جمال سليمان يتبرّأ من مكتبه الإعلامي
أثار مقال "جمال سليمان أهم من نزار قباني والماغوط" الذي نشرناه في موقع الشمس استياء الممثل السوري. إذ وجّه المقال نقداً لاذعاً لما ورد في البيان الصحافي الذي أرسلته المسؤولة الإعلامية لدى جمال سليمان. لكنّ الأخير تبرّأ منها، مؤكداً أنّ ليس لديه مكتب إعلامي. علماً أنّه منذ أكثر من ثلاث سنوات، ترسل تلك الصحافية كل أخبار جمال سليمان الفنية للصحافة بصفتها مسؤولة إعلامية له. كما أنّها المسؤولة عن صفحته عبر "فايسبوك".
سليمان الذي أراد تبرئة نفسه مما ورد في البيان من مبالغات وتفخيمات جعتلته بأهمية الشاعر نزار قباني ومحمد الماغوط وعلي فرزات، وجد أنّ التبرؤ من مكتبه الإعلامي هو أسلم الطرق وأسهلها. موقف جمال سليمان يذكّر بموقف تامر حسني منذ عام عندما وجد نفسه متورطاً مع الصحافة ومع الجامعة العربية.
يومها، طلب من مسؤولته الإعلامية وهي نفسها التي تعمل لدى جمال سليمان أن تكتب بياناً عن اختياره سفيراً للطفولة من قبل جامعة الدول العربية. لكن عندما نفت الأخيرة ذلك، واتضح عدم صحة ما ورد في البيان، أعلن أنّه لا يعرف تلك الصحافية وأنّها لا تعمل لديه.
فى الشمس وحرصاً على حفظ حق الرد للممثل جمال سليمان تنشر البيان الذي أرسله وجاء فيه: "رغم حساسية المسألة التي أمرّ بها، نشرتم في موقعكم اليوم رسالة تتعلق بي تحمل عنواناً تهكمياً وهو "جمال سليمان أهم من نزار قباني". لقد فوجئت بالمقال وبكمّ العداء الذي يحمله لي لأنّه لن يخطر في بالي يوماً أن أعتبر نفسي أهم من نزار قباني أو علي فرزات.
لكن ليس هذا موضوع رسالتي وإنما أذكّركم أنّ مكتبي الإعلامي هو من أرسل لكم بياناً يبجّلني كما أرسل لكم قبلاً الكثير من المقالات والبيانات التي تمجدني وتبالغ في تقديري. أحبّ أن ألفت نظركم أنّ لا مسؤول إعلامياً لي، لا في مصر ولا سوريا ولا أي مكان آخر في العالم. وليس عندي من يمثلني أو يتحدث باسمي لا أمام الإعلام ولا أمام غيره ما عدا المحاكم. أنا في أزمتي هذه، لم أصدر أي بيان إنما أعطيت معلومات لبعض الزملاء الإعلاميين المحترمين الذين عناهم ما حصل معي وشعروا أنّ شرف المهنة يطلب منهم كشف الحقيقة.
أخيراً أود أن ألفت نظركم إلى أنّه ليس الخوف الذي زعمتم أنني أعيشه الذي جعلني أكتب لكم موضحاً إنما أصول التعامل المتحضر بين الفنان ووسائل الإعلام بحثاً عن الحقيقة وتوضيحاً لها. تفضلوا بقبول الاحترام والنشر إن أحببتم".
ورداً على ما ورد في البيان، نود أن نوضح للممثل جمال سليمان أنّه لو كان أعطى معلومات لبعض الزملاء الإعلاميين المحترمين كما ذكر، لكان هؤلاء "الإعلاميون المحترمون" نشروا ما أمدّهم به من معلومات في وسائلهم الإعلامية التي يعملون فيها، ولما أرسلوه لبقية الزملاء الصحافيين كبيان صحافي جاهز و"معلّب" للنشر، ولما كانت الصحافية ختمت رسالتها بعبارة: "الرجاء عدم التحريف"، ولما كانت ذكرت أرقام هواتفها في آخر البيان لمن يريد الإستعلام، ولما كانت وضعت عنوان صفحته عبر " فيسبوك".
وهنا أيضاً نتوجه للممثل السوري بسؤال: لماذا لما نقرأ تلك المعلومات في أي صحيفة أو مجلة بإستثناء البيان الذي ارسل للصحافة من قبل مَن تطلق على نفسها مسؤولتك الإعلامية؟ ولماذا لو كانت حقاً لا تمثّلك أمام الإعلام تجعلها ترسل أسبوعياً أخبارك لكل الوسائل الإعلامية من دون أن يصدر منك أي اعتراض أو نفي عن عدم صلتك بالزميلة الصحافية؟!
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس