استنكار على تعيين قاتل الشهيدين أبو صالح وغنايم مديراً لفرع رامي ليفي بالعفولة

استنكار على تعيين قاتل الشهيدين أبو صالح وغنايم مديراً لفرع رامي ليفي بالعفولة
عينت شبكة رامي ليفي للأغذية "جاي رايف" مديراً لفرعها الجديد في مدينة العفولة, الأمر الذي اعتبرته جمعية إعمار في بيان لها, استفزازا ومسّا بمشاعر المستهلكين العرب, خصوصا أن التعيين يأتي عشية الذكرى العاشرة لهبة القدس والأقصى, والتي أتهم فيها المدعو "جاي رايف " بقتل الشهيدين وليد أبو صالح وعماد غنايم وجرح الشاب حمزة أبو صالح وذلك بتاريخ 02.10.2000 . وكان رامي ليفي قد صرح بأنه يحق له تعيين "جاي رايف " وبأنه يريد من خلال ذلك مساعدة "جاي رايف" وعائلته في العيش, حيث كان المدعو "جاي رايف" قد أنهى عمله في الشرطة على خلفية تلك الأحداث التي أكّد بعض شهود العيان الواردة شهاداتهم في تحقيقات "لجنة أور" على قيامه بقنص الشهيدين بشكل متعمد ودون تعرضه لأي نوع من الخطر، وكان المدعو "جاي رايف " قد انضم سابقا لحزب "تسومت" اليميني المتطرف والذي يدعو علانية لطرد الفلسطينيين من وطنهم. وفي حديث حول الموضوع مع يوسف عواودة مدير عام جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي, قال: "يبدو أن رامي ليفي يريد بهذا التعيين "تهنئة" جمهور المستهلكين العرب بمناسبة عيد الفطر والذكرى العاشرة لهبة القدس والأقصى، فهذا التعيين يمس بشكل مباشر وسافر بمشاعر المستهلك العربي ويؤكد أن رامي ليفي وزملاءه يريدوننا جيشا من المستهلكين عديمي الإحساس والمشاعر، فكما يحق لرامي ليفي على حد قوله بتعيين جاي رايف, فإنه يحق لنا أن نشتري من عند من يحترمنا ويحمل همومنا، هذا التعيين هو فصل جديد من الممارسات والتصريحات الاستفزازية للعديد من شبكات الغذاء الإسرائيلية, فقد سبقه تصريح تحريضي وعنصري لمدير شبكة "كمعاط حينام" حول قتل الفلسطينيين, وسبقه إعلان شبكة رامي ليفي نفسها عن نيتها توسيع فروعها في المستوطنات, وسبقها إعلان آخر لشبكة رامي ليفي وشبكة ميجا وشبكة "كمعاط حينام" بمقاطعة المنتجات التركية على خلفية موقف تركيا المشرف تجاه جريمة أسطول الحرية".

عينت شبكة رامي ليفي للأغذية "جاي رايف" مديراً لفرعها الجديد في مدينة العفولة, الأمر الذي اعتبرته جمعية إعمار في بيان لها, استفزازا ومسّا بمشاعر المستهلكين العرب, خصوصا أن التعيين يأتي عشية الذكرى العاشرة لهبة القدس والأقصى, والتي أتهم فيها المدعو "جاي رايف " بقتل الشهيدين وليد أبو صالح وعماد غنايم وجرح الشاب حمزة أبو صالح وذلك بتاريخ 02.10.2000 .

وكان رامي ليفي قد صرح بأنه يحق له تعيين "جاي رايف " وبأنه يريد من خلال ذلك مساعدة "جاي رايف" وعائلته في العيش, حيث كان المدعو "جاي رايف" قد أنهى عمله في الشرطة على خلفية تلك الأحداث التي أكّد بعض شهود العيان الواردة شهاداتهم في تحقيقات "لجنة أور" على قيامه بقنص الشهيدين بشكل متعمد ودون تعرضه لأي نوع من الخطر، وكان المدعو "جاي رايف " قد انضم سابقا لحزب "تسومت" اليميني المتطرف والذي يدعو علانية لطرد الفلسطينيين من وطنهم.

وفي حديث حول الموضوع مع يوسف عواودة مدير عام جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي, قال: "يبدو أن رامي ليفي يريد بهذا التعيين "تهنئة" جمهور المستهلكين العرب بمناسبة عيد الفطر والذكرى العاشرة لهبة القدس والأقصى، فهذا التعيين يمس بشكل مباشر وسافر بمشاعر المستهلك العربي ويؤكد أن رامي ليفي وزملاءه يريدوننا جيشا من المستهلكين عديمي الإحساس والمشاعر، فكما يحق لرامي ليفي على حد قوله بتعيين جاي رايف, فإنه يحق لنا أن نشتري من عند من يحترمنا ويحمل همومنا، هذا التعيين هو فصل جديد من الممارسات والتصريحات الاستفزازية للعديد من شبكات الغذاء الإسرائيلية, فقد سبقه تصريح تحريضي وعنصري لمدير شبكة "كمعاط حينام" حول قتل الفلسطينيين, وسبقه إعلان شبكة رامي ليفي نفسها عن نيتها توسيع فروعها في المستوطنات, وسبقها إعلان آخر لشبكة رامي ليفي وشبكة ميجا وشبكة "كمعاط حينام" بمقاطعة المنتجات التركية على خلفية موقف تركيا المشرف تجاه جريمة أسطول الحرية".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!