا المشروع الطيب والمتميّز " . يذكر هنا أنه سبق هذه الجولة الميدانية التحضيرية جلسات تنسيقية واسعة ، خاصة مع قيادة الحركة الإسلامية ونشطائها في منطقة المثلث الجنوبي ، شارك فيها الشيخ مؤيد العقبي – مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة المثلث الجنوبي - ، والشيخان يوسف الباز – مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة الرملة - ، والشيخ أحمد ابو عجوة – مسؤول الحركة الإسلامية في يافا- .
نظمت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بطاقم موسع منها يوم السبت الأخير 11/6/2011م جولة ميدانية تحضيرية لمعسكر العمل الوقفي للتواصل مع مقدسات مدينة الرملة ، وذلك بمشاركة مركزي المشاريع المقترحة في المعسكر ، ورافق في الجولة الحاج محمد جميل التاجي – رئيس لجنة أمناء الوقف الإسلامي في مدينة الرملة - ، وعدد من أهالي الرملة برز منهم الشيخ أحمد أبو عبيّد "أبو رمزي" – إمام مسجد حي الجواريش بالرملة - ، والشيخ مهدي أبو اللبن ، وعمر العيسوي " أبو نزار" . في مستهلّ الجولة شكر الحاج سامي رزق الله أبو مخ – نائب رئيس "مؤسسة الأقصى" ومسؤول لجنة المقدسات فيها – الحضور على تجاوبهم وحضورهم لهذه الجولة المهمة ، ومن ثمّ قام الجميع بزيارة عدد من مواقع المقدسات من مساجد ومصليات ومقابر ، المقترح تنفيذ مشاريع ترميم وصيانة لها ، حيث قام المهندس أمير خطيب – مدير "مؤسسة الأقصى " – بتسجيل إحصاء تفصيلي للوضع الحالي لهذه المقدسات وما تحتاجه من صيانة وترميم ، وتخلل الجولة التشاور والإتفاق مع مركزي المشاريع المقترحة حول توزيع هذه المشاريع كل حسب تخصصه وإمكانياته . وفي حديث مع الحاج سامي ابو مخ قال :" هذه الجولة هي جولة تحضيرية متقدمة وضعنا من خلالها التفصيلات اللازمة من أجل الترتيبات لإنجاح معسكر العمل الوقفي للتواصل مع مقدسات الرملة ، والذي سينظم بتاريخ 16/7/2011م بالتعاون والدعم التام من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، وطبعا بالتنسيق والتعاون مع أخينا الحاج محمد جميل التاجي ، ومع أهالي الرملة وعائلاتها ، الأخ " أبو رمزي " والكثير من أهلنا في مدينة الرملة ، حيث سنقوم بتنفيذ عدة مشاريع ترميم وصيانة لمقدسات وأوقاف الرملة ، حسب الحاجة المطلوبة والقدر المستطاع ، وبطبيعة الحال ستتواصل مثل هذه الزيارات وشبيهاتها ، في سبيل إنجاح معسكر التواصل مع المقدسات والذي يقام للسنة الرابعة على التوالي ، ساعين وجاهدين لحفظ المقدسات والأوقاف على أحسن وجه ممكن " . من جهته قال الشيخ أحمد ابو عبيّد خلال الجولة :" إنه لشيء عظيم أن نقوم بحفظ مقدساتنا وأوقافنا من مساجد ومقابر ومصليات بشكل عملي ، ولا شك أن تنفيذ مثل هذا المعسكر سيساهم في حفظ المقدسات والأوقاف في الرملة ، ونحن سنقوم وسنساهم بكل ما يمكن أن يُنجح مثل هذا المشروع الطيب والمتميّز " . يذكر هنا أنه سبق هذه الجولة الميدانية التحضيرية جلسات تنسيقية واسعة ، خاصة مع قيادة الحركة الإسلامية ونشطائها في منطقة المثلث الجنوبي ، شارك فيها الشيخ مؤيد العقبي – مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة المثلث الجنوبي - ، والشيخان يوسف الباز – مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة الرملة - ، والشيخ أحمد ابو عجوة – مسؤول الحركة الإسلامية في يافا- .
