رمضان زمان كان له طعمٌ مختلف…كنّا نعدّ الدقائق قبل الأذان، ونجتمع أمام التلفاز بانتظار اللحظة التي نحبّها، لم تكن هناك هواتف ولا إشعارات، بل جلسة دافئة وضحكات صادقة. اليوم تغيّر كلّ شيء، وأصبح الوقت يمرّ أسرع منّا، لكن الحنين ما زال يسكننا.
22.02.2026