13.06.2011
متطرفون يقتحمون الاقصى ويكسرون زجاجة خمر بساحته
ذكرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان إخباري لها صباح اليوم الأربعاء 8-6-2011م نقلاً عن شهود عيان في المسجد الأقصى المبارك أن أفراد الجماعات اليهودية قامت صباح اليوم بإقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، وعندما وصلت الى المنطقة المقابلة الى المصلى المرواني قامت بكسر زجاجة خمر – نبيذ - في ساحة المسجد الأقصى، وعلى الفور تجمع عدد من حراس المسجد الأقصى حول الموقع، وهرعت ايضاً قوات من الشرطة الاسرائيلية، وبحسب شهود عيان فإن حراس المسجد الاقصى أكدوا لهم أن الزجاجة التي كسرت هي زجاجة خمر، أولا من شكلها ومن الرائحة التي انبعثت منها ، وقد قام سدنة المسجد الاقصى بتنظيف آثار زجاجة الخمر المذكورة، في سياق متصل فقد قام عضو الكنيست " ميخائيل بن آري " يوم امس بإقتحام المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين ، الذين نظموا جولة في أنحاء المسجد الاقصى وهم يستمعون الى شروحات عن الهيكل المزعوم من قبل "بن آري" . من جهتها قالت "مؤسسة الأقصى" أنها تندد بشدة ما أقدم عليه أفراد الجماعات اليهودية من إنتهاك حرمة المسجد الأقصى وتدنيسه أولا بإقتحامهم ثم بكسر زجاجة الخمر، ثم إنها تحذّر من خطورة الإقتحامات للمسجد الاقصى من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين، مشيرة الى أن ما هؤلاء إلاّ أداة تنفيذ لمخططات اسرائيل، وأكدت "مؤسسة الأقصى" مرة أخرى أن تواجد المصلين الدائم، وعلى مدار كل أيام السنة هو ما من شأنه أن يحفظ المسجد الأقصى من مثل هكذا إقتحامات وإنتهاك لحرمة المسجد الأقصى المبارك".
ذكرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان إخباري لها صباح اليوم الأربعاء 8-6-2011م نقلاً عن شهود عيان في المسجد الأقصى المبارك أن أفراد الجماعات اليهودية قامت صباح اليوم بإقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، وعندما وصلت الى المنطقة المقابلة الى المصلى المرواني قامت بكسر زجاجة خمر – نبيذ - في ساحة المسجد الأقصى، وعلى الفور تجمع عدد من حراس المسجد الأقصى حول الموقع، وهرعت ايضاً قوات من الشرطة الاسرائيلية، وبحسب شهود عيان فإن حراس المسجد الاقصى أكدوا لهم أن الزجاجة التي كسرت هي زجاجة خمر، أولا من شكلها ومن الرائحة التي انبعثت منها ، وقد قام سدنة المسجد الاقصى بتنظيف آثار زجاجة الخمر المذكورة، في سياق متصل فقد قام عضو الكنيست " ميخائيل بن آري " يوم امس بإقتحام المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين ، الذين نظموا جولة في أنحاء المسجد الاقصى وهم يستمعون الى شروحات عن الهيكل المزعوم من قبل "بن آري" . من جهتها قالت "مؤسسة الأقصى" أنها تندد بشدة ما أقدم عليه أفراد الجماعات اليهودية من إنتهاك حرمة المسجد الأقصى وتدنيسه أولا بإقتحامهم ثم بكسر زجاجة الخمر، ثم إنها تحذّر من خطورة الإقتحامات للمسجد الاقصى من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين، مشيرة الى أن ما هؤلاء إلاّ أداة تنفيذ لمخططات اسرائيل، وأكدت "مؤسسة الأقصى" مرة أخرى أن تواجد المصلين الدائم، وعلى مدار كل أيام السنة هو ما من شأنه أن يحفظ المسجد الأقصى من مثل هكذا إقتحامات وإنتهاك لحرمة المسجد الأقصى المبارك".
08.06.2011
مستوطنون يدنّسون الأقصى وإعتقال عدد من المصلين
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها صباح اليوم الثلاثاء 22/3/2011م إنّ قوات الإحتلال الإسرائيلي كررت إعتداءاتها على المصلين في المسجد الأقصى، حيث اعتدت صباح اليوم على عدد من المصلين في المسجد الأقصى، واعتقلت خمسة مصلين، وذلك بحجة أن المصلين رفعوا عبارات التكبير داخل الاقصى، عند إقتحام مجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى تعدادها 25 مستوطنا، قاموا بحركات وتمتمات وجولة دنسوا خلالها حرمة المسجد الأقصى المبارك. وفي إتصال مع " مؤسسة الأقصى" قال شاهد عيان: "أن الإعتداء وإعتقال المصلين حصل في تمام الساعة 8:30 صباحاً، وأن المصلين الذي اعتقلوا هم محمد منصور من مجد الكروم، علي هاني زيدان كفر مندا، عبده ناظم وبلال جبارين ومحمد أحمد شريف وهم من ام الفحم" ، وأضاف شاهد العيان:" أن المعتقلين جميعهم من "طلاب مصاطب العلم" الذي تقوم عليه "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات"، وأن قوات مدججة بالسلاح قامت بإقتحام مصاطب العلم وإعتقال المصلين، كما وقامت بالإعتداء على محمد أحمد ابو شريف بالضرب". وعلمت "مؤسسة الأقصى" أن الإحتلال أفرج بعد نحو ساعة من الإعتقال عن الشاب محمد منصور أما الأربعة الباقون فما زالوا رهن الإعتقال، ويذكر هنا أن الإحتلال قام خلال الأيام الأخيرة بإعتقال عدد من المصلين، ثم أفرج عنهم دون قيد أوشرط، ويبدو أن الإحتلال يواصل محاولته لتخويف المصلين، إلاّ أنهم يصرون على تواصلهم الدائم مع الأقصى المبارك.
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها صباح اليوم الثلاثاء 22/3/2011م إنّ قوات الإحتلال الإسرائيلي كررت إعتداءاتها على المصلين في المسجد الأقصى، حيث اعتدت صباح اليوم على عدد من المصلين في المسجد الأقصى، واعتقلت خمسة مصلين، وذلك بحجة أن المصلين رفعوا عبارات التكبير داخل الاقصى، عند إقتحام مجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى تعدادها 25 مستوطنا، قاموا بحركات وتمتمات وجولة دنسوا خلالها حرمة المسجد الأقصى المبارك. وفي إتصال مع " مؤسسة الأقصى" قال شاهد عيان: "أن الإعتداء وإعتقال المصلين حصل في تمام الساعة 8:30 صباحاً، وأن المصلين الذي اعتقلوا هم محمد منصور من مجد الكروم، علي هاني زيدان كفر مندا، عبده ناظم وبلال جبارين ومحمد أحمد شريف وهم من ام الفحم" ، وأضاف شاهد العيان:" أن المعتقلين جميعهم من "طلاب مصاطب العلم" الذي تقوم عليه "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات"، وأن قوات مدججة بالسلاح قامت بإقتحام مصاطب العلم وإعتقال المصلين، كما وقامت بالإعتداء على محمد أحمد ابو شريف بالضرب". وعلمت "مؤسسة الأقصى" أن الإحتلال أفرج بعد نحو ساعة من الإعتقال عن الشاب محمد منصور أما الأربعة الباقون فما زالوا رهن الإعتقال، ويذكر هنا أن الإحتلال قام خلال الأيام الأخيرة بإعتقال عدد من المصلين، ثم أفرج عنهم دون قيد أوشرط، ويبدو أن الإحتلال يواصل محاولته لتخويف المصلين، إلاّ أنهم يصرون على تواصلهم الدائم مع الأقصى المبارك.
22.03.2011
آخر الأخبار
- الاستيطان يحاصر جنين ويعمّق الغضب الفلسطيني مقابلات اليوم ·
- إصابة شاب بجروح خطيرة إثر اصطدام مركبة بعمود في رهط محليات ·
- غموض يحيط باعتقال ثلاثة شبان بمصر مقابلات اليوم ·
- النفط والذهب يصعدان وسط ترقب التحركات الأميركية والإيرانية اقتصاد ·
- الاتحاد الأوروبي يطالب بتعزيز مهمة أسبيدس لحماية الملاحة في البحر الأحمر عالمي ·
- تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة حول المفقودين من النقب في مصر محليات ·
- إصابة فتى بلدغة أفعى في الفريديس ونقله إلى المستشف محليات ·
- حماس تنفي خرق وقف إطلاق النار وتتهم إسرائيل بانتهاك الاتفاق فلسطيني ·
- قيادات بالنقب تناشد الجهات المعنية لكشف مصير 3 شبان مفقودين في مصر محليات ·
- مصرع رجل إثر حادث طرق قرب شفاعمرو محليات ·